رداً على مقالة الأخ اخيقر يوخنا (( غبطة البطريرك والكلدان وزوعا ))


المحرر موضوع: رداً على مقالة الأخ اخيقر يوخنا (( غبطة البطريرك والكلدان وزوعا ))  (زيارة 1198 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رداً على مقالة الأخ اخيقر يوخنا : غبطة البطريرك والكلدان وزوعا

يقول الرب يسوع المسيح له المجد ( العميان يسقطون في الحفرة ) ... إلى متى تبقون عمياناً لا تبصرون ... تضربون اخماساً بأسداس .. الم تفهموا لحد الآن أين انتم ذاهبون ...؟
لنختصر لكم الموضوع مرة أخرى بعد العشرات منها وفي التكرار يفهم الشطّار :
1 ) كون الكلدان ( اغلبية ) ( في المكوّن المسيحي ..! ) في العراق إذاً يجب ان تخضع بقية القوميات واقليات القوميات والتشكيلات المذهبية لها ... ( مفهوم الأغلبية تحكم ) ... كانت محاولات غبطة البطريرك اخضاع مجلس الكنائس لمفهوم الأغلبية ... ( لم تنجح تلك المحاولات ) وكانت النتيجة ( التشتت والتشرذم ) (( وانتقل الصراع من صراع الحصول على حقوق الشعب المسيحي إلى صراع الكراسي والرئاسات )) مما أدى إلى عدم وحدة الكلمة وبالتالي فقد المسيحيون تأثيرهم المتأتي من اتحاد كلمتهم فمررت العديد من القوانين المجحفة بحقهم وخسروا بعضاً من الدعم الدولي لقضيتهم وتشتت مساعداتهم وضاعت حساباتهم .
2 ) تأسيس الرابطة : ضُرِبَت بها كافة الجمعيات والملتقيات الكلدانية وتاريخها وتراثها ... ظاهر تأسيس الرابطة شيء وباطنها شيء آخر... وقد تكلّمنا عن ذلك في منشورات سابقة وعلى صفحات الموقع ... وسنأتي على واحدة من مهمات الرابطة لاحقاً .
3 ) في أمريكا : غبطة البطريرك يرسم دعاية انتخابية واضحة وتعليمات للرابطة ( وهذه واحدة من مهمات الرابطة )  بالتحرّك لانتخاب ( زوعا ) كممثل شرعي ووحيد للمكوّن المسيحي ... صفق وهلهل كثيرون وأصاب الاكتئاب آخرون ( آشوريون وكلدان ) ضرب بعضهم بعضاً وتصافح آخرون ... وانطلقت ابواق المرائين والانتهازيين بالمدح والثناء وآخرون بالتذمر والذم (( والجالس على الكرسي يراقب بيادق الشطرنج كيف تتحرّك )) ارجعوا إلى مقالتي في نفس الموقع (( هل نحن شعب يستحق الحياة ام بيادق شطرنج تتلاعب بها أصابع الآخرين )) .
4 ) في كندا : يحرّض غبطته الكلدان في زوعا على انهم اغلبية وحرام يبقون تحت قيادة غريبة عنهم إذاً (( هيا بنا لنقلب الموازين بحكم "" الأغلبية تحكم "" ونجعلها كلدانية )) لكي (( تخضع للكرسي الكلداني )) فتصبح زوعا كلدانية او تنشق الحركة وتتشتّت .. !!ّ 
نعم والف نعم (( هذه هي السياسة على أصولها وهؤلاء هم أهلها )) .
ملاحظات مهمة :
1 ) غبطة البطريرك لويس ساكو جزيل الاحترام انسان عملي يعمل ليترك بصمته في تاريخ المؤسسة الكنسيّة الكلدانية كما هم اسلافه في قيادة المؤسسة فكل منهم حظى بميزة تميّزه عن الآخرين ( تمجيد مؤسساتي – وهذا من حقه كونه طموحاً مشروعاً ) لكن هذه المرّة الدين والسياسة متلازمان .
2 ) ان توافق الظرف الذاتي والظرف الموضوعي يسهّل من تحقيق الطموح .
الظرف الذاتي : حلم غبطته المشروع في تحقيق طموحه .
الظرف الموضوعي : ما خلّفته التغييرات التي حصلت على الساحة العراقية بصورة خاصة والساحة العربية بصورة عامة ساعدت كثيراً في السير لتحقيق الطموح . والطموح الذي ساد المنطقة وقادتها يتركّز في ثلاث ( مجد شخصي او مال حرام او شهوة كرسي ) . إذاً ما المانع للسير نحو تحقيق الطموح ونقله إلى ارض الواقع .
بعد قراءة مقالتي هذه اصبحتم امام مسؤولياتكم واذكركم بالمثل العراقي الرائع (( الما يعرف تدابيره .. حنطته تاكل شعيره ))
مقالي هذا تحليل سياسي لم اتطرّق فيه للشأن الطقسي للمؤسسة وما علينا إلاّ البلاغ يارب اشهد اننا بلغنا .
الرب يبارك حياتكم ويفتح عيون العميان فينا لنبصر كي لا نسقط في الحفرة .
                                          حسام سامي       2 – 12 – 2017





غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1334
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز حسام : مشكلة السيد البطرك هي انه تابع , كنت اتمنى ان يكون قائد لكان كل الشعب يتبعه لكن المشكلة الازلية هي كونه تابع , وهو يتبع المكان الخطء وهو ليس اختياره لكنه جاء الى المنصب وهو يعرف ان صاحب المنصب هو تابع الى مكان خطء وهو لا يستطيع تغير الواقع لان الواقع اكبر منه لذلك يحاول بكل الطرق ان يأخذ الناس الى المكان ( المصيدة ) التي هو متورط بها . كان يمكن ان يكون قائد لكنيسة المشرق لكونه يقود الاغلبية وهم الاخوة الكلدان لكن ان يجعل الكنيسة تابعة لروما هذا يلغي دور كنيسة المشرق وهذا الشيء غير مقبول لان كنيسة المشرق الممتدة الى الشرق الاقصى لا يمكن ان تلغى بدون سبب . تقبل محبتي .


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل  albert masho المحترم .
تحية طيبة وبعد .
اخي العزيز ربما لا اتفق معك في هذا الموضوع ( موضوع التبعية ) لأن لو كانت فعلاً كما ذكرت لكان مجلس الكنائس الشرقية التي يتكوّن من كرادلة استطاع ان يركّز قرار استخدام الرهبان الذين تم حلهم من نذورهم واستخدامهم في كنائس بلاد المهجر ولم يكن بأستطاعة غبطته ان يحرم أياً منهم من الخدمة ( وهذا يعني ان غبطته هو الذي يمرر قراراته على روما وليس العكس ) ولو تتبعنا تاريخ كنيستنا الكلدانية للاحظت ان تبعيتها إلى روما تبعية مشاركة وليست تبعية فرض القرارات . لنترك موضوع ( الشمّاعة ) كلما اخطأ البعض منّا نرمي اخطائه على روما ( وربنا يحلها ) ان موضوع ( الشماعة ) هو هو نفسه موضوع ( المؤامرة ) لقد انكشف موضوع الشماعة فلنفتش عن تبريرات اخرى .. فهل لروما مصلحة في نسف ( مجلس الكنائس ) ولها فيه من السريان والأرمن وحتى الآثوريين ( الكاثوليك ) وهل لروما علاقة بموضوع تأسيس الرابطة والتلّون في مهامها منذ البدء ليستقر اخيراً على انها رابطة سياسية اجتماعية ((( لقد اسست الرابطة الكلدانية لكي تكون الواجهه السياسيية للمؤسسة الكنسية الكلدانية ))) ... وهل لروما تعليمات بأنتخاب زوعا ليمثل الكلدان والآثوريين ... وهل لروما مصلحة في احداث انقلاب ( ابيض ) في زوعا ليستلم مهامها الكلدان فيها لتستلم المؤسسة حزباً جاهزاً ... (( من هذا المنبر فنحن نطرح تحليلنا السياسي والذي له نظرية اخرى فليطرحها )) يا أخي العزيز يقول المثل (( حدّث العاقل بما لا يعقل فإن صدّق فلا عقل له )) شكراً لمرورك الجميل وارجوا تواصلك معي ... تحياتي والرب يبارك حياتك . اخوكم حسام سامي    3 - 12 - 2017



