مابعد داعش هو داعشنا


المحرر موضوع: مابعد داعش هو داعشنا  (زيارة 355 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مابعد داعش هو داعشنا
« في: 22:13 26/10/2017 »
مابعد داعش هو داعشنا
سمير شبلا

بدون مقدمة وموضوع وخلاصة

ما بعد داعش القذر هو داعشنا الداخلي والمناطقي
الكورد جمدوا الاستفتاء - الحكومة بالتزامن مع تركيا وقد سبقها اعلام الحشد الشعبي : لا نقبل بالتجميد بل بإلغاء الاستفتاء! داعشنا
الفرق بين المملكة العربية السعودية وإيران هو الفرق بين حمامة السلام وزميلتها مكبلة بسور من الأسلاك الشائكة! داعشنا الجديد
الكورد جنحوا الى السلام بطلبهم بتجميد العمليات العسكرية - الحكومية تتقدم باسم تطبيق الدستور - داعشنا
تركيا والحكومة العراقية لا توافقان على تجميد الاستفتاء - ما دخل تركيا بالقضية الداخلية - داعشنا
ايران تهدد امريكا عن طريق أجنحتها في العراق - اخرجوا بعد ان نصفي داعش - لقد تناسوا ان امريكا هي التي وضعتهم في السلطة مثل الدجاجة التي تأخذ التراب ووضعه على رأسها ! لولاها لما كنتم يستلمون السلطة / اتق شر من احسنت اليه على حساب دماء شعبنا العراقي،  انها امريكا اليوم إن لم تقم بعملها - داعشنا الجديد
الكيل بمكيالين باسم الدستور الأعرج والاعوج هو سيف ذو حدين - داعشنا الجديد ما بعد داعش
استعمال القوة بوجه شعبنا المحاصر هو جبن بيّن - داعشنا الجديد
قادمون يا نينوى - قادمون يا فلوجة - قادمون يا بيجي - قادمون يا عراق - قادمون يا سوريا - قادمون يا لبنان - قادمون يا يمن - قادمون يا عالم - داعشنا بامتياز ما بعد داعش
استغلال الظرف الموضوعي بغرض إهانة شعبك هو ارهاب الحكومة وليس الدولة - داعشنا الجديد
سكوت البعض وكلماتهم المنمقة تفضح مواقفهم الانتهازية تجاه = نعم نعم لا لا - داعشنا الجديد القادم
 إصدار مذكرات القاء القبض الذين حكموا بالإعدام من قبل الأنظمة السابقة ولهم ثلاثة أبناء شهداء له حكم بالإعدام الانسانية وحقوق الانسان في كل مكان - الارهاب الجديد ما بعد داعش
البقاء على الحرامية في السلطة وعلى مسلحة وميليشيات سائبة - له داعشنا الآتي باسم الدين
الخيانة والغدر باسم الدستور له أنجز أنواع الخيانة الكبرى - داعشنا الجديد القادم
من جانب = الكورد شعبنا - من جانب آخر اقتلوهم - لا تفاوض إلا ،،، = داعشنا القادم
لا للحرب نعم ونعم ونعم للسلام العملي الحقيقي
نعم الحوار ثم الحوار ثم الحوار
10/26/2017