محمد بن سلمان يتوعد 'هتلر الجديد' في إيران


المحرر موضوع: محمد بن سلمان يتوعد 'هتلر الجديد' في إيران  (زيارة 310 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21593
    • مشاهدة الملف الشخصي
محمد بن سلمان يتوعد 'هتلر الجديد' في إيران
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصف وجود أبعاد سياسية للحملة على الفساد بـ'السخيفة'، ويشبه خامنئي بـ'هتلر'.
العرب/ عنكاوا كوم [نُشر في 2017/11/25،]

السعودية الجديدة
الرياض - لا يعمل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتحقيق رؤيته منفردة للسعودية الجديدة، بل يحاول عبر هذه الرؤية بناء “ملايين محمد بن سلمان” من الشباب السعودي الذي يشكل 65 بالمئة من إجمالي السعوديين، وفي نفس الوقت يبني، في السياسة الخارجية، هوية وسمعة لبلاده تقومان على وضع إيران أولا في موقف دفاعي لم تعتدْ عليه منذ الثورة الإسلامية.

وشكلت الثورة، إلى جانب حادثة اقتحام الحرم المكي والغزو السوفيتي لأفغانستان، محورا لتوجس ولي العهد السعودي من عام 1979 الذي شهد هذه الأحداث المفصلية في تاريخ المنطقة، خلال حوار أجراه مع توماس فريدمان، الكاتب في صحيفة “نيويورك تايمز″ الأميركية، وشبه خلاله المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بـ”هتلر”.

وتعكس هاتان الرؤيتان، واليد الثقيلة الناجمة عن السرعة العالية في تنفيذهما، سعيا ملكيا لرؤية “السعودية التي كانت والسعودية التي ستكون”. وأدى صغر سن ولي العهد وإصراره على إنجاز أكبر قدر من الإصلاحات في أقصر وقت ممكن إلى اعتقال العشرات من الأمراء والمسؤولين الحاليين والسابقين في فندق ريتس كارلتون في الرياض، وغلق ألفي حساب مصرفي لمتهمين آخرين بالفساد.

ووصف الأمير محمد تلميحات تناقلتها وسائل الإعلام الغربية حول وجود دوافع سياسية وراء هذه الإجراءات غير المسبوقة في السعودية بـ”السخيفة”، مشيرا إلى أن الشخصيات البارزة المحتجزة سبق وأن أعلنت بالفعل مبايعتها له ومساندتها لإصلاحاته. وقال “معظم الأسرة الحاكمة” تؤازره.

ونقلت الصحيفة عنه قوله “نكشف لهم ما لدينا من ملفات، وبمجرد أن يروها يوافق حوالي 95 في المئة على تسوية”، وهو ما يعني التوقيع على التنازل عن مبالغ نقدية أو أسهم في شركات للخزانة العامة.

وأضاف “يتمكن نحو 1 في المئة من إثبات طهارة أيديهم وتسقط قضيتهم توا. ويقول حوالي 4 في المئة إنهم شرفاء ويريدون مع محاميهم الذهاب للقضاء”.

وكرر ولي العهد تقديرات رسمية سابقة أشارت إلى أن الحكومة قد تتمكن في النهاية من استعادة أموال غير مشروعة تقدر بنحو 100 مليار دولار من خلال تسويات.

ومضى قائلا “حوالي 10 بالمئة من الإنفاق الحكومي السنوي كان يبتلعه الفساد منذ عام 1980. عبر سنوات شنت الحكومات المتعاقبة أكثر من حرب على الفساد لكنها جميعا لم تكلل بالنجاح. لماذا؟ لأنها كانت تبدأ من أسفل إلى أعلى”.

وأضاف “اليوم يمكنك أن ترسل إشارة. والإشارة الجاري إرسالها الآن هي ‘لن تفلتوا’”.

وخطة مكافحة الفساد هي الطريق الموازي لمسار آخر سيخلق قطع شوط كبير فيه تغيير أكثر عمقا. فقد تعهد الأمير محمد بـ”تدمير المتطرفين”، ضمن اتجاه عام بإعادة السعودية إلى “إسلام ما قبل عام 1979″.

وقال الأمير محمد لفريدمان “لا تكتب أننا نعيد تفسير الإسلام، نحن نعيد الإسلام إلى أصوله، وأكبر أدواتنا لفعل ذلك هي ممارسات النبي محمد، والحياة اليومية في السعودية قبل 1979″.

وكان متوقعا أن تؤدي سياسة ولي العهد الإصلاحية إلى رد فعل من المتشددين في الداخل، لكن الذي حصل هو أن “المتشددين في الخارج” هم من انتفضوا لمواجهة فلسفة مشابهة ينتهجها الأمير محمد في سياسة السعودية الخارجية.

والمقصود بـ”متشددي الخارج” هم عناصر نظام ولي الفقيه في إيران. وبات الحسم الذي تتبناه السعودية عاملا مؤثرا في تقليص هيمنة إيرانية كادت أن تصبح مطلقة على دول الإقليم.

وإحدى هذه الدول هي لبنان، التي أرسلت السعودية إلى حزب الله، حليف إيران الرئيسي فيها، رسالة تتضمن البدء بمرحلة جديدة لمواجهة سياسات الحزب بفلسفة أكثر تشددا.

وجاء ذلك عبر عودة رئيس الوزراء سعد الحريري، الذي كان قد أعلن عن استقالته من الرياض في 4 نوفمبر الماضي قبل أن “يتريث” في تقديمها لاحقا، بأجندة جديدة للتسوية عنوانها فرض “النأي بالنفس″ على كل القوى السياسية في لبنان.

وقال الأمير محمد إن خلاصة أزمة الحريري هي “أنه لن يستمر في منح غطاء سياسي لحكومة لبنانية تتحكم بها ميليشيا حزب الله التابعة لإيران”.

كما قال أيضا إن الحرب على الحوثيين في اليمن، التي تحولت إلى أزمة إنسانية طاحنة، جعلت الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي تسيطر على 85 بالمئة من مساحة البلد. لكن صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض في الرابع من نوفمبر، جعل ولي العهد السعودي يؤمن أنه “لا بديل عن النجاح في هذه الحرب بنسبة 100 بالمئة”.

ويقول فريدمان إن “هناك نواقص في أداء بعض المستشارين الذين يحيطون بالأمير محمد، لكن الكمال ليس أمرا مطروحا دائما في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا في السعودية”. وأضاف “كان على أحدهم أن يقوم بمهمة إصلاح هذا البلد وتغييره، وأخذ أجيال الكبار سنا معه لدخول القرن الحادي والعشرين، والأمير محمد تقدم لهذه المهمة، وأتوقع نجاح جهوده الإصلاحية”.

وردا على سؤال فريدمان عن السرعة الكبيرة التي تنفذ بها هذه الإصلاحات، قال ولي العهد السعودي “لأنني أخاف أن يأتي يوم أموت فيه من دون أن أكون قادرا على تحقيق كل ما في ذهني. الحياة قصيرة والكثير من الأمور قد تحدث، وأنا مهتم جدا أن أرى ذلك بعيني، لذلك أن في عجلة”.



غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 11117
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

سبب الصراع بين ايران والسعودية
يعود الى الصراع المذهبي بين
السنة والشيعة منذ لآلاف الأعـوام ! .