ما الدرس الذي نتعلمه من سقوط مسعود البرزاني وانكسار ظهره ووأد مشروعه


المحرر موضوع: ما الدرس الذي نتعلمه من سقوط مسعود البرزاني وانكسار ظهره ووأد مشروعه  (زيارة 3179 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما الدرس الذي نتعلمه من سقوط مسعود البرزاني وانكسار ظهره ووأد مشروعه

كانت الكتابة على الحائط بالنسبة لمسعود البرزاني وحزبه وحاشيته وميليشياته (البيشمركة) وعشيرته والعشائر المتألفة معه.

لماذا لم يقرأها ويستفيد منها ويحافظ على امتيازات كانت تقترب من امتيازات حكم دولة شبه مستقلة ذات مساحات شاسعة في بطنها حوالي نصف احتياطات العراق النفطية والعراق ثاني أكبر دولة في العالم من حيث خزين الذهب الأسود؟

كلما أنظر الى الطريقة التي سقط فيها مسعود البرزاني مكسور الخاطر والظهر، أتذكر مثال يرد في الانجيل ونردده كثيرا نحن المسيحيين: "اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة."

فقط الأعمى يفعل ما فعله مسعود البرزاني. وأعمى مثله لا يمكن ان يصل الى دفة القيادة إن لم يكن الذين يقودهم عميان. وإن كان أعمى يقود أعمى فالاثنان لا بد وأن يسقطان في الحفرة.

لقد ظهر أن البرزاني لم يكن أعمى وحسب بل فاقدا للبصيرة أيضا. وظهر ان الناس الذي كانوا يصفقون له ويبجلونه ويكيلون المديح له، كانوا فاقدي البصيرة أيضا.

في أقل من شهر (أي منذ 25 أيلول) خسر البرزاني كل ما بناه في حوالي ثلاثة عقود. خسر أراض شاسعة وهو يتوسل الان، لا بل يهرول راكعا امام أي كان، كي يبقوا له إدارة ذاتية وصلاحيات محدودة ضمن حدود عام 2003 . ولكن لا أظن أنه سيحصل حتى على شبه حكم ذاتي.

حكومة بغداد يبدو أنها مصرة – بالاتفاق مع إيران وتركيا – على قص اجنحته بطريقة مهينة كي لا تنمو مرة أخرى.

القوات العراقية يبدو أنها ستحتل كل المنافذ الحدودية وستتشكل في أقل تقدير ادارتين في شمال العراق واحدة في السليمانية وبدأت بوادر ذلك بالظهور وأخرى في أربيل وهي في طريق التشكيل.

وهناك بوادر أخرى وهي تشكيل إدارة ذاتية في المحافظات الكردية الثلاث – أربيل ودهوك والسليمانية. والنفط من حقول منطقة كردستان، الذي يبدو أنه كان النقمة او القشة التي قضمت ظهر البرزاني، سيكون تحت إدارة المركز.

لا أريد أن استخدم العبارة السابقة، ولكن لا أظن هناك مجنون في القرن الواحد والعشرين تصرف بجنون مسعود البرزاني.

التحاليل في الصحافة الغربية تشيد كثيرا برئيس وزراء العراق حيدر عبادي، الذي بهدوئه وصمته وتحفظه وحكمته وقليل كلامه سحب البساط من تحت اقدام البرزاني وأعاد كركوك ومساحات شاسعة من محافظة صلاح الدين ونينوى وديالى وحصر الأكراد ضمن النطاق الذي كانوا فيه في عهد صدام حسين، كل هذا دون ان يدخل في معارك طاحنة.

وظهر ان ما كان يتبجح به البرزاني من بيشمركة (ميليشيات) لا تقهر ما هي الا جرذان تهرب ربما بسرعة أكثر من السرعة التي هربت فيها امام داعش في عام  2014 .

وصار الأكراد بفضل سياسة مسعود البرزاني وعدم قرأته الصحيحة في وضع يرثى له. هم منقسمون، احزابهم ومناطقهم، والكل يرمي الكرة في ملعب الأخر من دون ان يملكوا أي شجاعة لتحمل مسؤولية ما وقع من كارثة.

مسعود البرزاني في أغلب الظن لن يرحل. لم يكن زعيم شعب كي يتحمل المسؤولية ويستقيل. إنه زعيم عشيرة ولا أظن انه يدرك المأساة التي هو فيها والتهلكة التي أوقع شعبه فيها.

ولأن الأعمى يقود عميان لم نلحظ حتى الأن مظاهرات مثلا في أربيل او دهوك تطالبه بكشف الحساب وتحمل المسؤولية.

انخدع البرزاني بمجموعات الضغط في أمريكا. دفع البرزاني مبالغ طائلة لهذه الجماعات التي زينت له الوضع وأوصلته الى أروقة الكونغرس وحتى رتبت لقاء لابنه مسرور (ولي العهد والماسك بحلقات الأمن والمخابرات) مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، هربرت ماكماستر، الساعد الأيمن لدونالد ترامب، وجاريد كوشنر، زوج ابنة ترامب، ومستشاره في السياسة الخارجية.

تصور البرزاني ان مجموعات الضغط هذه او اقوال مسؤول هنا او هناك هي مثل "وعد بلفور" ولم يعرف ان أمريكا لن تخسر تركيا في الوضع القائم من أجلهم ولا كل العراق من أجل عيونهم ولن تدخل حربا مع إيران بسبب نزواتهم.

وتركتهم لشأنهم يلعقون جراحهم وهزيمتهم الى درجة أن مليشياتهم التي تبجحوا بها كثيرا كانت تولي الأدبار قبل وصول قطعات الجيش العراقي.

اما نحن وما أدراك ما نحن.

وأنت تتصفح المقالات والأخبار في هذا المنتدى لترى عجب العجاب.

 هذا الاتحاد القومي يقول إنه طالب وكتب وتنهال المقالات والتبريكات؛ وهذا النائب هدد وصرّح؛ وهذا رجل الدين عقد اجتماعا واستقبل سفيرا وطلب رفع الحصانة ولا يكف عن اصدار بياناته الهزيلة المملة التي لا يعبر صداها مدى أذنيه مع ذلك ينهال عليه المديح؛ وهذا المكون يتشبث بهذا القول ولا يقبل قولا أخر؛ وهذا يعدد الاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان والدستور وفقراته؛ وأخر ينسب نفسه الى اقوام وأمم لا يعرف لغتها ولا يحفظ شعرها ولا علاقة وجدانية له مع ثقافتها؛ وأخر في أمريكا او أوروبا او استراليا يرسم خارطة خيالية للدولة او الإمبراطورية المزعومة؛ والأخر يقول إنه استقبل وقابل واتصل؛ وعندما تحاول ان تعرف الحقيقة ترى ان كل هذه النشاطات المزعومة لا أثر لها الا في منتديات شعبنا.

وفي كل هذه التطورات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة وشمال العراق والمنطقة المنكوبة المدمرة المسماة بسهل نينوى والتي نتصارع عليها نحن مثل الديكة في المنتديات فقط من كتاب وأشباه سياسيين ورجال دين وغيرهم، ليس هناك لاعب صغير او كبير عراقي، او إقليمي او دولي يضعنا في الحسبان.

 وفي كل المعادلات لا رقم لنا، مع ذلك أنظر الى خطابنا وسترى وكأننا نحن الذين سنقرر مصير المنطقة.

ولو كنا نعرف موقعنا على الخارطة حتى في المنطقة المسماة سهل نينوى لربما فعلنا شيئا لثقافتنا قبل زوالها وزوالنا معها. لم يعد لنا مكان ولا ملجأ غير التشبث بثقافتنا إن أردنا النجاة والبقاء.

إذا كان مسعود البرزاني حليفهم الوثيق الذي كانوا يحلفون برأسه، وله كما يقول جيش جرار قاموا بتسليحه وتموينه وكانت تحت سيطرته بحيرة نفط يصل الاحتياطي فيها الى أكثر من 50 بليون برميل وبلغ دخله من تصدير النفط من إقليمه فقط في السنين الأخيرة أكثر من 50 مليار دولار ويحكم أراض شاسعة ربما أكبر من مساحة لبنان بثلاث مرات، رموه على قارعة الطريق ذليلا مهانا، فمن نحن يا ترى!

لماذا يحدث كل هذا لنا؟ أخشى ان مثل الإنجيل الذي ذكرته أعلاه لتقريب المأساة والنكسة التي أوقع مسعود البرزاني نفسه وشعبه فيها ينطبق علينا أولا قبل غيرنا.

متى نعرف من نحن؟ نعم رحم الله امرئ عرف قدر نفسه فأراح واستراح.






غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 558
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
شلاما
ككلدوآشوريين سريان علينا اولا ان نتعلم عدم الثقة بالكرد وقادتهم، لان كل تصرفاتهم السياسية والعسكرية والاجتماعية، تدل على عدم احترام ارادتنا وحقوقنا. وان ذهب مسعود وجاء غيره، فالعملية هي حسن كجل...كجل حسن، لا شيء سيغير نظرتهم الى شعبنا. الكرد تعودوا على اهانة شعبنا، وتعودوا على عدم احترام حقوقه المشروعة، بالرغم من دفاع الكثيرين من ابناء شعبنا عن حقوق الكرد.
ثم دكتورنا العزيز هل ستتعلم احزاب شعبنا التي ساندت الاستفتاء وبكل قواها الدرس ؟ اشك في ذلك ما زال الحبل السري موجودا ما بين الاحزاب الكردية المتنفذة (الحزب الام !)، واجنتها من الاحزاب المحسوبة على شعبنا...
ختاما اقول: علينا ان نتعلم تشكيل احزاب ثورية ضاربة، وعدم الاعتماد على السياسية المائعة فقط، التي ترفض، وتستنكر، وتمانع ووو ومن دون فائدة، فلا يفيد الحديد الا الحديد.
تحياتي



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1607
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3531
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ليون برخو
شلاما
من. جهة نظري الشخصية اجد
اولا كانت الجولة الاولى للنزاع السياسي مع بغداد خسارة للأكراد من حيث إجبارهم على الانسحاب الى الحودو الزرقاء
ثانيا الجولة الثانية كما أراها هي الان في التوصل الى اتفاق سياسي برعاية دولية معترف بها لشرعية  السيطرة الكردية على كل ما يقع وراء الخط الأزرق
ثالثا وبعد تحديد خارطة الحكم الكردي وباعتراف دولي وتسوية الخلافات المالية الاخرى والحصول على منافذ حدودية خاصة للحكم الكردي يتم الإعلان عن الاستقلال اعتمادا على الاستفتاء
رابعا هناك مناطق اخرى ضمن منطقة بعد الخط الأزرق يتم بسهولة فتحا بار للنفط والغاز فيها
الخامسة
الخاسر الوحيد في هذا المنازعة هو الآشوريون وشعبنا عامة حيث سيتوزع بين حكم الأكراد والحكومة المركزية
تقبل تحياتي


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 757
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ليون المحترم
تحية طيبة
لا اعتقد ان النتائج النهائية ظهرت كما لا اتفق معك في مجمل ماورد في المقالة فلا يوجد عاقل واحد يصدق انه سياتي يوم سيسمح فيه  للكورد بضم كركوك وأما المناطق المتنازع عليها فقد سُميت بالمناطق الكوردستانية خارج ادارة الإقليم وهو اسم ينطبق على مناطق مماثلة في ايران وتركيا وسوريا وبعض تلك المناطق أساسا احتلت من البيشمركة لتكون حاجزا بين وكردستان ومناطق العراق الاخرى كما صار في لبنان عندما وجدت منطقة عازلة بين باقي لبنان وإسرائيل ولهذا دعمت حكومة الإقليم من خلال الأحزاب الكلدانية السريانية الآشورية الموالية لها طلب الحماية الدولية والحكم الذاتي حتى تضمن المراقبة الدولية كما حصل في جنوب لبنان !
خلاصة ما حصل ان كوردستان البارازاني منحت حكومة المركز نصرا مؤقتا كما منحت اسرائيل نصرا مؤقتا للسادات في حرب عام ١٩٧٣ حتى تشجعه على خطوات السلام والاعتراف بإسرائيل ! هكذا سيكون في المرحلة القادمة اتفاق تفصيلي على مرحلة انتقالية مدتها ٣ سنوات تتحول كوردستان الى دولة شائت تركيا أم ابت !
قد يستقيل البارازاني ولكن هذا لا يغير من حقيقة ان استقلال وكردستان قادم ومنظور في فكر وعقل وضمير وتخطيط قيادته الحكيمة .
مع التحية


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 268
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الشماس ليون برخو المحترم

سلام المسيح

ابدأ ردي باقتباس من مقالك

هذا الاتحاد القومي يقول إنه طالب وكتب وتنهال المقالات والتبريكات؛ وهذا النائب هدد وصرّح؛ وهذا رجل الدين عقد اجتماعا واستقبل سفيرا وطلب رفع الحصانة ولا يكف عن اصدار بياناته الهزيلة المملة التي لا يعبر صداها مدى أذنيه مع ذلك ينهال عليه المديح؛ وهذا المكون يتشبث بهذا القول ولا يقبل قولا أخر؛ وهذا يعدد الاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان والدستور وفقراته؛ وأخر ينسب نفسه الى اقوام وأمم لا يعرف لغتها ولا يحفظ شعرها ولا علاقة وجدانية له مع ثقافتها؛ وأخر في أمريكا او أوروبا او استراليا يرسم خارطة خيالية للدولة او الإمبراطورية المزعومة؛ والأخر يقول إنه استقبل وقابل واتصل؛ وعندما تحاول ان تعرف الحقيقة ترى ان كل هذه النشاطات المزعومة لا أثر لها الا في منتديات شعبنا.
انتهى الاقتباس

جميل ما جاء في مقالك من تحليل لما حصل و يحصل في شمال العراق من مناوشات عسكريه على اثر ما اقدم عليه رئيس حكومة إقليم كردستان و تسرعه في مشروعه الانفصالي عن الدوله العراقيه,الكل يعلم بما فيهم الاكراد ان السيد مسعود البرزاني ليس الا زعيم عشيره تنقصه ادنى درجات الخبره في إدارة مركز ناحيه او بالاكثر مركز قضاء , لكنه و بالصدفه ورث كرسي الزعامة عن ابيه المرحوم الملا مصطفى البرزاني  بعد وفاة اخوته الذين كانوا يكبروه بالسن و كانت لهم خبره اكثر منه و اعتقد ان الكثير يتفق معي في هذه النقطه , كتحصيل حاصل يبدو ان حلم الاكراد بقيام دولتهم المنشوده قد تأجل الى اجل غير مسمى .

عوده الى الاقتباس و ما جاء فيه
يبدوا ان غبطة ابينا البطريرك هو كابوسك الذي لا تستطبع التخلص منه , انا متأكد انك لو كتبت مقالا" عن ما يحدث في فنزويلا او بورما او عن أسباب تذبذب أسعار النفط  لادخلت اسم ابينا البطريك صراحة او ضمنا" و حملته تبعات ما يحدث من أخطاء العالم باسره .
يبدوا ان هناك نقطة خلاف شخصيه بينك و بين غبطته , برأيي ليس الموضوع هو الإرث , الثقافه , الريازه , الأزياء , التأوين الخ الخ الخ مما يتردد في كل مقالاتك , الامر الذي بات شيئا" عاديا" لا يقف عنده حتى المهتمين بتراث كنيستنا المشرقيه , تعرف لماذا , لانك دائما" تضع العقدة في المنشار , فبدلا" من كيل الاتهامات التي لا تنتهي في كل ما تكتب قم انت باحياء هذا التراث خصوصا" وانت شماس قديم و لديك خبره واسعه في الطقس بالاضافه الى انك موسيقي و تعزف على الة الكمان بحرفيه . اعتقد انك لو بدأت بمشروع المحافظه على التراث سيقتدي بك و يساعدك الكثير من اكليروس كنيستنا المشرقيه و باعتقادي ان غبطة ابينا البطريرك سيكون اول الداعمين لك .
ارجو ان يتسع صدرك لكلامي هذا و ان تعيد النظر بموقفك المتشنج من غبطة البطريك , فاولا" و أخيرا" هو اب و راعي و احترامه واجب على الجميع , أما اذا كان هناك نقاط خلافيه فبالامكان فتح قنوات خاصه للتفاهم و ليس التهجم الغير مبرر من قبلك او من قبل البطربركيه و ان كنت لم اقرأ لها أي رد على ما تكتب .
أخيرا" لك مني كل المحبة و التقدير .
 



غير متصل hanaalsawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
ردي هو للاخ سالم صاحب الرد اعلاه
عزيزي سالم لاتهتم هناك الكثير امثال المدعو ليون لهم عقده من غبطة ابينا البطريرك ولكن غبطته لايهتم لاقوال هولاء المرضى وليون واحد منهم اتحداه يوما اذا رد على تعليق بل يخفي راسه كالنعامة
عزيزي سالم هولاء همهم الوحيد الكتابة ضد الكنيسة ورجالها وهمهم يكسبون عدد القراء والردود لاشغل ولاعمل جالسين وراء الكومبيوتر وجالسين عالة على الدول اللي هم عايشين فيها
تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 هل ستتعلم احزاب شعبنا التي ساندت الاستفتاء وبكل قواها الدرس ؟ اشك في ذلك

الأخ  اوراها دنخا سياوش المحترم

شلاما

أنا ايضا اشك في ذلك واشك اننا كلنا لم ولن نتعلم الدرس لأننا لا نعترف بالواقع ونريد ان نقفز عليه كما فعل البرزاني وأنظر ما حلّ به رغم ما يملكه من سطوة وسلطة وملايين الأتباع وبحيرات من النفط.

لن نتعلم الدرس لأننا لا نقرأ الواقع بعيون مفتوحة. الواقع يقول إن المنطقة التي نتصارع عليها مع بعضنا من حيث التسمية والمذهب وغيره في المنتديات والبيانات والنشاطات الهزيلة التي لا تقدم ولا تؤخر يتصارع عليها الكبار الكبار وأذكرهم لحضرتك:

اولا، تركيا التي تريد المنطقة او اغلبها للتركمان في نينوى الذين أغلبهم سنة ومعها الدول السنية الغنية في الخليج.
ثانيا، ايران ومعها الحكومة في بغداد التي يتحكم فيها الشيعة يريدان المنطقة للشبك الذين غالبيتهم الساحقة من الشيعة.
ثالثا، الأكراد، الذين هم سنة ولكن بنفس قومي شوفيني يريدون تكريد المنطقة وقد أفلحوا في السنين الأخيرة قبل ان ينزل الفأس على راسهم مؤخرا.
رابعا، العرب السنة ومعهم تركيا ودول سنية أخرى يريدون المنطقة لهم لأن اغلب العرب في نينوى من السنة.
وخامسا وأخيرا نحن أقلية صغيرة وضعيفة وأناس مساكين غلابة، اقوياء فقط على بعضنا البعض بينما الشبك أكثر عددا وقوة والتركمان أكثر عددا وقوة والعرب أكثر عددا وقوة والأكراد أكثر عددا وقوة والقوى العظمى تريد مصالحها فقط وليس مصلحة المساكين الغلابة مثلنا الذين حتى الأن لا يميزون بين الهوية والطائفة والمذهب والتسمية.

