|
rone
|
 |
« في: 22:07 15/04/2007 » |
|
يقول ديفيد هندرسون : أمي كانت بعين واحدة لقد كرهتها كانت تسبب لي الكثير من الاحراج كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قَدُمَت امي لتلقي علي التحية لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً " إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة " أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد فواجهتها ذلك اليوم قائلاً : " أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ " مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب كنت غافلاً عن مشاعرها اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت على فرصة للسفر خارج البلاد بعد ذلك تزوجت ... و امتلكت منزلي الخاص كان لي اطفال .. و كونت اسرتي كنت سعيداً بحياتي الجديدة كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح في أحد الأيام ... جاءت أمي لتزورني بمنزلي هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها لقد صرخت فيها بسبب قدومها بدون موعد " كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ " " أخرجي من هنا حالاً جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ " منذ ذلك الحين ... اختفت امي أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل بعد الانتهاء من لم الشمل .... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! " لم تذرف عيناي قطرة دمع واحدة كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها " أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و ارعابي لأطفالك , " لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة , لكني لم اكن قادرة على النهوض من الفراش لرؤيتك أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك سأخبرك .... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط .... لذا فقد اعطيتك عيني ... كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك مع حبي لك ... أمك " ..... ... صديقى حين يقرع المسيح على باب قلبك ..فهو لا يحتاج لرعايتك له .. بل أنت الذى تحتاجهوبرفضك دعوته تخسر الكثير من الرعاية والعناية .. بل وتخسر أيضاً حياتك الأبديةالتى قد أشتراها لك المسيح مسبقاً بموته على الصليبلأجلك ..فى تلك القصة التى قرأتها لتوك وهبت الأمطفلها عينها لكى يحيا طبيعياً .. لكن المسيح لم يهبك فقط عينه أو دمه وحسب بل وهبكأيضا حياته مستهينا بالعار الذى سيلقاه .. بعد هذا نرفض بل نطرد - إن جاز التعبير - المسيح من أن يقف على أبواب قلوبنا ليقرع عزيزى ... أنت لا تملك إلا خيارين إما أن تسمع لصوت المسيح وهو يقرع وتفتح له بقوبلك إياهمخلصاً وسيداً على حياتك ... أو تطرده معللاً أن صوت القرعات يقلق منامك فى بحورالخطية يــــسوعأقبلك ملكا على حياتى فلقد أشتريتها سابقاً بدمك الكريم على الصليب ..إقبلنى إبناًلك محرراً إياى من قيود الخطية..واهباً لى الحياة الأبدية ..آمين جيسس بوى
منقول
|