أدباء آثوريون في تجربتهم الأدبية قبل 43 عاماً


المحرر موضوع: أدباء آثوريون في تجربتهم الأدبية قبل 43 عاماً  (زيارة 969 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 590
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أدباء آثوريون في تجربتهم الأدبية قبل 43 عاماً

ميخائيل ممو

وبينما كنت منهمكاً في تصنيف وتصفية ما احتوته مكتبتي الخاصة بما شملت مما لا يحصى من الكتب بلغات مختلفة، ومن ضمنها مئات المجلات والصحف القديمة والحديثة التي تخص أبناء شعبنا بكافة تسمياته، بغية أرشفتها بشكل منظم وانتشالها من الزوايا والرفوف المنتشرة فيها، شاءت الصدفة أن أعثر على البعض من الصحف والمجلات، منها التي كنت بأمس الحاجة لها، وأخص بالذكر كوكبا أي الكوكب الصادرة عام 1906 والجامعة السريانية لعام 1934 والعراقية منها "بنقيثا" 1951 فطفت من بينها مجلة أي نشرة متضمنة 28 صفحة  بإسم " صوت النادي الآثوري" في بغداد أي نادي تموز الرياضي فيما بعد، بإصدارالعدد الأول منها فقط 1972 بمساعدة الزميل الإعلامي يوسيفوس عمانوئيل (حالياً في استراليا يتولى إدارة إحدى الإذاعات المحلية)، ومن ثم طفت مجلة الف باء العراقية التي جذبت انتباهي وأعادت بذاكرتي لأكثر من أربعة عقود مضت باللقاء الصحفي الخاص بأربعة أدباء من النادي الثقافي الآثوري ببغداد.
 
ولهذا المصادفة، وبما إحتوته المجلة من معلومات، وَدِدْتُ هنا من نشر تلك المقابلة الصحفية التي أجرتها مجلة ألف باء العراقية الصادرة في بغداد والمنشورة في العدد 286 السنة السادسة في السادس من شهر آذار عام 1974 أي بعد مرور 43 عاماً.
شملت المقابلة الشاملة في قسمها الأول الذي افتقدناه من العدد 285 لقاء مع الأستاذ سركون ايشو سابر رئيس النادي الثقافي الآثوري في بغداد آنذاك، ملقياً الضوء على مهام ونشاطات النادي كصرح ثقافي وإجتماعي ملفت للنظر مقارنة بالمنتديات الأخرى المشابهة على مستوى العراق.

وفي القسم الثاني من اللقاء إنحصر مع مجموعة من النشطاء في الحقل الأدبي والصحافي، وعلى وفق خاص الذين تولوا مسؤولية هيئة التحرير في مجلة المثقف الآثوري الصادرة عن النادي المذكور، حيث صدر العدد الأول منها في شهر حزيران عام 1973 واستمرت لغاية عام 1985 بعددها التسلسلي المرقم بالعدد 32 باللغتين الآثورية والعربية وبإضافة اللغة الإنكليزية في بعض أعدادها. متضمنة العديد من المقالات التراثية والأخبار الاجتماعية واللقاءات الصحفية المتنوعة كالأدبية واللغوية والرياضية والفنية وغيرها من الأبواب الثابتة الخاصة بنشاطات النادي.

ونظراً لاحتفاظي بالمقابلة التي أشرنا إليها المنشورة في مجلة ألف باء العراقية، آثرت على استنساخها وإعادة نشرها هنا لأهمية ما تم التصريح به من قبل المعنيين، بعيدين عن التأثيرات السلطوية في ذلك الوقت الذي كانت تحاول الأيدي الغاشمة على تغيير سياسة النادي بالفرض على مسيرته القومية وإنجازاته الثقافية والأدبية والفنية، حيث يُعتبر هذا الريبورتاج من إحدى الدلائل الإيجابية على موقف أعضاء النادي في الحفاظ على نهج ذلك الصرح الذي كان يضاهي اتحاد أدباء العراق في محاضراته الدورية وأمسياته الفنية بعروضه المسرحية على أشهر مسارح العاصمة بغداد ومهرجاناته الشعرية والفنية السنوية على حدائق النادي،  ودوراته المتوالية بتعليم اللغة الآشورية للمبتدئين والمتقدمين على أيدي الأعضاء الضالعين في محرابها، إضافة لإحياء المناسبات القومية التي نعتز بها والتي من جرائها تم حشر وزجّ الناشطين بين القضبان الحديدية لمواقفهم في التوعية القومية.
ومما تجدر الإشارة إليه عن الظواهر السلبية التي اعترضت مواقف دورات الهيئة الإدارية للنادي، كانت لبعض الأيادي الخفية المقصودة دورها في وخز جسد السلطات الأمنية للترقب بحذر مما يجري فيه، والتي أدت بالعديد من المرات على دعوة بعض الشخصيات من المسؤولين في اللجان العاملة للتحقيق معهم في مديرية الأمن العامة التي كانت على مقربة من مقر النادي، وبواسطة التعليمات التي يُزوّد بها العنصر الوحيد الذي تولى حراسته. ومن ثم توالت الإجتهادات والتوصيات والقرارات الإرتجالية الخاصة بالسلطة الحاكمة على فرض بعض الأعضاء الموالين للحزب الحاكم لتسنم المهام أيضاً في الهيئات الإدارية، رغم حيادية البعض في تعاملهم مع قرارات الهيئة. وكان لمواقف الأعضاء وعيهم التام من تلك الإجراءات اللاشرعية وفق النظام الداخلي للنادي. ومن جملة تلك الأمور حين تم عام 1975 من إنتخاب شخصية مرموقة بنضاله القومي وفوزه على اثنين من منافسيه للرئاسة، وبالتالي تجاوز السلطات الأمنية لإرادة الأعضاء بكتاب رسمي نص على ترقين قيده من العضوية ومحاربته وتولى مكانه نائبه الذي استمر لغاية عام 1977. وفي منتصف ذلك العام طلبت الداخلية بواسطة شرطة مكافحة الإجرام بإلزام الهيئة الإدارية على قبول غير الآثوريين أيضاً كأعضاء في النادي بفرض نسبة ما على ما أتذكر، وفي تلك الفترة وقبل سفري بإسبوع طلب مني رئيس النادي لأحرر رداً على طلب الداخلية، فأديت واجبي وأقدمت على الهجرة في نهاية تموز 1977. ومن الظواهر السلبية الأخرى والإجحاف بحق النادي التي لا يمكن حصرها في هذأ الإستذكار التاريخي هو محاولة القوى المهيمنة على دفة الحكم من استئصال جذور كل عمل تؤطره كلمة الآشوريين، بدلالة الكثير من الشواهد والتي منها رفض طلب الطلبة الجامعيين الآشوريين في الموصل وكركوك على تأسيس فروع للنادي الثقافي الآثوري، بالرغم من تأسيس فرع السليمانية بإنتدابي والسيد ولسن نيقولا لحضور يوم الإفتتاح ليتم في ذات اليوم الإعتداء على عدد من مؤازري النادي ومنهم عضو الهيئة االشهيد يوسف توما هرمز الذي تم اسعافه، وتأخر الإفتتاح لحين حضوره ليلقي قصيدة بتلك المناسبة، وذلك بتاريخ 20.12.1973 في قاعة فندق السلام في السليمانية، علماً بأن موافقة تأسيس النادي من قبل الجهات الرسمية في محافظة السليمانية كانت قد تمت في الثاني من كانون الأول 1973. وبغية الوقوف أكثر على شاكلة تلك الأحداث، عليه بما دونه الزميل أبرم شبيرا في كتاب خاص عن مسيرة النادي. وفيما يلي ننشر المقابلة الصحفية التي أشرنا إليها في بداية هذه العرض التوثيقي.







غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 590
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملاحظة: اضغط بالماوس على الصفحات المنشورة بعد المقال ليتم تكبيرها وسهولة قراءتها.. مع الشكر


غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1166
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ ميخائيل ممو الجزيل الاحترام

اضف الى مكتبتك بعض الصحف نشرت في شيكاغو بثلاثة لغات قبل خمسة عشر عاما وما قبل ذلك ربما لم تكن متوفرة عندكم .

احفظ في مكتبة بيتنا بعض منها كذلك جميع اعداد صحيفة " صوت الاثوريين " .

تقبل تحياتي وشكرا .