هذا هو الواقع فمتى نتعلم الدرس؟

تحياتي



غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 936
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
الدرس الوحيد الذي يجب ان نتعلمه مما يحصل فينا ، هو فقط، ان نتشجع وان نعترف بنفسنا ، وان نسمي نفسنا بتسمية واحدة وبأننا نتبع وننتمي وبصوت  عالي من غير تردد ، أو لف ودوران ،وبأننا شعب اصيل لنا انتماء ارضي واحد ولنا اجداد منها أخذ العرب والكرد والتركمان والشبك واليزيدية وغيرها إرثهم وثقافتهم وهي الآشورية ، وهي فقط التي ستضعها بين التسميات الاخرى التي انت ذكرتها في ردّك  الاول على الأخ الاستاذ اوراها دنخا سياويش ، والتي فيه تذكر جميع الفئات فيه بالاسم عدا فئة شعبنا ، وفِي ردّك ذكرت العرب والكرد والشبك والتركمان  ووصفتنا بالضعف والمساكين  والغلابة!!! فإذا انت تذكرنا بهذه الأسماء ، كيف الآخرين ، وكيف تنادي بحقوقك منهم..... هل تريد منهم مثلا ، ان يعطى للمساكين والغلابة حقوق ... اليسوا جميعهم يطلبون منا ان نسمي أنفسنا اولا لكي نكسب  منهم حقوقا … انظر الى الفئة التي تتدعي انها الأكثر فينا انها تبحث يوميا الى اسم يميزها عن اصلها ماذا يحدث لها.؟ 
اخي العزيز العزيز
بغير الاسم لا نكون شيء ، ولا نميز بشيء  ولا يصبح لنا حقوق  ولا ولا…
وبغيره سيضيع ما نملكه وهذا الذي يحدث لنا الان
وغير الاسم ستضيع بلداتنا وثقافتنا وكنيستنا
ومن ثم هويتنا
فالاسم هو الاعتبار وهو الثقة والمكانة وهو أيضا يعطي اعتبار للزمن وهو كل شيء...
تحياتي وتقديري
اخوك
ثائر حيدو



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم
كل النقاط التي ذكرتها معروفة جدا لابسط المتابعين في الشأن العراقي
وحسنا فعلت بذكر هذه النقاط, ولكن الى متى تبقى ناقدا غير منصف الى متى
البطريرك ساكو هو محط احترام الجميع من الكرد والعرب والكلدان واليزيديين وغيرهم وقوفه بجانب النازحين ودعمه لهم رأيناه ولمسناه وعايشناه, الكلدان كانوا ثاني اكبر الخاسرين بعد اليزيدين في الازمة الاخيرة ولكن رغم ذلك لم يستسلموا لان يد البطريرك كانت  بيدهم ولا يتركهم ويحاول بكل تفاني واخلاص ترتيب البيت الكلداني وهو مهتم كثيرا بالتراث واللغة الكلدانية وهو يشجع على كل ما يدعم قضيتنا الكلدانية ويحارب ببسالة كل من تسول له نفسه بالتعرض لاسم الكلدان وكنيستهم . كل من يتكلم عن البطريرك بطريقة مهينة وهم جماعة معروفة اصبحوا معزولين . وقضية النائب جوزيف وتطاولاته يجب ان يوضع لها حد . انصحك ان لا تعزل نفسك واذا اردت ان تكون لك مصداقية فعليك ان تنتقد البطريركية بطريقة مهنية اي اظهار الاجابيات ومن ثم السلبيات والتعليق عليها بطريقة مهذبة تحياتي لك ايها المحترم



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام

ورد للتو خبرا لوكالة الصحافة الفرنسية أن البرزاني قرر مغادرة موقعه، أي الرئاسة، بعد ان حصلت على نسخة من رسالته له الى البرلمان الكردي هذا نصها:

"السادة في رئاسة برلمان كردستان

تحية حارة

لقد طالبت بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كردستان في يوم 1-11-2017، بالاعتماد على قرار الإقليم (128) الصادر في 12-7-2017، ولكن -ولأسباب سياسية وأمنية وتكتيكية وعدم وجود مرشح للمنصب- قامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم بتعليق الاستعدادات للانتخابات.

وقد تم في 24-10-2017 تمديد مدة عمل حكومة الإقليم، وكذلك البرلمان لدورتين قانونيتين.

وبشأن رئاسة الإقليم، فإنني أرفض الاستمرار في المنصب بعد 1-11-2017، ويجب عدم تعديل قانون الرئاسة في الإقليم، أو إطالة مدة رئاسة الإقليم، لذا من الضروري أن يعقد البرلمان جلساته واجتماعاته في أقرب وقت، لملء الفراغ القانوني الذي قد يحدث في واجبات وسلطات رئيس الإقليم، وكذلك لحل هذا الموضوع بشكل كامل.

وأنا -مسعود بارزاني- سأبقى مقاتلًا في البيشمركة، وسأكون وسط جماهير الشعب ووسط قوات البيشمركة الأعزاء، وسأستمر في الكفاح والنضال لنيل حقوق الشعب الكردي والحفاظ على مكتسبات الكرد."

دعنا لا نستبق الأمور، ولكن هذه بادرة حسنة لو حقا سحب نفسه وعائلته وعشيرته من التدخل في الشؤون الكردية والعراقية.

وكم أتمنى من الذين تمت الإشارة اليهم بطريقة غير مباشرة في هذا المقال ان يستجمعوا شجاعتهم ويغادروا لأن الأذى الذي الحقوه بنا وبثقافتنا وطقسنا ولساننا وهويتنا وآدابنا وإرثنا وتراثنا وفنوننا وريازتنا وهويتنا (أي وجودنا كشعب أصيل) شيء مهول لا يوصف ويكونون بهذا قد ادوا أنفسهم خدمة جزيلة وشعبهم ومؤسستهم سابقة طيبة لتحمل المسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتقهم وهي الحفاظ على ثقافة مؤسستهم وشعبهم المشتت الذي تقاذفه الأمواج ويمنحوا فرصة لغيرهم عسى ولعل يحافظ على ما تبقى لنا من فتات نتيجة سياساتهم الطائشة.

تحياتي



متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1648
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

وكم أتمنى من الذين تمت الإشارة اليهم بطريقة غير مباشرة في هذا المقال ان يستجمعوا شجاعتهم ويغادروا لأن الأذى الذي الحقوه بنا وبثقافتنا وطقسنا ولساننا وهويتنا وآدابنا وإرثنا وتراثنا وفنوننا وريازتنا وهويتنا (أي وجودنا كشعب أصيل) شيء مهول لا يوصف ويكونون بهذا قد ادوا أنفسهم خدمة جزيلة وشعبهم ومؤسستهم سابقة طيبة لتحمل المسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتقهم وهي الحفاظ على ثقافة مؤسستهم وشعبهم المشتت الذي تقاذفه الأمواج ويمنحوا فرصة لغيرهم عسى ولعل يحافظ على ما تبقى لنا من فتات نتيجة سياساتهم الطائشة.

تحياتي



الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

من المعروف أنّ عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء وإن حدث ذلك مرة في تاريخ الكنيسة الكلدانية في السنين الأخيرة حين صدرت إرادة فوقية بتعيين شخص خارج النظام المعمول به ولأسباب غير معلنة فمن غير المعقول حدوث نفس الشيء مرة أخرى خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً وأتقدّم إليك برجائي الأخوي ولك أن تقبله أو أن ترفضه وهو أن تبقى على الحياد على أقل تقدير ولا أطالبك بأكثر من ذلك .

تمنياتك الواردة في المقطع المقتبس من ردّك المرقم (10) أعلاه لا أظنها سترى النور لأنّه لا يوجد رابط بين تشبيهك للحالة الكوردية مع وضع الكنيسة الكلدانية والذي يدل على  محاباتك  لجهة كنت قد فتحت معها قنوات إتصال وإن متأخِّراً كما ذكرت أنت في مرة سابقة ضدّ جهة أخرى وقد أثرتُ أنا شخصياً هذه النقطة أكثر من مرة ولكنّك تحاشيت الإجابة عنها .

أنا أعتقد بأنّك لو كتبتَ موضوعاً عن الجرائم التي تقوم بها منظمة الشباب الإرهابية في الصومال أو تلك التي تقوم بها بوكو حرام في نايجيريا  فإنّك سوف تقحم فيها من تريد إظهاره كعدو للطقس واللغة والإرث والتراث والريازة وإلى آخرها من الكلمات التي لا تملّ عن تكرارها بشكل مستمر.

