بيان الحزمة الوطنية العراقية حول الانتخابات البرلمانية المقبلة


المحرر موضوع: بيان الحزمة الوطنية العراقية حول الانتخابات البرلمانية المقبلة  (زيارة 2291 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HGUNHR

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

www.irqnp.com

رقـم البيـان ـ (50)
التاريخ  ـ 00 / تشرين ثاني / 2017

      الحزمة الوطنية العراقية مكلفة من قبل كوادر مكوناتها التنظيمية
بدراسة الوقائع السياسية الراهنة في العراق
لوضع آليات مشاركتها في الانتخابات البرلمانية من اجل التغيير المنشودة إذا جرت بموعدها
[/b]
يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1.   لقد تمَّ تكليف الحزمة الوطنية العراقية من قبل كوادرها الوطنية بدراسة الوقائع السياسية الراهنة في العراق ودول المنطقة العربية والوضع الدولي لوضع آليات مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة إذا جرت بموعدها بمعايير وطنية وإنسانية، وتساهم في رفد الإنتاج الوطني الذي يخدم مصالح الأمن القومي للبلاد في المرحلة الخلاقة بحيث تكون موضع إحترام الشعب ودول المنطقة والعالم الحر.
2.   لقد شهدت الانتخابات البرلمانية السابقة إهتماماً طائفياً وعنصرياً واسعًاً بآليات مزورة ساهمت إلى حدٍّ كبير للسيطرة الكاملة على السلطة من قبل عملاء نظام ملالي ايران، وأفرزت نتائج لم تحلم بها يوماً ما الأحزاب الطائفية والعنصرية التي شاركت في تلك الانتخابات. وبالرغم من مرارة التجربة والحرب الطائفية المريرة، التي تركت أثاراً قاسية في نفس المواطن العراقي مما يحتم على المواطن العراقي الصالح القيام بمسؤولياته الوطنية للمشاركة وبكل قوة في الحراك السياسي المقبل وعدم العزوف عنه الذي بدء ظاهراً وخاصة في أوساط الشباب الذي فقد الأمل في الطبقة السياسية الحالية والتوجه للحراك السياسي من جديد بكل عزم وحزم وقوة لانتخاب "رجال دولة" للمرحلة المقبلة بآليات خلاقة. ولذلك يجب على السيد حيدر العبادي أن يفرض على البرلمان المشلول المطلوب منه وطنياً أن يفتح الأبواب من جديد لأعطاء الفرصة بصورة متساوية لتأسيس أحزابٍ سياسية جديدة، بآليات ديمقراطية، ليعطي بموقفه هذا الإنطباع بأن سلطته قد تبنت أجندة للإصلاح السياسي بإجراء الإنتخابات البرلمانية القادمة في جوٍ سياسي جديد يفتح الباب لمنافسات شفافة ونزيهة. لتتمكن الأحزاب الجديدة من توسيع قواعدها الشعبية وهياكلها الحزبية لتصبح جاهزة لمنافسة الأحزاب القديمة التي تريد تقاسم مقاعد البرلمان وفق محاصصاتهم الطائفية والعنصرية. وإقصاء أكبر عدد ممكن من الأصوات الوطنية والقومية ودعم الأحزاب البالية والمنخورة بجرائم القتل والفساد.
3.   ان حكومة العبادي والبرلمان العراقي الذي تختطفه الأحزاب الطائفية الرجعية والذي اخذ يشرعن ما يحلو له من قوانين رجعية ما انزل الله بها من سلطان واخرها قانون الأحوال المدنية الذي يذل المرأة التي هي نصف المجتمع امام تحدي مصيري هذه المرة وهو أصدرا قانون جديد للانتخابات البرلمانية يكون عادلا ويعطي الفرصة لجميع العراقيين للمشاركة وليس قانونا اعوج مفصل على مزاج أحزاب السلطة لأقصاء أكبر عدد ممكن من الأحزاب والقوى الوطنية الجديدة من دخول البرلمان كما فعلوا بقانون الانتخابات للمحافظات الأخير.

