مأساة شعبنا "الكداني السرياني الآشوري"... تتكر... وتتكر… وتتكر!!!


المحرر موضوع: مأساة شعبنا "الكداني السرياني الآشوري"... تتكر... وتتكر… وتتكر!!!  (زيارة 2056 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 296
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مأساة شعبنا "الكداني السرياني الآشوري"... تتكر... وتتكر… وتتكر!!!
=======================================
أبرم شبيرا

خلال الفترة الممتدة من 1838 ولغاية 1847 قام المجرم بدر خان أمير الجزيرة وبوهتان مع المجرم الآخر نور الله  بمجزة بحق الآشوريين في منطقتي هيكاري وتياري والتي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 10,000 آشوري مع نهب وسلب وتدمير العشرات القرى ومعها قرية قوجانس مقر بطريرك الكنيسة الآشورية في هيكاري. وكان من بين القتلى ماليك أسماعيل (الأول) زعيم عشيرة تياري العليا بعد  أن جرح في المعركة وأسر ثم أقتيد إلى مير بدرخان الذي طلب منه إعتناق الإسلام  وتزوجيه بأجمل نساء الكورد غير أنه رفض وأهان بدرخان بقوله "بأنه لو طلق زوجاته وزوجه بهن فلا يترك دينه المسيحي ويعتنق الإسلام" فثار مير بدر خان غضباً وهيجاناً فطعن بسفه صدر ماليك إسماعيل بطعنات عديدة فأستشهد في الحال.  وفي تلك الفترة كانت العشائر الآشورية منقسمة إلى قسمين قسم معارض لمشاريع المجرم مير بدر خان والقسم الآخر وقف على الحياد أو أيد بعض من هذه المشاريع. غير أن ما أن أنتهى المجرم بدر خان من جريمته الشنعاء ضد الآشوريين المعارضين حتى ألتفت على العشائر الآشورية المحايدة والمؤيدة له فنكل بهم تنكيلاً وشردهم وأحرق قراهم كما فعل بالآشوريين المعارضين. ولم تهدأ الأوضاع إلا بعد أن تدخلت قوات الدولة العثمانية وبضغط من الدول الغربية وتحديداً بريطانيا فقضت على حركته ونفته إلى جزيرة نائية حتى مات هناك. ومن الجدير بالذكر بأن هناك العديد من الكتاب والمؤرخين والمفكرين المشهورين من أحفاد وأنسال مير بدر خان ومعظمهم أستعربوا ومنهم الكاتب والصحافي المعروف عبد الوهاب بدر خان والمخرجان المصريان علي وأحمد بدرخان، الزوج السابق للفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني، وغيرهم. في بداية السبعينيات من القرن الماضي وأثناء زيارتي للمناضل ماليك ياقو ماليك إسماعيل في بغداد تطرق إلى هذا الموضوع وذكر بأنه عشية إنتهاء الحرب العالمية الثانية كان في زيارة لبيروت فزاره بعض من أحفاد مير بدر خان فأعتذروا له شخصيا عن المجازر التي أرتكبها جدهم الأول مير بدرخان ضد الآشوريين وعن قتله لوالد جد ماليك ياقو.

في عام 1915 أتخذ القيادة الآشورية بزعامة البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون قراراً بالوقوف إلى جانب الحلفاء ضد الدول العثمانية كسبيل للتخلص من الظلم والإستبداد والقتل الذي كانت تمارسه الدولة العثمانية وحلفاءها وولاتها ضد الآشوريين في حيكاري. وفي تلك الفترة وقف بعض العشائر الآشورية بالضد من قرار القيادة الآشورية وحتى بعض من أفراد عائلة البطريريك وعلى رأسهم عم البطريرك السيد نمرود بيت مار شمعون وذلك تماشياً مع موقف الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي أعلنت حيادها في الحرب حيث كان لعائلة السيد نمرود ميول كاثوليكية. فبعد مقتله في ظروف غامضة وركون أوزار الحرب تخلى الكثير منهم عن كنيسة المشرق الآشورية وأصبحوا من مؤمني الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بما فهم ماليك قنبر زعيم عشيرة جيلو الذي كان صهر السيد نمرود وشكل عشية إنتهاء الحرب قوات كلدو آشورية وبمساعدة فرنسا. وخلال تلك الفترة أعلنت الدولة العثمانية الفرمان (ويعني باللغة التركية قرار) الخاص بإبادة الأرمن والذي شمل ايضاً المسيحيين خاصة الآشوريين منهم سواء المقاومين لظلمها أو المحايدين أو الميالين لسياستها المخادعة فكانت مذابح عام سيفو المعروف في التاريخ المظلم للأتراك الذي لم يستثنى أي مجموعة من المسيحيين من مذابح الأتراك ولم يسلموا من التشريد والنهب وتدمير القرى فشمل الجميع دون إستثناء وإن كانت بدرجات متفاوتة. وهنا من الضروري أن نذكر، ما سبق وأن ذكرناه في مناسبات سابقة عن أحد المبشرين الغربيين أثناء مذابح عام سيفو عندما قال للقائد التركي لماذا تقتل الآشوريين في حيث أن الفرمان يخص الأرمن فقط؟ فجاوبه القائد التركي قائلا "إنني لا أفرق بين الروث الجاف والروث الرطب، فكلاهما روث قذر وذو رائحة كريهة لا تحتمل".