كنا قد بنينا أملاً كبيراً كمنتسبين للكنيسة الكلدانية عموماً وكأبناء لأبرشية القديس بطرس في غرب أميركا على وجه الخصوص بأنّ الغيمة الداكنة التي كانت تسود الوضع وتدفع لمثل هذه الأقاويل والإتهامات قد زالت نتيجة التقارب الذي حصل عقب زيارة غبطة البطريرك لويس ساكو إلى أميركا أواخر شهر أب وأوائل شهر أيلول من هذه السنة ولكن يبدو أنّ ذلك التقارب كان شكلياً ومظهرياً بدلالة إستمرار المؤيِّدين لإحدى الجهتين لا بل تصعيدهم في نشر الإساءات ضدّ رئاسة الكنيسة الكلدانية ممثلة بغبطة البطريرك ساكو .





غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أنا فقط لم اكرر الشعر والثقافة !!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,856614.0.html


هذا صحيح. التوقعات كانت في محلها وعلى الخصوص التي اتى بها "ثعلب الصحراء" وما ادراك ما "ثعلب الصحراء."

تسمية أخرى تضاف الى "الأكاديمي" بيد أنها محببة وبريئة لأن مطلقها صافي القلب لا يحمل ضغينة ولا يحاول الانتقاص من الأخر، فمرحبا ب "ثعلب الصحراء" لقب أخر يضاف الى الألقاب المتداولة في منتديات شعبنا لتوصيف "الأكاديمي."

تحياتي



غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية و تقدير استاذ ليون برخو
يقول جواهري
من لم يتعض لغده بأمسه وان كان الذكي هو البليد
 

افسر


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اخيقر يوخنا

شلاما

أتفق معك أننا لا نستطيع التخمين بالضبط ما قد يقع في المستقبل، ولكن قد نستطيع التنبؤ من قراءة الواقع ببعض الاحتمالات.

قراءة البرزانيين وعلى رأسهم السيد مسعود البرزاني  وابنه المتهور مسرور وابن أخيه الملياردير نيجرفان وعشيرته المتخمة بالمال والجاه والعشائر المتألفة معه قراءة سطحية جدا وتصوروا ان اجتماعا مع مسؤول أمريكي والإستماع الى ارائه الشخصية يمثل استراتيجية امريكا الشرق اوسطية.

ولهذا ترى كاكا مسعود يوزع الإتهامات يمينا ويسارا ولا يحاسب نفسه وحزبه وميليشياته. يتهم ميليشيات الطلباني بالهروب امام القوات الاتحادية والحشد الشعبي في كركوك، وماذا عن سنجار وعين زالة وجلولاء ومخمور وزمار وسد الموصل وفيشخابور وسهل نينوى، الم تكن هذه المناطق محتلة من قبل ميلشياته والأشايس الميامين؟

والله لقد وقعت أرضا من الضحك عندما قال في بيانه إنه لم يكن يتصور ابدا ان تتخلى عنه أمريكا بهذه السهولة؟

يا للمصيبة؟ أمريكا ستتخلى عنك وعن أي شخص يصبح بيدقا بيدها وترميه على قارعة الطريق في اللحظة التي تنتفي مصلحتها.

ليس هناك مصالح ثابتة وليس هناك عهود ثابتة. كل شيء لدى الغرب وأمريكا بمؤسساته المختلفة حتى الدينية منها هو مصلحة وحسب وفي اللحظة التي تنتفي المصلحة يتركون البيادق (الحلفاء) ويرمونهم على قارعة الطريق كما حدث مع البرزاني.

فقط اسرائيل هي حاجة خاصة لأسباب لا أريد الدخول في تفاصيلها.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فارس ساكو المحترم

رأيك قد يكون صائبا ولكن الواقع الحالي أظن يعاكس ذلك.

وحضرتك أكاديمي واي تحليل او نقاش او حتى استخلاص للنتائج علينا التأكيد فيه على أن ما أتينا به صحيح في حال ثبات المتغيرات، وهذه فرضية علمية مهمة في كل العلوم ولاسيما العلوم الاجتماعية. أي انه علينا وضع نظرية ثبات المتغيرات في عين الاعتبار لأن تغيرها يغير النتائج.

وهذا ينطبق على تحليلي هنا لأن أي تغير في المتغيرات الثابتة الأن قد يؤدي الى نتائج مختلفة. من هذا المنطلق موقفك صحيح في حال حدوث تغيرات على المتغيرات الثابتة الحالية.

بيد ان الدلائل تشير الى ان المتغيرات الثابتة حاليا إن تغيرت فإن تغيرها سيرتد سلبا على البرزاني والأكراد. الحكم الذاتي الذي كان يرتقي الى شبه دولة والذي فيه كانوا يسرحون ويمرحون ويحكمون مساحات شاسعة من العراق صار في خبر كان.

وهذا ما كتبه باتريك كوكبرن وهو يعد من كبار الكتاب الغربين المعنيين بالشرق الأوسط:

http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/kurdistan-iraq-prime-minister-abadi-interview-independence-haider-baghdad-kirkuk-patrick-cockburn-a8028201.html

تحياتي




غير متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 757
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي دكتور ليون
تحية طيبة
يوجد متغير وحيد لكن مهم جدا وهو احساس المواطن الكوردي بانه ليس منتمي الى الأمة العراقية بل الى أمة مظلومة هي الأمة الكوردية فبالنسبة له ان دولته مغتصبة ومحتلة من قبل تركيا وإيران والعراق وسوريا وهو قد ضاق طعم الاستقلال التفصيلي منذ عام ١٩٩١ وتربى على انه له كيان واضح المعالم وانا شخصيا عشت وسطهم وفهمت وادركت هذا لذا فان هذا هو المتغير الذي سيظل مفتاحا لاستقلال كوردستان !
مع التقدير


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سالم يوخنا المحترم

سلام المسيح

نعم أتقبل نقدك برحابة صدر رغم تضمينه تعابير لم اتوقعها من حضرتك.

البطريرك لا يمثل كابوسا لي ابدا وليس لدي أي غرض شخصي. ومن ثم تذكر الروحانيات وأنه بمثابة الأب الروحي. متى يا أخي العزيز انتقدت او هاجمت البطريرك وهو يقرأ الإنجيل ويمارسه؟ الروحانيات هي الإنجيل.

أنا أرى في البطريركية الحالية خطرا كبيرا اولا على الكلدان - وهذا راي الشخصي - وثانيا على المسيحيين في العراق. هذه البطريركية سياسية بإمتياز وهي بطريركية علاقات عامة تبرزها من خلال موقعها من زيارات واستقبال وصور وغيره وبهذا تضحك على ذقون الناس من البسطاء من ابناء شعبنا بدلا من ان هي تركز على رسالتها الحقيقية وهي الحفاظ على تراث وثقافة شعبها وكنيستها.

أنظر مثلا الزيارات التي يقوم بها للمسؤولين. وهذه حسب معلوماتي تأتي بإلحاح شديد منه ويقبلها المسؤولون على مضض بدليل أنهم لا يشيرون إليها ابدا ولا ينشرون صورة عنها ولا خبر.

قارن هذا بما يقوم به البطريرك. يأخذ معه فريقا إعلاميا لتصويره بعدة لقطات ومن ثم يقوم بنشر هذه الصور مع خبر رئيسي في موقعه الإعلامي الهزيل وترسل الى منتديات شعبنا ويخدعنا أنه قام بعمل جليل وهو ليس كذلك ابدا لأن الزيارة أتت بعد الحاح وتوسل من قبله ومن ثم لم ينتج عنها اي شيء حتى خبر صغير في موقع الذي استقبله. الا يصل هذا الى ما يشبه الخديعة، خديعة شعب مسكين ومن قبل من؟ هل يجوز هذا.

تستخدم البطريركية عبارات طنانة لا تفقه معناها كي تؤثر في الناس وبعدها تنفذ سياساتها الهدامة للنيل من ثقافة شعبها.

أنظر كيف تستخدم مصطلح "التأوين" وهي تعني في الحقيقة "التعريب" حيث شنت حملة "تأوين" أي تعريب ساحقة لم تبق تقريبا للكلدان أي شيء.

حملة التعريب التي يتعرض لها الكلدان وكنيستهم لم يتعرض لها اي شعب أخر ومن من؟ من شخصية أساس منصبها وجوهره هو المحافظة على ثقافة شعبه وكنيسته؟

وهناك مصطلحات أخرى كثيرة مثل para liturgy التي ترد في بياناتها وهي تسييء استخدام معناها الأصلي لتمرير سياسات تعريب الكلدان ومؤسستهم الكنسية.

وتقول حضرتك ان البطريكرية لا ترد علي. هنا اراك مخطئا. هذه البطريكية مع الأسف تعتمد الضغينة والكراهية في التعامل مع منتقديها، وإن لم تشر اليهم مباشرة فإنها ترد بطرق شتى لم ينزل الله بها من سلطان ومنها الالحاح والتشديد في القيام وتنفيذ الممارسة والسياسة التي يتم انتقادها بسببها.

أنظر مثلا عندما انتقد البعض اقوال مسيئة للبطريرك بحق اسلافه من البطاركة الكلدان ووصفه لهم ولأزيائهم بأنهم يشبهون سلاطين بني عثمان وبعدها ماذا فعل؟ أنظر مثلا كيف أنه يزدري ارتداء لباس اجداده حتى في المناسبات بينما كل الشعوب والكنائس والثقافات ترتدي ازيائها الوطنية في المناسبات.