ادي بيث بنيامين   






غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 590
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الناشط القومي والأدبي رابي أدي المحترم
شكراً لك على إهتمامك الدائم بتزويدنا مما تخزنه في مكتبتك المنظمة. وهذه دلالة على سعيك ونشاطك ومثابرتك لإكمال مهامنا.
وفي الوقت ذاته أحيطك علماً بأنه لدي الجرائد التي أشرت اليها إضافة لجريدة " أسيريان كارديان " لمحررها بين دانيال الذي أجرى معي مقابلة صحفية عام 1988. ولدي أيضاً المجلد الكامل لجريدة "صوت الآثوريين" إضافة لمجموعة كبيرة من النسخ الورقية. ولي في أحد أعدادها قصيدة عن اللغة نشرها المرحوم والدكم باللغة الآشورية، وكذلك مقالة بعنوان (تخمنتا كريتا) نشرها عام 1983.
مع بالغ شكري وتقديري، وسنكون على أمل بإتحافنا مما يتوفر لديك.
ميخائيل ممو



متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3455
    • مشاهدة الملف الشخصي
                             ܞ
ܡܝܩܪܘܬܐ ܤܦܪܐ ܘܤܝܘܡܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܡܠܦܢܐ ܡܗܝܪܐ ܪܒܝ ܡܝܟܐܝܠ ܡܡܘ ܐܠܗܐ ܡܙܝܕܠܗܘܢ ܡܠܦܢܐ ܤܦܪܐ ܣܝܘܡܐ ܘܟܬܒܐ ܡܐܝܟ ܕܝܘܟܘܢ ܓܘ ܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܛܘܒܢܐܝܘܚ ܕܐܝܬܠܢ ܓܘ ܐܘܡܬܢ ܡܐܝܟ ܕܝܘܟܘܢ ܐܠܗܐ ܡܪܝܟ ܠܗܘܢ ܚܝܘܟܘܢ ܐܡܝܢ ܀ Qasho Ibrahim Nerwa 



غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 590
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ܥܵܒܼܘܿܕܵܐ ܟܲܫܝܪܵܐ ܒܚܲܩܠܵܐ ܕܠܸܫܵܢܵܐ ܘܣܸܦܪܵܝܘܼܬܵܐ ܡܝܲܩܪܵܐ ܩܲܫܘܼ
ܩܒܠܘܿܢ ܫܠܵܡܹܐ ܕܚܘܼܒܵܐ ܘܐܝܼܩܵܪܵܐ
ܬܵܘܕܝܼ ܣܵܓܝܼ ܠܡܲܢܗܲܪܬܘܿܟܼ ܛܝܼܡܲܢܬܵܐ̤ ܕܝܠܵܗܿ ܚܕܵܐ ܣܲܗܕܘܼܬܵܐ ܕܝܼܘܸܬ ܐܵܦ ܐܵܢَܬ ܚܲܕَ ܡܼܢ ܐܵܢܝܼ ܕܠܹܐ ܚܵܣܹܟܼܝܼ ܒܘܼܬ ܡܲܪܘܲܚܬܵܐ ܕܡܸܫܛܵܚܵܐ ܠܸܫܵܢܝܵܐ ܘܣܸܦܪܵܝܵܐ ܡܓܵܘܵܐ ܓܵܘ ܐܲܡܝܼܢܘܼܬܼ ܦܪܝܼܣܵܬܹܐ ܘܡܲܠܲܦܬܵܐ ܕܠܸܫܵܢܵܐ ܘܬܲܪܒܝܼܬܵܐ ܒܡܗܘܼܡܢܘܼܬܵܐ ܘܝܲܨܝܼܦܘܼܬܵܐ ܕܠܵܐ ܬܸܚܘܼܒܹܐ. ܐܲܠܵܗܵܐ ܡܲܢܬܹܐ ܡܸܢܘܼܟܼ ܘܝܵܗܒܼܠܘܿܟܼ ܚܘܼܠܡܵܢܹܐ ܛܵܒܼܹܐ ܘܡܲܗܢܝܼܵܢܹܐ ܠܡܲܓܡܲܪܬܵܐ ܕܘܵܠܝܼܬܵܘܟܼܘܿܢ ܕܝܼܠܵܗܿ ܣܲܗܕܘܼܬܵܐ ܩܵܐ ܬܲܫܥܝܼܬܵܐ ܘܝܘܼܒܵܠܹܐ ܕܕܲܥܬܝܼܕ ܡܼܢ ܒܢܲܝ̈ ܐܘܼܡܵܐ ܐܵܬܘܿܪܵܝܬܵܐ.
ܡܝܼܟܼܵܐܝܠ ܡܲܡܘܼ



غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1159
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الفاضل ميخائيل ممو المحترم
تحية ومحبة تقبل
أحييك على مسيرتك الماضية وما أنجزته وما عملته لهذا الشعب الاثوري الاشوري وغيره  في كل مقام وموقع حللت وعملت به .
في بغداد حيث انتقلنا إليها من  كركوك  كان المرحوم والدي (  هو من مواليد الحبانية ) يشجعنا على الانضمام للأندية الاثورية .
وفعلاً أنا وأخي  جوني يلدا خوشابا كنّا اصغر أعضاءالنادي الاثوري الرياضي عمراً  المنتمين للفرق الرياضية والفنية .
وكان احد أقربائي شاعراْ معروفاً  ومن أعضاءالنادي الثقافي الاثوري الذي كان حلماً لنا نحن الصغار
واسم  قريبي هو المرحوم الشاعر  دنخا ايشا الذي كتب قصيدة سميلى المعروفة وغيرها  وكان صديقاً حميماً  للمطرب  الشجاع شليمون بيت شموىيل .
كان دنخا ايشا يجلب لنا إعداد مجلة المثقف الاثوري ويطلب منا قراءتها والاحتفاظ بها والتعلم والسير على خطى كتابها
أناواثق أن حضرتكم لابد ان تعرفت عليهم   .
هذه احدى ذكرياتي الكثيرة عما تكتب وتنشر وأتمنى أن تستمر تكتب وتنقل  وتنشر كي تزدهر بيوتنا وتفوح عطراً بمن سبقونا .
تحياتي
والبقية تأتي
جاني   
   



غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 590
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جان المثابر دوما
تحياتي
مسيرتنا الصحفية تاريخياً ، تجذرت في الحبانية منبع التآخي القومي في الخامسة عشر من العمر وامتداد العطاءات في النشرات المدرسية ومن ثم تشكيلنا لرابطة ألعروة الأدبية لمجموعة من الشباب التي تم قمعها من معاونية الشرطة الحزبية، رغم نشرنا بواكير نتاجاتنا في الصحافة المحلية ببغداد. وبعد تخرجنا والتحاقنا بالجامعات المتفرقة، وفي السنة الأولى من عام 1966 أشرفت على تحرير الصفحة الجامعية بجريدة الجنوب البصرية لحد عام 1967، واستمرارنا بمواصلة النشر في الصفحة الآشورية بجريدة التآخي واصدارنا صوت النادي الرياصي الآثوري فالمثقف الآثوري التي توليت فيها مسؤولية سكرتير التحرير وبعد تأسيسنا لإتحاد الأدباء الناطقين بالسريانية، أصدرنا مجلة الكاتب بخط اليد. ما ادونه لك هو مختصر الإختصار.
أما عن الشاعر المرحوم دنخا إيشا كان آنذاك في طلعة الشباب حين نظم قصيدته عن سميل، وتم تقديمها الزميل المطرب القومي شليمون بيت شموئيل وعلى أنغام كمان المبدع نوئيل، حاليا في شيكاغو، التقيته في العام الماضي. وليكن في علمك بأن لحنها آنذاك أكثر حزناً ووقعاً على النفوس مما سجله الأخ شموئيل في إيران على أيدي الموسيقيين المبدعين. وللعلم أيضاً كنت عريف الحفل في تلك الأمسية والزميل يوسف نمرود كانون. وفي تلك الأمسية حدثت الكثير من الأمور.
ولكي تكون على معرفة وإطلاع أكثر مما سردناه عن مسيرتنا عليك باللقاء أدناه والذي أجري عام 2009 من قبل مسؤول موقع ملثا الأديب جبرائيل كيوركيس،علماً بان هناك المزيد من التطورات على تلك المسيرة بعد عشر سنوات:
http://meltha.dk/MM-interview.pdf
مع شكري وتقديري على ملاحظاتكم.
ميخائيل




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2094
    • مشاهدة الملف الشخصي

ولكي تكون على معرفة وإطلاع أكثر مما سردناه عن مسيرتنا عليك باللقاء أدناه والذي أجري عام 2009 من قبل مسؤول موقع ملثا الأديب جبرائيل كيوركيس،علماً بان هناك المزيد من التطورات على تلك المسيرة بعد عشر سنوات:
http://meltha.dk/MM-interview.pdf
مع شكري وتقديري على ملاحظاتكم.
ميخائيل


الاستاذ ميخائيل ممو المحترم

ان من كان يرى وانت تكتب في هذا المنبر فسيظن بانك مجرد شخص تقوم بقضاء بعض الوقت في الانترنت...ومن يرى التواضع الذي تتبعه في كتاباتك سيظن ايضا بانك شخص لم يفعل اي شئ.

