أن وظيفة القادة هي أنتاج المزيد من القادة وليس المزيد من الاتباع ،،،، فهل يصيب دائماً القائد الشرقي الذي يتخذ القرارات ؟


المحرر موضوع: أن وظيفة القادة هي أنتاج المزيد من القادة وليس المزيد من الاتباع ،،،، فهل يصيب دائماً القائد الشرقي الذي يتخذ القرارات ؟  (زيارة 376 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 أن وظيفة القيادة هي أنتاج المزيد من القادة وليس المزيد من الاتباع ،،،، فهل يصيب دائماً القائد الشرقي الذي يتخذ القرارات ؟
 (أن وظيفة القيادة هي أنتاج المزيد من القادة وليس من الاتباع )
مقولة للأديب والفيلسوف والشاعر الاميركي رالف والدو إيمرسون ، 1803-1882
كما يبدو ان الفيلسوف الاميركي لم يرى ما تحدث عنه في حياته ولانه كثير ما تكلم عن السياسة والحركات في التاريخ ومنها مقولته التي تقول ،،،،،،،،،كل حركة عظيمة وقوية في تاريخ العالم تعود الى الحماسة ،،،،،
فأن كان صاحبنا لم يرى ما كتب وما تحدث عنه ،فأن الشرق الأوسط مايزال لم تصله هذة المفهومية ، ولان المجتمع الشرقي لا يزال غير متعود على قيادات مشتركة تشارك في أتخاذ القرارات سواء داخل العائلة او الساسة والحكام والقادة ،
قبل ان نخوض في صلب الموضوع دعونا نعرج قليلاً على كلمة المستبد ، والكلمة معروفة المعنى وغالباً ما يستخدم وتطبق بشكل دائمي في أساليب حكام الدول الشرقية ،
كلمة مستبد ( Despot ) مشتقة من الكلمة اليونانية ديسبوتيس والذي تعني رب الاسرة او سيد المنزل او سيد على عبيده ، ثم تحولت استخدامها الى السياسة ، الاستبداد ( Despotism ) يعني أنفراد فرد او مجموعة من الأفراد بالحكم او السلطة المطلقة ،،
الاستبداد في المفهوم الغربي هو الانفراد بالراي والسلطة دون ان تكون هذة السلطة خاضعة للقانون ودون النظر الى رأي الاخرين ،
الاستبداد في المفهوم العربي والإسلامي بشكل عام ، هو يعني الحزم وعدم التردد في أتخاذ القرار وتنفيذه ، وهناك عبارة معروفة تقول ، أنما العاجز من لا يستبد ، وكانوا يستخدمون كلمة الطغيان محل الاستبداد كمفهومها الغربي ،اذاً مفهوم المستبد في المفهوم الشرقي هنا ليس سلبياً كما هو عند مفهوم الغربي ، وبعد شعور العرب والإسلام بان الكلمة لها سمعة غير طيبة المعاني قاموا بتغير استعمالها ،مثلاً نسبوا الى المستبد العادل والذي اطلق اللقب على الخليفة عمر بن خطاب ، ( يعني لزگو العادل بالمستبد )
وبدا بعض الشخصيات العربية والاسلامية المعروفة بكتابة وتعريف الاستبداد ووصفه بالسوء ،ومنهم الامام جمال الدين الافغاني 1838-1897 والذي أعتبرا احد من الذين دعى الى التجديد في العالم الاسلامي ، تعلم جمال الدين اللغة الانكليزية وكان يحب الرحلات وتعلم المنطق والفلسفة والرياضيات وغيرها ، ومن الممكن ان الامام جمال الدين الافغاني قد تعلم الكثير من  خلال رحلاته ومعرفته باللغة الانكليزية ودرجة تعليمه ، وعائلته كانت قريبة من السياسة ، وقد كتب وهاجم فيها الاستبداد هجوماً عنيفاً ، ولو دققنا في زمن الذي عاش فيها هذا الامام فسنلاحظ انها زمن الفلاسفة او مكملة لزمن الفلاسفة الذين سبقوهم ، وليس ببعيد أنه قد تأثر بالفلاسفة ومنهم الذي تحدثنا عنه في مقدمة المقالة وأعوام  تعليم الامام جمال الدين  يكون ملائم لدراسة ما ذكره الفيلسوف الاميركي رالف والدو أميرسون من حيث تقارب أعمارهم  والزمن ، ( استنتاجنا  الخاص )
في هذا الوقت اذا ما أردنا البحث عن  تعريف كلمة استبداد في قواميس العربية فسنجد تعريفها انها هي من يتعصب ويتصلب لرأيه ولا يقبل سماع آراء الاخرين ،،
الاستنجاجات تقول ان المجتمع وحكام وساسة الشرق الدول العربية والإسلامية قد تنصلت من مفهومها السابق لكلمة مستبد وغيرت معناه ومفهومها ،هنا يبين ان منذ ذاك الزمن ومفهومات الغربية تدخل في حياة الشرقيين ، وكما ذكرها عالم الاجتماعيات العراقي علي الوردي وقبل عشرات السنين بان الحضارة الغربية ستأتي على بلدان ومجتمعات الشرقية بسلبياتها وإيجابياتها ، وخطأ من يظن انه يستطيع ان يأخذ الإيجابية فقط من الحضارة الغربية القادمة ، فالحضارة تأتي كاملة ،،
بنجاح لتغير مفهومية الاستبداد لدى بعض العقلاء الشرقيين ، ياتي هنا السوال، هل انسلخوا منها حكام قادة الشرق ؟
