حزب الله يتذرع بـ'سيادة' لبنان للهروب من العقوبات الأميركية


المحرر موضوع: حزب الله يتذرع بـ'سيادة' لبنان للهروب من العقوبات الأميركية  (زيارة 252 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21491
    • مشاهدة الملف الشخصي
حزب الله يتذرع بـ'سيادة' لبنان للهروب من العقوبات الأميركية
الجماعة المسلحة اللبنانية تعتبر إجراءات واشنطن تدخلا في الشأن الداخلي وانتهاكا للسيادة الوطنية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

متى كانت مصلحة لبنان من أولويات حزب الله؟
بيروت ـ اعتبر حزب الله اللبناني مساء الخميس حزمة العقوبات التي أقرها مجلس النواب الأميركي، الاربعاء ضد الأشخاص والحكومات التي توفر الدعم المالي والعسكري للحزب "محاولة لإخضاع لبنان".

وقالت كتلة الحزب في البرلمان اللبناني، في بيان لها إن "قانون العقوبات المالية يعد تدخلا سافرا في الشأن الداخلي وانتهاكا للسيادة الوطنية واستهدافا غير مقبولا للشعب اللبناني".

وأضافت أن "الإدارة الأميركية تتعمد فرض الوصاية على الدول والشعوب من خلال تشريعات تتجاوز فيها حدود سلطتها وتحاول إملاءها على الدول".

ورأت أن "الهدف من هذا السلوك العدواني المموه بالتشريع إخضاع لبنان وإثارة القلاقل فيه وحرمان شعبه من التنمية والتطوير وإبقاء سيف التهديد مسلطا على حاضره ومستقبله".

و الأربعاء أقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع، حزمة عقوبات جديدة، تستهدف الأشخاص والحكومات التي توفر الدعم المالي والعسكري لتنظيم حزب الله.

وتضم حزمة العقوبات ثلاثة مشاريع لقوانين مختلفة، يمهد الأول لدخول الأشخاص والحكومات التي تقدم دعمًا ماليًّا أو عسكريًّا لحزب الله، قائمة العقوبات الأميركية.

فيما أدان المشروع الثاني استخدام الحزب، المدنيين دروعًا بشرية في بعض المناطق.

أما المشروع الثالث فدعا الاتحاد الأوروبي إلى اعتبار حزب الله منظمة إرهابية.

ويعتبر الاتحاد الاوروبي الذراع العسكرية لحزب الله تنظيما ارهابيا ولكن ليس ذراعه السياسية التي تشارك في الحكومة اللبنانية.

وصنفت الولايات المتحدة حزب الله تنظيما إرهابيا أجنبيا عام 1997. وعرضت واشنطن هذا الشهر مكافأة قدرها ملايين الدولارات للمساعدة في القبض على اثنين من مسؤولي جماعة حزب الله اللبنانية بينما تصيغ إدارة ترامب استراتيجية لمواجهة نفوذ إيران المتنامي بالمنطقة.

ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في الحرب في سوريا دعما لقوات النظام الى جانب مقاتلين ايرانيين وعراقيين وآخرين من افغانستان وباكستان اتت بهم ايران الى سوريا.