في ميلادها الاول "بين نهرين" تؤكد سعيها لتكون جريدة المثقف العربي


المحرر موضوع: في ميلادها الاول "بين نهرين" تؤكد سعيها لتكون جريدة المثقف العربي  (زيارة 398 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تضامن عبدالمحسن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 465
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في ميلادها الاول "بين نهرين"
تؤكد سعيها لتكون جريدة المثقف العربي

تصوير محمد حران
احتفى اتحاد الادباء والكتاب في العراق صباح يوم 19/10/2017، بالذكرى الاولى لتأسيس جريدة (بين نهرين) الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي والتي يترأس تحريرها الكاتب شوقي عبدالامير.
حضر الاحتفالية، التي سادت فيها الكلمات الساندة والمواقف المؤيدة لإستمرار جريدة المثقف العراقي، عدد من المثقفين والاعلاميين اضافة الى عضو البرلمان شوان الداودي، الشاعر علي الشلاه عضو مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي، رئيس اتحاد الادباء ناجح المعموري، الروائية عالية طالب، الناقد علي الفواز، الدكتور الآثاري عبدالامير الحمداني، رئيس تحرير جريدة الصباح الجديد اسماعيل زاير والدكتور عدنان السراج رئيس المركز الاقليمي لتتنمية الاعلامية.
وكان لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة حضور مثلته مديرة القسم الاعلامي تضامن عبدالمحسن التي قدمت كلمة المدير العام فلاح حسن شاكر مهنئة رئيس التحرير وكادر العاملين في الجريدة، كما قدمت باقة ورد باسم المدير العام.
اولى الكلمات كانت للاعلامي ومقرر لجنة الثقافة والاعلام النيابية شوان الداودي، مهنئا شبكة الاعلام العراقي ورئيس تحرير الجريدة والعاملين فيها، مؤكدا ان اللجنة الثقافية النيابية ستبذل قصارى جهودها من اجل تجسيد مباديء الاعلام الحر ولن تسمح لأيٍ تدخل في تغيير المسار الثقافي البناء.
اما الشاعر علي الشلاه فقد اشار الى (ان "بين نهرين" كانت حلما مجنونا، ففي الوقت الذي تغلق فيه صحف عربية وعراقية في ظل ظروف اقتصادية متعثرة، جاءني شوقي عبدالامير متسائلا حول امكانية اصدار صحيفة ادبية بافق عالٍ، وبين تعاطفي كشاعر ومسؤوليتي الادارية وصلت الى حل وسط، في ان تصدر الجريدة دون ان نكلف المؤسسة اي مبلغ مضاف لذا كان علينا ن نحول الملحق الفني ليوم الاربعاء الى جريدة، اليوم وبعد عام، الجريدة لم تعد ملحقا بل صارت جريدة حقيقة نقول من خلالها ان العراق يمكن ان يقدم نتاجات هامة وحقيقية).
ناجح المعموري بدوره اكد انها جريدة مهمة لأنها تنتمي الى شبكة الاعلام العراقي، ولأنها اصبحت المولود الذي يمثل جوهر الروح الثقافية لبلد لايمكن ان تغادره الثقافة والمعرفة على الاطلاق.
من جانبها الاديبة عالية طالب، اشارت الى ان "باصدار هذه الجريدة نعيد التوازن لبلد يعاني من الازمات كثيرا"، مطالبة بتخصيص مكان في الجريدة لرموز المحافظات وتاريخها، وكما اكدت على اهمية توزيعها بين الشباب في الجامعات والمنتديات الثقافية.
بعد وافر من كلمات المؤازرة، جاءت كلمة رئيس تحرير جريدة (بين نهرين) شوقي عبدالامير قائلا: ماذا عساني ان اقول غير كلمة ثناء وشكر لكل هذه الكلمات والآمال التي ارجو ان اكون بمستوى النهوض بها، اعدكم ومعي صديقي الشاعر علي الشلاه بأننا سنمضي معا ولن نخذلكم، متناولا التعاون مع المحافظات للتزود بمواد للنشر، اضافة الى العواصم العربية التي ستسهم في اعداد ملفات للجريدة، (فالثقافة لاترتبط ببلد بل هي عربية)، معربا عن طموحه في ظهور جديد لـ(بين نهرين) لتكون جريدة المثقف العربي. كما اشار الى امكانية دخول الجريدة الى الجامعات وتوزيعها خارج  العراق حالما تزداد كمية المطبوع، مؤكدا (في الواقع بلغني وبسعادة غامرة ان الامر وصل الى دولة رئيس الوزراء وانه يدعونا، ونحن بانتظار توجيهات منه،  وانا اقول اننا سنمضي الى ابعد من ذلك وسنوزع بين نهرين بالاف النسخ، وهذا شيء كبير لنا وليس كبير على ادبنا، فالكل ينتظر النتاج العراقي.
 
القسم الاعلامي
دائرة العلاقات الثقافية العامة
20/10/2017