لكي لا نستمر في اضاعة الفرص


المحرر موضوع: لكي لا نستمر في اضاعة الفرص  (زيارة 557 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لكي لا  نستمر  في اضاعة الفرص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما اكتبه هنا لا يتعلق بالأحداث الاخيرة في كركوك ، ولكن اعتقد اننا كآشوريين متفقين جميعا  على انه كان بإمكاننا  استغلال العديد من الفرص التي سنحت لنا من اجل التقدم بعض الخطوات في مسألة  حقوقنا القومية المشروعة ، ولكن مع الاسف الشديد سلمنا مقاليد السعي لنيل تلك الحقوق  بيد بعض الساسة من قادة الاحزاب السياسية الذين وضعنا ثقتنا بهم على ضوء المبادئ والشعارات والخطابات اتي روجوا لها .. ولكننا اكتشفنا فيما بعد انهم    فشلوا المرة تلو المرة في هذه المهمة  ،  و كان دورنا  يتمثل  وبعد كل جولة  يفشلون فيها  بأن  ندفعهم لجولة جديدة  فاشلة آخرى ،  وهكذا الى ان اصبح الفشل عنوانا لأدائهم السياسي والقومي  باستثناء مواهبهم وذكائهم  في  السعي للمناصب والكراسي  ، وبذلك ضاعت كل الفرص وحتى تلك التي سنحت   لتحقيق ولو النزر اليسير ، لا بل انهم لم يستطيعوا التقليل من بعض الخسائر  التي تعرض لها شعبنا المغلوب على أمره ...
يقول أينشاين " ليس من الحكمة  فعل نفس الشيء مرتين بنفس الاسلوب  ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة !! " لذلك فأننا نرجو من ابناء شعبنا الاشوري ان لا  يعيدوا الكرة ثانية  ويراهنوا مرة اخرى على تلك القيادات  التي اثبتت عدم جدواها ، وفي نفس الوقت فأننا لا ندعي  ان هناك سياسيين  افضل منهم ، لأن  هؤلاء ايضا  سيخضع  تعاملهم مع  مسألة  حقوق شعبنا الاشوري الى الاجتهاد او الى قصر نظر  في  اتخاذ القرار  المناسب ... أما اذا كان هناك من يرى بأنه علينا انتظار بعض الاحزاب التي يغلب على  شعاراتها وخطاباتها الطابع القومي الاصيل ، فأننا نقول ، ان الاحزاب التي وصفناها اليوم بالفاشلة  ، كانت هي ايضا  في  أول انطلاقتها  ترفع الشعارات القومية  وخطاباتها كانت خطابات قومية لا غبار عليها ، يضاف الى ذلك فأننا  نقول لأصحاب هذا الطرح .. ولماذا الانتظار سنوات طويلة أخرى  والمراهنة على  نتائج غير  مضمونة   !! 
لذلك فأننا نرى أنه يتوجب علينا جميعا  اليوم  تشجيع  وتأييد المساعي الرامية  لتشكيل جبهة قومية آشورية  تكون بمثابة مرجعية وحيدة  لتمثيل شعبنا الاشوري و قادرة على  تحمل مسؤولية قضيتنا القومية  في ضوء دستور آشوري او ميثاق عمل قومي  يتضمن الثوابت والأسس التي تحدد مطالبنا القومية  من الامم المتحدة والمجتمع ألدولي ، بعبارة أخرى أنه مسعى  للعمل القومي  الجماعي  وليس محاولة  لإقصاء أحد سوى من أختار ان يغرد خارج السرب ، يضاف الى ذلك  فأنه طالما كانت ابواب هذه الجبهة مفتوحة  لكل ابناء شعبنا ومن بينهم منتسبي وأعضاء  اللأحزاب السياسية  ، فأننا نرى أنه لا  يوجد هناك ما يخشاه  هذا الاشوري وذاك ( المنتمي اليوم الى حزب سياسي ) من انتمائه الى هذه الجبهة  ، لأنه بأنتمائه هذا يكون قد انتقل  من العمل والكفاح ضمن مديات حزبية  محدودة و ضيقة الى مديات رحبة وواسعة  تشمل  الامة  وقضيتها القومية خصوصا وان الانتماء  الحزبي كان في الاصل من اجل خدمة القضية القومية  .

 كما يجب ان يكون في معلومنا بأنه لا يمكننا خدمة قضيتنا القومية بدون مؤسسات قومية حقيقية تنبثق من الجبهة الاشورية المزمع تأسيسها ، حيث سبق وأن ذكرت في موضوع سابق بأننا بحاجة الى مكاتب أو ما يشبه ( سفارات اشورية ) في نيويورك وبروكسل وجنيف وغيرها من عواصم الدول الكبرى والمؤثرة في القرار الدولي كروسيا وامريكا وغيرها ، بالاضافة الى حاجتنا لمؤسسة قومية ( وهذا على سبيل المثال لا الحصر ) تأخذ على عاتقها تنظيم مظاهرة سنوية على الاقل أمام الامم المتحدة ، بالأضافة الى الانضمام الى منظمات الامم المتحدة التي لا تملك شعوبها تمثيل هناك ... وغيرها من الاستحقاقات القومية التي تتطلب التحقيق .. وعلينا ان نعترف بأن عملنا القومي بصيغته القائمة اليوم لا يمكنه النهوض بواقعنا الحالي ، واذا ما اردنا حقا الانتقال الى الواقع الذي نطمح اليه ، فذلك لا يتحقق الا ببذل بعض الجهد وببعض التضحيات وبعض نكران الذات .






غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 789
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لكي لا نستمر في اضاعة الفرص
« رد #1 في: 18:08 23/10/2017 »
الاستاذ فاروق كوركيس المحترم
تحية طيبة
الجميع معني في كيفية اصلاح واقعنا الاشوري من خلال فكرنا القومي المستنير، ولا اريد ان ادخل في متاهات العلاقة بين الساسة والعمل، ولكنني اكتفي فقط في سياق هذه الصيغة بانه يتعين على فكرنا القومي الاشوري ان يسجل مواقفه من القضايا السياسية، وان يسجل في خانة اخرى مقابلة المواقف الرسمية وان يقيس الفارق بين الموقفين وان تقدم للبعض رايهم مع ادراك الفارق بين التصورات المقالية الفكرية، والضرورات العملية وهذا منهج جديد للمقاربة بين المواقف الرسمية والمواقف الفكرية وتحقيق المصالحة التاريخية تحت راية قضية واحدة وشعب واحد وامة واحدة وفكر واحد، وان تختفي المصطلحات التي حفلت بها الساحة الفكرية في وصف البعض لقضيتنا القومية بكل النعوت السلبية. وتقبل مروري مع تقديري
هنري سركيس



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1599
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لكي لا نستمر في اضاعة الفرص
« رد #2 في: 19:05 23/10/2017 »
اخي كوركيس : كل ماذكرته لا غبار عليه ولكن لانه بعيد سوف نتركه للزمن ونأتي الى الأهم وهو نكران الذات التي اختتمت كلمتك بها .
اخي تعلم كم ركزت على مسالة الضمير وأحياءه والضمير يعني نكران الذات . اي عندما تفقد ضميرك لا يعصى عليك اي شيء وسوف لا تتفق الا مع مصالحك وستضرب مصالح الجميع عرض الحائط مقابل منفعه جيبية صغيرة وتتنكر لأكبر القضايا من اجل قضية صغيرة لك او حتى لقريب لك وهذا الذي يحصل بين تلك الأحزاب والتجمعات ولقرون عديدة . والنتيجة هي كما تراها نخرج من حفرة نقع في الثانية ونجهز أنفسنا للثالثة والرابعة ووووو وهذا كله غير مهم مادام الكرسي والجيب لي .. تحية طيلة



غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لكي لا نستمر في اضاعة الفرص
« رد #3 في: 13:21 24/10/2017 »

الأخ هنري سركيس المحترم
تحية طيبة
نحن متفقين معك على كل ما جاء في تعقيبك ..  وخصوصا ما ذكرته بأنه " يتعين على فكرنا القومي الاشوري ان يسجل مواقفه من القضايا السياسية " حيث أنني اعتقد ان هذه تعتبر الخطوة الاولى والتي  تليها الخطوات الاخرى  ، لان فكرنا القومي  ليس حكرا على حزب واحد او مجموعة احزاب ولن يكون فكرنا القومي خاضعا للاجتهاد وتغييره بين حين وآخر .. بما معناه ان الاجماع الاشوري في جبهة قومية تمثل المرجعية القومية لشعبنا الاشوري هي الجهة المؤهلة والقادرة على  تثبيت مواقفنا من كل القضايا السياسية   وعلى ضوء تلك المواقف  نبني استراتيجية  العمل القومي  ، لأننا  اليوم وبصراحة  بلا موقف وبلا رأي وبلا هوية  تتقاذفنا  صراعات وتجاذبات الاخرين.
مع خالص تحياتي



غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لكي لا نستمر في اضاعة الفرص
« رد #4 في: 13:48 25/10/2017 »
الاخ نيسان سمو الهوزي
تحية طيبة
نعم .. كلامك صحيح..فالمصالح اولا  وثانيا وثالثا  أما الشعب فنصيبه المآسي والويلات والهجرة .
فكلنا نعلم ان هناك بعض النخب السياسية  مستفادة  من الوضع الحالي من خلال المناصب والكراسي وتفننهم في اتقان اللعبة  وخلط الاوراق وممارسة الانتهازية والصعود على الاكتاف وبيع الارض والقضية  وخدمة  اجندات الغرباء  والخ .. لكن الغريب في الموضوع هو ذلك الولاء الاعمى  للعديد من ابناء شعبنا الذين يراهنون على  تلك  النماذج بحجة  انهم ( مناضلون وقادة لأحزاب سياسية  تناضل من اجل حقوقنا ) .. وعندما تسألهم عن الانجازات التي حققوها .. يأتيك الجواب .. بأنه لولا  وجودهم في الحكومة وفي تلك المناصب  ، لكان شعبنا اليوم في اسوأ الاحوال  ..يعني الذي يسمعهم  يقول ان احوال شعبنا بألف خير ..
على كل فأن ماطرحناه ليس بالاختراع الجديد او  نظرية اكتشفناها بقدر كونه  الطريق السليم الوحيد الذي يجب ان نسلكه نحن الاشوريين .. أما لماذا  نسلك طرقا غير آمنة  ولا  توصلنا الى  هدفنا المنشود .. فالسبب يعود الى  الكثير من المعوقات والحواجز الوهمية والنفسية  التي  يكبل الاشوري نفسه بها  وتمنعه من التحرر والانطلاق الى الساحة القومية  الواسعة والرحبة من اجل خدمة القضية الاشورية العادلة  .. مع خالص التحيات .



غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لكي لا نستمر في اضاعة الفرص
« رد #5 في: 22:13 27/10/2017 »
نحو جبهة قومية آشورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" أرتأيت أن أنشر هذا الموضوع  كتعقيب وليس كموضوع مستقل بسبب ارتباطه به "
من خلال متابعتنا لصفحات موقع عنكاوة كوم والفيسبوك ، فأننا نود أن نعبر عن إعجابنا الشديد بكل ما يكتبه أبناء شعبنا الاشوري بخصوص شأننا القومي والتي تدل على انتمائهم الاصيل لهذه الامة العريقة ، وشعورهم وإحساسهم القومي اللامحدود.
حيث أننا نقرأ في تلك الكتابات الكثير من المطالب المهمة التي تندرج ضمن حقوقنا القومية المشروعة ..
ونقرأ فيها الكثير من التحليلات الصائبة التي تتناول واقعنا الاشوري المزري اليوم ..
كما أننا نجد فيها الكثير من الحكم والنصائح المفيدة لمشوارنا القومي ..
كما نقرأ أحيانا في البعض منها دعوات للتظاهر ، ودعوات أخرى للكفاح والنضال وغيرها ..
ونكتشف في الكثير منها ، روحا عالية من الحماس والغيرة القومية التي أحوج ما نكون اليها في عملنا القومي ..
ولعل أهم ما نستنتجه من تلك الكتابات هو ذلك الاجماع على رفض الواقع الاشوري السائد اليوم المقرون بطموح وإصرار على ضرورة تغييره الى واقع جديد ينال فيه شعبنا الاشوري حقوقه القومية المشروعة ..
لكن الذي نريد التأكيد عليه هنا وعلى ضوء ما أوردناه اعلاه .. وبغض النظر عن الجهة التي يعبرون من خلالها اصحاب تلك الكتابات عن سعيهم وطموحهم المشروع لتغيير الواقع السائد .. سواء كانوا مستقلين ، أو منتمين لأحزاب وحركات سياسية ومختلف المؤسسات الآشورية ... فأن هذا السعي والطموح سيبقى محدود النتائج ومحدود التأثير في خدمة القضية الاشورية طالما بقي ضمن الحدود الحزبية والمؤسساتية القائمة اليوم وحتى لو فرضنا انه اصبح ضمن حدود بعض التحالفات الحزبية هنا وهناك .. لأن مسؤولية القضية الاشورية اصبحت ثقيلة جدا ، وحجم التحديات والإحداث التي تتعرض لها أمتنا الاشورية اخذت تتضاعف يوما بعد يوم بحيث لا يمكن مواجهتها بإمكانيات هذا الحزب او تلك المؤسسة ..
وعلى هذا الاساس نطرح على ابناء أمتنا الاشورية مشروع " جبهة اشور العالمية " من أجل تأطير وبلورة واحتضان كل الإمكانيات والجهود القومية لأبناء شعبنا الاشوري المبعثرة اليوم هنا وهناك .. بغية استثمار الزخم الكبير لهذه الجبهة في احياء المشروع القومي الاشوري وتحمل مسؤولية قضيتنا القومية العادلة المبنية على الثوابت الاشورية ارضا وهوية و التي سيحددها الدستور الاشوري ...
وهكذا فأننا نرى .. ان هذا المشروع هو السبيل الوحيد لتدويل قضيتنا الاشورية وطرحها في المحافل الدولية ، وهو السبيل الوحيد للقضاء على حالة القسمة والفرقة السائدة اليوم ويجنب شعبنا مخاطر الولاء والتبعية لهذه الجهة وتلك ، وبهذا المشروع نضمن ربط موضوع حقوقنا القومية المشروعة بالقوانين والمواثيق الدولية ..
وأننا على ثقة من أن هذا المشروع لا يتطلب منا سوى أن نطوي صفحات الماضي ونبدأ بصفحة جديدة تكون بمثابة الخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح نحو قضيتنا الاشورية العادلة .