أئمّة التيميّة في هذا الزمان‏‎ ‎أعلنوا بكلّ صراحة ‎توسلهم بالغزاة!!!‎


المحرر موضوع: أئمّة التيميّة في هذا الزمان‏‎ ‎أعلنوا بكلّ صراحة ‎توسلهم بالغزاة!!!‎  (زيارة 333 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد محمد العربي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أئمّة التيميّة في هذا الزمان‏‎ ‎أعلنوا بكلّ صراحة ‎توسلهم بالغزاة!!!‎
بقلم /صادق حسن
ان من المعروف عن القائد والحاكم ان يكون حافظا وصائنا لدولته وبلاده ويعمل لإجل شعبه ويحاول ان يكون كالاب لجميع الناس ويكون صاحب حنكة ومعرفة لصد كل من يريد الاذى ببلده وشعبه وهذا ما معروف عند كل قادة المسلمين حيث ساروا على نهج النبي واله وصحبه الذين خاضوا المعارك مع اعداء الدين لكن عندما تراجع وتقرأ تأريخ التيمية وأئمتهم تجدهم صاغرين خانعين مع اعداء الاسلام بل تجدهم يساعدون الاعداء على غزو بلدانهم وقتل شعبهم وهم يدعون انهم مسلمون ويدافعون عن الدين والإسلام ونسوا وتناسوا ان التأريخ يسجل كل شاردة وواردة وها قد كشف المحقق الإسلامي الصرخي الاعيب وخداع قادة وأئمة المارقة الذين ارادوا التغرير ببعض اصحاب العقول الخاوية الذين يصدقون خرافاتهم وهذا ماجاء في كتبهم وروات احاديثهم حيث قال(الذهبي):
{{وكان وزير العراق مؤيّد الدين ابن العَلْقمي رافضيّا جَلْدًا خبيثا داهية، والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة من الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا من الشّيعة العظائم،(( هذه هو أصل التكفير، أصل المنهج الداعشيّ الإرهابيّ القاتل، ليس عندهم غير الهجوم والقتل والنهب وارتكاب كلّ جريمة)) فحنق الوزير ونوى الشّرّ، وأمر أهل الكَرْخ بالصبْر والكفّ}}
[[تعليق: أـ قال{وكان وزير العراق ابن العَلْقمي رافضيّا}،منهج تدليس تيميّ على عادته التدليسيّة قد تميّز في خلط الأمور وتعميم الأحكام وتكفير العدد الأكبر وإرهابهم وإباحة كلّ حرماتهم، وممّا تميّز به وبفُقدان تام للإنصاف والضمير صار يستخدم عنوان الرافضة ويشملهم كلّهم بكلّ ما يصدر من أحكام تكفيريّة إجراميّة سواء كان خطابه ونقاشه واعتراضه على جعفريّ اثني عشريّ أو فاطميّ أو إسماعيليّ حشاشيّ أو زيديّ أو سبئيّ أو غيرهم، فيضع الجميع تحت عنوان الروافض لِيَسهُلَ عليه التغرير باتباعه الجهّال لتصديق ما يصدر منه من خرافات وأكاذيب وتكفير وإرهاب وتمزيق للمسلمين والدين، وترى هذا واضحًا في كتابات أئمّة التدليس المارقة التيميّة، ويخالفهم باقي الكتّاب من محدّثين وفقهاء ومؤرخين ورجاليّين، وكما مرّ علينا ما كتبه ابن الأثير ونهجه في تسمية الأمور بمسمياتها في غالب الأحيان، فعلينا أن نميّز الفرق بين تدليس التيميّة فكرًا ومنهجًا وعقيدة وبين تدليس غيرهم مداراة وخوفًا وتقية وموقفًا سياسيًا،
ب ـ قال{ وكان وزير العراق ابن العَلْقمي جَلْدًا خبيثا داهية}، من أين لك هذا؟! هل من عِلمك بالغيب أو بإيحاء من آلهة التيميّة الأمرد وشركائه؟! فابن العلقمي لعشرات السنين يخدم في البلاط العبّاسيّ من أستاذ للخلفاء أبناء الخليفة إلى وزير للخليفة ولم يصدر من الخلفاء ما يُخِلّ بأخلاقه وأمانته وعدالته ونصحه وإدارته وسياسته، فهل كان الخلفاء الأئمّة أغبياء سفهاء إلى المستوى الذي لم يكتشفوا حقيقة ابن العلقمي لعشرات السنين بحيث يأتي أئمّة التيميّة بعد عشرات السنين ومئات السنين يكتشفون خبثه ودهاءه؟!!
جـ ـ قال{ والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة}، ظاهر كلامه أنّ ابن العلقمي لا مدخليّة له في الفتن واستعارها، ولم يُظهر(الذهبيّ) اتّهام ابن العلقمي بها لأن لو فعل فسيناقض كلامه اللاحق الذي أشار فيه إلى أن ابن العلقمي أمَرَ ألشيعة بالصبر والكفّ، قال{ وأمَر(ابن العلقمي) أهلَ الكَرْخ بالصبْر والكفّ}،
د ـ قال{والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة من الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا من الشّيعة العظائم}، الارهابيون التيميّة اعتدوا على شيعة بغداد وقتلوا جماعة من الشيعة ونهبوهم كما يفعل دواعش اليوم بالشيعة وبالسنة، ومع كلّ هذا الإجرام وبكلّ قباحة يذهب الإرهابيّون يشتكون إلى الأمير المملوك وإلى الأمير ابن الخليفة فتأتي الفتوى من ابن الجوزي مفتي الخلافة ومعلّم أولاد الخليفة، فيُبيح لهم الكرخ ومن فيها وما فيها من أرواح وأعراض وأموال وكما فعلوا بالموصل في هذا الزمان!!
هـ ـ بعد تلك الجريمة الكبرى والإبادة الجماعيّة يقول { فحَنَقَ الوزير}!! فهل تريد منه أن يفرح ويعقد مجالس الغناء والطرب والرقص والخمور كما يفعل الخليفة؟!
و ـ ويقول{ ونوى شرّا}، فمن أين علمت يا ذهبيّ يا تيميّ أنّه نوى شرّا؟ هل صرت تعلم الغيب أو تعمل بالسحر والشعوذة وقراءة الكف وتحضير الجنّ، فتكشف عمّا يضمره الانسان وما يعقد عليه النيّة؟! وإذا كان كلامك فيه إقرار منك انَّ حَنَقَه ونِيَّتَه الشر قد استجدت بعد جرائم دواعشكم القبيحة، فَمِن أين إذن علمت قبل هذا أنّه جَلْد خبيث فقلت{كان (ابن العَلْقمي) رافضيّا جَلْدًا خبيثا داهية}؟! فهل نفهم من كلامك أنّه لم يكن كذلك سابقًا لكن بعد فضائح التيميّة وجرائمهم في بغداد صار ابن العلقمي جلْدًا خبيثًا ونوى شرًا؟!!
هذا هو دين ومنهج التيمية هو الكذب والتدليس وخداع الاخرين بأسم الدين والاسلام حيث نرى اتباعهم الدواعش سلكوا طريقهم وفكرهم الفاسد القاتل للبشرية جمعاء
https://www.youtube.com/watch?v=QyN4TwAkiLM
================
المحاضرة الحادية والاربعون "وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=FWX9VNE2gSI