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1075
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس:
(4 ) في كندا : يحرّض غبطته الكلدان في زوعا على انهم اغلبية وحرام يبقون تحت قيادة غريبة عنهم إذاً (( هيا بنا لنقلب الموازين بحكم "" الأغلبية تحكم "" ونجعلها كلدانية )) لكي (( تخضع للكرسي الكلداني )) فتصبح زوعا كلدانية او تنشق الحركة وتتشتّت .. !!ّ 
نعم والف نعم (( هذه هي السياسة على أصولها وهؤلاء هم أهلها )) .

اخي حسام
هذه احسن فقرة رايتها بان تكون بحكم الواقع، على ان يتسيد الكلدان لهذه الحركة وبتغيير تسميتها ايضا الى الحركة الديمقراطية الكلدانية، وذلك ما كان يتحذرون منه القيادة الحالية لزوعا الذين تعود جذورهم الى الكلدان النساطرة المتأشورين ولغاية ما في نفس الانكليز.
ومنه فقد قامت القيادة الحالية بعزل معظم الكلدان المؤثرين في الحركة ومنهم الملفان يونان هوزايا وباسم بلو وغيرهم . والمشكلة فقد كان ينقصهم العزيمة والدعم، واعتقد فقد حان الوقت ليأخذ الكلدان موقعهم بالسيادة على الحزيبات الموجودة في ارض الوطن وبما يخدم مسيحيي العراق عامة والكلدان بصورة خاصة.
 ودور الكنيسة وعلى رأسهم غبطة البطرك ساكو مطلوب ومؤثر جدا في احداث هذا التغيير..تحيتي للجميع




غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 845
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الوقور حسام سامي المحترم
سلام الرب معكم
هذا اول رد لي يحصل معك ، اطلب السماح من الاخ اخيقر على الرد عليك ولانك تشملنا به ، واسمح لي الاجابة على بعض استفساراتك وكما يحلو لي ضنا مني بحريتك المطلقة في كتابة المقال على الهواء ، ومن مقالك الموسوم يشملنا حسب التاريخ والايمان والانسانية ومن دون الآنسياب الي المجترات الزمنة أو المكانية الغير المناسب بيننا .
اولآ ما المقصود بجملتك ( الي متى تبقون عميان لأ تبصرون ) وهي بصغة الجمع وموجهة الي السيد اخيقر يوخنا وتشمل بتعبير الجمع لك كل الاشوريين ، إن كنت على خطأ وهو فهمي لها ، وضع تعبيرك من غبر الرجعة الي الندامة ، ولم تقصد بها كل المسيحيين وأنت واحد منهم وهذا لأ يجوز ، وجوابي لك بالمختصر المفيد والصافي { الي حين تفتحون باللبن } ، لان الذي كان في السبات والظلام القومي فكريا وقلبيا لكل الزمن الغابر آيمكنه التغلب على البصير تحت الشمس ، لما لم يكن طرح الاسئلة من الفكر والواقع الذي نحن نعيشه .   
نعم بكل صراحة نحن لأ نضرب الاخماس باسداس فقط لآنه موديل قديم وبالي ، نحن اليوم نضرب التاريخ المصداقي بالتاريخ الكنسي ونتربع على عرشيهما بقدرة الرب ومع استمرار الاضطهاد لنا ، وهو اقل ما يمكن فعله لبشرنا لاجل أن نأخذ بيده الي هذا المستوى من الرقي التدريجي والبطيئ لان غيرنا عائق سبلنا ، عندما تفهم المعنى ستفهم الغاية منها .
نعم نحن منكم نفهم بأننا ذاهبون الي جهنم وبأس المصير الذي ينتظرنا لاننا ( عميان لأ نبصر ) هو مطلبكم وغايتكم ، نعم ذاهبون الي الشيطان الذي رافق السيد المسيح الي الصحراء وامتحنه بأسئلته المحرجة لآن تعامل مع انسان وليس الرب واثناء ضعفه ، ولكن مع كل هذه الظروف الرب كبشر انذله وطرده مستهزئا به  من بعد الاجابات أو الردود  من وصايا الرب نفسه وهكذا الملأئكة خدمه بعد ذلك ، لذا هذا الرب نفسه اليوم يشقي رجال نينوى وبضعفهم ... في النهاية يجلعهم اشداء ( خارجين من الجهنم ) ليقيمون بالادانة لمن لأ يؤمنون بايمان الرب وكلامه .
كون المذهب الكلدي ( اسف القومية الغير معروفة نسبه لكم ولآ معنى الكلد بينكم ) هي الاغلبية بين المكوك المسيحي اسف مرة اخرى المكون المسيحي علينا الخضوع عليه وانتم جازما خاضيعين للاجنبي ، كيف تفسر ذلك هل لان الاغلبية هم اسياد أم جحر شطرانج ، آليس الصين هم اغلبية نفوسا بين كل دول الكون هل البقية خاضعة  لهم ، ما هذه الفلسفة العقيمة ، ومع من تتكلمون هكذا مواضيع ، الذي لآ يمكن أن يخدم نفسه لآ يفرض للأخرين الخضوع له هذا هو الفساد الفكري الايماني المطلق .
ترمون انفسكم بذات الانفصال بيد الاجنبي واليوم اصبحتم بالاغلبية تخضون الضعفاء لبرجكم العاجي ، وكون الاغلبية هي هدفكم ،  ما هو عملكم ؟ الي أي منسوب أو مستوى من الايمان والسياسة ترغبون أن تخدموننا لنخضع لكم ؟ هل بامكانكم أن تخدموا انفسكم بالاستقلالية البشرية  السياسية والايمانية  لنخضع لكم ؟  أم ترغبون اخضاعنا لرفع عنكم الذي لا تشجعون عمله ونعمله لكم .
وأنا افهم معنى الاغلبية والخضوع أن تخدم وبعدها تحكم .
نعم الاغلبية والخضوع باعتراف منكم هو ملاحقة الفشل واحداث الصراع الذي ملموسة للمؤمنين مضاد لأيرادة الربانية ، لان الايمان ليس بالخضوع للاغلبية بل بالتاني لبث روح القدس بين مجلسه .
بقية فقراتك هي انشائية لا ارى ضياع وقتي الغير الثمين بها . 
اوشانا يوخنا 



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3577
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ر ابي حسام سامي
شلاما
يمكننا ايجاز ما طرحته من تحليل سياسي كما يلي

بحكم الاكثرية ، فطالما ان اكثرية اعضاء زوعا هم من من تسمونهم  كلدان مخالف لحقيقة المنتمين الى زوعا الذين يومنون بانهم اشو يون
فانطلاقا من مبدا الاكثرية فانه ليس امام من تبقى ممن يسمون اتفسهم  كلدانا  الا الامتثال والاقتداء بالاكثرية من السياسيين الذين يومنون باشوريتهم
كما ان ما يمكن ملاحظتة  ان هناك سياسيين كثيرين من الاسماء الاخرى قد اتضموا الى زوعا ولا نجد اشوريا واحدا قد انضم الى الاحزاب غير الاشورية
 فهذا دليل مادي على ان زوعا هو الطريق السليم لوحدة شعبنا سياسيا
والمعلوم ايضا ان الاشوريين قد تربوا على السياسية القومية منذ اكثر من قرن
فيما ما زال اتباع الكنيسة الكلدانية  وكما تسميهم بيادق شطرنج بيد الكنيسة
ولذلك لا يجوز تسليم الامور بايدي هوءلاء  الذين لا يستطيعون ان يحرروا انفسهم من طوق الكنيسة لانهم فاشلون سياسيا ،
وفرضيا.  اذا انقلبت الايه وسادت تلك النماذج فاننا سنشهد ولادة كنيسة اخرى واقرا  على الطموح السباسي لشعبنا  الفاتحة السياسية ،و السلام
تقبل تحياتي
وشكرا مرة اخرى على اراءكم  هذه وطريق طرحها باحترام ولياقة
الرب يبارك
 


