لا ترهبو طفلتنا في الليل


المحرر موضوع: لا ترهبو طفلتنا في الليل  (زيارة 594 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا ترهبو طفلتنا في الليل
« في: 08:30 18/11/2017 »
                                                    لا ترهبوا طفلتنا في الليل
عاجل - عاجل
الحقوقي سمير اسطيفو شبلا
عاجل 1 = اطفال العراق المصابين بمرض السرطان في خطر - وزارة الصحة تستورد دواء لهؤلاء الاطفال منشأه هندي وتقول المنشأ من كندا رسميا! وجمالة الأدوية غير حقيقية أي غير صالحة! معناها وصل الأمر بالتلاعب بصحة مرضانا الاطفال وليس بصحة اطفالنا!! من اجل ربحهم الحرام، لا ترهبوا اطفالنا

عاجل = النواب الكرد المشاركين في الاستفتاء يتابعونها من اجل احالتهم الى القضاء!! يعني اسكت ثم سكت ثم لاصق على الفم أو المحاكم والمحاكمة ، خوش توجه جيمقراطي

عاجل 3 = وزير داخلية العراق يصرح لصحيفة بريطانية أن حكومته أو وزارته كانت تشارك مع الارهاب الداعشي القذر بتفجيرات سماها "تفجيرات صديقة!!" لا ندري هل تفجيرات الكرادة مثلا كانت تفجيرات صديقة؟؟ وجب إحالة القائد العام ومن سبقهم الى القضاء لمشاركتهم في جريمة العصر! والا ماهو تبربر كم؟ لا يتموا أطفالنا

عاجل 4 = اليس هناك فرق شاسع بين جسم الطفلة وعقل المراة عند القانون الجعفري؟ اذن نحتاج الى قانون جعفري للاحوال الشخصية
قانون الاسماعيلي/ الموسوي
قانون الزيدي
قانون الاباضي
قانون المالكي
قانون الشافعي
قانون الحنبلي
قانون الحنفي
قانون الظاهري
قانون الكاثوليكي الشامل
قانون البروتستانتي الشامل
قانون المعمداني
قانون الارثودكسي
قانون اليزيدي
قانون الصابئي المندائي
قانون اليهودي
قانون الكاكائي
جميع هذه القوانين المذهبية نحتاجها بجانب قانون الاحوال الجعفري لكي يجاورونك ويلعبون مع طفلتك لعبة الختيلة، لكي لا نراها في الليل بل نربط  القضية بالانتخابات القادمة ان حدثت بالقوانين المذهبية أعلاه وفي نفس الوقت نُسَيّر المجتمع بالمراجع المذهبية لكي نتطور الى الامام، عندها نحتاج الى محاكم خاصة بعدد القوانين المشار اليها اعلاه، عليه فلا داعي للمادة 188 من قانون 1959 - اتركوا أطفالنا يعيشون بحريتهم

عاجل 5 = دعى السيد مقتدى الصدر الى مظاهرة مليونية  في ساحة التحرير للاسباب الواردة،، حذاري يا شباب من الاندفاع واسقاط الحكومة كما حدث عندما سيطرتهم على البرلمان ولم تسقط في اللحظات الأخيرة، بل قوموا بواجبكم الثورية تجاه النداء العاجل من اجل الطفولة في العراق، أنها بحاجة إلى ثورتكم
11/17/2017