في عام 1933 عندما طالب زعماء الحركة القومية الآشورية بقيادة البطريرك مار شمعون إيشاي، طيب الله ثراه، بعض المطاليب البسيطة قابلها تصعيد حميم وحقد وضغينة من قبل حكام النظام السياسي في العراق وبالنتيجى تم تهيئة كل الإستعدادات العسكرية والفكرية للقضاء على الآشوريين عن طريق تدبير مذبحة بحقهم والتي عرفت في التاريخ المظلم للعراق بـ "مذبحة سميل" لعام 1933 وما أعقبها من نتائج مؤلمة ومأساوية وعلى مختلف الأصعدة. وفي حينها أرتعب بعض الآشوريون من إستبداد السلطة كما نكث بعض زعماء العشائر الآشورية  بوعودهم في المشاركة مع قادة الحركة وفي مساندة ودعم المطاليب التي أعلنت عنها في مؤتمر سر عمادية عام 1932 فربطوا مصالحهم بمصالح النظام السياسي الإستبدادي في العراق. غير أن مذبحة سميل حرقت الأخضر واليابس ولم يستثنى مجرموها بين آشوري وآخر، بين مؤيد ومعارض، بين مشارك في الحركة والرافض لها، لا بل شملت المذابح والسلب والنهب وتدمير القرى بعض من أبناء شعبنا من الكنيسة الكلدانية، أي شملت معظم "الكفار" حسب نعت مجرمي مذبحة سميل للمسيحيين في العراق. فكانت برقيات استنكار الحركة الآشورية وإدانة البطريرك مار شمعون المرسلة من قبل بعض الآشوريين وزوعماءهم ورجال الكنيسة تنهال على الحكومة العراقية وعلى المنظمات الدولية والتي ثبت زيف وتزوير بعضها.

وقصة المنكوب كورييل البازي معروفة في هذا السياق المأساوي، فهو كان من أكثر المؤيدين للسلطة الحاكمة وأشد المعارضين للبطريك مار شمعون وبقية قادة الحركة الأشورية فلجأ إلى داره في مدينة نوهدرا (حاليا دهوك) أكثر من 80 من أبناء شعبنا ومن مختلف طوائف كنيسة المشرق والذين لم تكن لهم أية علاقة لا بالحركة ولا بقادتها بل طلباً للجوء والحماية من سطوة مرتكي جريمة سميل وفي بيت رجل عرف بموالاته وعلاقته القوية برجال سلطة النظام العراقي. وضمانة لهذه الولاء كان المنكوب كورييل يرفع علماً عراقياً فوق سطح داره كإشارة لكون الدار وساكنيها من مؤيد الحكومة العراقية. غير أنه كل هذا لم يمنع فقام مرتكبوا جريمة سميل بإقتحام داره والتكيل والقتل بكل الموجودين فيه وكان أولهم أبنه الشاب وليم ولم يسلم أحد من هذه الجريمة البشعة ويقال بأن القس الذي كان من بين الموجودين في الدار قد قتل ومثل بجسده وعلق رأساً على عقب بشجرة أمام الدار.

أطلب العذر من القارئ اللبيب عن ذكر هذه الحوادث المأساوية فالغرض منها ليس سردها فحسب لأنها معروفة ومتداولة كثيراً بكتابات ووثائق وتقارير وحتى بمسرحيات وأفلام. وهي من دون أدنى شك معروفة من قبل معظم زعماء أحزابنا السياسية ومنظماتنا القومية ورجال كنيستنا المشرقية ومن المؤكد قرأوا عنها كثيراً لا بل ربما كتبوا مقالات وكتب وأستمعوا إلى محاضرات عنها. لذا أكرر مرة أخرى وأقول بأن الغرض من هذه السطور ليس سرد هذه الحوادث بل الغرض الأساسي منها هو الدروس التاريخية المشتركة بينها والتي يمكن إستنتاجها، ونحن نعرف دراسة التاريخ والإستفادة من دروسه يمهد طريق الحاضر وينور الدروب ويجنب نتائجها السلبية للحيلولة دون تكرارها في الحاضر. وهنا نسأل، لا زعماء أحزابنا السياسية ومنظماتنا القومية ورجال كنيستنا، بل أي شخص عادي جداً ولا أقول تلميذ مبتدأ، عن الدروس المستنبطة من هذه الحوادث. فعلى الفور سيكون الجواب: صحيح أنه كان هناك ظروف موضوعية مأساوية خارجة عن إرادة شعبنا ولكن على الجانب الآخر من الظروف الذاتية سيكون الجواب هو بأن بين كل هذه الحوادث المأساوية هناك عوامل مشتركة يمكن تلخيصها بمايلي:
•   الفرقة بين قادة شعبنا وبالتالي تمزق شعبنا وضياعه في متاهات غير محددة أو مجهولة الأهداف.
•   عجز قادة شعبنا بالكامل عن الوصول حتى إلى الحد الأدنى من المصلحة العامة لشعبنا.
•   تعدد الإنتماءات لقادة شعبنا وكل حسب مصلحته الخاصة دون إعتبار للمصلحة العامة