4.   إن المرحلة ما قبل الإنتخابات ستكون صعبة جداً بسبب الجرائم التي سترتكبها العصابات الارهابية المرتبطة بالأحزاب المرتبطة بملالي ولاية الفقيه لتصفية منافسيها خوفاً من نهاية هيمنتها على طول وعرض البلاد. حيث إن هذه الأحزاب قد شعرت بقرب فشلها المرتقب في الانتخابات المقبلة. وهي على يقين من إن فشلها يعني إندلاع ثورة شعبية تنهي دور الاحزاب والعصابات وايران من خلفها يعني خسارة سيطرة قاسم سليماني والدوائر الصفوية التي تدور من حوله وخلاص العراق من جحيم ولاية الفقيه وتنتهي حالة الظلام والضياع ليبقى العراق في ظلّ الخريطة الصفوية التي تتميّز بالجمود، والتفتّت، الذي يعيشه العراق، وإقصاء الذي يطمح إلى التغيير المنشود، ومما يساعد على هزيمتهم في الانتخابات المقبلة وتشكيل برلمان وحكومة وطنية هو إنعدام مصداقية الأحزاب المهيمنة على السلطة شعبياً بسبب ولاء هذه الاحزاب بصورة جنونية لولاية الفقيه في طهران وليس لولاية أحرار العراق. وقد تبين ذلك من خلال الدمار والخراب الذي جلبوه للعراق طول فترة حكمهم. ولذلك لا يمكن ان يتجاهل اي مواطن حر ابي دوره الوطني المشروع للتصدي لتدخلات ولاية علي خامنئي ومليشياته والأحزاب الدموية التي تدين له. لاسيما الحشد الشعبي قبل أيام من الحملة الانتخابية.
5.    إن الحزمة الوطنية العراقية ملزمة ببذل الجهود المطلوبة لتجعل نسبة مشاركة جماهير مرشحيها عالية في الانتخابات امام الوسائل الشيطانية لمنافسيها بالتزوير وشراء الذمم واستخدام امكانيات السلطة لتعبئة العوام من بين الشعب لصالح المنبطحين تحت اقدام ملالي ولاية الفقيه في الانتخابات.
6.   الدعوة لمؤسّسة كارتر والأمم المتحدة لإرسال مراقبين دوليين للانتخابات باشهر قبل موعد الاقتراع من أجل مراقبة جميع المراحل التحضيريّة للانتخابات، وخاصّةً عمليّة مراجعة القوائم الانتخابية. لان وجود المراقبين الدوليين باعداد كافية لضمان شفافية الانتخابات ونزاهتها ولو بنسبة مقبولة، ومن خلال تعامل القوى الوطنية الضرورية مع المراقبين الدوليين كما يجب وطنياً، وعلى وزارة الداخلية العمل على تعزيز قدرة المراقبين على المراقبة الفعّالة بشكل حر على جميع مراحل العمليّة الانتخابية.
أنّ الشعب العراقي سيبرهن بكافة مكوناته الوطنية من خلال الانتخابات المقبلة بأن السلطة القائمة واحزابها الطائفية كافة لن تتمكن من الاستمرار بخطف العراق وشعبه واستمرار حكمه من قبل ثلة فاسدة. فقد بان فسادهم العميق وطائفيتهم المقيتة وحكمهم التخريبي الذي أهدر المال وفرط بالأرض وذل العباد. فكلنا ثقة بان الشعب العراقي سيقول قولته بوجه أحزاب الخراب في الانتخابات المقبلة مهما حاولت هذه الأحزاب التلون وتغيير الأسماء او الشعارات. 


