أضواء على دعوة إستقالة "ممثلي" شعبنا وأخرى على التسمية المركبة


المحرر موضوع: أضواء على دعوة إستقالة "ممثلي" شعبنا وأخرى على التسمية المركبة  (زيارة 1518 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أضواء على دعوة إستقالة "ممثلي" شعبنا وأخرى على التسمية المركبة
===========================================
أبرم شبيرا
قبل كل شيء أود أن أعبر عن كامل تقديري وعظيم إحترامي لكل الذين دخلوا على الموضوع الذي سبق وأن نشر في موقعنا العزيز عنكاوه دوت كوم تحت عنوان (مأساة شعبنا تتكرر... تتكرر... تتكر) وعلقوا عليه بشكل مباشر أو غير مباشر أو أتفقوا مع ما طرحته أو لم يتفقوا. الموضوع موجود على الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=856599.0

للحقيقة المبدئية التي أؤمن بها إيماناً قوياً أقول بأن كل هذا التوافق في الرأي أو الأختلاف يشكل مصدراً مهماً في إغناء أفكاري وفي بناء تصورات منطقية مبنية على تجنب السلبيات والأخطاء التي قد ترد في صلب ما أكتبه وهذا كله بفضل ما يكتبه المعلقون الأعزاء، إتفاقاً أو إختلافاً خاصة المنطقية منها والمتعلقة بصلب الموضوع وليس تلك التي تقوم على تفريغ الكوامن الداخلية السلبية أو تصفية الحسابات بين القراء. وهنا أكد تأكيداً قاطعاً بأن عدم ردي أو تعليقي على ما يكتبه القراء الأعزاء لا يعني إطلاقاً، كما يتصوره البعض بأنه عدم الإكتراث والإهتمام أو الإهمال والأستخفاف، بل هي جميعها، خاصة المختلفة عن ما أكتبه، أقرأها بتمعن وإهتمام كبيرين لأنها تشكل مصدراً مهما في تقويم لبعض أفكاري وطروحاتي لا بل قد تشكل دافعاً قوياً لإستكمال بعض النواقص التي ترد في الموضوع اويتطلب زيادة في التوضيح والتفصيل وتسليط أضواء أكثر ضياءاً على الموضوع، وهذه السطور هي نتاج هذه الحقيقية:

