اللجنة الثقافية في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا تتألق مجدداً من خلال جلستها الحوارية المتميزة حول: التطورات الأخيرة مابين حكومة الإقليم والحكومة الإتحاد


المحرر موضوع: اللجنة الثقافية في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا تتألق مجدداً من خلال جلستها الحوارية المتميزة حول: التطورات الأخيرة مابين حكومة الإقليم والحكومة الإتحاد  (زيارة 357 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5577
    • مشاهدة الملف الشخصي
اللجنة الثقافية في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا تتألق مجدداً
من خلال جلستها الحوارية المتميزة حول:
التطورات الأخيرة مابين حكومة الإقليم والحكومة الإتحادية مابعد الإستفتاء.

   ضمن سلسلة جلساتها الحوارية ، نظمت اللجنة الثقافية في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا ، جلسة حوارية بعنوان (التطورات الأخيرة ما بين حكومة الإقليم  والحكومة الإتحادية مابعد الإستفتاء) ، وذلك في نادي الماونتيز بغرب مدينة سيدني ، مساء يوم الحادي والعشرين من تشرين الأول 2017 ، وقد حضرالجلسة حشد من الزميلات والزملاء وعدد من بنات وأبناء الجالية العراقية والعربية.
   أفتتح الزميل علاء مهدي - المنسق المناوب للتيار الديمقراطي العراقي في أستراليا الجلسة بكلمة رحب فيها بالحضور، مشيرا إلى أن موضوع الجلسة يعتبر من المواضيع الشائكة والمعقدة ، بنفس الوقت فإن موضوع الإستفتاء على إستقلال كوردستان قد أثار ردود أفعال كثيرة على المستوى العراقي والإقليمي والدولي.  فقد أعلنت جهات كثيرة مواقفاً مختلفة ومريبة تهدد أمن المنطقة بالكامل ، خاصة الدول الإقليمية التي لها مصالح كثيرة في العراق، مما أثار موجة من الرعب والخوف والقلق من قيام حروب داخلية أو أقليمية بشعة أعادت للأذهان صور الحروب السابقة.  لذلك ارتأت اللجنة الثقافية في التيار الديمقراطي العراقي القيام بهذه الجلسة الحوارية بقصد تسليط الأضواء على هذا الموضوع. وطلب من الحضور الذين لديهم مداخلات أو أسئلة تسجيل أسمائهم بعد أنتهاء المحاضر من محاضرته. أشار أيضاً إلى أن التيار وجه دعوات عديدة خصوصاً للأحزاب والشخصيات الكوردية ، كنا نتمنى حضورهم لكي نستمع لرأيهم لأنهم أصحاب قضية ، لكنهم لم يلبوا دعوتنا للأسف .وقد أكد على أن الحضور متميزاً كون أغلبهم يحضرون ندواتنا لأول مرة وهو أمر مفرح جداً. بعد ذلك قدم الزميل صبحي مبارك ، رئيس اللجنة الثقافية للبدء بمحاضرته. 
   في بداية حديثه ، أشار الزميل المحاضر إلى أننا نقدم هذه الحوارية هي من ضمن سلسلة من الجلسات  الحوارية كانت تقدمها اللجنة الثقافية وسنستمر على تقديمها مستقبلاً لكي نسلط الأضواء على القضايا المهمة على الساحة العراقية. وموضوع جلستنا اليوم هو عن (آخر التطورات مابين حكومة الإقليم والحكومة الإتحادية ، مابعد الإستفتاء ) وأكد على أهمية سيادة الحوار الديمقراطي في الندوة.
   جاء في حديث الزميل المحاضر: سوف نعطي ملخص لنقاط الموضوع ، بداية أقول بأن هذه الأزمة تعتبرجزءً من الأزمة العامة التي يعيشها العراق نتيجة لوجود نظام سياسي محاصصي طائفي، وبالتالي فقد أنحسرت الديمقراطية مقابل حكم أحزاب طائفية وليس حكم المؤسسات. ثم تطرق إلى التخندق الحزبي في كوردستان قبل التصريح بالإستفتاء ،وإلى وجود خلافات قوية وإنشقاقات بين الأحزاب الكوردية، كما أن غلق البرلمان في الإقليم هو إجراء غير ديمقراطي ، أيضاً لايوجد توافق حول الدستور في كوردستان، وكذلك كتمان ماحصل بين الإقليم والحكومة الإتحادية وعدم التصريح به. لذلك قرر او توجه نحو دغدغة المشاعر القومية عن طريق الإستفتاء على الإنفصال وإقامة دولة كوردية . جاء الإعلان في ظروف غير سليمة حيث كان الجيش العراقي والحشد الشعبي  والبيشمركةَ في قتال مع داعش. الحكومة الإتحادية هي الأخرى لم تتحرك بعد إعلان الإستفتاء . كما لا توجد صراحة كافية بين الشركاء في العملية السياسية . فالحكم حكم احزاب و الخلافات بينها قائمة حول المناصب والمصالح والنفوذ وسيطرة العائلتين.
