الحريري 'يتريّث' في تقديم استقالته بناء على طلب عون


المحرر موضوع: الحريري 'يتريّث' في تقديم استقالته بناء على طلب عون  (زيارة 273 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21593
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحريري 'يتريّث' في تقديم استقالته بناء على طلب عون
رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري يؤكد تجاوبه مع طلب الرئيس ميشال عون بمزيد التشاور في أسباب الاستقالة وخلفياتها السياسية.
العرب/ عنكاوا كوم [نُشر في 2017/11/22]

عودة الحريري مطلب جامع رغم الانقسامات
بيروت- أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الأربعاء من القصر الرئاسي تريثه في المضي بتقديم استقالته رسمياً بعد نحو ثلاثة أسابيع على اعلانها من الرياض، تجاوباً مع طلب الرئيس ميشال عون بإجراء المزيد من المشاورات.

وقال الحريري في خطاب تلاه من القصر الرئاسي بعد خلوة عقدها مع عون "لقد عرضت اليوم (الأربعاء) استقالتي على الرئيس (عون) وقد تمنى عليّ التريث في تقديمها والاحتفاظ بها لمزيد من التشاور في اسبابها وخلفياتها السياسية فأبديت تجاوباً مع هذا التمني".

وقد حضر الحريري احتفالات عيد الاستقلال في بيروت بعد عودته إلى لبنان لأول مرة منذ استقالته من رئاسة الحكومة خلال كلمة تلفزيونية من السعودية.

وكان الحريري الذي تسببت استقالته المفاجئة في الرابع من نوفمبر في أزمة سياسية قد عاد إلى بيروت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء.

ورحب الرئيس ميشال عون بحرارة بالحريري لدى وصوله إلى العرض العسكري حيث جلس على المقعد المخصص لرئيس الوزراء. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحريري سيقدم استقالته أو يسحبها.

والتقى الحريري مع عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري الأربعاء في قصر الرئاسة حيث من المتوقع أن يوضح موقفه. وترقب اللبنانيون الخطوات المقبلة التي سيتخذها رئيس الحكومة المستقيل، سواء لناحية اصراره على استقالته أو تراجعه عنها.

ووصل الحريري ليل الثلاثاء إلى مطار بيروت بعد توقف في القاهرة ولارنكا، وتوجه مباشرة إلى ضريح والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في وسط بيروت في 14 فبراير 2005.

ورفض الحريري بعد وصوله الادلاء بأي تصريحات للصحافيين مكتفياً بتوجيه كلمة "شكراً" للبنانيين، في وقت نظم مناصروه مواكب سيارة في شوارع عدة في بيروت وأقاموا تجمعات احتفالية مرددين شعارات داعمة له.

وقال أحد مناصريه عبر قناة محلية "ليعرف الجميع، لا يمكن أن يأتي رئيس حكومة إلا سعد الحريري". وأضاف آخر "سعد الحريري ليس رئيس حكومة لبنان فحسب، إنه زعيم".

ودعا تيار المستقبل الذي يرئسه الحريري، مناصريه إلى التجمع أمام منزله الذي يُعرف بـ"بيت الوسط" عند الساعة الواحدة (11:00 ت غ) من بعد ظهر الأربعاء ترحيباً بعودته.

ومن باريس التي وصلها السبت بموجب وساطة فرنسية قادها الرئيس ايمانويل ماكرون بعد بقائه لأسبوعين في الرياض، انتقل الحريري الثلاثاء الى القاهرة، حيث التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قبل أن ينتقل الى لارنكا في طريقه الى بيروت.

وكرر الحريري الثلاثاء أنه سيطلق من بيروت مواقفه السياسية بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون.

وقدم الحريري في الرابع من نوفمبر، في خطاب متلفز بثته قناة العربية السعودية استقالته من منصبه بشكل مفاجئ، موجهاً انتقادات لاذعة الى كل من إيران وحزب الله اللبناني، أبرز مكونات حكومته.

إيران وحزب الله متهمان
وتُعد استقالة الحريري المفاجئة من خارج لبنان سابقة في الحياة السياسية اللبنانية، إذ يقضي العرف بأن يتسلم رئيس الجمهورية الاستقالة خطياً من رئيس الحكومة خلال لقاء يجمع بينهما.

وحمل الحريري خلال استقالته على ايران وحزب الله متهماً الأخير بفرض "الأمر الواقع" وعدم الالتزام بمبدأ "النأي بالنفس" عن النزاعات في المنطقة.

إلا أنه خلال مقابلة تلفزيونية في 12 نوفمبر، بدا الحريري أقل حدة في طرحه وربط تراجعه عن الاستقالة "باحترام النأي بالنفس والابتعاد عن التدخلات التي تحدث في المنطقة".

وأبدى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل يومين مرونة واستعداداً للتفاهم مع الحريري. وقال "بالتأكيد نحن جميعاً في لبنان ننتظر عودة رئيس الحكومة، وهو بالنسبة لنا ليس مستقيلاً" مضيفاً "عندما يأتي سنرى ونحن منفتحون على كل حوار وكل نقاش يجري في البلد".

اختبار صادم
ويتلقى حزب الله دعماً سياسياً وعسكرياً كبيراً من إيران. ويساند الطرفان النظام السوري في النزاع المستمر منذ أكثر من ست سنوات.

ورفض الحريري وفريقه السياسي على الدوام مشاركة حزب الله عسكرياً في النزاع في سوريا. ولطالما كان الحريري حليفاً للرياض التي كانت تضخ أموالاً ومساعدات على نطاق واسع للبنان لدعم موقف حلفائها.

ورغم الانقسام بين القوى السياسية اللبنانية إزاء ملفات عدة داخلية وخارجية، تحولت عودة الحريري مطلباً جامعاً.

وخلال وجوده في السعودية، بقي الحريري بعيداً عن الأضواء، واكتفى ببضعة تغريدات ومقابلة تلفزيونية واحدة، أكد خلالها مراراً أنه "حر" في تنقلاته دحضاً للشائعات التي تناولت ظروف اقامته.

وأكد عون في كلمة وجهها الثلاثاء لمناسبة عيد الاستقلال، تعليقاً على الأزمة الحكومية "صحيح أنها عبرت، إلا أنها قطعاً لم تكن قضية عابرة، لأنها شكّلت للحكم وللشعب اللبناني اختباراً صادماً وتحدياً بحجم القضايا الوطنية الكبرى".

وأضاف "لن ينصاع الى أي رأي أو نصيحة أو قرار يدفعه باتجاه فتنة داخلية" داعياً اللبنانيين للحفاظ على وحدتهم. ولطالما شكل لبنان ساحة تجاذبات بين القوى الإقليمية وخصوصاً سوريا، السعودية وإيران.

ويقوم النظام اللبناني على تقاسم السلطة وفق حصص طائفية وعلى "ديمقراطية توافقية" تضمن منذ العام 1943 المشاركة في الحكم بين المسلمين والمسيحيين.



غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 11117
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

للسعودية يد في هذه اللعبة
السياسية ، ولبنان دولة صغيرة
لا حول لها ولا قوّة ! .