 من المؤسف له أن لا يتعلم قادتنا القوميين والكنسيين من دروس التاريخ، ولقد قيل ونقول هنا أيضا بأن من يتعثر بالحجر مرتين هو جاهل. ولقد تبين من الحوادث المأساوية السالفة الذكر بأن شعبنا وقادته لم يتعلموا من الدروس فأستمرت المأساة والفواجع متتالية تنكل وتقتل وتهجر شعبنا نحو المجهول. ومن المؤسف جداً أيضا في هذه الأيام لم يتعلم قادة أحزابنا السياسية ومنظماتنا القومية والكنسية من دروس الماضي المؤلم بل أستمروا على نفس المنوال المأساوي الناجم عن التفرقة وعدم القدرة على الإتفاق حتى على الحد الأدنى لمصلحة أبناء شعبنا في أرض الوطن وعلى تشتيت إنتماءاتهم وتحالفاتهم بين جهات مختلفة لا بل ومتحاربة. فاليوم معظم أحزابنا السياسية وتنظيماتنا القومية وحتى رجال كنيستنا ضائعون في التفرقة والإنتماءات وفي الحروب الحقيقية والفكرية والتحزبية والمصلحية الدائرة بين الكبار. فعندما نصبح، ونحن قومية صغيرة لا حول لنا ولا قوة لا بل لا صديق ولامؤيد، متورطين في حروب الكبار فلا محال من أن مأساتنا ستتعاظم وستتكر وتستمر. فالصراع السياسي والفكري وحتى العسكري بين حكومة إقليم "كردستان" في أربئيلو (أربيل حاليا) والحكومة المركزية في بغداد وتجاذب إنتماء قادة أحزابنا السياسية تجاه هذه الحكومة أو تلك لهو أمراً محتوماً بنتائج مأساوية مفجعة وسيحاسبهم التاريخ على توريط شعبنا في هذه المعارك الخاسرة كما نحاسب اليوم قادة الأمس الذين كانوا سبباً من أسباب مأساة شعبنا وتكرارها وبشكل مستمر حتى يومنا هذا. والأنكى من كل هذا فهناك ذرات طباشير تتطاير في سماء العراق عن خطة متفق عليها من خلف الستار بين المتحاربين عن تقسيم سهل نينوى بين حكومة الإقليم والحكومة الفدرالية وهو الأمر الذي يعني تمزق شعبنا كما تمزق في الماضي بين الأقاليم والدول المختلفة والمتخاصمة ويضيف مأساة أخرى على ماساتنا التاريخية عندما يزداد شعبنا تمزقاً وتشتتاً بين جهتين متعاديتن، لايطيق بعضه البعض، أي بعبارة أخرى سينحبس شعبنا في مناطق غير مستقرة والتي سميت متنازع عليها والأحتمال كبير أن تكون متحارب عليها في المستقبل القادم فيما إذا بقيت نفسية وأفكار الطرفين متناقضة وغير قادرة على الألتقاء على منصة واحدة تخدم الجميع بما فيها أبناء شعبنا. ومن الملاحظ بأن هناك تكاثف لبعض ذرات الطباشير وتكشف عن هذه الخطة المستورة خاصة عندما أنسحبت قوات البيشمركة من هذه المناطق والسماح للقوات المسلحة الفدرالية ومليشياتها الدخول وبسهول وأريحية من دون إي إعتراض أو مقاومة من قبل البيشمركة وهو الأمر الذي يذكرنا بإنسحاب البيشمركة من بلدات شعبنا في سهل نينوى والسماح لداعش الإجرامي من إحتلالها في صيف عام 2014. وهو السيناريو المفضوح الذي من المؤكد سيتبعه مفاوضات بين الطرفين بعد أن كان سداً منعياً يحول دونها ويصبح شعبنا في كل الأحوال ضحية الحروب والمفاوضات معاً لأنه مع الأسف الشديد جعل قادة أحزابنا ومنظماتنا القومية بإنتماءاتهم المتعددة وعدم توحدهم بخطاب موحد جلعوا من وزن شعبنا الصفر في معادلة هذه الأطراف.

إذن بالأمس وحتى اليوم تستمر وتتكر مأساتنا وعلى نفس المنوال من الأخطاء وعدم التعلم من دروس الماضي ولا يمكن التخلص منها أو التخفيف عنها إلا بالتنحي عنها والخروج منها وعدم إستمرار توريط شعبنا في هذه المنازعات والمناكفات بين الكبار المتحكمين في مقدرات وطننا التاريخي والكف عن التجاذبات نحو الكبار فهي مجرد تحالفات خاسرة ونصيب شعبنا منها هو الصفر وبالتالي تعاظم وتكرار نفس المأساة. ولكن، طالما أحزابنا السياسية وتنظيماتنا القومية هي جزء أو تابع لهذا الطرف أو ذاك فإن أمر الخروج من حلقة صراع الكبار يصبح أمراً مستحيلاً مالم تنعتق من هذه الإنتماءات والتحالفات السقيمة ويصبح قرارها مستقلاً ليشكل نقطة إنطلاق نحو التقارب والتفاهيم بين أحزابنا السياسية ووضع الحد الأدنى للمصحلة القومية. وليس هناك طريق لإنعتاق هذه قيادة من التجاذبات نحو هذا المركز أو ذاك إلا بقطع الصلة مع النظام الذي يقوم عليه هذا الطرف أو ذاك، أي بعبارة أخرى ترك المناصب والمراكز الديكورية الشكلية التي يجلس عليها "ممثلي شعبنا" سواء في البرلمان المركزي أو الإقليم وتشكيل مجلس أعلى لشعبنا "الكلداني السرياني الآشوري" ليتولى أمور شعبنا بعد أن يكون بعملهم الشجاع هذا قد خلقوا وزنا لشعبنا أكثر مما هو من الصفر والذي من المؤكد سيكون له وزناً معتبراً في حسابات الكبار. وهو الموضوع الذي سبق وأن تطرقنا إليه مراراً وتكراراً. ولكن من المؤكد غيري يعرف قبل أن أعرف أنا شخصياً بأن مسألة الجلوس على الكرسي المترهل في البرلمانين مرتطب بالتمام والكمال أما بالمصلحة الشخصية أو الحزبية ولا يمكن أن يتحقق هذا مالم ينتزع هؤلاء رداء المصحلة الخاصة والحزبية واللجوء إلى المصلحة القومية العامة.... وأخيراً أكيد هناك بعض من أصحابي النجباء سيقول ... ترى أليس هذا حلم من أحلامك الوردية ؟؟؟ أقول لهم، أشكر ربنا على أعطاءنا موهبة الحلم بالتمنيات التي نعجز عن تحقيقها في الواقع العملي... ومن يدري ربما سنصحو يوماً من الأيام، قريباً أكان أم بعيدا، من هذه الأحلام ونتفاجئ بأنها فعلا حق وحقيقة على أرض الواقع العملي.
إذا كنَا نريد التقدم ... فلنتحد