   ثم تحدث حول تقرير المصير وشروطه، فقد أدى إعلان الإستفتاء إلى صدمة للشعب الكوردي ورفض بنفس الوقت من قبل الشعب العراقي ، فلم تكن هنالك موافقات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.  تحدث عن بداية الأزمة بالتصويت لضم كركوك إلى الإستفتاء ومن داخل مجلس المحافظة حبث قاطعها العرب والتركمان .أيضاً أزمة العلم العراقي ، النقطة الثانية التي أقدم عليها السيد مسعود البرزاني هي إدخال المناطق المتنازع عليها ضمن الإستفتاء ، ثم ّ تحدث حول شروط الإستفتاء . ثم أشار إلى التدخل الخارجي في خلط الأوراق وظهور الخطاب القومي الشوفيني عند كلا الطرفين . ردود أفعال مجلس النواب وقراراته ، بحث ما بعد الإستفتاء وعن التحشيد العسكري ، الإتفاق بين قيادة الإتحاد الوطني والحكومة الإتحادية ، دخول كركوك والمناطق المتنازع عليها ، أمريكا لم تعط الضوء الأخضرلحكومة الإقليم . وأخيراً طرح البديل وهو الحوار الوطني ومعالجة الخلافات والإستناد للدستور والقانون والتأكيد على أهمية الدولة المدنية الديمقراطية .
   بعد ذلك طلب الزميل علاء مهدي ، تسجيل أسماء الراغبين بالمداخلات أو توجيه الأسئلة. 
   تسائل أحد الحضور عن المقصود "بحق تقرير المصير" ، فلماذا نتحدث عن تقرير المصير والشعب الكوردي حصل على كافة حقوقة؟. زميل آخر قدم مداخلة حول الخلاف بين المطامع بين الأحزاب ، مشيرا إلى أن الأحزاب الحاكمة بصورة عامة فشلت ، ثم ذكر لو حصلت الأحزاب الكوردية على ضوء أخضر من الدول على المستوى الإقليمي والدولي لكانت كلها مع الإستفتاء وتسائل عن من الذي يقود هذا التحرك؟ . وذكر بأن الحكومة الإتحادية لعبت على المحاصصة والإقليم لعب على القومية .زميلة أخرى : تؤكد على اهمية  الرجوع إلى الدستور ، مؤكدة على وجود مصالح شخصية أدت إلى الإستفتاء.  زميل آخر تسائل عن المناطق المتنازع عليها ، هذا مصطلح غير صحيح متنازع مع من؟ تواطئ الأخوة الكورد مع القوى السياسية التي تتبع سياسة المحاصصة ، التخلي عن القوى الديمقراطية الذين قاتلوا معهم .بعد ذلك أثيرت نقاط تتحدث عن سيطرة الإقليم على عدد من الدوائر الحكومية الإتحادية وخصوصاً المالية وحول إنتشار الكورد في دوائر الدولة والخزين التجاري للعراق ، والإنترنيت ، والنفط ، وغيرها.
   أحد الحضور من أبناء الأحواز ، ناقش الموضوع من خلال نظرة الأحوازيين له ، وتحدث عن المجتمع الأيراني والسيطرة من قبل القومية الفارسية وكيف تحركت الدول القومية المحيطة ، تركيا وأيران ولماذا تقدموا لإجهاض مشروع الكورد . أجاب عليه الزميل صبحي مبارك بأن السبب يعود لتشابك مصالح الدول العالمية مع الدول القومية  ولتواجد الكورد في أيران وتركيا وسوريا .
   مداخلة لزميل آخر حول الإتحاد الوطني الكوردستاني وتأسيسه ، السياسة تبقى علم  وفن ، وحول تصرفات البيشمركة وأشار إلى الكونفدرالية وعدم معرفة الكثير بمعناها ، وحول بعض التصرفات بعد إنتشار القوات المسلحة العراقية ، وكان يفترض أحترام تداول السلطة . السلطة القضائية اصدرت مذكرات إلقاء قبض بسرعة وكان يجب أن يناقش في البرلمان قبل إصداره. تساؤلات عديدة ، حول الديمقراطية والثقافة والعشائرية ومسالة الفساد سواء في كوردستان العراق أو في الجنوب ، الحكام  فاسدين وسيطرة الناس الجهلة في العراق ، العنف والتكفير وخلقوا الطائفية ، الفساد والمفاهيم . هل الشيعي الذي يحكمني يخدمني ؟ الذين يعيشون في مناطق الإستفتاء وهم من الإقليات هل ذكروهم  في تناول موضوعة الإستفتاء ،  الفساد في العراق لايوجد له مثيل .
أحد الحضور أشار إلى أن العملية السياسية  بنيت على أسس خاطئة ، فنحن الآن  في مفترق طرق، وتسائل ، هل ماسيؤدي الإستفتاء إلى إصطفافات جديدة تفيد القوى الديمقراطية ، الإجابة نعم سوف تحدث متغيرات وإصطفافات جديدة ،منها قد يكون متطرف قومي والآخر يسند القوى الديمقراطية نحو التغيير .