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل اوشانا يوخنا المحترم ...
تحية محبة قومية كلدانية سريانية آشورية ارمنية ... يعني (( مسيحية )) خالصة ..
شكراً لمداخلتك معي التي تقول انها لأول مرّة وأرجوا ان تستمر ... سأجيبك على تساؤلاتك وابتدأ بالأهم ثم المهم منها ...
1 ) اعتقدت انني بأستخدام آية قالها الرب (( عميان يقودون عميانا والجميع ساقطون في الحفرة )) أعني فيها تقليل شأن او اعتداء على آخرين من الأخوة ... بداية يجب ان نعرف معنى العميان (( الأولى : تعني الذين يعرفون الحق ويزوغون عنه من اجل تحقيق مصالحهم وتثبيت كراسيهم لأنه قالها عن الفريسيين وكهنة السنهدريم ... اما الثانية : والتي ركزت عليها فهي تعني الشعب المضلل المخدوع الذي سار خلف قداسة الإنسان وجحد عن قداسة الله وبذلك اصبح يتبع اصحاب الكراسي وغطى عينه عن الله ولهذا قال عنهم الرب ( عميان ) إذاً بأختصار ... الأولى : لأصحاب المصالح والثانية للمغشوشين بهم ... اعتقد ان هذه الفقرة بانت واضحة وهي لا تعني تقليل الشأن او اهانة اي من الأخوة حاشاي ..
إذاً ما بنيت عليه من استنتاجات لاحقة كان خاطئ ...
2 ) نعم انا كلداني واتشرّف بكلدانيتي لكن غاب عنك انني آشوري ايضاً واتشرّف بآشوريتي لأنني متزوّج من آشورية واولادي اختلطت دمائهم الكلدانية بالآشورية فلا اتزايد على واحدة منهم وانزعج من ان يزايدني أحداً عليهما ... ولزيادة المعلومات فأن جدتي من أبي سريانية آرثدوكسيه وهذا يعني ان دمائي الكلدانية مزجت بالسريانية ومن هنا تستطيع ان تستنتج ((( تحيتي الأولى الكلدانية السريانية الآشورية )) الآن اذا سألتني عن انتمائي فأنا مسيحي قبل كل انتماء قومي ومسيحيتي اعظم من انتمائي القومي لأنني وكل المسيحيين تشردنا من خلال انتمائنا لها وليس لأنتمائنا القومي ...
3 ) لو تمعنت بالموضوع ( قراءته مرّة اخرى ) وبتأني لوجدت فيه الكثير من الحقيقة التي غابت عنك في قراءتك الأولى واولها (( التركيز على التحذير من التحريض )) ولو فهمت ذلك لأستطعت ان تفهم كل الموضوع ... تحياتي
اخوك في المسيح والقومية    حسام سامي  4 - 12 - 2017



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ الفاضل قشو ابراهيم نيروا المحترم
تحية مخلصة وبعد ..
اتشرف بك كمتداخل في موضوعي وانا اقدّر ذلك وارجوا ان تتواصل معي مهما كان اختلافنا (( فبالاختلاف نتطوّر )) أنا اعتذر عن اجابتك لأني لم افهم اللغة التي تكلمني بها على الرغم من انني كلداني فليس جميع الكلدان يتكلمون لغة الأم ... وان كنت ترغب بالتواصل حقيقةً فيجب ان تكلمني باللغة التي اعرفها وتعرفها حضرتكم ويكتب بها جميع المشتركين في الموقع لذلك اطلب منك ان تترجم ما قلته لأستطيع ان ادافع عن وجهة نظري بالحجة امام الحجة وليكون حوارنا هادفاً لإيصال الحقيقة لأبناء شعبنا فنتحرر من عبودية قداسة الإنسان للوصول إلى قداسة الله وكما قال رب المجد (( وتعرفون الحق والحق يحرركم ))
تحياتي والرب يبارك حياتك    اخوكم حسام سامي    5 - 12 - 2017