معلم الفكر القومي الوحدوي نعوم فائق
--------------------------------------------------------





غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 956
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ ابرم شبيرا المحترم
تحية طيبة
من الواضح اننا لم نستفد من تجارب التاريخية الماضية، ولم نتعرف على انفسنا بصورة جيدة،وبالتالي نعيد ونكرر مرة اخرى وكما قلناها في السابق نقولها اليوم ايضا،علينا ان ندرك جميعا، ان حل معضلتنا الاشورية وتفكيكها، لا يكون فقط بمجرد انتاج خطاب قومي وسياسي تواصلي مع كل مكونات الذات، وانما حتما من خلال اعادة انتاج مشروع قومي وسياسي فاعل وحدوي واضح البنى ومعلوم ومحدد الاهداف بثوابته ومتغيراته، ومحدد المناهج بكل مكوناته السليمة وغير السليمة، قائم على متمكنات التاريخ في الزمان والمكان وتصورات المستقبل، بعد ان تلاشت كثير من بنى عملنا القومي المعاد انتاجه، اذ ان التموضع حول خطابنا الراهن وبنفس ادواته وبنفس محتواه وبذات منتجاته فانه سيكون من دون ريب عائقا ومعوقا خطيرا امام عملنا القومي النهضوي الحداثوي هذا اولا، وثانيا لكي نجد لاشكالياتنا حلولا منطقية، فلابد من تصنيفها منطقيا، وان ندرك انه امر ما فلابد من فهمه انطلاقا من المعطيات الحقيقية، بعيدا عن العواطف والانانية. وهذا بالضبط ما تحتاجه احزابنا ومؤسساتنا القومية، فقبل الشروع في ايجاد الحلول لابد من فهم مشكلتنا السياسية فهما عصرنا والاعتماد على الحقائق الواقعية الحالية الماثلة للعيان التي لا تحتاج بذل الكثير من العناء للبحث والاستنباط.وثالثا استاذ العزيز ما تعيشه قضيتنا القومية من واقع هش ومتردي، ومن خطر بات يتهدد وجودنا ومستقبلنا في الوطن، فان الحكمة تقتضي من الجميع ان يعودوا الى فلسفة العمل المشترك انطلاقنا من الايمان بوحدة المصير، لهذا نحن بحاجة الى قيادة حقيقية قادرة على تفعيل ما هو معطل، قيادة ذات مصداقية من اجل ان تستانف العمل السياسي، لان قضيتنا القومية لا تتحرر بدون رؤيا واضحة وقيادة موحدة مؤهلة. وختاما الاشكاليات التي نحن فيها لا يمكننا خلعها والتخلص منها، الا اذا اعدنا قراءة واقعنا بمنظار اخر غير الذي استخدمناه على مدى اعوام الماضية، واحسنا ترتيب اوراقنا واعدنا اجتراح استراتيجيتنا بشكل التي تتوافق مع المرحلة الراهنة بتطوراتها ومستجداتها. وتقبل مروري مع فائق محبتي
هنري سركيس
 



غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أننا نستغرب تماما من مثل هذه الدعوات لتشكيل مجلس اعلى كلداني سرياني اشوري ، بعد كل هذه  الاخطاء المتكررة التي ارتكبتها  الاحزاب السياسية خلال اكثر من عقدين من الزمن .
نعتقد أنه آن الأوان للمطالبة  بحل الأحزاب السياسية  ومحاسبة  قياداتها التي تتحمل مسؤولية ما تعرض له  شعبنا الاشوري بسبب فشلها في التعاطي مع الاحداث التي توالت على شعبنا  بسبب انشغالها بالصراعات والتناحرات والالتصاق  باغراءات الاكثرية العربية والكردية  التي تضمن لها  المصالح والمناصب .. بعبارة اخرى نعتقد انه يجب الكف عن المراهنة على احزاب لا يقبض الشعب من نضالها سوى  الانتكاسات والمآسي المتكررة .. وان يصار الى تأسيس مرجعية قومية  آشورية قادرة على تحمل مسؤولية  الدفاع عن  الحقوق  القومية المشروعة لهذ الشعب وقادرة على الدفاع عن وجوده القومي التاريخي على ارض الاباء والاجداد.



غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما رابي ابرم
الغريب ان يكون كاتب مثل رابي ابرم شبيرا يستمر بشمول كل أحزابنا التقصير وعلى ان الجميع لم يستفد منه الشعب وان مكانتهم في البرلمانين ليس مهماً ولا يحقق شي ومن هذا الكلام والتي يصر عليها رابي ابرم ومع العلم اني تعرفت شخصياً على رابي ابرم في ليلة مسيرة أكيتو في مقر زوعا وحيث الاحتفال كان قد بدا ، ولا آشك ان رابي ابرم يعلم جيدا فلولا زوعا لما شاهدنا مسيرات اكيتو التي غابت لأكثر من ألفين وستة مئة سنة وهل لولا وجود نواب لزوعا في برلمان الاقليم كان استحصل موافقة على المسيرة والذي يشارك بها رابي ابرم وهو يأتي من عبر الألف من كيلومترات ،
طبعا هذا مثال واحد عن ان وجود نواب شعبنا في برلمانين وهم يملكون أصوات شعبنا اهم من اي خطوة اخرى ، وان على المرء ان لأ يضع  جميع الأحزاب بنفس المقدار ، التحدث عن الاتحاد والملامة موجهة للجميع وهذا خطا اخر ، اخر الاتحاد بين احزاب شعبنا كان يوم وقع عشرة احزاب في مقر زوعا في اربيل على نقاط المقدمة للحكومتين ، وزوعا كان صاحب المبادرة ، ابناء النهرين لم يكونو موجودين في ذاك الوقت ولكن تم ارسال لهم الوثيقة الموقعة ولكي يوقعون ولان الاجتماع كان في مقر زوعا اربيل وهو يعرفونه شبر شبر ، ثم زار الأحزاب الموقعة مقر زوعا بغداد وانا كنت موجود في المقر ولم يحضره احد من ابناء النهرين وهم يعرفونه شبر شبر ، ثم شارك سبعة احزاب من الموقعين في مؤتمر بروكسل وَمِمَّا أدى الى انشقاق الاتحاد ،
اذا الواقع يقول ليس صحيحاً ان يشمل العتب كل احزاب شعبنا لعدم الاتحاد ، وهنا لا نتحدث عن الفارق في مستواة ومسيرة ومواقف الأحزاب ، وان ما حدث في كركوك وغيرها بعد الاستفتاء كشفت هذا الفارق بين أحزابنا ،
أتمنى ان لا يكون رابي ابرم يقصد ان زوعا هو مع حكومة بغدادواحزاب عربية  ولان هناك من يُتهم زوعا على أنه مع حكومة اربيل والبارتي ، أما عن تشكيل زوعا لقوة حماية سهل نينوى فالحكومة المركزية والإقليم قصروا معها ، وقد نشرنا مرات عدة لقادة زوعا وممثليها  في البرلمانين وهم  يحتجون وينسحبون ويعلقون مشاركتهم الجلسات البرلمانية ،
لو كلّف نفسه رابي ابرم ان يزور موقع الخاص للنائب عماد يوخنا في الفيسبوك ليرى تحركاته وكم من موافقة حكومية استخلصها لصالح شعبنا وهكذا الحال لكل نواب زوعا ،
قادة زوعا قدمت للسيد  مسعود البرزاني مطالب لم يقدمها احد من احزاب شعبنا ،
لقد حققت زوعا ما لم يحققها احد بعد سقوط الامبراطورية الاشورية وهذا حسب رأي الخاص ،
احتفالات بيوم القومي اكيتو ارجعته زوعا بعد الألف السنين من غيابه ومنذ سقوط الامبراطورية ،
وضع الاسم القومي في دستور العراق ولأول مرة في تاريخ ليس فقط العراق بل منذ سقوط الامبراطورية ،
توفير مدارس بالغة شعبنا جاءت بعد مملكة اورهي ،
تقديم ارواح لحزب شعبنا بعدنا قدم شعبنا ارواح لاحزاب غرببة على قوميتنا ،
وهناك الكثير من الإنجازات التي لا نريد ذكرها الان ولكي لا يطول ردنا ولكن ما اريد الوصول اليه في طرحي لبعض ما ذكرته من إنجازات زوعا هو لو كان هناك حزب اخر لشعبنا قد حقق نقطة واحدة ممن ذكرتها لكان ممكن ان يشمل الجميع بالعتاب والملامات ،
نحن لا ندعي ان زوعا ليس له سلبيات ، كيف لا يكون له سلبيات وهو يعمل في الحقل السياسي في بلد مثل العراق وحدوده ماشالله عليه أربعة قوميات لا يحملون الود تجاه بعضهم بعض ،
اذا رابي ان كان ساستنا لا يتعلمون من التاريخ فكتابنا  القوميون عندما يلومون الجميع  فهم لم يتعلموا أيضاً من ان الشمولية مؤذية   وان على المثقف ان لا ينظر فقط على النصف القدح الفارخ ولان في هذة الحالة تكون قد ظلم الحق
تحياتي
ملاحضة لأول مرة نشاهد اخطاء إملائية في مقالة رابي ابرم ،؟





غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1517
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس:
(أي بعبارة أخرى ترك المناصب والمراكز الديكورية الشكلية التي يجلس عليها "ممثلي شعبنا" سواء في البرلمان المركزي أو الإقليم وتشكيل مجلس أعلى لشعبنا "الكلداني السرياني الآشوري" ليتولى أمور شعبنا بعد أن يكون بعملهم الشجاع هذا قد خلقوا وزنا لشعبنا أكثر مما هو من الصفر والذي من المؤكد سيكون له وزناً معتبراً في حسابات الكبار.)

الأستاذ ابرم شبيرا الموقر
انا اتفق معك في هذا الرأي، فمحصلة عملهم جميعا هو صفر ان لم يكن بالسلب وذلك بتناقص صلاحياتهم ومواقعهم، بعد ان فقدوا من يمثلونهم عضوية مفوضية الانتخابات والتوزير ومناصب أخرى وذلك يدل على ان وجودهم لا أهمية لهم.. بالإضافة الى بقاء فقرات الدستور التي تحجم حق المسيحي ليبقى خاضعا وليس مواطنا من الدرجة الأولى بالإضافة الى اغتصاب أراضيهم والتغييرات الديموغرافية في مناطق سهل نينوى   وغيرها..
كل ذلك ولا زالوا الحزيبيات الاشورية المستخدمة للتسمية الثلاثية(كلداني سرياني اشوري) لا خير فيها غير النفع الشخصي والجاه والفخفخة الفارهة الفارغة برأس الذين يدعون بتمثيلهم..
ومن ناحية أخرى اقترح ومن باب الاستفادة الذاتية ان يصار الى تبديل ممثلي شعبنا كل اربع سنوات بوجوه أخرى جديدة وهكذا.. لا بل ان كان بالإمكان، ان يتم تبديلهم كل سنة لكي تعم الفائدة لاخرين، لكي  يستفادوا حالهم حال المنتفعين وبالأخص الموجودين منذ 2003 والى يومنا هذا.. تصور حجم الفائدة التي جنوها..أليس ذلك من الانانية واخوتهم من التسمية القطارية فيهم من لا يحصل حتى على ربع راتبه، ناهيك عن العاطلين عن العمل..!
والشخص الذي ادعى بطلبه من غبطة البطرك ساكو بأن يصبح في البرلمان ليشتري بيتا، فهو محق لعلمه بأنه لا فائدة من الذين يدعون بتمثيلنا غير الاستفادة الذاتية.. تقبل تحيتي