قبل كل شيء أود أن أبدء بالحالة التي يعانيها أي شخص من أبناء أمتنا من غير المنتميين إلى أي حزب من أحزابنا السياسية، لنقل الشخص الذي يؤمن إيماناً قاطعاً بهذه الأمة وبكل مكوناتها السياسية والطائفية والمناطقية والقريوية والعشائرية. فعندما يدخل هذا القومي في نقاش مع المتحزب أو الطائفي أو العشائري فمن الصعب أن لم يكن المستحيل، لا في إقناعه بالفكرة التي يطرحها القومي بل أيضاً بصعوبة إفهامه الموضوع أو النقاط الواردة فيها والتي لا تتفق مع أفكار وتوجهات حزبه. وهذا أمر طبيعي يفرضه إلتزامه الحزبي  ولا لوم على ذلك. فشخصيا قد أتجاسر وأفترض بأنني قومي وغير منتمي تنظيمياً إلى أي حزب سياسي، فعندما أدخل في نقاش أو حوار كتابي مع أي حزبي فمن الصعب جداً الإتفاق على بعض المسائل وحتى أن كانت متعلقة بالمصلحة العامة لأمتنا حسب وجهة نظري التي قد تكون غير صحيحة أو قاصرة في جوانب معينة. فعلى سبيل المثال، بالنسبة للقومي الأصيل ينظر إلى جميع أحزابنا السياسية وطوائفنا الكنسية بإعتبارها مكونات أساسية في بناء مجتمعنا القومي في حين قد لا ينظر المتحزب والطائفي بهذا المنظار الواسع الشامل بل ينظر إليها بمنظار حزبه أو طائفته وما يتعلق بالمصلحة الخاصة بكل حزب أو طائفة. فإذا قيمنا وأبرزنا دور الحركة الديموقراطية الآشورية (زوعا) في مجتمعنا وأقمنا معها علاقة قوية صميمية وتواصل مستمر مع قادتها فهذا لا يعني بأننا في إتفاق كامل معها وأنه يجب أن نلغي وجود بقية أحزابنا السياسية أو نهملها كلياً بل على واجبنا القومي أن ننظر إليها ونقيم كل ما هو إيجابي ومثمر في عملها القومي. لقد سبق وذكرنا مراراً وتكراراً بأنه لا يمكن لحزب واحد أن يمثل تمثيلاً كاملا لمصالح الأمة وإلا نحن سنكون بصدد الحزب الواحد والفكر الدكتاتوري. وللمثال أيضا، كتبت العديد من المواضيع عن زوعا وعن دورها الإيجابي في مجتمعنا ولكن هذا لم يمنع من أن أكتب ونثمن دور غيرها من أحزابنا السياسية. فللمثال أيضا، كتبت في الأونة الأخيرة عن الجمعية الآشورية الأمريكية في شيكاغو وعن دورها في إستمرار الوجود القومي الآشوري في المهجر وهي الجمعية التي يرأسها السيد كليانا يونان وهو في نفس الوقت مسؤول حزب بيت نهرين الديموقراطي في الولايات المتحدة وأن معظم أعضاءها هم من منتسبي هذا الحزب أو المؤيدن له وقد أتفق أو لا أتفق مع هذا الحزب كثيراً أو قليلا ولكن واجبنا القومي يفرض علينا أن نضعه في ميزان الأمة ونقيمه. أنه من الجرم أن لا نثمن فعل إيجابي لحزب من أحزابنا السياسية وبالمقابل نقول أيضا بأنه من الجرم أن لا نكشف ونناقش وننتقد فعل سلبي لحزب من أحزابنا السياسية. فالحياة ليست قائمة على جوانب إيجابية فحسب بل لها جوانب سلبية أيضا. وعلى مستوى تطور الشعوب والقوميات وحتى الأحزاب السياسية ذكرنا وقلنا مراراً وتكراراً بأن التطور هو خطوتان إلى الأمام وخطوة إلى الوراء وعلينا كأبناء هذه الأمة أن نكشف ونتحدث ونناقش وننتقد جميع الخطوات الإمامية والخلفية معاً كأسلوب لفهم التطور.
والحال لا يختلف عندما نناقش مواضيع عن كنيسة المشرق الآشورية والذي لا يعني إطلاقاً إهمال أو التقليل من أهمية المواضيع المتعلقة ببقية فروع كنيستنا المشرقية، وللمثال كنتُ من أوائل من كتب وعلق وأقترح مواضيع عديدة عن الرابطة الكلدانية وقيمنا العديد من المرات مواقف غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو تجاه مسائل مهمة ومصيرية لأمتنا لأنني بالقول والفعل أنتمي لكل هذه الفروع من كنيستنا المشرقية ولكن مع هذا فأن بيان بعض الأخطاء والسلبيات واجب مفروض علينا ودليل على إهتمامنا بجميع هذه الفروع من دون أي أعتبار لهذا الفرع أو ذاك، فالكل يشكل الأساس الإيماني والتاريخي لكنيستنا المشرقية التي ننتمي إليها جميعاً.

