البيان ال٤٩ للحزمة الوطنية العراقية


المحرر موضوع: البيان ال٤٩ للحزمة الوطنية العراقية  (زيارة 232 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HGUNHR

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي



رقـم البيـان ـ (49)
التاريخ  ـ 12 / تشرين ثاني / 2017

يا أحرار العراق، يا أحرار عالمنا العربي، يا أحرار عالم الحرية والإنسانية
إتحدوا إتحدوا ثم إتحدوا
للعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية
للقضاء على أطماع إيران التوسعية في المنطقة وعلى آلياتها الإرهابية
وعلى دعاة الأيديولوجية التكفيرية المزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة
[/b][/b]
1.   أن إيران الداعم الأكبر للإرهاب في العالم، من خلال حشد مليشيات أحزابها ودعمها لدعاة أيديولوجية التكفيرية ومنظماتها الإرهابية التي تلتقي مع البرامج الداعشية وتدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واللجوء الى خلق شبكاتٍ إرهابية وزرعها وتوسيع نشاطها في الشرق الأوسط والعالم، لتصدير "الثورة الخمينية" وأيديولوجيتها الصفوية الهدامة للرسالات السماوية والمواثيق الوضعية التي تعتمدها مواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان لتغيير خريطة منطقة الشرق الأوسط لصالح أطماعها التوسعية لإستعمار دول المنطقة وهو الجزء الأساسي من إستراتيجية ولاية الفقيه الصفوية. كما يشهد العالم ما يقوم به حزب الله اللبناني ذراع إيران الأقوى من خلق الفتن السياسية وإرتكاب جرائم الدموية الهدامة في المنطقة والعالم. وما يفعله بكل في أميركا اللاتينية مثل جمهورية بيرو، تتصل بالسياسات الطائفية والعنصرية لإيران المارقة. عبر تزويد عصاباته في دول المنطقة والعالم بالنيابة عن ايران بأسلحة مدمرة بوتيرة متزايدة، ودعمها بالمال والسلاح وتدريب عناصرها بفنون العنف وسفك الدماء والإغتيال كما قامت أخيراً في 8 تشرين الثاني بإغتيال صديق غالي على الحزمة الوطنية العراقية المناضل الأحوازي أحمد مولى نجدي رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في لاهاي بهولندا، كما هو الحال في سوريا واليمن والعراق، وتقع على عاتق حزب الله اللبناني مهمات تدريب أغلب الميليشيات والعناصر المرتبطة بولاية الفقيه في إيران. التي تشكل الخطر الحقيقي على أمن دول المنطقة والعالم وتهدد بالذات الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية.
2.   أن الرئيس ترامب أمام مجموعة من القرارات المصيرية في مواجهة أطماع ايران وروسيا التوسعية على حساب مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وسلامة أمنها القومي ومصالح شعوب حلفائها في المنطقة، ومساعيه لتحقيق الديمقراطية والأمن والإستقرار والسلام الدائم لهذه الشعوب، ولقراراته المصيرية الدور الفعال لتستمر تبعاتها الإيجابية على المدى الطويل بحكم أهميتها للمصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة اليوم ومستقبلاً وعلى النظام العالمي وحلفائها من دول المنطقة والعالم.
3.   ان معظم الملفات المشتركة بين الجانبين، الأميركي ودول الخليج العربية، وبصورة خاصة بما تتعلق بكيفية تحقيق الإنتصار على قوى الشر والعدوان ومصادر ومنابع الإرهاب المرتبطة بايران والأدوار الخبيثة التي تلعبها روسيا بوتين من دعم لتعزيز آليات ملالي ايران الإرهابية، كما يمثله الواقع في سوريا واليمن والتصفيات الطائفية في العراق، مما دفع بالمقابل الرئيس ترامب ليلعب دوراً مؤثراُ بقلب موازين القوى لصالح شعوب دول المنطقة بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية الشريك الأول للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب الدولي، وهناك تحت أنظار شعوب دول المنطقة والعالم مساعي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان ما يبذلوه من جهود كبيرة خلاقة لملاحقة الجماعات التكفيرية المتطرفة والتضييق عليها داخل المملكة وخارجها,
4.   أن أمريكا برئاسة الرئيس ترامب أصبحت أكثر صرامة في تنفيذ ما يحقق أهدافها الإستراتيجية الجديدة تجاه مواجهة النظام الإيراني الهدام، المواجهة التي جعلت المنطقة أمام مسار جديد لسياستة الخارجية في ومحاربة الإرهاب خلال المرحلة المقبلة لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية، لذلك فإن سياسة ترامب تختلف كلياً عن المسار الذي سلكه سلفه أوباما.
