المطران يوسف توما، يستقبل الأطباء الذين عملوا في عيادة أبرشية كركوك الخيرية.


المحرر موضوع: المطران يوسف توما، يستقبل الأطباء الذين عملوا في عيادة أبرشية كركوك الخيرية.  (زيارة 620 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Fadi Alshaqlawi

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المطران يوسف توما، يستقبل الأطباء الذين عملوا في عيادة أبرشية كركوك الخيرية.
أقامت إدارة وكوادر العيادة الخيرية في مطرانية الكلدان في كركوك لقاء دعت إليه جميع الأطباء الذين تبرعوا بوقتهم وخدماتهم منذ تأسيس العيادة في عام 2005 (على يد د. أياد كوركيس ومن بعده د. أياد روفائيل)في عهد غبطة البطريرك مار روفائيل لويس ساكوحيث كان مطرانا على أبرشية كركوك السليمانية، وتوسعت خصوصا منذ قدوم جماهير المهجرين الهاربين من بطش عصابات داعش من الموصل وسهل نينوى. ويذكر أن العيادة الخيرية تضم ما عدا العيادة، مختبرا وسونار وعيادة للأسنان وصيدلية توفر كافة الأدوية الضرورية والأساسية.
تخلل حفل الاستقبال كلمة ألقتها الآنسة دينا نائل، مسؤولة العيادة، وكلمة المطران د. يوسف توما رحب فيها بالجميع وشكر الأطباء (الذين تجاوز عددهم 60 طبيبا وطبيبة وأطباء أسنان وعاملين في القطاع الصحي وهم ينتمون إل كافة شرائح شعبنا)، على كل ما قدموه لأبناء شعبنا من كافة طوائفه، لترسيخ التعايش بين مكوناته، مما يجعل من كركوك مفخرة وأنموذجا. كذلك شكر المنظمات التي دعمت العيادات ومنها "ميرسي" من الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمتي "هاستوير" و"سيتزن غو" في أسبانيا، ومنظمة "حَمَلة النور" الفرنسية التي تبرعت بعيادة الأسنان. بدوره شكر الأطباء في كلماتهم المطرانية وكوادر العيادتين على كل ما قدموه ويقدمونه، خصوصا التبرع الذي تم لمركز الأورام السرطانية في كركوك بجهاز مزج الأدوية الضروري لحماية العاملين في هذا المركز، والذي قدمته منظمة "أخوّة العراق" الفرنسية، وافتتحه السيد راكان سعيد الجبوري محافظ كركوك.
في النهاية تناول الجميع طعام المحبة وتمنوا أن تبقى العيادتان تقدم خدماتهما بالرغم من عودة أغلب النازحين إلى مناطقهم، وأن تستمران في المبادرات التثقيفية الضرورية والتواصل مع الأطباء وجميع الخيرين الذين ينطبق عليهم المثل القائل: "لو خُليَت، لقُلبت"، وهذا ما رأى فيه سيادة المطران يد الرب التي حمت بلدنا من الزلزال الذي حدث يوم 13 تشرين الثاني الماضي، كانت ضحاياه نسبيا قليلة جدا. لجميع المرضى نتمنى الشفاء والشكر للطيبين الذي يضحون من أجل إخوتهم في كل مكان.