هذه المقدمة، أرجو المعذرة عن إطالتها، أطرحها لنناقش موضوع إستقالة "ممثلي" أمتنا من الكراسي البرلمانية والوزارية وغيرها في هياكل الدولة سواء في المركز أو الأقليم  ومن ثم موضوع التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريون". وكلا الموضوعين سبق وأن تطرقنا إليها في مناسبات سابقة وهنا قد يكون في الإشارة إليها إفادة.  ولكن قبل هذا وذاك نقول  بأن طرح موضوع الإستقالة هذا لا يعني إطلاقاً التقليل من مكانة وقيمة "ممثلي" أمتنا في هياكل الدولة الفدرالية والإقليمية ولا تجاهلاً لكفائتهم وقدرتهم خاصة والبعض منهم أصدقاء مقربين لنا منذ زمن طويل، فهم "ممثلي" أمتنا على الأقل من الناحية الرسمية والقانونية وحتى الشعبية، سواء قبلنا ذلك أم رفضنا، لأنه تم إنتخابهم وبأكثرية المقترعين من قبل أبناء شعبنا ونحن نعرف بأن هذه الإنتخابات هي المعيار الرسمي المتاح في أعطاء هذه الصفة التمثيلية لهم ولا يوجد غيره في الوقت الراهن. ولكن طرحي لموضوع الإستقالة هو قائم على أساس بأن كفاءتهم وقدرتهم وجهودهم هي في غير مكانها الصحيح، أي بعبارة أخرى هي في مكان ملئه الفساد واللصوصية والمحسوبة والطائفية المقيتة التي يقوم عليها النظام السياسي في العراق وبالتالي ليس مستبعداً أن تنتقل جرثومة هذه الأمراض إليهم، وربما تكون  قد أنتقلت إليهم في خلال فترة بقاءهم في نفس المكان لسنوات طوال وقد تؤدي في نهاية المطاف عند إستمرارهم في البقاء إلى الضعف والإرهاق والموت فكرياً وإجتماعياً وحتى إخلاقيا بين أبناء أمتنا الأصلاء. لهذا فعلى القارئ اللبيب أن يفهم قصدي من وضع كلمة "ممثلي" بين هلالين لدلالة على إحاطتي بها الكثير من التحفظات والتساؤلات رغم إعترافنا الرسمي بوضعهم التمثيلي في نظام فاسد حتى النخاع.

إذن من الطبيعي أن يرفض الحزبي فكرة الاستقالة طالما لحزبه ممثل له في أحدى هياكل الدولة سواء البرلمانية أو الحكومية مبرراً ذلك ضرورة بقاءه هذا الممثل في البرلمان على أساس "النضال" من داخل أروقة البرلمان وإمكانية تحقيق بعض الإنجازات من خلال هذا "النضال" البرلماني  فهو خير من الخروج منه. صحيح مائة بالمائة هذا المبرر فيما اذا كان مثل هذا "النضال" ضمن نظام ديموقراطي وينتج عنه منجزات ملموسة لصالح الأمة. ولكن هنا التساءل ماهي الإنجازات والمصالح التي تحققت لأمتنا منذ عام 2003 والسنوات اللاحقة لوجود "ممثلي" أمتنا في البرلمان غير المأساة والفواجع والتشرد والضياع ومحو الهوية وسلب البيوت والأراضي لا بل وحتى سلب تاريخ حضارة أمتنا وتنسيبها للغير.. النضال يا أخوتي الأعزاء ليس بالبيانات أو الإستنكارات والإدانات التي تصدر من مكتب عضو برلمان فهي ليس إلا حبر على ورق والتي تجف قبل أن تصل آذان المسؤولين ولا تعدو أن تكون غير حروب دونكيشوتية كما وصفناها في السابق وهي أيضا كأستخدام البدوس في محاربة دايناصور ضخم ومفترس. لقد سبق وذكرنا سابقا بأن المستفيد الأول والأخير من تواجد أبناء شعبنا في أروقة الفساد والظلام هو النظام الفاسد نفسه ويستخدمهم كديكور لإضفاء نوع من التعددية على نظامه، أما نحن فلا فائدة غير الصفر. نطالب بالحماية الدولية من المنظمات الدولية والدول الكبرى... حماية مٍن مًن؟؟ مٍن النظام الفاسد وفرسانه  ونحن جزء منه.. موضوع مؤلم ومؤسف لا نريد الإطناب فيه حيث سبق وأن تناولناه في مناسبة سابقة.