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1334
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز حسام : اسمح لي بعد الشكر على سعة صدرك ان اقول ان الفاتيكان هو من يصادق على تعيين المطارنة في الكنيسة الكلدانية وكانت الموافقة على تعيين المطران باوي سورو قبل اسابيع وكان هناك رفض على عدد اخر من قبل اي من الخبر يمكن الفهم ان الفاتيكان هو من يقبل او يرفض على القرارات التي يصدرها وكيلهم في العراق وهو الحالي البطرك ساكو جليل الاحترام اي اني اعلم الذي في الجراب ولا اطلق الكلمات دون علم . وهناك شيء ثاني واسف على الاطالة وهو سؤال شخصي لجنابك الكريم وانت الشخص المتبحر في علوم الكتاب المقدس وهو هل نستحق نحن شعب العراق من المسيحيين ومن الذين فتح الله اذهانهم بالروح القدس لنفهم الكتاب المقدس وتعاليم السيد المسيح ان نتبع الفاتيكان بكل الاصنام والسلبيات التي فيه , هل يمكن ان تقول لي لماذا يلغي الفاتيكان الوصية الثانية في الوصايا العشرة والتي تختص بعمل التماثيل , ولماذا لا يطيعون وصية الرسل اذا كانت كنيسة رسولية من ناحية زواج رجال الدين كما يقول الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس وهناك الكثير الذي لا اريد ان اوجع راسك به لانها كثيرة ومقززة وتحتاج الى جلسة مع الشاي العراقي المهيل لكي نصل اليها جميعا . تقبل محبتي وسلام المسيح الذي يفوق كل عقل يملك على قلبك وفكرك تكون في المسيح بطل من ابطال الايمان .


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل عبد الأحد قلو المحترم ..
تحية سلام ومحبة الرب يسوع المسيح ..
بداية سرني تواصلكم معي وارجوا ان يستمر حتى بعد ان تقرأ ردي .
1 ) النقطة رقم ( 4 ) مهمة جداً ويجب ان تفهم كاملة وهي تعني للذي لم يفهمها ... واحدة من ألاعيب السياسة هو المكر والخداع وهما لا يليقان بالمسيحي الحقيقي بصورة عامة فما بالك ان كان هذا المسيحي قد نذر ذاته ( كلّيته ) لتحقيق مشيئة الرب يسوع المسيح فأصبح وكيله على الأرض فهل يليق هذا به ...!!؟ ان الأمانه المسيحية ان نكون صادقين واضحين في التعامل مع الله والإنسان في آن واحد ... والسؤال هنا .. هل هناك نصوص لآيات الكتاب المقدس تجيز التعامل بالمكر للمسيحي ...!!؟
2 ) الرابطة الكلدانية تم تأسيسها لتكون ( باطنها : الواجهة السياسية للمؤسسة الكنسية الكلدانية ... ظاهرها : رابطة اجتماعية تجمع الكلدان في العالم ) إذاً من خلال باطن تأسيس الرابطة هو محاولة لنقل المؤسسة الكنسية الكلدانية لتدخل مجال العمل السياسي ... وهنا تكمن الخطورة في الإنحراف .
3 ) ألم يستطيع غبطته ان يؤسس حزباً على المقاس كما الرابطة ويصرف عليه من اموال الأيتام والأرامل ( وهذا نص انجيلي كتابي ) ان الأموال التي تجمع من العشور هي اموال مخصصة للأيتام والأرامل وليس لجيوب التجّار باعة الأسرار ... وهذا أيضاً تأكيد قداسة البابا فرنسيس ... فلماذا إذاً محاولة تدمير حزب قائم بذاته ومحاولة شق صفه بتحريض اعضائه للأنقلاب على شرعية الحزب ...؟ إلاّ اذا كان المقصود استلام حزب جاهز بمقاعده البرلمانية ورواتبه ليكون خاضعاً للمؤسسة بما انه غير خاضع لآخرين بتمويله فتصبح المؤسسة داخل البرلمان بأعضاء مقادين منها ويكون ايضاً للحزب ((( مرشد روحي ))) لنقل التعليمات من وإلى ...
هذا كل ما لدينا اليوم وننتظر ردة فعل هذه الكلمات هل ستحجب ام تبقى ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً من اجل بناء مؤسسة وشعباً فاضلين مقدّسين ... اخوكم    حسام سامي    8 - 12 - 2017