طبعاً كلا ، فليس بمجرد تغيير وتعريف لكلمة ما يعني انهم قد فهموا وانتبهوا الى الكثير من الأمور الحياتية والسبب الاول بحسب اعتقادنا هو التمسك بمفهوم القرأن وما ذكر فيه قبل زمن طويل ، وبحيث أصبحت تطبيق نصوص قرأنية صعبة ولكن لا يتوقفون عن محاولاتهم ، وبطبيعة الحال فالمجتمع سيتوقف عن التقدم، والتغيير تعتبر  جريمة فيها ،
!!! أحد مشاكل الشرق الأوسط العويصة هو فهم القائد لعمله وتفرده بأتخاذ القرارات ، فنلاحظ ان القائد الشرق الاوسطي يجب ان يكون هو من يقرر ومنذ ان يكون قائد في العائلة والى ان يصل الى القيادة السياسية وثم الحكم ، فهل يستطيع رب البيت ان يصيب في كل أمور العائلة لوحده ؟ أكيد كلا ، ولكن المجتمع الشرقي يقبل على أدارة الرجل للعائلة ويكون صاحب القرارات ، ومن الممكن ان يكون هذا السبب الذي يقود الكثير من عمليات الطلاق الزوجية عند عوائل الشرق عندما تعيش الغرب ، وبالتالي تكون العائلة فاقدة الرأي والشخصية كون ان الرجل الاب هو من يقرر على كل شي ، وبالتالي ان السطر الاول من عنوان المقالة ان هذا الاب القائد للعائلة لم يستطيع ان ينتج المزيد من القادة من داخل عائلته  وبالتالي ستدخل العائلة  في نفق مظلم بغياب القائد ، وان اتخذ هذا الاب القائد احد من أسرته ليكون قائد العائلة  فانه حتماً سيختار ابنه البكر مهما كانت شخصيته ( ابو فلان ) ،،،
ففي هذة الحالة أن القائد الأب في العائلة لم يصيب في كل شي  فكيف الحال عندما يصبح قائد لحزب او قائد للبلد ؟
!!! في كافة الديانات الموجودة في العالم فالرجال هم من يكونون القادة سواء كأنبياء او قديسين او من القساوسة  وشيوخ وأئمة وحاخامات وغيرهما ومع وجود القليل من القديسات ،هناك فارق كبير بين مؤمنين الغربين والشرقيين ، وطبعاً الديانة المسيحية المقصود بها ، في المجتمع الغربي المتفتح والقابل للتغير حسب الزمن توصل الى أن تكون عندهم نساء يتولون منصب القساوسة مرتبة كهنوتية وهي عندهم كوظيفى أيضاً ، ولا نستعبد ان تأخذ المرأة دور المطرانية وغيرها وحتى البطركية في دول الغرب ، ولما لا لطالما هم وصلوا الى تزويج المثليين في الكنائس ، وعندهم الفصح عن اية خطيئة او مشكلة يقوم بها رجل الكنيسة ، ولكن عندنا في الشرق فالإيمان الديني والكنيسي ينسب الى الرجل ليصبح قائد ، فأن كانت الوراثة في الشرق لمفهوم المسيحية وبأن سيدنا المسيح له المجد لم يكن عنده نساء من ضمن التلاميذ الاثني عشر ، اذاً كيف ان المجتمع الغربي المؤمن بالمسيحية توصل الى ما تحدثنا عنه سابقاً ؟ هنا لا ندعوا الى ان نقلدهم في كل شي ولكن فقط ان اظهر الفرق بينهم وبيننا ،نحن الذين ندعي بتحفظنا والتزامنا بالدِّين المسيحي ولكننا نفترق ونختلف ككنيسة ، الجميع يعلم ان الكنيسة هي من فرقت شعبنا ، بالاضافة فكل من يطرد من كنيسة تتلقاه الكنيسة الاخرى ،، مع احترامنا لمؤمنينا الحقيقين ،،
فهل ان السبب هو أن قائد الكنيسة هو من يقرر باالاخير ؟
او ان مقولة الفيلسوف رالف والدو إيمرسون بان وظيفة القيادة هي أنتاج من القادة وليس المزيد من الاتباع ، وعدم تطبيقها هي تكون الأقرب لفشل كنائسنا في الاتحاد وبحسب التعاليم المسيحية التي لا تدعوا الى الفراق. ،،
لنتوقف هنا عن التطرق الى قضية الدين وسوف لا أتطرق الى الدين الاسلامي لكي لا تطول المقالة ، وان الجميع على علم كيف يفهم القائد الديني في مفهومهم وكيف ان خلفاء نبيهم محمد تقاتلوا فيما بينهم  ولانهم كقادة فكانوا يقررون كل شي ولحد الان هم على اختلاف بين الشيعي والسني ، اي ان عندهم كل شي ذكري فلا يقال سنية وشيعية بل سني وشيعي ،وثم المقاتل تنتظره حوريات في الجنة عند استشهاده وكما يدعون ، ولكن ماذا لو استشهدت مقاتلات نساء فمن الذي سينتظرهم في الجنة ؟ ودعوني ان انقل ما شاهدته من تعليقات سخرية على الزلازل الذي ضرب العراق والذي نتمنى ان لا يعاد لانه وكما يقال هي هاي الناقصة ،
( سني يتصل بشيعي ويقول له ، ها هزيتوا بالزلزال مثلنا ، الشيعي يرد ، لا احنا بأجر نهتز ) ،،،،،
كما هو معروف فان الدين الاسلامي اكثر من كل الديانات طاعة لقائدهم الديني من نبيهم الى مرجعيتهم ، حيث يذكر ان المسلمين يعتقدون انهم  خسروا معركة احد مع القريشين جاءت لتعلم طاعة النبي محمد ، ما يعني ان الرجل  القائد وحده بامكانه ان ينتصر او يخسر معركة وان عدم أطاعة القائد فالخسارة أتية لا محالة ،