ولكن مع كل هذا، فأنه يجب أن لاننكر بأن بعض الأحزاب حقق بعض الجزيئات من الإنجازات وبعض أصدقاءنا الأعزاء في زوعا يشيرون إلى المسيرة النيسانية التي ينظمها حزبهم، الحركة الديموقراطية الآشورية كمثال على ذلك، وهذا صحيح وإيماناً مني فأنا أشارك كل سنة فيها وأكتب بعض السطور عنها مثمناً هذا الإنجاز الفريد من نوعه، ولكن يجب أن نكون سياسيين بالمعنى الكلمة ونفهم بأن السياسة هي واقع، وواقعنا الحالي مليئ حتى التخمة بالتحديات المأساوية والمفجعة والكارثية تهدد في التحليل الأخير أنقراضنا في وطننا التاريخي ويجب علينا جميعاً، وتحديداً أحزابنا السياسية، أن نكون بمستوى هذه التحديات المهلكة ... أفهل بيان أو إستنكار صادر من مكتب عضو برلماني يكون له تأثيراً في هذه التحديات... أفهل مسيرة نيسان رد قوي وفاعل على هذه التحديات ... طبعاً الجواب واضح ولا يحتاج إلى الإفصاح. قلنا في الموضوع السابقة بأن مأساتنا تتكرر وتتكر وتتكر وأسردنا ثلاث حوادث تاريخية مأساوية ولم نتعلم منها ويظهر بأن هذه المأساة ستتكر أيضا لأننا مع الأسف الشديد لا نتعلم من الماضي حتى نتجب العثرات ونحن نواجه التحديات المميتة التي تحيط بأبناء أمتنا في الوطن. فمثل هذه التحديات المأساوية لا تتأثر إطلاقاً ولا تخف أو تزاح قيد أنملة بالبيانات والإستنكارات ولا حتى بالمسيرة النيسانية بل يتطلب مواجهتها بتحديات متقابلة جريئة، بنضال حقيقي وفاعل قد تستطيع دخول ساحة المعركة الحقيقة. وقد وجدنا في فكرة تأسيس مجلس الأعلى "للكلدان السريان الآشوريين" تحدي قد يكون مجدي في حالة توحد أو تفاهم أحزابنا السياسية وممثليهم في البرلمان، ولكن كيف والحال هو تشتت وخلاف وخصام بين هذه الأحزاب وممثليهم قائمة في معظمها على تعارض مصالحهم الحزبية الضيقة وعلى تجاذبات سياسية نحو الغير، خاصة نحو الكبار بحيث لا يستطيعون الإتفاق حتى على أبسط الأمور فكيف والحال مع تأسيس مثل هذا المجلس؟؟؟ موضوع معقد وطويل نطرحه للنقاش في مناسبة قادمة.