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ الكاتب ابرم شبيرا
الاخوة القراء
تحية
على الرغم من انني كنت قررت في داخلي عدم التعليق على مقالاتك لا لأنها ليس مجدية، بل لأنك لا تبادل المعلق بموقفك على الاقل بالإيجاب او الرفض.
لكن لأنك طرحت قضية مصيرية مرة اخرى تخص الكلدانيين والاشوريين والسريان، فانا شخصيا يهمني هذا الموضوع كثيرا.
اظن يجب ان يدرك ابناء شعبنا بكافة مسمياتهم الحقائق التالية والتي كررتها أكثر من مناسبة وهي:
1-   ليس لدينا العدد الكافي لنشكل رقم في المعادلة السياسية في الشرق الأوسط.
2-   انقسامنا الداخلي حول التسمية الذي يظهرنا امام الاخرين لا نفهم السياسية ولا المنطق الذي تعمل بموجبه الشعوب من اجل الوصول الى اهدافهم وتحقيق طموحهم.
3-   نحن مسيحيون وجيراننا مسلمون شئنا ام ابينا هناك تناقض بين الديانتين مهما حاولنا نيسان الماضي لكن ما حدث في الموصل وبغداد لا يمكن نسيانه، فكل الويلات التي حصلت لنا كانت على يد المتطرفين او بسبب تحريضهم.
4-   ليس لنا حلفاء قوميا او وطنيا او اقليما لأننا فقراء في كل شيء !!!!!
5-   عدم وجود قادة مخلصون لنا يحملون قضيتنا المصيرية من زاوية او منطلق جديد، فكل محاولة تسقط في العتبة الأولى وهي التسمية.
6-   نحن الموجودون في المهجر ضعفاء وقليلي العطاء من اجل القضية القومية ولم نشكل لوبي على غرار اليهود او لبنانيين او الفلسطينيين او غيرهم.
7-   موقف الكنائس الذي يساير الاحزاب المتعصبة والانقسام المذهبي الموجود منذ أكثر خمسة قرون جعلنا احيانا شبه اعداء، كما ان عدم وجود بريق امل لإعادة اللحمة بين الكنائس الشرقية يترك روح التشاؤوم تسير في النفوس المخلصة.
8-   - الاعلام السلبي الذي نملكه والذي يسير بموازاة مواقف الكنائس والتعصب الحزبي على التسميات، لاسيما الكتاب المتعصبين الذين لا يعون اي شيء من تاريخ الامم ونشاتها وصيرورتها، عاشوا في زمن الحرمان وانتقلوا الى زمن الفلتان الأخلاقي البعض يكتبون بعدم الشعور بالمسؤولية اخلاقية .
9-   انتشارنا في بلاد المهجر بين أكثر على الاقل 40 دولة او ولاية (الولايات المتحدة ولايات استراليا وولايات كندا والقارة الاوربية والشرق الاوسط ونيزلنده )
اظن من الافضل الان أقامت مؤسسات ثقافية في المهجر تهتم بحماية لغتنا بالدرجة الأولى والقيم والعادات والتقاليد وكافة انواع الفنون والرياضية على شرط ان تكون اللغة المستخدمة في الدرجة الاولى في هذه النشاطات هي لغتنا الام (كل واحد حر في تسميتها)
نعم اظن حان الوقت ان نصرف نصف الوقت لاهتمام بالمهجر الذي يحوي على أكثر من ثلي ابناء شعبنا في المهجر. هذا لا يعني اننا سوف نتخلى او ننسى بيث نهرين بلدنا الام او ابناء شعبنا الموجودين هناك.

يوحنا بيداويد
وشكرا



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى من يهمه الامر

الاتي المساعدات الانسانية التي قدمتها الجمعية الخيرية الاشورية Assyrian Aid Society لابناء امتنا المحتاجين في العراق عام 2004 والمساعدات مستمرة الى يومنا هذا ...

Your Donations in Action
The 2004 Annual Report of the Assyrian Aid Society in Iraq

 The following report was prepared by Mr. Rommel Moushi, president of the Assyrian Aid Society in Iraq. various international branches of the Assyrian Aid Society and urges its readers to assist in the improvement of the living conditions of the Assyrian families in the homeland of Bet-Nahrain- children in particular..]