الا يكفي وصفه لأجداده البطاركة منهم من سقط شهيدا ومنهم من هو قديس وطوباوي بأنهم يشبهون السلاطين العثمانين المجرمين، الا يكفي هذا ان ندعو وبصراحة الأساقفة الكلدان والكلدان بصورة عامة الى القيام بشيء لتغير الوضع القائم؟

وتقول انه علي ان ان أحي الثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها.  كيف أقوم بذلك والبطريركية تهدم الثقافة على رأسنا من خلا حملة التعريب؟ البطريركية هذه تفرض كتبا مكتوبة بلغة عربية ركيكة هزيلة لا تصلح كإنشاء مدرسي وتفرضها على الكنائس وقامت بترجمة هزيلة الى العربية لبعض كتب التراث الأصيلة وفرضتها بعربيتها الركيكة الهزيلة على بعض الكنائس والجوقات والرهبانيات.

وانا اضع لك بعض نقاط الخلاف هنا للإطلاع فقط وأقول لن يرتاح بال البطريكرية هذه حتى تحقق غرضها في "التأوين"او التعريب وجاء الأن دور الرهبنة الكلدانية الهرمزدية الصرح الأخير الذي كان خارج نطاق حملتها الهدامة المسماة "التأوين" أي التعريب حيث عمل المستحيل واشتكى عليها الى المجمع الشرقي في الفاتيكان (سبحان مغير الأحاول) كي يضعها تحت تصرفه وأنتظر ماذا سيفعل بها بعد ان قاومت نهجه التأويني (التعريب) والسلطوي لأكثر من اربع سنوات.

وأدناه اسرد لك كيف يرد البطريرك ساكو على منتقديه (رابط 1).

فبدلا من التعامل مع النقاط التي يثيرها الذين ينتقدوه، يهاجمهم البطريرك بعبارات عمومية مبهمة غير حميدة لا معنى لها ولا تليق بمقام صاحبها لا بل أنها تزيد في طينه بلة.

وعندما أشير الى النقد الموجه للبطريرك ساكو، اقصد ما يأتي به كتاب شعبنا في هذا الموقع وحسب.

وحسب وجهة نظري، إن الذين ينتقدون البطريرك لهم نقاط محددة يرددونها كثيرا وفي نظرهم مهمة جدا.

ولكن لا البطريرك ولا الأخوة الذين يناصرونه في مقالاتهم يحاولون الإجابة عليها او التعامل معها.

حرية التعبير

من حق البطريك ان يعبر عن رأيه ويقوم بالنشاطات التي يراها او التي هي من وجهة نظره مناسبة. ومن حق البطريرك ان يصور نفسه ونشاطاته وكتاباته على انها المنقذة لنا ولشعبنا وكنائسنا وان لولاه لكنا في خبر كان.

بيد ان من حق شعبنا وكنائسنا ومن حقنا أيضا ان ندلو بدلونا ونعطي الرأي الأخر.

ما الاحظه انه كلما انبرينا للإدلاء برأينا – نحن المختلفين عن البطريرك ونهجه وسياساته وإعلامه ونشاطه وغيره – انبرى البطريرك والأخوة الذين يناصرونه ليس مفندين النقاط التي نثيرها بل مركزين على النقاط الثلاث التي ذكرتها أعلاه.

ولقد وصل الأمر بأحد الأخوة الى درجة اتهام منتقدي البطريرك أنهم "اشرار" وأنهم "ذئاب" بلباس الحملان وغيره من التوصيفات غير الحميدة.

وأنا الخص النقد الذي يوجه للبطريرك ساكو في هذا المنبر، غايتي هي ان ادخل معه ومع أنصاره في حوار سمته الكياسة وأخلاق الكتابة واحترام الأخر قدر الإمكان.

الموقف من الثقافة

لم تهمش الثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها بهذا الشكل الخطير مثل الذي حدث منذ اعتلاء البطريرك ساكو سدة البطريركية. هناك فوضى في اللغة والطقس. التعريب على قدم وساق وقد جرى اقحام نصوص رتيبة وباللغة العربية على حساب تراثنا ولغتنا. الكلدان في طريقهم الى خسارة ثقافتهم – أي وجودهم وهويتهم – وهناك ادلة كثيرة سأعرج عليها عند النقاش.

إن ذهبت الثقافة – وهي في طريقها الى الزوال والسبب والمسبب معروف – انتهينا كأمة وكنيسة ذات خصوصية.

ما يجمع الكلدان هو ثقافتهم وحسب وليس غير. وما يوحد وسيوحد شعبنا ليس وحدة التسميات ولا وحدة المذاهب.

 الثقافة – اللغة والتراث والأدب والشعر والفنون – هي التي توحدنا وتجمعنا وليس غيرها.

 مار افرام مثلا نملكه كلنا سوية بعظمته وفنه وأدبه وشعره ومياميره.

 الذي يهمش مار افرام – كما يحدث الأن والسبب والمسبب معروف – ونصوصه وشعره وآدابه ولغته ولغة ونتاج أقرانه – والسبب والمسبب معروف – يضرب وحدتنا في الصميم ويكذب علينا إن رفع شعار "الوحدة".

ما يربطني بالتسميات الأخرى والمذاهب الأخرى لشعبنا هو مار افرام ولغته وثقافته وشعره وفنونه. الذي يهمش هذه الثقافة يضرب وحدة الكلدان ووجودهم وهويتهم في الصميم ومعهم وحدة شعبنا وكنائسنا.

شخصية سياسية ام دينية!

النشطات الكثيرة للبطريرك واللقاءات التي يقوم بها وتتصدر اعلام الموقع البطريركي وأحيانا اعلام شعبنا أغلبها – في رأي – لا معنى لها.

كل لقاء سياسي ودبلوماسي – وما أكثرها التي يقوم الموقع البطريركي بتغطيتها على مدار الساعة – تبقى للمجاملة وحسب إن لم يصدر عنها بيان مشترك او مذكرة تفاهم.

من حقنا ان نسأل إن كان أي نشاط سياسي ودبلوماسي او رحلة مكوكية للبطريرك -وما أكثرها – قد خرج باتفاقية مشتركة او مذكرة تفاهم؟ بمعنى أخر ان أغلب هذه النشاطات والزيارات ما هي الا للمجاملة، تخرج من إطار المجاملة فقط في بيانات إعلامية على الموقع البطريركي وأغلبها يكتبها صاحبها لغرض لا يعلمه الا الله لأن لا معنى لها ولا تأثير لها ولا وقع لها.

عندما يصبح الإعلام وبالا

إن كان الإعلام وبالا على شخص او مسؤول او مؤسسة فهذا ينطبق على البطريرك ساكو وموقعه الإعلامي.

لقد قيل الكثير في هذا المجال بيد ان الموقع الإعلامي البطريركي يسير من وضع سيء الى اسواء.

خطابه إن أخذناه ضمن نظريات تحليل الخطاب والإعلام فهو بدائي فيه عبارات وتعابير غير حميدة لا ينطقها ولا يكتبها إنسان عادي، وفيه من التناقض الكثير، وفيه الدليل ان صاحبه لا معرفة له بالإعلام وحتى بأصول الكتابة كما هو شأنه في السياسة والدبلوماسية التي دخلها من أوسع الأبواب وهو لا يعرف شيء عن كنهها.

الإعلام البطريركي حسب النظريات الإعلامية يقع في خانة الصحافة التعبوية او الموالية حيث التطبيل والتزمير وعدم السماح للرأي الأخر ومن ثم الهجوم على كل من ينتقد دون ذكر النقاط المثارة في المادة النقدية، واستخدام تعابير غير حميدة لتوصيف الناقد والنقد بدلا من التعامل مع الملاحظات والنقاط المثارة.

إلا ان الإعلام البطريركي فاق في نظري سلبيات الصحافة التعبوية والموالية التي هي سمة من سمات الرأي والواحد الموالي للزعيم الواحد وغايته تعبئة الجماهير من اجله رغم سلبياته الواضحة للعيان.

الإعلام البطريركي يفوق في سلبياته الإعلام التعبوي والموالي لأن معظمه يكتبه صاحبه، أي هو يعبئ لنفسه؛ وهو الموالي لنفسه ونشاطاته وسياساته مولاة مطلقة، وهذا امر غريب ربما يحتاج الى تأطير نظرية جديدة في الصحافة.

غياب الشفافية

ونأتي الى الشفافية لا سيما في الأمور المالية.

أنظر كيف يطلق البطريرك على منتقديه مصطلح "الكتاب المأجورون" وهناك تسميات غير حميدة أخرى لا تليق بالمقام وهي من الإساءة بمكان قد لا يقبل بإيرادها موقع مدني ليبرالي مثل عنكاوا.كوم ولكنها شائعة في كتاباته وبياناته وموقعه المغلق في وجه الرأي الأخر.

 انا لن أطلق أي تسمية غير محببة للأخوة الكتاب من الذي يغدقون المديح على البطريرك ساكو تقريبا في كل شيء، بيد انني أقول إن "الكتاب المأجورون" لا وجود لهم الا في نطاق وتحت حماية ورعاية المسؤولين والمؤسسات التي لا شفافية لها وعلى الخصوص في الأمور المالية.

وإن كانت هناك مؤسسة لا شفافية لها في الأمور المالية هي المؤسسة التي يديرها البطريرك ساكو. فهو يوزع العطايا والمكارم هنا وهناك ويصرف ويجمع ويطرح بالمال الوفير – حسب أنصاره هو بعشرات الملايين من الدولارات والرقم مثبت ولا حاجة الى إيراده – على هواه. وهذا صحيح وله ادلة كثيرة.