أما بالنسبة للتسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريون" التي نستخدمها في كتاباتنا والتي أثارت الكثير من الردود المنطقية والإنفعالية، هنا أود أن أوضح مايلي بخصوص هذه التسمية:
أولا: يلاحظ القارئ الكريم بأنني أضع هذه التسمية المركبة بين هلالين كدلالة على وجود تحفظات عليها وإخضاعها لتفسيرات متعددة ومختلفة.
ثانيا: أستغرب من بعض الكتاب عندما يقولون بأنه لا توجد قومية في العالم بمثل هذه التسمية المركبة، وهذا صحيح، ولكن عندما نشير إليها في كتاباتنا فإنها لا تعني أسم قومية جديدة، بل هو طرح سياسي ورسمي ليعبر عن تسميات هذا الشعب التاريخي ويعكس وحدته الشكلية في هذه التسمية ومن دون أهمال أو حذف أو تفضيل تسمية على أخرى. فكل جزء منها يشكل مضمون واحد يقوم على مقومات معروفة من لغوية وتاريخية وحضارية وحتى نفسية ومصيرية.
ثالثا: من الناحية الرسمية والشعبية ثتب بأن هذه التسمية المركبة هي المقبولة لدى غالبية أبناء شعبنا والمعيار الوحيد لتأكيد هذا القبول هو نجاح جميع أحزابنا السياسية والكتل الإنتخابية التي تتبنى هذه التسمية المركبة في الإنتخابات العامة في المركز والإقليم.
رابعاً: في السابق وفي موضوع آخر، ذكرنا بأن التسمية المركبة ليس إستعمالها حديث العهد ومنذ عام 2003، بل تم إستخدامها من قبل بعض زعماء حركتنا القومية في السنوات السابقة وأثناء الفترات الحرجة وفي الأحوال المأساوية، خاصة بعد الحرب الكونية الأولى والسنوات اللاحقة وكان الغرض منها محاولة حشد جهود وأمكانيات جميع أبناء هذه التسميات بهدف مواجهة التحديات المميتة التي أحيطت بأبناء أمتنا وبمختلف مكوناتهم وطوائفهم وتسمياتهم ومناطقهم ولكن كانت كنيستنا المشرقية بكل فروعها بالمرصاد لهذه المحاولة وتشبث كل فرع بتسميته الطائفية والخاصة متجاهلين النتائج المأساوية التي ستترتب من جراء الفرقة والإنقسام والتي أنهالت في أكثريتها على الكنيسة نفسها ورجالاتها. وهكذا هو الأمر في أيامنا هذه فكل فرع من فروع كنيستنا المشرقية "يستميت" من أجل هيمنة وسيادة تسميته على أتباعه وأخراجها من الدائرة الكنسية والطائفية والولوج نحو الساحة القومية ومقاومته للتسمية المركبة الموحدة لجميع التسميات.
خامساً: قد يقال بأن هذه التسمية المركبة غير جيدة وسيئة وتشوه أسماؤنا التاريخية (مع العلم بأن كل التسميات التاريخة مذكورة فيها) ولكن إذا كانت فعلا تسمية غير جيدة وسيئة أفهل هناك تسمية أخرى أحسن منها تستطيع أن تضمن جميع التسميات التاريخية وتعكس وحدتنا القومية؟؟ هنا نتذكر قول ونستن تشرتشل، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، عندما خسر الإنتخابات وقال"النظام الديموقراطي سيء ولكن لا يوجد أحسن منه".
سادساً" مع كل هذا التأييد في أستخدام هذه التسمية المركبة كطرح سياسي لوحدة مصالح شعبنا، فإن هذا يجب أن لا يمنع من إستخدام التسمية المفردة (الكلدان) أو (السريان) أو (الآشوريون) لكل من يرغب في ذلك ولكن بشرط التأكيد على أن أبناء التسميات الأخرى تشكل جميعاً قومية واحدة ذات مقومات معروفة. ويذكرني هذا الموضوع عندما ألتقيت بمطرانين من مطارنة كنيستنا المشرقية، كلداني وآشوري قبل سنوات عدة ودخلنا في نقاش حول التسمية المركبة التي أعتمدها زوعا في ممارستها وطروحاتها السياسية والقومية مع بقاء الحركة بالتسمية الآشورية. فقالا لو كانت زوعا جادة في هذه التسمية المركبة لكانت قد غيرت أسمها؟ فذكرت لهما في حينها بأن الحزب هو وسيلة أو أداة لتحقيق بعض الأهداف التي تخص مجموعة معينة يدعي بتمثيلها. فزوعا هو أداة تنظيمية لتحقيق أهداف ومصالح شعبنا الواحد المتمثل في التسمية المركبة. وحبذا لو تأسس بالمقابل الحركة الديموقراطية الكلدانية وتدعي تمثيل وحدة شعبنا تحت التسمية المركبة وتسعى لتحقيق مصالح الأمة بجميع مكوناته التسمية والطائفية وتدخل في تنافس ديموقراطي مع زوعا.
سابعاً: إذن من كل ماتقدم فإن جوهر الموضوع الذي يخص التسمية المركبة ونسعى إليه من طرح هذه التسمية الموحدة هو وحدة الأمة بجميع التسميات، أي المهم هو وحدة الأمة وليس التسميات التي ما هي إلا تعبير شكلي متاح في هذه الأيام لوحدة الأمة. هناك مثل قديم يقول (أن روما لم تبن في يوم واحد). والقراء اللبيب يكفيه هذا المثل.       




غير متصل حدبشاب العربي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أراك تستند للتاريخ عدة مرات
ادرج وثيقة في التاريخ للاسم الموحد وانهي الموضوع بلا فلسفة وأفكار
الطغمة الكبرى ان التسمية القطارية هي لأعداء وليس لشعب واحد
٠ الد اعداء الاشوريين هم السريان الاراميين والكلدان
كل ما وصل إليه المسيحيون هو بسبب المتاشوريين والقادم اعظم
اذا كان الاكراد بالملايين وسكان اصلين مستمرين لالاف السنين وبمجرد رفع علم إسرائيل من أشخاص فردين اتهموا أنهم إسرائيليين
فما بالك بقوم جاوا من خارج العراق لاجئين يفتخر رجال دينهم أنهم من بني إسرائيل
السياسين والمثقفين العراقيين يعلمون ذلك
لكن طبعا لكل حادث حديث