Project   Relief & Aid:  Refugees & Needy families
Current Progress   Because of the security conditions in larger cities like Baghdad and Mosul, hundreds of families have left their homes for the villages and towns in the north and are seeking security & peace.  They live with their poor relatives and friends.
It was our humanitarian duty to support them when they were in need of any type of support. We prepared a relief program to cover some basic needs for about 1,000 family.
The program included distributing food, blankets, fuel for heating in the Sapna area, Zakho area, Barwaribala area, Dohuk city center, and Aqra area, Hazarjot, Mulabarwan, within Dohuk governorate. Bakhdaida, Baritla, Alqosh, Telisquf, Ainsefny, Biqopa, Jambor, Baashiqa, and Batny within Nineveh Plain.
It is very important to mention that the Assyrian Aid Society continues this program and the number of such families is increasing.
AAS presents different types of assistance to needy families in different areas, according to applications presented to our society.  One such program is taking care of the handicapped people in Kirkuk city by providing them with wheelchairs and other needs.
Funding Sources   Assyrian Aid Society of America AASA
Assyrian Aid society-Australia AASAu
Assyrian Democratic Organization
Assyrian Federation
Assyrian Fund- Eastern Caritas of Sweden
Solidaritats groupe Tur Abdin
Evangelical Lutheran Church Stuttgart-Germany
Ministry of Displacement & Migration-Iraq
Project   Health & Medical Services:  Charity Clinic Services
Current Progress   After the liberation of Iraq, as a humanitarian organization we were allowed to work in the areas once under Saddam's control as in the Nineveh Plain villages. After implementing a relief program in this area, it was very necessary to establish charity clinic centers to introduce medical services to needy people for a long period.
These charity clinic centers present their humanitarian services to needy people in Alqosh, Baritla and Bahkdaida within Nineveh plain and in Sarsink, Sapna area.
Establishing a new charity clinic center in Telisquf.
Bearing or Sharing in the costs of treatments of kidney transplantation for Mr. Dany Awia Yonatan from Baghdad by a special fund from the Assyrian American council of Illinois-Chicago.
Covering the costs of treating a woman from Musol city suffering from cancer.
Funding Sources   Evangelical Lutheran church in Wurttemberg, Stuttgart- Germany
Solidarita group TurAbdin
AAS-America
Project   Reconstruction: Building Clinics in the Nahla region
Current Progress
    There are seven villages in the Nahla region, all suffering from absence of a medical center needed for the treatment of the more critical cases such as accidents or personal injuries.  The roads were not paved until now.
The solution was to built a special building for this purpose in the Bilmend village which is in the center of the Nahla region. After referring to the Ministry of Health to insure us that the building, the medical instruments and workers would be provided, we started the construction on April 28th and finished on November 25th.
The building area is (178) meters2, consist of 4 rooms (4×4)m, a store (4×3)m with bathrooms.
Funding Sources   Health Care Partnerships-Duhok (HCP)
PROJECT   Sewerage channels in the town of Alqosh
Current Progress   
The town has been suffering from drainage problems for several years.  The seweage and rain water flood the streets.   The solution was to lay pipelines to transfer the water out of the town.
The work began on 25 February and included laying concrete pipelines of 350m length and constructing eight concrete septic tanks of (2× 2×2)m.
Cleaning the main channel from debris using excavator for 1500m length.
Perform a regular concrete channel in high discharging of 200m length.
Providing regular concrete passage in different dimensions in width of 3-5m.
Constructing a road of 100m length 7m width.
Funding Sources   Evangelical Lutheran church in Wurttemberg, Stuttgart- Germany
Department for Missions-Ecumenical Relations & Church Development Services.
PROJECT   Irrigation Channel in Bendway village, Alqosh area
Current Progress   The work started on 9 April and was finished on 1 May.  The project included cleaning the channel of 3500m length by using excavator & building stone walls, building a bridge for passing 20× 8m by using plastic pipes of 1m diameter.
Funding Sources   AAS-America
PROJECT   Building Additional Rooms in Derabon village, Zakho area
Current Progress   The (CPA) built 21 new houses in the Drabon village.  Each house consists of two rooms, the village people asked us to add a room to each house. We started building additional rooms (4.5×5)m2 for each house.
40% of the total work is complete.
Funding Sources   AAS-Canada
PROJECT   Repairing Teachers' Homes in the Nahla Region
Current Progress   After establishing a Assyrian high school in Nahla region's Hezany village, two old houses were renovated for this purpose.  The houses of of (160)m2 size.  Repairs included casting of the roofs, plastering, sanitary, electrical, and painting.
Started on 1 October and finished on 12 December.
Funding Sources   AAS America
PROJECT   Repairing Hizany School Building in the Nahla Region
Current Progress   Repairing the sanitary facilities at the Hizany School, providing two water tanks and a new water net.
Building a fence for the school of 150m length.
Funding Sources   AAS-Iraq
PROJECT   Water Project in Chaqala
Current Progress   
Preparing the pipelines and other equipments, to start implementing irrigation water project in Chaqala village, within Barwaribala area, after winter season.
Funding Sources   France Libertes Foundation of Danielle Mitterrand Foundation
PROJECT   Other Small Projects in Various Regions
Current Progress   Providing Sardarawa village with pipes for drinking water, and support for building of the homes
Cleaning the ruins in Dawoodia village, Sapna area.
Building a room for the generator in Margajia village, Barwarlbala area.
Sharing in the building of a house in Mullabarwan village, Aqra area.
Repairing the doors of Mar Georges church in Sheoz, Sameal area.
Funding Sources   AAS Australia
Project   Education & Teaching:  Assyrian Primary Schools Support
Current Progress   Supporting Assyrian schools in the Dohuk, Arbil, Kirkuk, Nineveh Plain and Baghdad, including salaries to the lecturers, helping needy teachers, and providing some basic needs for the schools.
Covering the transportation costs of all students and teachers.
Covering the costs of Assyrian Teaching Committee in organizing different types of educational activities, including recognition of the honor students.
This support is provided during the entire teaching season.
 