أليس من حقنا ان نسأل أين الشفافية وأين الوثائق والسجلات بالصرف والواردات حتى وإن كانت رحلة على طائرة الى خارج العراق؟

اليس من حقنا ان نقول لشعبنا وكنائسنا ان الذي لا يؤتمن على المال (بمعنى غير شفاف في صرفه) كيف يؤتمن على الأنفس؟ (هذا قول للبابا فرنسيس).

أليس من حقنا ان نقول – ضمن حرية التعبير – ان الذي لا يحب ثقافتنا ويهمشها ولا شفافية له لا يستحق ان يتصرف وكأنه قائد لنا ولكنيستنا؟

إذا كان منتقدو البطريرك في نظره "كتاب مأجورون" فهذا قد ينطبق أيضا على الذين يمتدحونه لأنه صاحب مال ومال وفير يحصل عليه وينفقه دون شفافية تذكر (هنا لا اتهم أحدا ولكن الشيء بالشيء يذكر).

صراع مع الكل تقريبا

وهناك الكثير من الصراع الذي يثيره البطريرك. فهو لا يخرج من صراع الا ودخل في أخر.

ودعني هنا أركز أولا على صراعه المرير مع الفاتيكان متمثلا بالمجمع الشرقي الذي هو تابع له وتحت حكمه.

في البداية كنت من اشد المدافعين لنهجه الاستقلالي في الأمور التنظيمية لكنيستنا الكلدانية المجيدة ووقفنا معه وأظن اغلب الكلدان. وبعد فترة وجيزة وإذا بنا نكتشف ان هدفه لم يكن الحصول على حكم ذاتي في الإدارة والتنظيم الذي تستحقه الكنيسة الكلدانية بجدارة، بل ظهر انه مجرد تصفية حسابات مع هذا وذاك.

والفاتيكان مؤسسة من اقوى المؤسسات في الدنيا. دولة الفاتيكان أصغر دولة مساحة في العالم، إلا انها ذات تأثير بالغ سياسيا وماليا ومعلوماتيا وترقى سطوتها ومكانتها الى مركز دولة عظمى

 وبسبب تغبطه وتغبط سياساته، سرعان ما وقع البطريرك في الفخ الذي نصبه لغيره، بعد ان اكتشف الفاتيكان ان المسألة ما هي الا صراع داخلي يريد البطريرك بواسطته فرض نفسه وسلطته على الأساقفة والكهنة الكلدان بأي ثمن وليس ضمن إطار تحقيق حكم ذاتي كي تزدهر بواسطته كنيستنا الكلدانية المجيدة وتتخلص من تركتها الثقيلة.

وهكذا فشل في مسعاه لأن الفاتيكان لم يراه محاولة لتعزيز المؤسسة الكنسية بل مسألة شخصية في إطار حسابات شخصية.

واليوم نلاحظ تهميشا لم نشاهده في العصر الحديث لدور البطريرك الكلداني من قبل الفاتيكان والمجمع الشرقي خصيصا الى درجة ان المجمع لم يوافق في السنين الأخيرة على أغلب التوصيات التي قدمها البطريرك بعد المجامع التي عقدها ومنها ترشيحاته لتولي المناصب الشاغرة لدرجة الأسقفية التي مضى عليها زمن طويل.

وعلى أثره حدث ان السلطة البطريركية لم تكن مهمشة بهذا الشكل في العصر الحديث.

والتهميش هذا والفشل في إدارة العلاقة مع الفاتيكان حاول ويحاول البطريرك تعويضه بتهميش ثقافة كنيسته وحتى واجباته الدينية والهرع الى مزاريب السياسة والدبلوماسية والإعلام من أوسع أبوابها لأن أغلب الأساقفة الكلدان اليوم وكثير من الكهنة وغيرهم يسندون ظهورهم الى حائط المجمع الشرقي لحماية أنفسهم من الشخصنة والمباشرة في السياسة التي ينتهجها البطريرك.

استقلالية اغلب الأساقفة الكلدان ومعهم الكثير من الإكليورس ومنهم من له وضع خاص به لاسيما في المهجر حيث لا سلطة للبطريرك، أيضا جعلتهم لا يكترثون لما يقع فيه البطريرك من هفوات ومطبات التي تتكرر والتي رغم كل النصائح يتشبث بها ولا يغادرها رغم خطورتها.

وأخذت الشكاوى تتكدس لدى المجمع الشرقي بطريقة لما لم نشهدها في العصر الحديث، وأغلب الشكاوى تتناول السياسات البطريركية.

وما زاد في الأمر سوءا هو مناكفة البطريرك للمجمع الشرقي (وشخصيا لا اتفق مع سياسات هذا المجمع تجاه الكنائس المشرقية الكاثوليكية) وكذلك موقفه غير الودي لا بل المناوئ للرهبنة الكلدانية المجيدة التي كانت طوال التاريخ عصب وشريان الثقافة والهوية الكلدانية الفريدة من نوعها.

لا غرو ان البطريرك لا يحمل أي ود تجاه الرهبنة الكلدانية التي هي حبرية أي تتبع المجمع الشرقي مباشرة ووصل الأمر الى محاربتها علنا، مما زاد في تكديس الشكاوى ضده في الفاتيكان.

وفي سابقة لم يشهدها تاريخ سلسلة البطاركة الكلدان هو الموقف من الرئيس العام للرهبنة الكلدانية ونشاطاته التي لم يحدث – وحسب قراءتي – ان نشر الموقع البطريركي الإعلامي خبرا عنه وعن نشاطاته ونشاطات رهبنته ولم يحدث ان زاره في ديره كي يقدم التهاني له بمنصبه الجديد – في تحد واضح للرهبنة التي كانت على الدوام الشريان الذي يغذي البطريركية والكلدان بدماء جديدة.

المبالغة والغلو

ونأتي الى نقطة مهمة أخرى وهي تضخيم الدور الذي يقوم به.

 مثلا يعد النازحين انه سيعيد قراهم وبلداتهم المهجرة الى أفضل مما كانت عليه ولكن لا يقدم خطة وخارطة طريق. ومن ثم يصور دوره انه المنقذ للنازحين وهذا ليس صحيح.

 نعم قام البطريرك بنشاط ولكن هذا النشاط ما هو الا قزم امام ما قامت به كنائس أخرى وجمعيات خيرية قدمت اضعاف مضاعفة للنازحين مما قدمه البطريرك ولم تطبل وتزمر لما قامت به من خلال بيانات ومقالات.

واليوم هو يطلب من النازحين العودة وأظن ان دعوته لن يستجاب لها لانعدام الثقة بينه وبين النازحين حيث لا يصدق الكثير منهم بياناته ووعوده ويرفض لا بل يشمئز الكثير منهم اقحام نفسه في دهاليز السياسة والدبلوماسية العراقية الفاسدة أساسا.

 ونظرة واحدة الى ما يسطره أبناء وبنات شعبنا في مواقع التواصل من نقد للبطريرك ونشاطاته وتدخله غير المبرر في الشؤون السياسية والدبلوماسية والعلاقات العامة على حساب مسؤولياته الدينية والثقافية – التي هي جوهر ولب المركز الذي هو جالس عليه – تشكل دليلا ظرفيا على ما أقوله.

اختراق وتسرب خطير

ونأتي الى النقطة الأخيرة التي تخص الاختراق الخطير الذي احدثه المبشرون الغربيون في السنين الأربع الأخيرة وعلى الخصوص الأمريكيون منهم في صفوف الكلدان لا سيما النازحين منهم.

هناك ارقام خطيرة وردت في رسائل للبطريرك نشرها بنفسه وهي متوافرة تؤشر الى اختراق لا يحمد عقباه لما تبقى من الكلدان في العراق.

والتبشير الغربي على قدم وساق والله أعلم أين سيقودنا في عهد الإدارة الأمريكية الحالية التي تؤيده وتناصره وتدعمه بشتى الاشكال.

فقط اسأل، إن كان البطريك قد قام بكل هذه المنجزات لصالح النازحين التي يصدح بها موقعه الإعلامي ويعرج عليها مناصروه من كتاب شعبنا المحترمون، لماذا هذا الاختراق وهذا التسرب وبهذا الشكل الخطير؟

اما ما يحدث في المهجر من اختراقات لا سيما في مجال الثقافة فهنا حدث ولا حرج وقد نعرج عليه في مقال منفصل.

كلمة أخيرة

وختاما، أمل من القراء الذين يرغبون في المناقشة التي أرحب بها باي حال من الأحوال البقاء ضمن سياق الموضوع وابداء الرأي في النقاط – النقد – التي اثرتها.

واحد من اهم معايير الكياسة واخلاق الكتابة هو البقاء ضمن سياق الموضوع.
 
ولنتذكر كلنا: "إن الكتابة مسؤولية كبيرة وفرصة رائعة للحوار والتقدم نحو الأفضل والخير العام، وليس لتشويه الحقيقة ولصق الاتهامات ووضع العقبات. الكتابة بلا تفكير وهدف أسوأ أنواع الكتابة." ونعم القول وأظن أنه ينطبق على قائله قبل متلقيه.
===============
رابط
http://saint-adday.com/?p=17883












غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بغير الاسم لا نكون شيء ، ولا نميز بشيء  ولا يصبح لنا حقوق  ولا ولا…
وبغيره سيضيع ما نملكه وهذا الذي يحدث لنا الان
وغير الاسم ستضيع بلداتنا وثقافتنا وكنيستنا
ومن ثم هويتنا
فالاسم هو الاعتبار وهو الثقة والمكانة وهو أيضا يعطي اعتبار للزمن وهو كل شيء...
ثائر حيدو

الأخ ثائر حيدو المحترم

تحية طيبة

اشكرك على كلماتك الطيبة والود الذي في ثنايا خطابك.

