الشباب السرياني: مهما كان الخطر كبيرًا ومهما كانت المؤامرة خطيرة لن نترك أرضنا وشرقنا التاريخي.


المحرر موضوع: الشباب السرياني: مهما كان الخطر كبيرًا ومهما كانت المؤامرة خطيرة لن نترك أرضنا وشرقنا التاريخي.  (زيارة 310 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حزب الاتحاد السرياني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
    • مشاهدة الملف الشخصي
     
        أمانة الاعلام
   بيروت 4/11/2017


الشباب السرياني: مهما كان الخطر كبيرًا ومهما كانت المؤامرة خطيرة لن نترك أرضنا وشرقنا التاريخي.


نظمت جمعية "اتحاد الشباب السرياني" التابعة لحزب الاتحاد السرياني العالمي، كعادتها السنوية في منطقة سد البوشرية، ريسيتالًا ميلاديًا أحيته جوقة مار بطرس وبولس - قرنة شهوان، بمشاركة المرّنمة المتألقة كارول لحود.
وتخلل الريسيتال افتتاح مغارة الميلاد على كامل أرض ساحة شهداء السريان،
وبحضور رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي زاهي الهيبي، مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان جورج صليبا، مطران بيروت دانيال كورّيه، رئيس حزب المشرق فادي الديري، المقدم مروان صافي ممثًلا اللواء طوني صليبا مدير عام أمن الدولة، الرائد راني حايك ممثلًا اللواء عماد عثمان مدير عام قوى الأمن الداخلي، منسق القوات اللبنانية في المتن الشمالي جان أبي حيدر، منسق قضاء المتن في التيار الوطني الحر هشام كنج، ممثل إقليم المتن في حزب الكتائب اللبنانية كميل واكيم، ممثل حزب الوطنيين الأحرار شربل كيك، رئيس بلدية الجديدة البوشرية السد أنطوان جبارة، رجل الأعمال والناشط السياسي ميشال مكتف، مؤسس ائتلاف الشباب اللبناني ألحان فرحات،أنجيلا بيطار سمعان عن الاتحاد السرياني الماروني، فايز الحاج ممثلًا حزب لبنان الكيان، الناشط السياسي طوني حدشيتي، وكهنة وأعضاء مجالس بلدية واختيارية ومؤسسات سريانية وحشد من أهالي المنطقة.
بعد النشيد الوطني والترحيب بالحضور وإضاءة مغارة الميلاد، كانت كلمة لرئيسة جمعية اتحاد الشباب السرياني ليلى لطّي جاء فيها :
نرحب بكم مسيحيين ومسلمين وموحدين دروز، عيدنا يختصر كل الأعياد ويتخطى الحدود والمسافات والطوائف والأديان، إنه عيد كل الناس فقراء وأغنياء، عيد المحبة والتضحية،عيد ملك المجد والسلام. إنه عيد الناس الذين زرعوا وبقوا وتكمشوا في هذه الأرض، إنه عيد المناضلين الذين قاوموا ورفضوا التخلي عن أرضنا في أحلك الظروف عندما كانت جحافل دواعش ذاك الزمان تريد رمينا في البحر . وأضافت، اليوم مهما كان الخطر كبيراً ومهما كانت المؤامرة خطيرة لن نترك أرضنا وشرقنا التاريخي، لن يستطيع أحد أن يهمش الوجود المسيحي، ولن يستطيع أحد أن يهجرنا بحجة الإرهاب والديكتاتورية والتطرف، المسيحيين ملح هذه الارض ورونقها، فتخيلوا كيف ممكن أن يكون شرقنا ومهد مسيحنا بدون المسيحيين. رسالتنا، رسالة محبة وسلام، رسالة تجمعنا مع إخوتنا من كل المذاهب والطوائف والأديان، رسالة تشبه وطن الرسالة لبنان. لبنان القوي بجيشه وأجهزته الأمنية دون سواه، لبنان السيد الحر المستقل المحايد إلا عن العدالة والحق.