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2337
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما رابي ابرم
مقالاتكم تغنينا دائما وان احيانناً قد نختلف عن بعض النقاط ،
صحيح اننا لا نتعلم من مأسينا التاريخية وأسباب حصولها ، واهم الأسباب هو عدم احترامنا لقادتنا ونتمرد عليهم ، تاريخنا يقول ان كل تمرد على قادتنا تحل بنا الكارثة ،
صحيح رابي ان احتفالية بنسيان وعلى رغم أهميته ليس نهاية الإنجازات اوً نهاية الكوارث ، وتعليم بلغة الام وتثبيت قوميتنا في دستور العراق للمرة الاولى ورفع إعلام قوميتنا في بغداد وكل ما تحقق من إنجازات لشعبنا كانت عن طريق ممثلين شعبنا من النواب والجميع يعرف من هم وجاءت الإنجازات عن طريق البرلمانات والجميع يعلم ان البرلمانين الشمالي وبغداد لا يجلس فيه فرنسيين اوً سويديين ،
كل ما تحقق من إنجازات  ينهار امام هجرة شعبنا ، الى من ستكون هذة الإنجازات اذا فرغ الوطن من شعبنا ؟
رابي ابرم لا احد يستطيع القول بان حقوق شعبنا أخذناها وخلص ، ولا ننسى مع من يتعامل ساستنا وكيف يفهم الديمقراطية من ساسة العراق ،
تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3527
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من اهم الاساليب للتخلص من التسمية الثلاثية هو معرفة حقاءق تاريخية عن شعبنا منذ عهد الامبراطورية الاشورية من ناحية عاداتنا وفلكلورنا وميرثنا ولغتنا وما يتعلق بلون البشرة
وقد شاءت الصدف وانا ابحث في كتب التاريخ ان اجد كتب تثبت بان لون بشرة الاشوريين كان ابيض بينما لون بشرة الكلدان  كان اسود ،
وبمعرفة هذة المورثات لشعبنا يجب ان نحكم ، حيث لا يوجد ممن يسمون اتفسهم كلدان ببشرة سوداء وكلهم  ابيض البشرة في ارض اشور التاريخية
وولذلك ان الاوان لنشر ثقافة الوعي بين شعبنا ليعرف الحقيقة  وفق هذة الاثباتات التاريخية وكفى خداع الاخرين وتحريفهم للتاريخ
واترككم مع هذة المقالة التي تثبت ذلك
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,857116.0.html


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1031
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي احيقر المحترم
لا تنسى اصلك بانك كلداني نسطوري وقبل  أن يؤشورك اعمامك الإنكليز قبل قرن ونيف، فأن كان الكلدان سود او حمر او بيض.. فحالك حالنا..
الافضل لك ان تفكر في تحرير ارض اشور من قوجانس الى شرقاط وبعدها تبيض الوجوه.. تحيتي للجميع


غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 298
    • مشاهدة الملف الشخصي

رابي أﭘـرم شبيرا،

لا شك، إن مناقشة مسأله مهمه كموضوع إستقالة نواب شعبنا يعتبر من المواضيع المحرجه وكذلك فيه نسبه كبيرة من المخاطره والمجازفه إن صح التعبير، أنا قرأت مقالتك بعنايه ولكني للأسف لم أجد فيه أية إشارة أو حتى تلميح بسيط عن كيف او من الممكن ان يتعارض القيام بمثل هذه الخطوة (الإستقالة)  مع قانونيه مواد و بنود دستور العراق الرسمي وما هي العواقب المترتبه على ذلك؟

لا يخفى على أحد أن الرواتب الخيالية التي يتقاضاها برلمانيو حكومة العراق ومن ضمنهم نواب شعبنا، إضافة إلى الراتب التقاعدي الكريم والذي سيستمر حتى يوم القيامة إن لم أكن مخطئا، فأنا لست مطلعا بصورة كاملة على تفاصيل ودقائق فقرات الدستور، ولكني أعرف تماما بأنه يحوي الكثير من الغموض بالإضافة إلى الإجحاف وعدم الإنصاف! فوفق كل هذالإغراء والغموض والإجحاف يصبح من المؤكد بأن لايجازف أي برلماني، بل من المستحيل أن يقدم على خطوه كهذه ليخسر مستقبلا باهرا له ولعائلته، عفوا هنا، أنا لا أشكك في وطنية ومحبته لأمته لأي ممثل من أبناء شعبنا، ولكن حتى لا أكون قاسيا سأحوّر المثل وأقول، عند المصالح تتعثر القيم، بدلا من  "عند المصالح تسقط الأخلاق"!

