البارزاني يخسر مقامرة الاستفتاء وزعامة الأكراد


المحرر موضوع: البارزاني يخسر مقامرة الاستفتاء وزعامة الأكراد  (زيارة 1098 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21496
    • مشاهدة الملف الشخصي
البارزاني يخسر مقامرة الاستفتاء وزعامة الأكراد
خروج البارزاني من الساحة السياسية يترك الأكراد بلا قيادة بعد رحيل جلال الطالباني.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

انتحار سياسي
أربيل - أمضى مسعود البارزاني عشرات السنين في قيادة الأكراد الذين يتعرضون للقمع منذ وقت طويل لكنه أكد أنه سيتنحى عن رئاسة إقليم كردستان العراق بعد الانتكاسة التي تعرض لها مسعاه للاستقلال.

وبعد عقود من الكفاح يقول المنتقدون إن البارزاني ارتكب واحدة من أكبر أخطائه بإصراره على إجراء استفتاء على الاستقلال في 25 سبتمبر/أيلول.

ووافق الأكراد بأغلبية ساحقة على الاستقلال لكن الاستفتاء لم يحظ بتأييد يذكر خارج المنطقة الكردية. وهددت الحكومة العراقية وتركيا وإيران باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي مسعى نحو الانفصال خشية أن يشجع ذلك الأكراد في بلادهم على أن يحذو حذوهم.

وانضمت الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية إلى الأصوات المعارضة للاستفتاء. ورفضت حكومة بغداد الاستفتاء بوصفه غير قانوني وأرسلت قوات للسيطرة على مدينة كركوك النفطية التي يعتبرها الأكراد قلب أي وطن لهم في المستقبل.

وخلال بضع ساعات فقط ذهبت المدينة التي يوليها الأكراد أهمية كبيرة أدراج الرياح وغيرها من الأراضي التي كان يسيطر عليها الأكراد في أنحاء الشمال خارج حدود إقليمهم. واتهم البعض البارزاني بقيادة شعبه إلى كارثة.

وعلى مدى سنوات كثيرة استخدم البارزاني الحنكة والصبر لمساعدة الأكراد على تحمل سنوات طويلة من الوحشية التي تعرضوا لها إبان حكم صدام حسين.

وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بصدام في 2003 أصبح البارزاني شخصية محورية في المساعي الرامية لإقامة دولة مستقلة للأكراد في شمال العراق.

وحافظ الزعماء الأكراد على بقاء منطقتهم خالية نسبيا من العنف الطائفي الذي اجتاح معظم أنحاء العراق. وتكالبت شركات النفط الغربية على المنطقة سعيا لإبرام صفقات.

وأظهر الأكراد قدراتهم العسكرية من خلال الانضمام لقوات الحكومة العراقية والفصائل المسلحة المدعومة من إيران لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل.

ومضى البارزاني قدما في إجراء الاستفتاء وهو على قناعة بأن هذا هو التوقيت المناسب لإقامة وطن مستقل. وأظهرت النتائج تأييدا ساحقا للانفصال. لكن الفرحة لم تدم طويلا فلقد بددت قوات الحكومة العراقية والفصائل الشيعية المسلحة أحلام الأكراد بسلسلة من العمليات العسكرية الخاطفة.

ولد البارزاني عام 1946 بعد وقت قصير من ولادة الحزب الذي أسسه والده للنضال من أجل حقوق أكراد العراق.

ومتأثرا بوالده الملا مصطفى البارزاني الذي اشتهر باسم "أسد كردستان" انضم مسعود البارزاني إلى القوات الكردية المعروفة باسم البشمركة وهو في سن السادسة عشر واكتسب خبرة القتال في الجبال.

'خيانة'

أصبح البارزاني الصغير على دراية بواحدة من الموضوعات الشائعة في التاريخ الكردي: الخيانة من جانب القوى الإقليمية والغربية.

وأبدى الملا مصطفى الذي عاش في المنفى ومات متأثرا بالسرطان في أحد مستشفيات واشنطن عام 1976 شعورا بالحسرة على أنه وثق ذات يوم في الولايات المتحدة.

وقبل وفاته بعام كان الملا مصطفى يخوض حرب عصابات ضد بغداد بدعم من شاه إيران الموالي للغرب لكنه وجد نفسه وحيدا عندما توسط وزير الخارجية الأميركي آنذاك هنري كيسنجر في اتفاق يتيح لصدام سحق الأكراد.

وخلال الحرب الإيرانية العراقية التي دارت رحاها بين 1980 و1988 أقدم مسعود البارزاني على تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ورثه عن والده مع طهران مرة أخرى. لكن الأمر لم يسر على ما يرام. فلقد جرى اعتقال نحو 8000 من رجال عشيرة البارزاني والطواف بهم في أنحاء بغداد قبل إعدامهم. وبحسب قول صدام فلقد ذهبوا "إلى الجحيم".

ورغم المذابح والهجمات العراقية بالأسلحة الكيماوية احتفظ البارزاني بما يكفي من القوة القتالية للاستجابه لنداء الرئيس الأميركي جورج بوش للقيام بانتفاضة خلال حرب الخليج عام 1991.

ووثق الأكراد في كلام بوش وثاروا ضد صدام ونزل البارزاني والبشمركة التي تعني "الذين يواجهون الموت" من الجبال للانضمام إلى الانتفاضة وسيطروا على عدة مدن في الشمال.

لكن الحلفاء المنتصرين رفضوا الانسياق وراء احتمال انفصال الأكراد عن بغداد ولم يفعلوا شيئا لمنع قوات صدام وطائراته الهليكوبتر من سحق التمرد.

وفي حين فر أكثر من مليون كردي إلى تركيا وإيران، مات الكثير منهم بسبب الجوع والمخاطر التي تعرضوا لها في الطريق، ظل البارزاني يواصل القتال.

وكان للحظر الجوي الذي فرضته أميركا وبريطانيا فوق شمال العراق عام 1991 الفضل في إنقاذه كما أتاح له ولمنافسه الكردي جلال الطالباني استعادة المنطقة.

وأعقب ذلك أطول فترة من الحكم الكردي شبه المستقل في التاريخ الحديث لكن المنطقة عانت من الحرب الأهلية بين البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الطالباني في منتصف التسعينات.

واستنجد البارزاني بدبابات الحكومة العراقية للدخول إلى المنطقة في عام 1996 لاستعادة أربيل عاصمة كردستان ليفر ليس فقط الطالباني ولكن العشرات من أفراد المخابرات المركزية الأميركية وموظفيهم المحليين أمام الدبابات.

وتوفي الطالباني بعد أسبوع تقريبا من استفتاء الشهر الماضي.

وسيترك خروج البارزاني من الساحة السياسية الأكراد بلا قيادة مع رحيل الزعيمين الرئيسيين لهما أحدهما بالموت والآخر بالتنحي.



غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10947
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

خطأ خطير في الحسابات السياسية ! .



غير متصل S_Plander

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 البارزاني يخسر مقامرة الاستفتاء وزعامة الأكراد :انه من الخطاء ان يتبنى موقع عنكاوا .كوم مقالا من هذا النوع لان  من مضمون الكات


غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1286
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاعتماد على الغرب فيه من المخاطرة الشيء الكثير لانهم يقولون شيء ويفعلون شيء اخر .