!!!!!!! الفقرة الاخيرة من المقالة وهي الأهم وفي الوقت الحالي هي التطرق عن ساسة الشرق وخاصة العراق وبكل أطيافه ، فقبل التطرق في هذا الحقل السياسي تدور في بالنا سوْال عن ان نبينا المسيح له المجد والإنسان الاول في السلام لم يعين احد خليفة له فكيف يستطيع صدام حسين وحافظ الاسد وحسني مبارك ومسعود البرزاني وجلال الطالباني  والمالكي واخرين من قادة الشرق ان يعينوا اولادهم خلفاء عنهم وليكونوا قادة ؟
كل قادة الاحزاب وقادة الحكم في بلداننا الشرق الأوسط ( الشرق الاوصخ ) لم يطبقوا مقولة التي أبتدأنا بها المقالة وهم لم يفلحوا في ان ينتجوا قادة كوظيفتهم وهم قادة ، بل فقط استطاعوا ان ينتجون اتباع لهم ، وهنا تكون الطامة الكبرى ، فعندما يزول القائد بطريقة ما ينهار معه حزبه وتبدا الانشقاقات وخراب دولته في حالة الرئيس ، والأمثلة كثيرة ، وهذا جراء عدم امتلاك القادة مفهومية ان الانسان لوحده لا يستطيع تقرير مصير عائلتة لوحده فكيف سيقرر مصير شعب باكمله ،الفلاسفة يؤكدون ان ليس باستطاعت شخص ان يكون على الصواب دوماً من ناحية الطبيعية البشر على الاقل ،،
السياسة الغير محترفة في دول الشرق تختلف عن الغرب ، ولو ان حتى الغرب عانوا ما عانوه في الماضي من التفرد في السلطة وأخذ القرارات الفردية والتي قادتهم الى الهلاك والدمار ، ولكنهم تيقظوا واستفادوا من أخطائهم في الماضي وبعكسنا تماماً ، ففي احزاب الشرق وان كان هناك تجمع لقادة في داخل حزب وعلى أساس ان القرارات التي  تصدر من الحزب هي قرارات تمت بالإجماع  فان في النهاية القائد من يقرر وان اختلفوا معه هذا التجمع ،
وهنا نتلمس الفرق بين هولاء القادة الذين يقررون دائماً وبين مقولة فيلسوفنا رالف أميرسون والتي يقول فيها
( كل حركة عظيمة وقوية في التاريخ العالم تعود الى إنتصار الحماسية )
فهل يملكون  الحماسة التي  تؤدي الى الانتصار لاعضاء الحزب السياسي الذي يقرر فيه قائدهم كل شي ؟ وبحسب مقولة رالف أميرسون ؟
أكيد كلا ، عندما لا ينتج  القائد السياسي قادة بحجمه على الاقل اثناء قيادته او لا يتيح لرفاقه أتخاذ القرارات وكمجموعة فالله يكون في عون حزبه بعد زواله هو كقائد وهذا الذي يحصل في بلدان الشرق عموماً ،
النتيجة بحسب مفهومنا ان العائلة والديانات ومرجعياتها والسياسة  والقادة في بلداننا وبالاخص العراق لا تجهد نفسها بأنتاج قادة أثناء تأدية وظيفتهم القيادية ، ولهذا نجد السلبيات تغزوا الايجابيات لعمل القادة سواء في الحكم او كقادة احزاب عند ذكر أعمالهم ،، فبزوال القائد تظهر سلبياته فقط ومهما عمل وقدم من ايجابيات ، فعندها سيقومون اعضاء وقادة الاخرين للحزب بتلصيق كل سلبيات وفشل الحزب على رقبة قائدهم الذي أخذ على عاتقه أتخاذ القرارات ولوحده وعدم مشاوراته لرفقائه ،،،،
عندنا في المفهوم الشرقي عندما يبرز احد من مجموعة القادة في الحزب الواحد  فيبدأ القائد بضرب الأسداس في الأخماس ويشعر ان هذا البارز سيكون منافسه في القيادة وعليه توقيفه وسحب البساط منه ، وهنا تبدأ الخلافات ،وليس ببعيد ايضاً ان البارز هذا يعتقد بانه الأفضل في القيادة وثم يتحدى قائده حتى لو على حساب تعرض حزبه الى الضعف والهلاك وهذا ما يستغله الاحزاب الاخرى بطبيعة الحال ولانقضاضها عليه ، اذا في هذة الحالة فان البارز سوف يزيد الطين بله ولانه يدخل في منافسة من أجل الظفر بمنصب القائد وهو غير معني بان القائد وظيفته انتاج قادة ولكي لا يكون فراغ في القادة بعد غيابهم مستقبلاً ،،،
ليس باستطاعتي ان اكتب عن الحل ، اي لإنتاج قادة من قبل القائد لاني لا أجيدها ولكني استطيع ان أشير وحسب رأي بان الوقت لا يزال باكراً لتفهم قادة الشرق هذا ، واما الشعوب القليلة العدد فأكيد سيكون عندهم أزمة قادة ولانهم قليلين العدد فلا ينتجون ساسة كثر وهمهم الاول هو الحصول على رغيد الخبز والامان والا كيف أصبحوا قليلوا العدد،
اما بلنسبة لموضوع الاتباع فلم أتطرق اليه ولأنه يحمل عدة أتجاهات وستطول المقالة أكثر ،،
بطران هذا الفيلسوف لمن گال ، أن وظيفة القيادة هي أنتاج المزيد من القادة وليس المزيد من الاتباع ،،،
تحياتي




غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1074
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المدعو عدنان ادم 1966 المحترم
عجبي على هذا التغير الكبير في التعبير والرأي لفكرة هي عامة ولموضوع مألوف وواقعي حيث الاحزاب في الغرب تنتج قادة وفي الشرق تنتج اتباع للقائد الضرورة.. وربما دخل اخونا عدنان دورة مركزة حصل منها على شهادة الليسانس في الادب والمعرفة.. أو حصل تبديل في تمثيل شخصية عدنان الزئبقية، واعتقد فأنه يمر بحالة اعتكاف منغمسا في الصوم والصلاة  قبل حلول عيدالميلاد..ولنقل له صومه وصلاته مقبولة يا رب.
ولنناقش صاحب المقالة عدنان الثاني..!
اقتباس من المقالة :
كل قادة الاحزاب وقادة الحكم في بلداننا الشرق الأوسط ( الشرق الاوصخ ) لم يطبقوا مقولة التي أبتدأنا بها المقالة وهم لم يفلحوا في ان ينتجوا قادة كوظيفتهم وهم قادة ، بل فقط استطاعوا ان ينتجون اتباع لهم ، وهنا تكون الطامة الكبرى ، فعندما يزول القائد بطريقة ما ينهار معه حزبه وتبدا الانشقاقات وخراب دولته في حالة الرئيس ، والأمثلة كثيرة ، وهذا جراء عدم امتلاك القادة مفهومية ان الانسان لوحده لا يستطيع تقرير مصير عائلتة لوحده فكيف سيقرر مصير شعب باكمله ،الفلاسفة يؤكدون ان ليس باستطاعت شخص ان يكون على الصواب دوماً من ناحية الطبيعية البشر على الاقل ،، انتهى الاقتباس
كلامك اعلاه صحيح وينطبق على واقعنا ومنهم حزيبياتنا الذين يدعون بالتمثيل المسيحي في اروقة انظمة الحكم في كل من البرلمانين المركزي واقليم كوردستان العراق ايضا. وخير مثال لذلك هو حركة زوعا التي انتجت قادة ولكن تم هجولتها بعد احتكارها من قبل قائد الضرورة الذي اصبح ينتج اتباع لديمومة وجوده وحتى المماة.. وكما هو الحال مع الاحزاب ذات الكتل الكبيرة المتسيدة على الحكم ورائحة الفساد تفوح منهم وبدون عتاب او حساب. بالرغم من بروز هيئات تدعي بمحاسبة الفاسدين ولكن على مستوى اشباه القادة وصغائرهم.. وذلك لأن القيادي تم تحصينه من قبل جهات اقليمية مستفادة من وجوده كقائد للضرورة لهم، وليس للشعب الذي يمثلونه..هذا بالمختصر المفيد .. تحيتي للجميع.



متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد ، شلاما
شلاما تعني سلام ،، ممكن انك لا تعرف السورث ،
اخ عبد ثق كل الثقة اني مستعد ان أحاورك لايام عدة ولكن بشرط ان تقدم توضيح اوً اعتذار لما ذكرته جنابك لنا سابقا وقد نشرناه مجبورين حول تشبيهك حسنات زوعا التي أنا ذكرتها بحسنة ملص ،
شنو ليش انت اهم من البطريكية اوً من الذي نشر توضيح  كلام غبطة البطريرك لويس ساكو حول زوعا ؟
من غير الائق ان أحاورك ومثلك الأعلى حسنة ملص
فارجوا ان تفهم ذلك ،
ثق كل الثقة باني لا احمل اي حقد عليك اوً على احد من ابناء شعبي الكلداني السرياني الاشوري السوراي ،
اختلف معي وانا اختلف معك ولكن هناك احترامات في النقاش ، انت لا تعلم كيف أنا أحاور الغريب عني وأي اُسلوب أحاورهم ،
فلهذا اجد أنك ليس في موقع لكي نحاورك على موضوع زوعا لانه اكبر منك ،
اما ان كنت أنا كتبت المقالة او جأتني  بالباكيت
فهذة ليست مشكلة ، على القارء ان يحاور مضمون المقالة وليس من هو الذي يقف ورائها ،
تحياتي 


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1074
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عدنان 1 صاحب الرد:
ان تركيزك على موضوع ليس له علاقة بادوات الحلاقة، يبعث للمقابل نوع من الاندهاش وذلك لعدم استيعابك ما قصدته في تعبيري مابين الحسنة وحسنة ملص(احد الفطاحل جعله حزب حسنة ملص..! فهو معذور). ولكن اعتقد لو تكشف ما كتبته للسيد عدنان 2 الذي كتب هذه المقالة فربما سيلقفها وهي طايرة.. ومن ناحية اخرى فانك تقول(
اقتباس
اما ان كنت أنا كتبت المقالة او جأتني  بالباكيت
فهذة ليست مشكلة ، على القارء ان يحاور مضمون المقالة وليس من هو الذي يقف ورائها ،
تحياتي 
.
ولكن ذلك غير مقبول لكونها سرقة جهود غيرك وعليك ان تشير للمصدر المأخوذ منها مع الاشارة الى الى كاتبها..
ليكن بعلمك بانني عندما اعلق على ما تكتبه فليس ذلك كرها او حقدا وكما أشرت حضرتك لذلك، وانما حرصا على الجهة التي تمثلها والتي تدعي بأنها تمثل الكلدان والسريان والاثوري.. فيجب ان تكون كتاباتك مقبولة مستقبلا..صوم مبارك وكل عام وانت والعائلة بخير.. تحيتي للجميع
[/color][/size][/b]


متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 شلاما استاد عبد الأحد قلو ،،،،،،
أقتباس ..صوم مبارك وكل عام وانت والعائلة بخير.. تحيتي للجميع
انتهى الاقتباس
أخي عبد الأحد ارجوا ان تصدق كلامي ولو لهذة المرة ،،
اني سعيد جداً للمقطع الأخير من ردك والذي اقتبسته ، سعيد لان احد مبادئ زوعا هي ان نصل الى هذا الكلام الجميل والذي يأتي من شخص نختلف معه في الرأي ،
وان اختلفنا اخي عبد الأحد في تصورات والقناعات لكن ان يصل أختلافنا الى العداء فلا انا ولا انت سينتصر ، بل المنتصر هنا وفي هذا الموقع هو السيد مهدي كاكه يي الكاتب الكردي الذي ينشر مقالات يزول ويشطب تاريخ شعبنا في المنطقة والذي يصوره بان شعبنا كان قد احتلى كردستان تاريخياً ،وسميها ما شأت اخ عبد من مسيات القومية فهي عند السيد مهدي مشطوبة ،،
وثق أخ عبد بان ليس هناك غير عدنان واحد ولا اكتب او انشر عوضاً عن احد ،
وثق اخ عبد الأحد بان من حق الجميع ان ينتقد اي حزب ولكن دون توجيه الاهانات ، في الأخير لا يسعني الا ان اقول،،،،،،،،،،،،،،أيامكم سعيدة مقدماً وكل عام وانتم بخير ،،،
تحياتي


غير متصل ابو نيسان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 336
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عدنان ادم
 
كان من الاجدر ان تذيل مقالتك بما ياتي (والدليل على مقالتنا اعلاه هو زوعا الذي انتج الكثير من الاتباع المخلصين جدا ليونادم كنا من امثال جوني,عماد,دريد,نينب ,جيفارا, اشور,فريد ,يوسف,داود,مرقس..................).

                       والله من وراء القصد........



متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ابو نيسان ،
الاتباع المخلصين لاحد ابناء شعبهم أفضل من ملثم يخون لاحد ابناء شعبه ،
الملثم ابو نيسان وبما ان توصيف الملثم الذي يهاجم ابناء شعبه هو اسخريوطا ولكن اسخريوطا ملثم ، ولعلمك وانت تعلم بأن اسماء الرفاق التي انت ذكرتها قد تم انتخابهم في مؤتمر الأخير لزوعا  والذي شارك فيه اكثر من ثلاثة  مئة مندوب وانا كنت إحداهم  والأسماء المذكورة قد أعطيت صوتي لهم ولآخرين من الرفاق ،
نشكر مرة أخرى هؤلاء الذين يهاجمون زوعا وليس هدفهم النقد بل الحقد ونشكر جهودهم لانهم يوضحون للقراء من هم الذين نصبوا أنفسهم في عداء لزوعا وماهو مستواهم ،
ترا ابو نيسان انت اسمك هم محروگ مثل زيد ميشو وغيره عند القراء حينما تهاجمون زوعا ،
عجيب على الصدفة ان الملثم الاسخريوطا ابو نيسان يرجع ويشارك الحوار بعد غياب وبنفس الوقت الذي رجع فيه السيد الفلاني الذي نشر مقالة
      والله من وراء القصد


متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذة الشخصية وهذة الحالة ما تطرقنا اليها في المقالة ،
احمد الأسدي المتحدث السابق لحشد الشعبي واحد من قيادات في الحركة الاسلامية يصرح بانه جاهز لتحرير القدس وينتظر إشارة المرجعية الدينية ،
يعني ابو شهاب ضرب الحكومة والبرلمان بعرض الحائط
فان اعطته المرجعية الدينية أشارة فهو سيحرر القدس
حجي بطيخ كما يقال مثل عراقي شعبي ولكن ما يهمني هو ان ابو شهاب خير مثال على التبعية ، ولكن ماذا لو ابو شهاب يصبح القائد الذي يقرر في النهاية ؟
رابط لتصريح ابو شهاب
http://www.nrttv.com/AR/Details.aspx?
Jimare=65769