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3434
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا عـزيزي يا أخي حـسام
أنت تـبـلي بلاءاً حـسناً ... فـهـل مِن مُـنازل ؟ .



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل اخيقر يوخنا المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
1 ) عندما رددنا عليكم ( وتعني انت للإحترام ) كان المفروض ان يقرأ الرد بشكل متأني ليتم فهمه بالشكل الصحيح ... إذاً كان ردنا دعماً لما تفضلتم به وزدناه مما حللناه سياسياً وربطناه لاهوتياً ... والآن المطلوب منكم اعادة قراءة مقالنا والردود عليه بشكل متأني بعيداً عن عنصرية الأنتماء لأي قومية او جهة سياسية ..
2 ) دائماً تحاول المنظمات السياسية اقحام الشعب بما لا مبرر له فتزيد من حالة العداء القومي بين الشعب الواحد بفرض تسمية معينة تتوافق وطموح سياسييها ولم (( يفكر اي منهم بأن قوته ليست في قوميته وانما في مسيحيته كون الصراع الدائر على الساحة ليس صراعاً قومياً وانما مسيحياً )) الأيديولوجية القومية دائماً تصنّف على اساس عنصرية الفكر وبالتالي فهي تصنّف القوميات الأخرى على اساس التفاضل العرقي وبهذا المفهوم نكون قد حققنا السير نحو فكر (( الأرهاب )) وفكر الأرهاب هنا يعني (( الأقصاء والألغاء )) ... فهل نحن كشعب مسيحي واحد نحتاج اليوم إلى هكذا ايديولوجية ....!!؟
3 ) هذه الفرقة تخدم الأنتهازيين فقط والباحثين عن مجد ذاتي على حساب دم الشعب المسيحي وتشريده وسبيه .. إذاً المطلوب اليوم من جميع الأحزاب التي تسعى لعزة ايديولوجيتها ولضمان وجودها القومي على ارضها ( ان كانت حقيقية وصادقة ) ان تسعى للتقارب والأتحاد ولا نقول الوحدة لأنها اليوم اصبحت هدفاّ بعيد المنال للتأثير السلبي الذي تركته رجالات الأحزاب في نفوس مؤيديها والمنضوين تحت لوائها
4 ) نحن نعلم جميعاً ان حتى مطلب السير نحو الأتحاد صعب جداً لتشتت احزابنا وتبعيتها لمراكز تمويلها ... لكن نتمنى من زعمائها ان       يبداوا بأول خطوة نحو ذاك الهدف
5 ) نطلب منكم ان تهدّوا اللعب شوية والتفتوا لمصيركم ومصير شعبكم على ارضه التأريخية ... وأعلموا ان اليد الواحدة لا تصفّق والعود يكسر بسهولة لكن لو ربط كحزمة لا يعود من السهولة ان يكسر ..
الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم      حسام سامي      8 - 12 - 2017