أظن، يا أخي العزيز، أن واحدا من الأفات التي فتكت بنا كشعب منذ حوالي منتصف القرن التاسع عشر تكمن في التسمية والفرز المذهبي والطائفي.

أتفهم موقفك وأحترمه ولكن دعني أقول ما فائدة الإسم لو أصبح سببا للفرقة والتشرذم ومن ثم واحد من الأسباب التي قد تؤدي الى زوالنا؟

نينوى إسمها لا يزال قائما ومعها دور شاروكين ونمرود وأشور. ولكن أشور هي شرقاط مهما علا صراخنا وشرقاط (اشور) عربية مهما أتينا من الأدلة التاريخية لأن الناس الذي يقطنون أشور (شرقاط) لسانهم (لغتهم وثقافتهم) عربية.

المكان يعود للسان (اللغة والثقافة) التي تسوده. وهكذا أربيل (اربا إيلو) تبقى كردية مهما علا صراخنا لأن الناس الذين يقطنونها لسانهم (لغتهم وثقافتهم) كردية.

وهذا ينطبق على كل الحواضر حتى ألقوش في اللحظة التي يتحول لسانها (لغتها وثقافتها) الى العربية تفقد هويتها اي تبعيتها لشعبنا مهما حاربنا بعضنا بعضا على إن كانت كلدانية او أشورية، وهي في طريقها ومع الاسف ان تصبح عربية.

اذا يا أخي العزيز اللسان والثقافة يحددان هوية المكان والجغرافيا وليس التسمية التي تحملها الجغرافيا.

الخطر الذي يداهمنا هو محارربتنا وتهميشنا للساننا وثقافتنا. هذا رأي وأظن أنه رأي صائب وبإمكان الإتيان بكثير من الأدلة عليه.

وتقبل تحياتي




غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ kaldanaia المحترم

شخصيا، واسمح لي، لا أرى في تعليقك أنك اشرت الى أي إنجاز للبطريرك. ما تذكره أمور عامة.

بالنسبة للنازحين المعلومات المتوافرة تظهر العكس تماما. النازحون يرون أنه يستغلهم لأغراضه الخاصة ويخلط الدين بالسياسة والعلاقات العامة وهذا خلط خطير جدا.

وأظن حضرتك لابد وأن قرأت كيف ان التبشير الغربي الإنجيلي احدث إختراقات خطيرة في صفوف الكلدان لا سيما النازحين منهم في عهده الميمون. إن كان يعمل للنازحين كما تقول، فكيف يهربون ليس منه وحسب بل حتى من كنيستهم؟

وأظن ايضا حضرتك تعيش في الغرب وربما اي مكان أخر. لا يجوز ان نزيل النقاط السلبية الخطيرة التي يقترفها اي شخص لكون لديه نقاط إيجابية.

لو أنا تخلفت عن دفع الضريبة او لم اقدم كشفا شفافا عن ميزانيتي الجامعية في السويد لن يشفع لي إن كانت لي كل إيجابيات الدنيا بل سأحال الى الشرطة والمحاكم وأنال جزائي العادل.

أنظر الرد 17 أعلاه والسلبيات مع الأدلة. كيف يجوز لشخصية بهذه السلبيات أن تقود رغم فقدان الشفافية بمبالغ طائلة هي بعشرات الملايين من الدولارات وأمور كثيرة أخرى ومن ثم هي تخلط الدين والسياسة والعلاقات العامة لتبرير كل هذه السلبيات التي لا تغتفر.

لا أعلم إن كان هذا يحدث لدى اي شعب أخر غيرنا ولهذا أقول نحن شعب مسكين غلبان ومغلوب على أمره.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



تمنياتك الواردة في المقطع المقتبس من ردّك المرقم (10) أعلاه لا أظنها سترى النور لأنّه لا يوجد رابط بين تشبيهك للحالة الكوردية مع وضع الكنيسة الكلدانية والذي يدل على  محاباتك  لجهة كنت قد فتحت معها قنوات إتصال وإن متأخِّراً كما ذكرت أنت في مرة سابقة ضدّ جهة أخرى وقد أثرتُ أنا شخصياً هذه النقطة أكثر من مرة ولكنّك تحاشيت الإجابة عنها .

أنا أعتقد بأنّك لو كتبتَ موضوعاً عن الجرائم التي تقوم بها منظمة الشباب الإرهابية في الصومال أو تلك التي تقوم بها بوكو حرام في نايجيريا  فإنّك سوف تقحم فيها من تريد إظهاره كعدو للطقس واللغة والإرث والتراث والريازة وإلى آخرها من الكلمات التي لا تملّ عن تكرارها بشكل مستمر.



الأخ العزيز عبد الأحد سليمان المحترم

هناك اتهامات باطلة في الفقرتين أعلاه. أنا لا أحابي اي جهة. وعندما قلت كان لي قناة اتصال، أي تواصل وهذا ليس كفر وهذا لا يعني أنني في هذا الصف ضد الصف الأخر.

أنا لن أقول مثلا ان حضرتك تحابي البطريرك وأتخذ موقفا ضد كل ما تكتبه. أنا أحاول أن أناقش ما تكتبه بغض النظر عن ميولك. وهذا ركن مهم من أركان الكتابة وأخلاق الكتابة.

انا مع الثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها. كل من يحاول ممارسة وقولا وقلبا الدفاع عنها أنا معه وأنا ضد كل من يعادي ويستهزىء ويهمش ويهدم الثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها.

البطريرك ساكو مشهود له انه يعادي ويزدري ويهمش ويستخدم عبارات نابية مشينة غير لائقة عند التحدث عن ثقافته وثقافة شعبه ومؤسسته وعمل الكثير الكثير وحتى يومنا هذا نظريا وممارسة لهدم هذه الثقافة والأدلة كثيرة وأتيت على الكثير منها. لا أستطيع ان أقف الى جانبه بل ساضل في صف معارضيه ومقاومية وأستخدم أي سبل للحد من الهجمة الشرسة التي يشنها على الثقافة بحجة التأوين وهو يعني التعريب وهو جريمة بحق أي شعب.

واخيرا بدأ التأمر على الرهبنة الكلدانية المجيدة أخر صرح ثقافي لنا وبوده أن يهدمه. هل أتي لك بالأدلة؟ ولكن حتى لو أتيت لا أظن ان الكلدان سيشعرون بالخطر المحدق بهم.

هذه حقائق ولدي الأدلة. فقط لا أفهم كيف يقف الكلدان بصف شخص معاد لثقافتهم بهذا الشكل المكشوف.

أسالك، كم مدرسة افتتح البطريرك ساكو لتعليم ثقافة شعبه وكنيسته؟  ليس مدرسة، كم صف؟ ليس صف كم دورة؟ ليس دورة، ماذا فعل لإحياء ثقافة كنيسته وشعبه وهي ثقافة مسيحانية صرفة من ألفها الى يأئها.

هل تريد ان أذكر المواقف والممارسات المعادية الهدامة للبطريرك ضد الثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها؟

أنا شخصيا أحيلك الى الرد 17 أعلاه فيه نقاط محددة وفيها الأدلة والبراهين. كنت أتمنى ان تناقشها محاولا تفنيدها مثلا وليس إطلاق ما يشبه اتهامات غير صحيحة وتأخذنا خارج نطاق وسياق الموضوع.

اما بخصوص التمنيات، فهي تبقى تمنيات ولكن سأضل أحث الكلدان والأساقفة من خلال قلمي وأقول آن الأون لاحداث هذا التغيير قبل فوات الأوان. إن بقي الوضع كما هو لخمس سنين أخرى سنقرأ السلام على الكلدان ومؤسستهم الكنسية وثقافتهم الفريدة من نوعها. وهنا أقول: "إنهضوا واستفيقوا أيها الكلدان قبل فوات الأوان." واللبيب بالإشارة يفهم. نعم هذا تمني ولكن في قلبي اتمنى ان يترجم الى الواقع ... ولكن التمني شيء والواقع شيء أخر ... وإن لم يتحقق، أكون قمت بما يمليه علي ضميري.

أنا هنا حاولت مناقشة ما أتى من أفكار في ردك وإن كنت حضرتك تحابي هذه الجهة او تلك فهذا شأن شخصي لا علاقة لي به. ما يهمني هو الأفكار التي وردت في تعقيبك وحاولت جهدي - وأمل أنني افلحت - الإجابة عنها.

تحياتي





غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
تحية طيبة
أتفق معك من حيث المبدأ على كل ما جاء في مقالتك ، وأُثمّن غيرتك على لغتنا وثقافتنا، ولكنني أختلف معك في إلقاء اللوم - كل اللوم - على المؤسسة الكنسية الكلدانية وخصوصا البطريرك.
قد يكون للمؤسسة الكنسية ، ممثلة بشخص البطريرك بإعتباره رأس الكنيسة روحيا وإداريا، الدور الأكبر في إحياء لغتنا وثقافتنا وتراثنا، إلاّ أن كلدان العراق والشتات مدعوون أيضاً للتشبث بلغتهم وثقافتهم وتراثهم، ولنا في الأخوة الآشوريين خير دليل على ذلك لأنهم ليسوا متمسكين بلغتهم وتراثهم وتقاليدهم فقط ، ولكنهم يفتخرون بها ايضاَ، وهذه الحالة الأيجابية تنعكس على الكنيسة وإدء الكنيسة أيضاً عندما تستند على قاعدة قوية .