   سؤال لأحد الحضور ، إن كل مايحدث في المنطقة  يؤثر عل المكونات ، وبالتالي سوف تنقرض ، لأن الخطاب الطائفي والديني يؤثر ، متى يتوقف إضطهادنا ولماذا لايسمح الدستور بأن يكون مثلاً رئيس الجمهورية مسيحياً ؟ وتمت الأجابة بأن الدستور لاتوجد فيه  مادة دستورية تمنع ذلك ولكن الأكثرية هي التي تتحكم بالنتائج ليس مثل الدستور اللبناني الذي ثبت التسميات الطائفية .كما تحدث زميل آخر حول اللوبي الصهيوني ودوره في الأحداث . وعن تحكم المادة الدستورية بأن الأسلام أحد مصادر التشريع .
   بعد ذلك  تمت الأجابة على أربعة أسئلة  طرحها الشيخ هلال الشيخ خزعل من لندن وعبر صفحات التواصل الإجتماعي ، التي جاء فيها:-
1-   مايجري  اليوم من أحداث ومعارك محلية لتقرير المصير في العراق ..وما سيأتي يثير التساؤلات  هل يمكن تسميتها " حروباً أهلية بين الشعب والبلد الواحد : ام انها معارك تقرير المصير لمكونات ومذاهب واعراق ؟
الجواب :-   أذا كانت هناك معارك داخل البلد الواحد مثلاً بين الكورد والعرب أو بين الجيش العراقي والبيشمركَة  فهي تعتبر حروب أهلية لأن الطرفين ينتميان إلى الشعب العراقي  الذي يضم القوميات والمذاهب المختلفة وحتى لوكانت حرب من أجل تقرير المصير تعتبر حرب أهلية .
2-   هل أنتهت أحلام دولة كوردستان مؤقتاً لإعلانها لاحقاً في ظروف أفضل بعد أتفاق كركوك وانسحاب القوات الكوردية منها ؟ أم أن أقليم كردستان بحدوده الحالية سيستمر كما قيل كدولة وكيان مستقل غير معلن رسمياً ؟
الجواب : سيبقى هاجس تأسيس دولة كوردستان ، تبعاً للفكر القومي الكوردي ، ولكن هذه الدولة الآن لاترى النور ، بسبب إستمرار الظروف القومية الإقليمية ، ورفضها لهذه الدولة تحسباً من تأسيس دولة كوردستان الكبرى . لكن عندما تتوفر المساعدات الدولية من الولايات المتحدة  الأمريكية وحلفائها  سوف يتحقق الهدف وكذلك إنهاء الخلافات والتناحرات بين الأحزاب . وسيبقى الإقليم بحدوده عند سنة 2003 لكن سيكون هناك رقابة وتشديد من قبل الحكومة الإتحادية على شرط تكوين حكومة تتلائم مع بغداد .
3-   ما موقف حكومة بغداد ؟ وما يمكن ان تفعل برأيكم لوضع موقفها على أرض الواقع في المحافظات ؟ مع وجود عصابات داعش بقوة على الحدود العراقية السورية جهة الأنبار ...الخ
الجواب :- سيكون موقف بغداد أقوى  بعد تجربة  أزمة كوردستان والإستفتاء  ، في المحافظات والعمل على عدم فسح المجال لتكوين إقاليم كما إن داعش تقريباً أنتهت وهي صنيعة من ؟ معروف الجواب ، ربما ستظهر تسمية جديدة لتنظيم آخر ، كما سيبقى مطلب تأسيس إقليم حسب الدستور قائم سواء في الجنوب أو في الجهة الغربية ولكن الآن بعد احداث إقليم كوردستان ، سيخفت  هذا الصوت لفترة .
4-   هل سنتوقع قيام خلاف وحروباً بين المليشيات والجيش العراقي مستقبلاً لأثبات سلطة الدولة وسيادة القانون بعد فقدانها لسنوات ؟
الجواب : حسب الدستور العراقي الدائم لايسمح بتكوين المليشيات ويجب تسليم أسلحتها للدولة ، ولكن فرض حالة إحتلال داعش للعديد من المحافظات تطلب تكوين الحشد الشعبي فهناك مليشيات موجودة مسبقاً ، فأنضمت تلك المليشيات إلى الحشد  مع تجميد المادة الدستورية التي تخص المليشيات . ربما يحصل أحتكاك بين الجيش العراقي والمليشيات في حالة عصيان أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة ويُفتقد التنسيق .
   أنتهت الجلسة الحوارية بتقديم الشكر إلى الجميع وعن مشاركة أغلب الحضور في الحوار المفيد من قبل الزميل علاء مهدي ، المنسق المناوب للتيار الديمقراطي العراقي في استراليا ، مشدداً على ضرورة الحضور في جلسات حوارية قادمة للإستفادة والإفادة .