بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة


المحرر موضوع: بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة  (زيارة 863 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21506
    • مشاهدة الملف الشخصي
بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة
منطقة فيش خابور الواقعة شمال غربي الموصل تضم معابر إلى تركيا وسوريا ويسعى العراق للسيطرة عليها.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

تحرك عسكري قرب خط لتصدير النفط إلى تركيا
بغداد - قالت مصادر أمنية الاثنين إن القوات العراقية تنشر دبابات ومدفعية جنوبي منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال العراق ويقع فيها قطاع من خط أنابيب كردي لتصدير النفط ومناطق أخرى متنازع عليها قرب الموصل.

وقال مسؤول بالمجلس الأمني لحكومة كردستان في اتصال هاتفي من أربيل عاصمة الإقليم إن القوات يتم حشدها شمال غربي الموصل.

وقال مستشار أمني بحكومة العراق إن منطقة فيش خابور الواقعة شمال غربي الموصل تضم معابر إلى تركيا وسوريا تريد بغداد السيطرة عليها، لكنه لم يوضح ما إذا كان يجري التحضير لعملية عسكرية.

ويصل خط أنابيب يمر عبر الإقليم الكردي إلى محطة قياس في فيش خابور ثم يصب في خط أنابيب آخر ينقل النفط إلى الساحل التركي على البحر المتوسط لتصديره.

وقال مسؤول أمني كردي إن حشد القوات يجري حول ربيعة على مسافة 40 كيلومترا جنوبي فيش خابور.

وتؤيد تركيا وإيران إجراءات تتخذها الحكومة العراقية لفرض عزلة على حكومة كردستان العراق بعد أن أجرت استفتاء على الاستقلال في 25 سبتمبر/أيلول وللسيطرة على صادرات الإقليم من النفط وعلى المعابر البرية.

وأفاد بيان لمجلس الأمن بالإقليم الكردي عن نشر القوات بأن "العراق لم يظهر أي بادرة على وقف التصعيد"، مضيفا أن الوحدات التي تم جلبها إلى الإقليم تضم قوات من الحشد الشعبي المدعوم من إيران.

ويسيطر الأكراد على معبر فيش خابور منذ العام 1991 عندما فرضت الولايات المتحدة وقوى غربية منطقة حظر طيران فوق شمال العراق لحماية الأكراد من الجيش العراقي إبان حكم صدام حسين.

ويخضع الجانب السوري من الحدود في المنطقة لسيطرة قوات كردية سورية مدعومة من الولايات المتحدة.

وأوضح الرائد يزن كامل الحمداني مسؤول التخطيط القتالي في الفرقة التاسعة بالجيش أن قوة عراقية قوامها 100 عربة مدرعة و30 كاسحة ألغام و50 مركبة نقل إضافة إلى وحدة مؤلفة من 150 جنديا مختصا بأعمال المراقبة والرصد وصلت إلى مركز قضاء تلكيف (18 كلم شمال شرق الموصل).

وأشار إلى أن التعزيزات العسكرية تأتي في إطار الاستعدادات الجارية لفرض سلطة الحكومة الاتحادية على ناحية القوش (ذات الأغلبية المسيحية) التابعة لقضاء الحمداني والتي ما تزال البشمركة تتواجد في أجزاء واسعة منها.

وقال الحمداني إن "قوات البشمركة لم تنسحب من الناحية رغم مرور 72 ساعة على انتهاء المهلة التي منحتها القوات العراقية لها من أجل إخلاء مواقعها والانسحاب".

وأكد أن القوات العراقية سوف تضطر إلى تنفيذ الخطة ب في حال أصرت البشمركة على عدم إخلاء مواقعها في القوش دون الكشف عن مضمون هذه الخطة.

وكانت القوات العراقية قد سيطرت خلال حملة بدأت الأسبوع الماضي على الغالبية العظمى من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية والإقليم لتنهي وجود البشمركة المتواصل فيها منذ 2014.

وفي محافظة نينوى شمالي البلاد، كشف مصدر أمني عراقي عن تدشين قاعدة جوية عسكرية ضمن الحدود الإدارية للمحافظة.

وقال الرائد في القوة الجوية العراقية سرور محمد الأحمدي إن القوات العراقية دشنت الاثنين قاعدة جوية باسم "صقور الجو" في ناحية "زمار" (35 كلم شمال غرب الموصل).

وأوضح الأحمدي أن القاعدة ستكون مخصصة لاستقبال الطائرات الحربية العراقية وتلك التابعة للتحالف الدولي ضمن المهام العسكرية المنوطة بها في المنطقة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة سوف تسهم في استتباب الأمن والاستقرار بالمنطقة ومعالجة أي نشاط إرهابي يحاول تنظيم الدولة الاسلامية أو الجماعات المسلحة الأخرى القيام به.

واستعادت القوات العراقية قبل أشهر قليلة السيطرة على كامل محافظة نينوى من قبضة التنظيم المتطرف إثر حملة عسكرية استمرت قرابة عشرة أشهر.

وفي تطور آخر أظهرت بيانات للشحن أن صادرات النفط من جنوب العراق انخفضت بمقدار 110 آلاف برميل يوميا هذا الشهر وهو ما يزيد من الهبوط في تدفقات الخام من ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك والناتج عن نقص من حقول كركوك الشمالية.

ووفقا للبيانات التي ترصدها رويترز ومصدر مستقل بصناعة النفط فإن متوسط الصادرات من جنوب العراق في الاثنين والعشرين يوما الأولى من الشهر الحالي بلغ 3.13 مليون برميل يوميا بانخفاض قدره 110 آلاف برميل يوميا عن سبتمبر/أيلول.

وهبط الانتاج من حقول كركوك الأسبوع الماضي عندما استعادت القوات العراقية السيطرة على حقول نفطية من مقاتلين أكراد كانوا هناك منذ 2014 .

ووفقا لبيانات الشحن فإن متوسط صادرات النفط من شمال العراق بلغ حوالي 460 ألف برميل يوميا منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول انخفاضا من حوالي 560 ألف برميل يوميا في سبتمبر/أيلول.