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز albert masho المحترم ..
تحية سلام ومحبة الرب يسوع المسيح معكم ...
عزيزي الفاضل مع قناعتي بما تفضلت به من ان آلية الأرتباط بروما الفاتكان ... إلاّ ان هناك ( ما بين السطور ) يشرح طبيعة العلاقة معهم
وأولها : ان موافقة الفاتكان على تعيين اساقفة في الخارج يأتي من ترشيح عدد منهم وهذا العدد يكون بالمعتاد ( 3 ) ليتم اختيار احدهم ضمن مواصفات تتناسب وطبيعة البلد الذي سيخدم فيه (( كون المرشّح سيكون مرتبطاً ادارياً ومالياً بالفاتكان " اي رواتبه سيستلمها من خزينتهم " او الخزينة الكاثوليكية في بلد الخدمة وهذا على الأقل ما معمول به في اوربا )) وعندما ترغب مؤسستنا ان تعيّن شخص وتضمن انه سينجح في اختياره ( تضع معه شخصيات اما ضعيفة او غير معروفة او كبيرة في العمر ) كذلك تقدّم المؤسسة نبذة عن حياة مرشحيها ... وبذلك تضمن المؤسسة اختيار رجلها لأنه الأوفر حظاً بين الآخرين .
ثانياً : بالنسبة للوصية الثانية من وصايا الله لموسى ( الشريعة ) وهي مايخص السجود وعبادة الأصنام ... سأجيب بمعرفتي المتواضعة عنه ولكن بأختصار شديد لأني كتبت عنه في كتابي الوصايا العشرة شارحاً ذلك وقد انتهيت مؤخراً من كتابة موضوع عنه ... (( الرب يسوع المسيح في العقيدة الكاثوليكية ومن يتوافق معها هو أله كامل وإنسان كامل )) من هذا الباب تجيز العقيدة الكاثوليكية صناعة تماثيل له ولأمه القديسة مريم وللرسل ( كونهم بشراً ) وجدوا في التاريخ ولهم هيئة البشر إذاً ما المانع من تصويرهم ... هذه واحدة والأخرى هي (( ان الله لم يراه أحداً وكل من رآه موتاً يموت هذا ما قاله الرب الإله لموسى )) من هنا كانت الوصيّة (( لا تصنع لك .... )) لذلك فالتماثيل والصوّر التي نتعامل بها هي ليست صوّر الله انما هي (( صورة تجسّده )) وليس المعني منها انها صورة آلهة اخرى بل هي تعني صورة (( الله المتجسّد )) كما العليقة المشتعلة التي رآها موسى في لقاءه مع الله .. اتمنى ان اكون قد اوصلت الفكرة المتواضعة من خلال بحثي عن شخصية الرب يسوع المسيح وهو موجود في كتابي (( هكذا عرفت المسيح )) .
ثالثاً : ان تبعيتنا للفاتكان تبعية (( عقائدية )) اي ننتمي عقائدياً لها ... ولنقرّب الحالة فنراها سياسياً مثلاً (( الحزب الشيوعي )) حزب اممي فقسم منه يتبع الأتحاد السوفييتي أن كان لينينياً والصين ان كان ماوياً وكوبا ان كان كاسترونياً وبذلك فهو يتبع (( المصدر الإيديولوجي خاصته )) وبما ان المسيحية ليست قومية انما مصدرها الإيديولوجي اممي (( كون المسيح لم يختص بقومية او قطرية او فئة  او لون او طبقة او تصنيف اجتماعي انما جاء من اجل خلاص العالم )) لذلك لا يوجد فرق في ان تنتمي لروما او غيرها المهم ان تنتمي (( للمسيح )) وهذا هو محور إيماننا ... وكما قال المثل (( كل الطرق تؤدي إلى روما )) .. اما تصنيف التبعية فهي على اشكال (( مالية سياسية اقتصادية عقائدية " فكرية " ادارية ... الخ )) .
اخيراً اشكرك لمحبتكم وتواصلكم معنا وحواركم الجميل ... ونتمنى لكم ولجميع الأخوة في عيد ميلاد الرب يسوع المسيح الصحة والعافية والسلام ... واهمها (( المحبة )) وكل عام وانتم بخير وبركة الرب معكم دائماً ..
اخوكم      حسام سامي      10 - 12 - 2017