وفد الأسد يؤجل السفر إلى محادثات جنيف


المحرر موضوع: وفد الأسد يؤجل السفر إلى محادثات جنيف  (زيارة 210 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21593
    • مشاهدة الملف الشخصي
وفد الأسد يؤجل السفر إلى محادثات جنيف
النظام السوري مستاء لما جاء في البيان الختامي لمؤتمر المعارضة في الرياض الذي أكد على ضرورة رحيل الأسد.
العرب/ عنكاوا كوم [نُشر في 2017/11/27]

مطلب رحيل الأسد يضع مصير المفاوضات على المحك
بيروت - قالت صحيفة الوطن الموالية للحكومة السورية إن وفد الحكومة أرجأ السفر إلى محادثات السلام في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة والمقرر أن تستأنف غدا الثلاثاء.

وقال مكتب ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إنه لن يعلق على خطط سفر وفد حكومة دمشق.

ونقلت الوطن عن مصادر دبلوماسية أن دمشق "مستاءة" من بيان صدر عن اجتماع للمعارضة السورية في الرياض الأسبوع الماضي.

وقالت المصادر للصحيفة أن دمشق ترى في بيان الرياض "عودة إلى المربع الأول في المفاوضات"، حيث اشترطت المعارضة السورية في بيانها الختامي للقاء الرياض على ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد قبل مرحلة الانتقال السياسي.

وعلى صعيد المعارضة السورية شكلت قوى المعارضة السورية المجتمعة في الرياض هيئة تفاوضية موحدة تضم للمرة الأولى كافة أطيافها على أن تسمي هذه الهيئة أعضاء الوفد الذي سيفاوض ممثلي النظام في جنيف الأسبوع المقبل.

وولدت الهيئة العليا للمفاوضات بعد ثلاثة أيام من المباحثات المكثفة في العاصمة السعودية بمشاركة نحو 140 شخصية يمثلون قوى المعارضة الرئيسية وعلى رأسها الائتلاف الوطني لقوى الثورة، ومنصة موسكو القريبة من روسيا، ومنصة القاهرة التي تضم مستقلين.

وشاركت قوى المعارضة السورية بثلاثة وفود في جولات المفاوضات السابقة قي جنيف، إلا أنها ستشارك موحدة في الجولة المقبلة في 28 نوفمبر.

وبحسب بيان صادر عن قوى المعارضة في الرياض مساء الجمعة، فان الهيئة العليا للمفاوضات تتكون من 36 عضوا، هم ثمانية من الائتلاف، وأربعة من منصة القاهرة، وأربعة من منصة موسكو، وثمانية مستقلين، وسبعة من الفصائل، وخمسة من هيئة التنسيق.

ويترأس الهيئة العليا نصر الحريري عضو الائتلاف. وستقوم هذه الهيئة بتسمية أعضاء الوفد الموحد الذي سيفاوض النظام في جنيف.

ويشكل مصير الرئيس السوري بشار الأسد العقبة الرئيسية التي اصطدمت بها جولات المفاوضات كافة بين النظام ومعارضيه، مع رفض دمشق المطلق النقاش في هذا الموضوع فيما تمسكت به المعارضة كمقدمة للانتقال السياسي.

على صعيد التطورات الميدانية، قتل ما لا يقل عن 57 مدنيا من بينهم 19 طفلا الأحد في خضم هجمات شنتها القوات الحكومية وحليفتها الروسية في منطقتين في الدولة التي تمزقها الحرب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربت قرية الصفا التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور شرقي سورية ما أسفر عن مقتل 34 شخصا، من بينهم 15 طفلا.

وكانت القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها قد استعادت الشهر الجاري السيطرة على مدينة البوكمال المهمة في دير الزور الغنية بالنفط وذلك في ضربة قاسية لتنظيم الدولة "داعش".

وتعود أهمية البوكمال الاستراتيجية لداعش بسبب أنها حلقة وصل بين مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد في سورية بمناطق يسيطر عليها في دولة العراق المجاورة.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، كثفت القوات الحكومة هجماتها الجوية والمدفعية على الغوطة الشرقية من أجل طرد مقاتلي المعارضة، وفقا لناشطين سوريين.

وتتعرض الغوطة الشرقية لحصار من جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد طوال السنوات الأربع الماضية.

وبدعم من روسيا، تحقق قوات الأسد منذ أشهر تقدما على الأرض ضد مقاتلي المعارضة والجماعات المتشددة بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية.