الرجاء...


المحرر موضوع: الرجاء...  (زيارة 86 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ابراهيم ككي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرجاء...
« في: 18:05 08/11/2017 »
الرجاء...
الرجاء فضيلة إلهيّة
كما جاء في دستور مبارك الله
على عهد البابا بندكتس الثاني عشر
في المجمع التردنتيني نقرأ:
بأنًّ الرجاء فضيلة فائقة الطبيعة
” مفاضة في قلوبنا بالروح القدس “
وأحرف كلمة الرجاء هي:
الراء: رؤية
الجيم : جميلة
الالف : انتجت
الهمزة :أزهاراً واثمارا
” إنَّّ فضيلة الرجاء تلبّي التوق إلى السعادة الذي وضعه الله في قلب كلّ إنسان “
المجمع الفاتيكاني الثاني أعطى دستوراً رعوياً أسماه ” فرح ورجاء “
” المسيح فيكم هو رجاء المجد ”
الرجاء المسيحي يمتد إلى مجد أبناء الله
كما قال بولس الرسول في رسائله:
(قول 1/21-28) (روم 5/2 و قو 1/27)
الرجاء والإيمان صنوان قريبان من حياة المؤمن المسيحيّ
بنظر القديس قبريانوس اذ يقول
أنَّ الإيمان والرجاء يؤلِّفان جوهر المسيحيّ
” الإيمان ” بيسوع المسيح مصلوباً (2قور 1/2)
هوالذي يقودنا إلى القيامة، الأساس الثابت لرجائنا
فالإيمان يقود إلى عيش الرجاء
الإيمان يدخلنا إلى فضيلة الرجاء
كما قال بولس الرسول في رسالته الى العبرانيين
وفي رسالته الى اهل رومية يقول
فرحين في الرجاء صابرين في الضيق
والبابا فرنسيس يدعو الكنيسة ان تكون
رجاء لنفسها وللعالم
وكذلك قال البابا فرنسيس للشباب:
البسو الرجاء وسيكون كل يوم من ايام حياتكم نيّراً....
امّا اشعيا النبي فيقول في سفره:
فتح باب الرجاء بمجيء المسيا المخلص كشخص حقيقي من نسل داود.
اما ارميا انبي فقد قال:
أردّد هذا مع نفسي...من أجل ذلك أرجو......
فالرجاء والإيمان يقوّي أحدهما الآخر،
وهكذا تحلّ صعوبات وعِقَد جمّة.
خصوصا في عالم الاضطهادات والامتحانات
وفي أيامنا وحاضرنا الذي نعيشه
الصلاة تسهم في جعل الرجاء نشيطاً
فما احوجنا في يومنا هذا وكل ايامنا الى الصلاة
ليس الرجاء موضوعاً عاديّاً من جملة الموضوعات
الرجاء سرّ وجوديّ
بعض المظاهر الوجوديّة في حياتنا تُظهر أنَّ الرجاء هو اصل وجودنا:
العمل، الفكر، الصبر طريق إثمار الرجاء، الصلاة علامة الرجاء.
اذا اردنا ان نبحث اكثر ونسطّرعن الرجاء
فأننا نحتاج الكثير الكثير
من الوقت والكلمات وستطول
لكننا سطرّنا ومضات بسيطة عن الموضوع
(*) أعتمدت على دراسة للأب فادي الراعي، مرسل الفادي الأقدس كمصدر لبعض ما جاء في اعلاه
ماجد ابراهيم بطرس ككي