Honoring Nisibin graduating students depending on a special fund from Chaldean Federation of America & Chaldean Ladies of Charity.
On the occasion of Christmas & New Year, distributing gifts for students in Bahra school in Kirkuk, Komany, Dori, Nahla & Bakhdeda Assyrian schools, depending on a special fund from Assyrian Aid Society-Sweden & a group of supporters in Chicago.
Providing Assyrians schools in Bakhdeda & Einsfny with two buses for the students transportation by special fund from AAS-New Island.
PROJECT   Assyrian High Schools
Current Progress   Covering the costs of housing and meals for 120 students in the Nisibin dormitories. Paying monthly salaries to the lecturers, bonuses for teachers, dormitories supervisors, and workers.
Sharing with Ministry of Education in covering the costs of transportation of the students and the teachers .
This support is provided during the entire teaching season.
PROJECT   University Students
Current Progress   Through Assyrian Student & Youth Union, AAS covers the expenses of housing and meals for about 180 students from Erbil & Duhok universities & institutes.
Supporting needy students.
This support is provided during the entire teaching season.
Funding Sources   AAS-America, branches in Europe, Australia, Canada
Assyrian American Council of Illinois-Chicago
Assyrian American National Federation
Chaldean Federation of America
* Evangelical Lutheran Church in Stuttgart , Bavaria - Germany .
* Solidarita Group of TurAbdin
Project   Social:  Supporting Social Societies
Current Progress   
Assyrian Women's Union
Continue supporting the Day Care Center in Ankawa and Duhok.
Supporting the Union in publishing (Nahreneta) newspaper.
In addition to other supporters, our society Support the Union in achieving its different activities, most importantly were: Training course in nursing, sewing, teaching languages & others in Baghdad, Kirkuk, Bakhdaida, Bartila, Alqosh - within the Mosul governorate, Erbil, and Duhok governorate.
Assyrian Students & Youth Union
Establishing an Internet Cafe with a special fund from the AAS of America for the Students & Youth Union in the town of Bakhdeda
Supporting the Assyrian Student & Youth Union in publishing Mezalta, its monthly newspaper.
Supporting the Assyrian Student & Youth Union in achieving its different activities, in Baghdad, Nineveh Plain, Erbil, Duhok.
Supporting Cultural & Athletic centers in achieving different types of activities.
Funding Sources   Assyrian Aid Society – Iraq
Solidarita Group of TurAbdin
Evangelical Lutheran Church - Stuttgart,Germany
    Other Projects Underway:
Building a Youth & Cultural Center in Bartila with funding from AAS-America, and building a Youth & Cultural Center in Telisquf with funding from AAS-Australia.
 


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2394
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس:
(أي بعبارة أخرى ترك المناصب والمراكز الديكورية الشكلية التي يجلس عليها "ممثلي شعبنا" سواء في البرلمان المركزي أو الإقليم وتشكيل مجلس أعلى لشعبنا "الكلداني السرياني الآشوري" ليتولى أمور شعبنا بعد أن يكون بعملهم الشجاع هذا قد خلقوا وزنا لشعبنا أكثر مما هو من الصفر والذي من المؤكد سيكون له وزناً معتبراً في حسابات الكبار.)

الأستاذ ابرم شبيرا الموقر
انا اتفق معك في هذا الرأي......
كل ذلك ولا زالوا الحزيبيات الاشورية المستخدمة للتسمية الثلاثية(كلداني سرياني اشوري) لا خير فيها غير النفع الشخصي والجاه والفخفخة الفارهة الفارغة برأس الذين يدعون بتمثيلهم..



احد الغربين كان قد قال بان المسلمين لا يملكون اي شئ لدرجة انهم حتى عندما ينتقدون الغرب فانهم يستعملون الحجج والمبررات التي كتبها الغربين انفسهم في نقدهم الذاتي للغرب, والمسلمين قاموا باخذها لينتقدوا بها الغرب.

وكلامه هذا ينطبق عليك وامثالك بنسبة مئة بالمئة, فالذي يلاحظ طريقة كتابتك سيجد افتخارك الكبير في اخذ جمل من القوميين الاشورين الذين يمارسون نقد ذاتي فيما يتعلق بالقومية الاشورية, فكلمة الحزبيات الاشورية مثلا اخذتها من اشور كواركيس والان تفعل نفس الشئ مع الكاتب ابرم شبيرا. وانت تفعل ذلك باخذ نفس انتقادات الاشوريين للقومية الاشورية وتستعملها ضدهم, اي بنفس طريقة الشخص المسلم التي وضحتها اعلاه. وكل هذا تفعله وتفتخر به مثل صبي في سن المراهقة.

ولكن بالنسبة لنا فواضح جدا بان القوميين الاشوريين لديهم ما ينتقدونه هم بانفسهم في ممارستهم النقد الذاتي.

اما القوميين الكلدان فلا يملكون اي شئ لكي ينتقدونه, فهم مفلسين بشكل مطلق.




غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1517
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس من رد لوسيان:
( ولكن بالنسبة لنا فواضح جدا بان القوميين الاشوريين لديهم ما ينتقدونه هم بانفسهم في ممارستهم النقد الذاتي.

اما القوميين الكلدان فلا يملكون اي شئ لكي ينتقدونه, فهم مفلسين بشكل مطلق.) انتهى

أيها المحترم
 لو كانت هذه الحزيبيات تدعي بانها تمثل الذين يدعون بالاشورية فقط فعندها لا يحق لنا التدخل في امرهم ان كانوا يؤدون واجبهم من عدمه.. ولكن عندما يدعون بانهم يمثلون الكلدان والسريان والاثوريين، عبر تسمية مدمجة لا تليق بهذه المكونات، فعندها يحق لنا ان ننتقدهم وكما نريد، وحتى ان اقتبسنا معلومة منهم وما المانع..
واما القوميون الكلدان فهم محترمين انفسهم، وهم فعلا مفلسين وكما تقول ، ولكن من هذا الفساد المستشري وعلى مستوى الكتل الحاكمة واذيالها.. والكلدان يبنون انفسهم بكل تأني وحكمة.

مشكلتك ، انك تتلون وحسب الطلب، غريب هو امرك من هذا الانحياز بعد ان كنت كاثوليكيا ومدافعا عن غبطة البطرك ومنتقدا للأحزاب الموجودةوو..وربما بعد ان استعرضت مهاراتك  وكما يتهيأ للبعض، لكي تكسب من المستفيد  لتدافع عنهم ..
وهل اصبح اجرك مدفوع ياترى؟ نكرة لا ينحزر..!
تحيتي للجميع