5.   إن من ضمن الأهداف الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية أن تجعل دول الشرق الأوسط مستقرة وآمنة. بحيث أصبح الرئيس ترامب يدافع بصرامة عن أمن حلفاء أمريكا التقليديين وأصدقائها في المتطقة من تهديدات ايران، وتدخلاتها في شؤونها الداخلية التي تثير جواً من عدم الإستقرار في المنطقة، ما دامت إيران دولة ترعى الإرهاب من خلال دعمها لحزب الله ومنظمات إرهابية أخرى،
حزب الله الذي يتحكم اليوم بلبنان ويستغل ثروات شعبه لتنفيذ أجندات إيرانية كما يفعل الحشد الشعبي في العراق وما إستقالة سعد الحريري رئيس وزراء لبنان إلّا رسالة واضحة للعالم بأن لبنان مختطف من قبل ايران وأذرعها. إيران اليوم أخطر من أي وقت مضى فهي تمتلك شبكات إرهابية في عدد من دول العالم ويجب تفكيك هذه الشبكات وضرب أذرعها في المنطقة بقوة. ولذلك الولايات المتحدة ترى إمكانية العمل مع حلفائها في المنطقة لتحجيم الإرهاب في دول العالم. وذلك بتفعيل التحالفات التقليدية والإقليمية لمواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وبصورة خاصة مع المملكة العربية السعودية الشريك الصادق الأول للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب الصفوي لولاية الفقيه الهدامة. والقيام بتعزيز أنشطة التحالفات الإقليمية ضد إيران ابتداءً من العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين في ظل مساعي الرئيس ترامب الحثيثة لذلك. وهذا بحد ذاته يؤكد أن آليات تنفيذ هذه الاستراتيجية للرئيس ترامب تستحق التفاعل معها لأنها الفرصة الأمثل لدحر هذا النظام الهدام والمزعزع لأمن دول المنطقة والعالم ولجلب الخير والاستقرار المنشود لشعوب المنطقة.
6.   أما موضوع الملف النووي الإيراني وإعادة النظر فيه فهذا من مصلحة أميركا الحالية، فوجود إيران نووية لا يمكن أن يهدد إسرائيل فحسب ولكن يإمكانها تهديد دول الخليج العربية أيضاً. ولذلك من حق دول الخليج العربية إمتلاك قوة نووية مقابل إيران نووية من نفس المنطلق والمنطق. والحقيقة أن ايران لا تشكل تهديداً لإسرائيل لأنها تقتصر على شعارات تافهة ورخيصة. ولا قبال لها بالترسانة الإسرائيلية الامريكية. فلو نظرنا إلى السياسة الخارجية لأمريكا في الشرق الأوسط نجدها كانت دائماً تضع إسرائيل في المرتبة الأولى من حيث المصلحة تليها الدول الأخرى. ولكن اليوم إختلف الأمر بعد ما تحقق السلام بين اسرائيل وبين مصر والاردن ومنظمة التحرير الفلسطينية وتسعى أميركا اليوم لخلق مستقبل من الإنسجام والإزدهار والسلام لكافة شعوب دول المنطقة.
7.   يا أحرار العراق، يا أحرار عالمنا العربي، يا أحرار عالم الحرية والإنسانية يجب أن تعلوا أصواتكم بصوت واحد بأن هناك ضرورة إلى إنشاء تحالف بين دول وقوى المنطقة التي بينها وبين الولايات المتحدة وئام ومصالح مشتركة، لأن كافة دول المنطقة دون أي إستثناء يعانون من تهديدات المارقين في قم وطهران. وبصوت واحد يجمع أحرار العراق وأحرار عالمنا العربي وأحرار عالم الحرية والإنسانية للعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية للقضاء على الإرهابيين من دعاة الأيديولوجية التكفيرية المزعزع للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وعلى "ايران الثورة" الراعية للإرهاب الداعمة لبشار الأسد ضد انتفاضة الشعب السوري، ودعمها للحوثيين في اليمن وحزب نصر الله والقضاء على دوره الهدام في تمويل القتل وتدريب وتجهيز وتسليح الإرهابيين والمليشيات لزعزعت الأمن والسلم الدوليين.
8.   ومن المهمات التي ستتصدر سياسة ترامب الإستراتيجية في الشرق أوسط ما بعد "داعش" هي إجتثاث الإذرع الإرهابية لإيران فيالعراق ودول المنطقة. وهذه الإستراتيجية قد تقرّب ساعة الصفر لمواجهة عسكرية بين الطرفين، في ظل إنعدام فرص حل المشاكل المتراكمة بالطرق السلمية. وأن هذا الاستهداف قد يندرج ضمن سياسة "تغيير النظام الإيراني"، في ظل المشاورات التي تجري بقوة عن هذه الإستراتيجية في المراكز الإستراتيجية ودهاليز السياسة الأميركية.

الحزمة الوطنية العراقية
***********
[/size]