روحانية الزواج المسيحي


المحرر موضوع: روحانية الزواج المسيحي  (زيارة 328 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مازن باهو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
روحانية الزواج المسيحي
« في: 13:47 30/10/2017 »
بقلم مازن باهو

أقتبس العنوان من كتاب الأب الفاضل د. سالم ساكا و الصادر عام ٢٠٠٧ لأهميته و أقترح أن تتم قرائته من قبل من هم مقبلين على الزواج لأعطائه الأيضاحات الواجب فهمها عن ماهية الزواج المسيحي الذي يقوم على مبدأ التطابق الروحي من كلا الطرفين و الذين سوف يصبحون طرفاً واحداً بعد الزواج.

كما أقترح قرائته لمن هم من غير المسيحيين لأنه يعطي أبجديات الزواج الناجح.

أتمنى أن يتم تعميمه على الكنائس و أن تفرض قرائته على المخطوبين ليتخذوا قرارهم الصحيح بالمضي قدماً نحو الزواج ليكون مثمراً لهم و لعائلاتهم و مجتمعهم و وطنهم.

أقدم أعتذاري للقارئ الكريم على الأخطاء التي وقعت في كتاباتي السابقه و أعيد نشر مقالي الأخير. 

النفط و الغاز

بقلم مازن باهو

النفط هو ثروة العراق الوطنيه، منها يستمد دخله كلياً بالوقت الحالي تقريباً.

هو كان السبب الرئيسي في وئد ثورة ١٤ تموز بعد قرار تأميمه، أضافة الى الخطأ القاتل بأعدام العائله المالكه إما بصوره مقصوده أو غير مقصوده.

تسبب ذلك بجلب من يسمون بمفجري الثوره بعد ذلك بنشاط المخابرات الدوليه و على رأسها اليهوديه و البريطانيه و الأمريكيه، و هم جلهم من المجرمين أنتهوا بتصفية بعضهم البعض.

أيضاً لعبت المخابرات الأردنيه دورها للأخذ بثأر العائله الهاشميه و التي لاتزال الأردن تعتبر العراق تابعاً لها.

هو الذي تسيل له لعاب الذين يبحثون عن الثروه، هي تجلب لهم القوه، و الأخيره تحقق لهم مايريدون.

هو يمثل أحد أكبر أستثماراتهم البيضاء، بل و حتى السوداء عندما رأينا كيف كان كاكا مسعود يسرق النفط العراقي و يرسله لأولياء نعمته في أسرائيل.

هو أحد أهم مصادر الطاقه عالمياً من ناحية الطلب حالياً، بل وحتى على المدى المنظور.

الطاقه النوويه سوف لن يكتب لها النجاح لوساختها، والدول الحاضنه لنفاياتها تتعرض لخطر ظهر بالتشوهات الخلقيه لأجنتها، و إذا ما أستمرت بنفس سياستها ستتعرض للزوال.

النفط كان معروفاً بالعراق لكنه غير مستغل حتى جاء الأحتلال البريطاني بعد أنكسار الجيش العثماني و بدء بنبش الأرض العراقيه و أستخرجه ليمول جيشه بالوقود و بعد ذلك أمبراطوريته مقابل حصة الكلب للعراقيين.

الغاز المصاحب للنفط لم يستغل و ترك ليحرق منذ أول بئر أنتاجي. ياترى هل بريطانيا أو هولندا أو أمريكا لو في بلدها تترك هكذا طاقه مهدوره دون أن تستغلها.

في تقديري أن الغاز المصاحب للنفط المنتج حالياً من الآبار يكفي لتجهيز جميع العراق بالطاقه لوحده.

إن تجميع أنابيب أنتاج الحقول في خط واحد يصب في ميناء الفاو يجنب الحكومه بعثرة جهودها في التسويق و يضمن سيطرتها الكامله على الأيرادات، و إن كان التخوف من أن تقوم إيران بأغلاق مضيق هرمز، فهذا ليس له مبرر لأنها ليست الجهه الوحيده المطله عليه، كما أنها أذكى من أن تقوم بهكذا عمل يجلب لها العداء اللامبرر له.

أما حقول الغاز فبالأمكان مد أنابيب الى دول الأستهلاك عبر أقصر الطرق.

عدم سرقة المال العام يؤدي الى عدم وجود فقر بالعراق.