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى وهي أشد أهمية، كلنا نعرف بان الأقلية المسيحية (كلدان سريان اشوريون) لها بعض الخصوصية فيما يتعلق بعدد المقاعد في البرلمان وكيفيه ملء هذه المقاعد، فمرشحو شعبنا لا يخوضون انتخابات عامة وعادية  كباقي أفراد الشعب العراقي، وإنما لهم خمسة مقاعد ثابتة ممنوحة لهم وفق نظام الكوتا وفقا للدستور، ويتباروون عليها بالحصول على اعلى عدد من الاصوات من المنتخبين من ابناء شعبنا وغيرهم، فهم غير خاضعين للأستحقاق الإنتخابي لمائة ألف صوت كباقي المرشحيين العراقيين. وقانون الكوتا هذا بالرغم من محاسنه قد تكون له مساوئ أيضا، فالدستور على سبيل المثال غير واضح حول مسألة شغور مقعد برلماني، كغياب العضوأو إستقالته أو وفاته، بل سيتعامل مع الحاله بسن قانون. طيب، ففي وضع إستقالة ممثلينا الحاليين من يستطيع أن يحزر من سيكون البدلاء وفق القانون الدستوري؟ ومالذي يضمن لك بأنهم سيخدمون شعبنا بصورة إيجابية؟ سيما ان الحكومه العراقيه ستفعل ما بوسعها لإعادة ملء هذه المقاعد للحفاظ على سمعتها أمام الرأي العالمي، ومن المرجح أنها ستعطي الأولويه أو تعتمد على أطفالها المدللين والموالين لها، وهم ماشاللـه كثر، فالإنتهازيون والوصوليون وحتى اللصوص والمتسوّلين ربما سيفرش الطريق أمامهم من ذهب.

علينا التفكير بحل آخر ودع ممثلينا في حالهم فـ(الشيطان إلي تعرفة أحسن من الملاك إلي ما تعرفه) وممثلينا بالتاكيد ليسو بشياطين، لا سمح اللـه!

تحياتي



غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3453
    • مشاهدة الملف الشخصي
للأخ عبدالأحد قلو، لقد سمعنا هذه الأسطوانة العتيقة أتي يروجها المصابين بعقدة الأشورفوبيا أمثالك وشلة عربنجية أمثال وكيفوركيان ونسكو وممكو ، ... كما يقول الشامي: "أزا ما عندك حكي منيح، سد تمك واستريح."
                           ܞ
ܡܝܘܩܪܐ ܚܩܝܪܐ ܪܒܝ Gawrieh Hanna ܚܘܒܝ ܘܐܝܩܪܝ ܩܐ ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܓܘܘܒܬܐ ܕܟܐ ܪܒܐ ܫܪܪܐ ܒܐܡܪܐܝܬܘܢ ܡܬܚܐ ܕܐܢܝ ܫܢܐ ܐܗܐܠܗ ܗܡܙܡܬܐ ܕܐܢܐ ܦܪܨܘܦܐ ܗܠ ܗܕܝܐ ܗܝܟ ܕܘܙܘܬܐ ܘܫܪܪܐ ܠܐܝܘܢ ܚܙܝܐ ܓܘ ܡܠܘܐܐ ܘܥܠܠܝܬܐ ܕܐܢܐ ܦܪܨܘܦܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܕܪܩܘܒܠܘܬܐ ܘܦܘܠܓܐ ܒܤܡܐ ܓܢܘܟܘܢ ܪܒܝ ܗܢܢܐ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ ܐܡܝܢ ܀ Qasho Ibrahim Nerwa