7.   ان أحزاب السلطة قد سخرت كل قدراتها وقابلياتها الهدامة باستخدام المال العام منذ اليوم الاول لسيطرتها على زمام الحكم في العراق لعرقلة اي نشاط هدفه تنظيم المجتمع المدني لبناء هياكله الوطنية في اتّجاه البناء والتقدم بالعراق بآليات ديمقراطية سليمة لأنها تخشى من وعي الشعب العراقي لكونها أحزاب فارغة لا تملك شيء غير الطائفية والتبعية لإيران. وان هذه الاحزاب الطائفية والعنصرية مستمرة بعملها من مواقعها التسلطية لخدمة مصالح ايران الصفوية في كافة الميادين بحيث فقدت مصداقيّتها في الوسط الشعبي.
8.   وبما أن العراق واستقراره مرتبط بالتطولارات الإقليمية والدولية. لذلك ترى الحزمة الوطنية العراقية أن العراق بحاجة الى ثورة حضارية معاصرة تقودها طلائع التغيير المنتخبة لتشكيل البرلمان القادم من تنظيمات وطنية مع الحزمة الوطنية العراقية لترسيخ الديمقراطية في العراق وتقضي على كافة صور الجهل والتخلف والعيش في ظلام القهر والمهانة والعبودية باسرع وقت، والعودة بالعراق إلى "إسلام معتدل في ظل نظام ليبرالي". وتعمل على تعزيز الحراك الشعبي الوطني والإجتماعي والسياسي وتطويره. ثورة حضارية معاصرة تتصدي للفساد بكل أشكاله كما هو مطلوب من قادتها وطنياً وقومياً وإنسانياً وتعمل بآليات وطنية عراقية أصيلة لخروج العراق ودول المنطقة من زمن التطرف والإرهاب الديني الذي يهدد العالم. وإن ابتعاد السلطة الطائفية الحالية عن إجراء إصلاحات سياسية جدية ولو بالحد الادنى سيسبب حدوث تسونامي شعبي يدمر ويجرف أصحاب العقول المليئة بالقاذورات الطائفية والتكفيرية والعنصرية المتطرفة المرتبطة بمجانين ولاية الفقيه التي تعمل على الدوام جاهدة ليبقى الشعب العراقي يعيش في ظلام الكذب والغدر والنفاق.
9.   إن ما تبذله الحزمة الوطنية العراقية من جهد وعطاء لا تستهدف من ورائه تحقيق مآرب سياسية غير مشروعة، لكن لضرورة حصولها على رضا وتأييد قوى الشعب الفاعلة والمجتمع الدولي، وتكميم أفواه المرتبطين بولاية الفقيه، بالإضافة إلى ما لديها من الإمكانيات تشخيص "رجال دولة" يمتلكون الخبرة السياسية اللازمة، لقيادة التغيير المنشود.
10.   وبمناسبة التقارب السعودي العراقي نرى بأن المطلوب من الحزمة الوطنية العراقية ان تعمل مع القوى الوطنية بما يتناسب مع الجهود الخلاقة لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سيجعل من المجتمع السعودي مجتمعاً مفتوحاً على الحضارة المعاصرة. ولتعزيز تطور هذا التقارب لابد من عمل جاد من قبل المكونات الوطنية الاصيلة بالمقام الأول لتبدء مرحلة التعاون بين البلدين لما يخدم مصالح الشعب العراقي وشعوب المنطقة حتى ترتقي الى مستوى التحالف بين العراق وبين دول الخليج العربية والمملكة الاردنية الهاشمية. ونقول للخاسئين مهما ضاعفت المكونات الخمينية داخل العراق مؤامراتها الخبيثة ضد التقارب السعودي العراقي ستصابون بخيبة أمل، لان هذا التقارب سيشكل البداية المطلوبة لبناء العراق بموجب متطلبات المرحلة الخلاقة التي بدأت مع نهاية مرحلة الفوضى من نظرية "الفوضى الخلاقة" ليمضي العراق من خلال هذا التقارب إلى آفاق أوسع وأرحب بالقضاء على الهيمنة الإيرانية التي تتحكم بمصالح ومقدرات العراق الوطنية والقومية وألغاء خطرها المستمر على العراق ودول المنطقة والعالم. فلا يتطلب الامر جهدا كبيرا" لنعرف ان ايران ما تواجدت في مكان الا وحولته الى خراب ودمار فالعراق ولبنان وسوريا واليمن والبحرين كلها امثلة على تدخل ايران السافر في تلك الدول وهنا تقع المسؤولية على القوى الوطنية ودول المنطقة وزعاماتها للتصدي للتدخلات الايرانية واذرعها وما اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ والذي دعت اليه المملكة المنعقد حاليا" الى بداية لهذه المرحلة وان هذه المسؤولية الكبيرة جاءت نتيجة تطلعات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي شدد مراراً وتكرارا" على مساندة العراق وشعبه ودعم أمنه واستقراره، وتعزيز سبل تقدمه وتطويره في مختلف المجالات الأخرى. بما يخدم الاهداف الاستراتيجية لبناء مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي طرحه الرئيس جورج بوش الابن في شباط 2004 ، وهو مشروع اتفقت عليه الدول الثمانية الصناعية.

الحزمة الوطنية العراقية
***********