إن مسألة إحياء اللغة والثقافة والتراث الكلداني كفكرة وصلت الى الجهات المعنية، لا أقصد بالجهات المعنية هنا الكنيسة كمؤسسة أو شخص البطريرك حصرا، وإنما كل من يهمه ويعنيه أن تبقى لغتنا حية ، ليس فقط في المجال الكنسي وإنما بصورة عامة وخصوصاٌ المتمكنين منها ومحبيها.
لايمكن تحقيق هذا الأمر بالتذكير به فقط وتكراره وتبادل التهم دون التفكير في حل عملي قابل للتطبيق، لأن ذلك يؤدي الى زيادة التباعد وإنعدام الثقة حتى لو كانت النوايا حسنة .
وكل حل يحتاج الى خطة واضحة، وفي حالتنا تكون على مرحلتين :

الأولى : يجب أن نسأل أنفسنا السؤال المهم الذي إختتمت به مقالك:
           متى نعرف من نحن؟
إنْ كنا نعرف ذلك ، أي نحن كلدان ، بمعنى لسنا عرباً أو..ألخ، علينا أن نلقي الخلافات جانبا ونعمل معا للحفاظ على خصوصيتنا ، ويتطلب هذا لقاء سريع لجميع الذين يإمكانهم إحياء مشروع كهذا والأتفاق على الخطوط العريضة للعمل.

الثانية : وضع خطة واضحة وتحديد السقف الزمني المتوقع لتطبيقها مع الأخذ بنظر الأعتبار المعوقات التي تعترضها والظروف التي يمر بها شعبنا في أرض الوطن أو في الشتات ، وهذا يتطلب القيام بأفعال ملموسة وتقسيم المسؤوليات وتحديد دور الكنيسة ودور ذوي الأختصاص والمتطوعين من محبي إحياء تراثنا بغض النظر عن إتجاهاتهم الفكرية طالما يهمهم هذا الأمر .

تحياتي وأمنياتي بالتوفيق للجميع .



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ افسر بابكة حنا المحترم

البيت الشعري الذي اتيت به هو حقا من أفضل ما قاله الشاعر محمد مهدي الجواهري في واحدة من أجمل قصائدة والتي عنوانها ومطلعها:

أفتيـــــان الخلـــــــيج

أُعيذك أنْ يعاصيكَ القصيدُ *** وأن يهفو على فمك النشيدُ

وتنطبق على مسعود البرزاني وعشيرته وأقاربه الذين ابلوا بلاء حسنا كمتمردين في الجبال ولكن ما إن استلموا الحكم حتى ثخنوا وزاغوا وتكبروا وعاثوا في الأرض فسادا فكان ما كان ووقع الفاس على الرأس.

وينطبق عليهم أيضا المثل الشائع: على نفسها وأهلها جنت براقش.

بيد أنني أظن ان حضرتك تقصد ايضا ان البيت الشعري هذا ينطبق على وضعنا وشعبنا ومؤسساتنا المدنية والدينية. إن كان هذا قصدك أيضا، فنعم القصد ونعم تعقيبك الذي هو خير الكلام وهو ما قل ودل.

تحياتي


يقول جواهري
من لم يتعض لغده بأمسه وان كان الذكي هو البليد
 
افسر



غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذ ليون برخو المحترم
تحية و تقدير
نعم ما اقصده ينطبق على وضعنا و شعبنا و مؤسساتنا المدنية و الدينية
كذالك ينطبق على الطبقة الحاكمة في الإقليم
أستاذا ليون بما انه ذكرتك في تعقيبك على مداخلتي جملة وقع الفاس عَلى
الرأس فقبل فتره و تحديدا بعد الاستفتاء كتبت قصيدة بعنوان ( وقع الفاس بالراس)
وقت نشرة في هذا الموقع وهذا نصها عسى ان تنال رضاكم



وقع الفاس  بالرأس

يا أمتي وقع
الفاس بالراس
لا فرحة بعد اليوم
ولا أعراس
في أعماقنا
نحبس الانفاس
خوف الآتي
ندق الأجراس
أيتام أمة
ما لنا حراس
ليس لنا وجود
الا في الكنائس
و القداس
ازماتنا مفتعلة
معلبة بالأكياس
تأتينا في وقت
مدروس و حساس
هذا هو الأساس
ينخر عظامنا
هذا الوسواس
نهارنا متعب
بالذل يقاس
ليلنا مظلم
ما له نبراس
مرشدنا ليس له
صلة بالناس
حليمنا مات
في داخله الإحساس
ثقافتنا هجينة
بحوافر الجهل تداس
تجمع  حولنا
زمرة من الناس
عَطلُوا فينا
جميع الحواس
لم يبقى في أيدينا
الا الراح و الكأس
فافرحي يا امتي
واضربي
الاخماس بالاسداس
السنا من  بنو
آبو النؤاس


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز جاك يوسف الهوزي المحترم

تحية طيبة

أنا أيضا اتفق معك ومع النقاط التي ذكرتها ولكن متى نبدأ وكيف نبدأ.

كل ما نكتبه والمقترحات التي نقدمها ومع الأسف تذهب ادراج الرياح. ليس هناك من يكترث لأن مؤسسسة الكنيسة الكلدانية لا تعمل بصورة منظمة وليس فيها لجان فعالة ذات صلاحيات. كل في واد من البطريكرية حتى مستوى خورنة صغيرة.

كل خورنة وإبرشية تعمل مع نفسها ولوحدها وليس هناك تعليمات او قوانين محددة او رقابة وضوابط للمحاسبة.

وهناك اقتراحات كثيرة تم تقديمها وهناك أفكار كثيرة جرى طرحها، ولكن في غياب لجنة ثقافية ذات صلاحيات على مستوى تواجد الكلدان تنظم الشؤون الثقافة واللغة والطقس بحيث لا ننشد الا من تراثنا ولا نستخدم الا لغتنا ومن ثم نعمل على تدريسها لا اظن سنصل الى نتيجة.

أمل ان يتم مراعاة ما ذكرته حضرتك في تعليقك الذي أنقله ادناه كما هو ويتم تشكيل لجنة ثقافية ذات صلاحيات واسعة تنظم إحياء الثقافة عسى ولعل، رغم أنني أظن، واعتقد ان حضرتك تتفق معي، أن ما نطرحه هنا يذهب جله ادراج الرياح.

تحياتي



الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
تحية طيبة
أتفق معك من حيث المبدأ على كل ما جاء في مقالتك ، وأُثمّن غيرتك على لغتنا وثقافتنا، ولكنني أختلف معك في إلقاء اللوم - كل اللوم - على المؤسسة الكنسية الكلدانية وخصوصا البطريرك.
قد يكون للمؤسسة الكنسية ، ممثلة بشخص البطريرك بإعتباره رأس الكنيسة روحيا وإداريا، الدور الأكبر في إحياء لغتنا وثقافتنا وتراثنا، إلاّ أن كلدان العراق والشتات مدعوون أيضاً للتشبث بلغتهم وثقافتهم وتراثهم، ولنا في الأخوة الآشوريين خير دليل على ذلك لأنهم ليسوا متمسكين بلغتهم وتراثهم وتقاليدهم فقط ، ولكنهم يفتخرون بها ايضاَ، وهذه الحالة الأيجابية تنعكس على الكنيسة وإدء الكنيسة أيضاً عندما تستند على قاعدة قوية .

إن مسألة إحياء اللغة والثقافة والتراث الكلداني كفكرة وصلت الى الجهات المعنية، لا أقصد بالجهات المعنية هنا الكنيسة كمؤسسة أو شخص البطريرك حصرا، وإنما كل من يهمه ويعنيه أن تبقى لغتنا حية ، ليس فقط في المجال الكنسي وإنما بصورة عامة وخصوصاٌ المتمكنين منها ومحبيها.
لايمكن تحقيق هذا الأمر بالتذكير به فقط وتكراره وتبادل التهم دون التفكير في حل عملي قابل للتطبيق، لأن ذلك يؤدي الى زيادة التباعد وإنعدام الثقة حتى لو كانت النوايا حسنة .
وكل حل يحتاج الى خطة واضحة، وفي حالتنا تكون على مرحلتين :

الأولى : يجب أن نسأل أنفسنا السؤال المهم الذي إختتمت به مقالك:
           متى نعرف من نحن؟
إنْ كنا نعرف ذلك ، أي نحن كلدان ، بمعنى لسنا عرباً أو..ألخ، علينا أن نلقي الخلافات جانبا ونعمل معا للحفاظ على خصوصيتنا ، ويتطلب هذا لقاء سريع لجميع الذين يإمكانهم إحياء مشروع كهذا والأتفاق على الخطوط العريضة للعمل.

الثانية : وضع خطة واضحة وتحديد السقف الزمني المتوقع لتطبيقها مع الأخذ بنظر الأعتبار المعوقات التي تعترضها والظروف التي يمر بها شعبنا في أرض الوطن أو في الشتات ، وهذا يتطلب القيام بأفعال ملموسة وتقسيم المسؤوليات وتحديد دور الكنيسة ودور ذوي الأختصاص والمتطوعين من محبي إحياء تراثنا بغض النظر عن إتجاهاتهم الفكرية طالما يهمهم هذا الأمر .

تحياتي وأمنياتي بالتوفيق للجميع .