مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان


المحرر موضوع: مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان  (زيارة 894 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21523
    • مشاهدة الملف الشخصي
مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان
شركة النفط الروسية روسنفت توقع اتفاقا مع سلطات الإقليم لتشغيل خط أنابيب لتصدير النفط في المنطقة الكردية رغم تحذيرات الحكومة العراقية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

موسكو تريد توسيع نفوذها في المنطقة
لندن/موسكو - قالت شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت إنها وقعت اتفاقا مع سلطات إقليم كردستان العراق لتشغيل خط أنابيب لتصدير النفط في المنطقة الكردية.

وقد تصل حصة روسنفت في المشروع إلى 60 بالمئة في المجمل فيما ستحتفظ مجموعة (كيه.إيه.آر) التي تشغل خط الأنابيب حاليا بحصتها وهي 40 بالمئة.

وتأتي الخطوة في إطار ما يبدو أنها استراتيجية أوسع نطاقا للرئيس فلاديمير بوتين لتعزيز النفوذ السياسي والاقتصادي لموسكو في الشرق الأوسط ووسط أزمة في علاقة كردستان مع الحكومة المركزية في بغداد بعد أن أجرى الإقليم استفتاء على الانفصال الشهر الماضي.

واعلنت الشركة الروسية في وقت سابق انها اتفقت على استثمار 400 مليون دولار في خمس مناطق نفطية في إقليم كردستان شبه المستقل وهو ما يزيد من انكشاف موسكو على الإقليم وسط تصاعد التوترات مع الحكومة المركزية في بغداد.

وفي فترة الإعداد للاستفتاء، أيدت إسرائيل فقط انفصال كردستان، بينما التزمت موسكو الصمت، في تناقض واضح مع الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى طالبت أربيل بإلغاء الاستفتاء.

واندلعت في المنطقة أزمة كبيرة الشهر الماضي حينما أجرت حكومة كردستان استفتاء على الاستقلال، قوبل على الفور برفض من بغداد وجارتيها إيران وتركيا.

قالت روسنفت إن حصتها في المشروع قد تصل إلى 60 بالمئة في حين ستحتفظ مجموعة كيه.ايه.آر المشغل الحالي لخط الأنابيب بأربعين بالمئة.

وقالت مصادر مطلعة على الصفقة إن من المتوقع أن يبلغ إجمالي استثمارات روسنفت في المشروع حوالي 1.8 مليار دولار.

كانت بغداد هددت قبل أيام بإعادة توجيه جزء كبير من إمدادات النفط صوب خط أنابيب قديم متوقف عن العمل منذ عدة سنوات بعد أن شيد إقليم كردستان بنيته التحتية الخاصة به لنقل الخام إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

ومشترو النفط الرئيسيون هناك هم دور التجارة فيتول وبتراكو وجلينكور وقد انضمت روسنفت إليهم في الآونة الأخيرة.

كان إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لروسنفت قال أمس الخميس إن على السلطات الكردية وبغداد تسوية خلافاتهم بأنفسهم.

وتعهد العراق وإيران وتركيا بفرض العزلة على كردستان في أعقاب استفتاء الشهر الماضي. ويشير ذلك إلى قطع خطوط النقل الجوي والعلاقات المصرفية وإعادة تشغيل خط أنابيب قديم إلى تركيا لحرمان إربيل من جزء كبير من إيرادات النفط.

وستستثمر روسنفت في توسعة خط أنابيب إربيل المستقل، الذي استهدفته تهديدات بغداد، على أمل زيادة سعته بمقدار الثلث إلى 950 ألف برميل يوميا. يعادل ذلك نحو واحد بالمئة من إجمالي المعروض العالمي.

وباستحواذ روسنفت على 60 بالمئة في المشروع تصبح شركة نفط روسية رئيسية مساهما مسيطرا من الناحية العملية في البنية التحتية للنفط الكردي. وسيمنح ذلك إربيل شعورا بالأمان في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا غير مسبوقة من جيرانها.

واتفقت روسنفت بالفعل على استثمار 400 مليون دولار في خمس رقع نفطية بكردستان العراق.

وسبق أن أقرضت الشركة كردستان 1.2 مليار دولار بضمان مبيعات نفطية وتسعى إلى مساعدة إبريل على بناء خطي أنابيب رئيسيين لنقل النفط والغاز

وقالت شركة شيفرون الأميركية الخميس إنها أوقفت بصفة مؤقتة أنشطة الحفر لاستكشاف النفط والغاز في كردستان العراق، وذلك في أحدث انتكاسة للإقليم في أعقاب الاضطرابات التي شهدها مؤخرا.

وقالت متحدثة باسم الشركة في بيان "شيفرون قررت تعليق عملياتها بشكل مؤقت".

وفي سبتمبر/أيلول حفرت شيفرون أول بئر استكشافية في كردستان العراق بعد توقف استمر عامين.

وقالت المتحدثة "نبقى على إتصال منتظم مع حكومة إقليم كردستان العراق. نتطلع إلى استئناف عملياتنا بمجرد أن تسمح الظروف".

وحذرت وزارة النفط العراقية الخميس بشدة جميع الدول والشركات النفطية العالمية من التعاقد أو الاتفاق مع أية جهة داخل البلاد دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية.



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1308
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
دول الغرب لا تريد من العرب سوى النفط ودون مقابل.