الا انني الان تمتعت كثرا بقراءة هذا الرابط عنك.

وشكرا ايضا لمقالتك هذه عن كل هذه الشخصيات. وصدقني انا وجدت الكثير من المقالات في هذا الموقع عن التسميات وماذا قال المؤرخ الفلاني والمؤرخ الاخر...الا انني لم اعطيها ولا حتى ثانية واحدة من وقتي.

اذ ان الكتابات التي اثرت علي كثيرا هي الكتابات من تلك التي انت تقدمها مثل المقالة قبلها عن تاريخ الصحافة الاشورية وذكرك للشخصيات العديدة للقوميين الاشوريين وايضا تاثرت كثيرا بمقالات للاستاذ ابرم شبيرا الذي يملك ايضا عدة مقالات عن شخصيات قومية اشورية.

هناك ربما اشخاص يريدون ان يقروا كتب عن كيفية النجاح في الحياة. هكذا اشخاص ربما سيجدون كتب تتحدث عن كيفية النجاح بالقول اتبع الخطوات التالية ثم تليها الخطوات التالية الاخرى الخ وافعل كذا ولا تفعل كذامثل كتب الطريق نحو النجاح خطوة خطوة كمثال وما يشبهها...ولكني من النوع الذي يكره هكذا كتب واراها بانها لا تستحق اضاعة ولا حتى ثانية واحدة فيها. انا من النوع الذي افضل بان اقراء عن سيرة حياة شخصيات نجحوا في تحقيق منجزات...وكمثال عن ذلك مثلا قراءة كتاب لسيرة ذاتية لشخصية مثل  ستيف جوبز كان بالنسبة لي افضل بمليون مرة من كتب جافة. والسبب في ذلك ان لا احد يستطيع ان يضع الانسان في مختبر ليضع بعدها وصفة مثل وصفات المطبخ... اذ لا احد يستطيع ان يعرف لماذا مثلا شخص مليونير يعيش في لندن ويقوم بترك ثروته كلها ليذهب ليعيش في قارة افريقيا حياة بسيطة... ولا احد يستطيع ان يعرف لماذا قامت شخصيات معينة بالتضحية بوقتهم كله من اجل اهداف معينة... معرفة ذلك يمكن بطريقة واحدة وهي مثلا من خلال المقالات التي تكتبها انت والاستاذ ابرم شبيرا عن هذه الشخصيات او من خلال اللقاءت معهم..

هذه المقالات جعلتني انبهر كثيرا حول كيف امتلكت كل هذه الشخصيات كل هذا الايمان القوي والطاقة الداخلية للاستمرار بكل هذا الوقت الطويل وتحت كل هذه الظروف الصعبة من اجل المحافظة على مقومات قوميتنا ولغتنا...

انا اخيرا لا املك سوى ان انحني على ركبتي امام كل هذه الشخصيات التي قدمت كل هذه التضحيات...ونا اميل للقول بان جهد كل هؤلاء يجب ان يتم نشره ليتعرف عليه الاخرين وهذا احتراما لكل هذه الشخصيات..

وشئ على الجانب, اذا اردت ان تعرف حكمتي الخاصة بي وهي من تاليفي فانني اقول :

"التضحيات التي تقدم والتي تكون نابعة من ايمان قوي وطاقة داخلية لاتنتهي والاستمرار الزمني بالتمسك بها مهما كانت الظروف ونقلها للاجيال لتتراكم ولتتعاظم الطاقة هي التي تقول لي ما هي الحقيقة واين تكمن الحقيقة...كل شئ اخر مثل ما قاله المؤرخ الفلاني او ما قاله مؤرخ اخر من الاشرطة التي يتم نشرها هنا حول ما تسمى بالتسميات هي كلها لا قيمة لها ولا تستحق القراءة"

شكرا وتحياتي