الرد على المطران النسطوري المتـأشور عبديشوع اورهام


المحرر موضوع: الرد على المطران النسطوري المتـأشور عبديشوع اورهام  (زيارة 180 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 331
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أجرى مطران السويد النسطوري المتأشور عبديشوع اورهام هذه المقابلة
وللرد عليه أقول:
1: رغم إني شرحتً مفصلاً الهرطقة النسطورية في مقالي

لكن يبدو ما هو جديد في مقابلتك من أفكار نسطورية وتاريخية خاطئة وهي كثيرة وسأعلق على أهمها.

2: قبل أي شيء أتمنى ولو مرة واحدة في حياتكم أن تحترموا تاريخكم وقلمكم وما وقعتم عليه سنة 1994م، وهو: تصلي كنيسة المشرق إلى العذراء على أنها أم "المسيح إلهنا ومخلصنا"، والكاثوليك على أنها "أم الله، وأيضاً أم المسيح"، ونعترف كلانا (بشرعية وصحة) هذه التعابير ونحترم كلانا تفضيل كل كنيسة في ليتورجيتها.
انتم تحاولون تسويق فكرة أن الكاثوليك والأرثوذكس يمنعون استعمال لقب أم المسيح ويستعملون فقط لقب أم الله.
 لا يا سيد المطران، الكاثوليك والأرثوذكس يستعملون اللقبين معاً وكما موقع في البيان، مثل ما يستعملون ألقاب كثيرة عن المسيح الرب، الإله، الملك، المخلص، الفادي، لكنهم يفضلون لقب (والدة الله)، لكن انتم ترفضون استعمال لقب والدة الله، ولذلك كان على الكاهن الفاضل أن يسألك: هل تؤمن بشرعية وصحة لقب "والدة الله، كما وقعتم؟، وكان عليك إن كنت تحترم ما وقعتم فتقول: نعم أومن بشرعية وصحة تعبير " أم الله "، وسنستعمله ولكني أفضل استعمال أم المسيح أكثر، وفي أضعف الأحوال: نعم أومن بشرعية وصحة تعبير " أم الله "، ولكني أفضل استعمال أم المسيح، وتنهي الموضوع، ولكن يبدو أن حليمة عادت لعادتها القديمة.

3: ومشكلة النساطرة ليس مع لقب والدة الله فقط، كما يحاول تسويقه البعض، فهناك مفهوم الخطئية الأصلية، الإسرار، التحول والكلام الجوهري،الخ، ولكن يبدو أن النساطرة مستمرين باستمداد شهرتهم من عدم اعترافهم ورفضهم لقب مريم والدة الله، على طريقة خالف تُعرف، والحقيقة ربما أنهم على حق من هذا الباب، لأن هذا هو سبب للشهرة، وأصلاً كنيسة لمشرق عُرفت في التاريخ لأنها ارتبطت بنسطور، وفي هذه المقابلة فالشهرة ستزداد لأن فيها الجديد، فهي ليست نسطورية فحسب بل آريوسية أيضاً، وهذه الكنيسة كما أقول وأؤكد أنها حزب سياسي أقرب من كنيسة مسيحية، أو قل ليست حزباً  فحسب، بل حزب عشائري، فكل أسقف وكاهن يصرح ما يشاء، فلا اعتراف بما يوقعون، ولا دستور عقائدي وإداري، ولا اتفاق على صيغ وتعابير لاهوتية، فالمطران في المقابلة يشدد على وحدة شخص المسيح وميليس يقول إنه أقنومين..الخ، وقد صدق الدكتور ويكرام حين قال: إن بطرك كنيسة المشرق هو أطرف وأعجب بطريرك كنيسة في العالم (مهد البشرية ص227).

4: اقتباس: تشرح في البداية اللاهوت وتقول إن الآب والكلمة والروح القدس أزلي، ولذلك لا نستطيع أن نقول أن مريم والدة الله لأن الكلمة أزلية.
الجواب: كأنك تأتي بشئ لا يعلمه أحد إلا أنت، فأنت تسال وأنت تجيب، فمن قال إن مريم ولدت الكلمة الأزلية المجردة المنفردة أو الأب؟، لقد ذكرنا مراراً وتكرراً أن جميع كنائس العالم على الإطلاق اثنان ونصف مليار تقول: إن مريم لم تلد الكلمة اللاهوت الأزلي منفرداً أو مجرداً لوحده، ومريم هي مخلوقة وليست أُمَّاً للاهوت المنفرد أو أصلاً له، بل ولدت إلهاً متجسداً، ولاهوت الكلمة الأزلي المتحد بالجسد في أحشاء العذراء (الطفل يسوع) هو رب العذراء نفسها ومَلِكها المنتظر، ولكنه ليس رب الطفل، بل الطفل يسوع نفسه هو الرب الملك.
وأنت اعترفت بكل وضح من حيث لا تدري، فقلت أن المسيح هو من أتحاد الكلمة بالناسوت، وبفمك تقول الدقيقة 53 وخمسة وعشرون ثانية:
 إن مريم أم المسيح الذي هو (الله الكامل، والإنسان الكامل، في شخص أو أقنوم واحد).
 فإذن مريم لم تلد لاهوتاً منفردا،ً ولا ناسوتاً منفرداً، بل إلهاً متجسداً، فهي أم لله المتجسد، فإذا كانت مريم هي أم المسيح فقط لأنها ولدت الإنسان الذي أكل وشرب وبكى كما تقول في الفيديو، فلماذا هي ليست والدة الله الكامل الذي أقام العازر وابنة الأرملة وغفر الخطايا وكما تقول أيضاً؟.
[/b]
سأشرح لك باختصار
إن المسيح الإله المتجسد تكوَّن في أحشاء مريم من اتحاد طبيعتين إلهية وإنسانية في نفس اللحظة (زمن الاتحاد صفر) ووُلد مسيحاً واحداً، إلهاً كاملاً وإنساناً كاملاً عدا الخطيئة في آن واحد، فبعد اتحاد الطبيعتين لم يعد هناك اثنين من اثنين، بل واحد من اثنين، ولم يعد في المسيح طبيعتان مستقلتان، بل للمسيح الواحد طبيعتين يستطيع أن يتصرف كاله فيحي الأموات ويغفر الذنوب، ويستطيع أن يتصرف كانسان فأكل وشرب وبكى، وهذا المسيح هو، شخص واحد، أقنوم واحد، طبيعة واحدة، طبع واحد، مشيئة واحدة، (فعل واحد لفاعل واحد، مرة إلهي ومرة إنساني)، وهذا المسيح الواحد يحمل كل صفات الطبيعتين الإلهية والإنسانية في آن واحد بدون امتزاج (كاللبن في الماء)، ولا اختلاط (كالحنطة بالشعير)، وبدون تغير (كاتحاد الأوكسجين بالكاربون وتكوين ثاني اوكسيد الكاربون)، ولا كذوبان وتلاشي السكر في الماء، ولا اتحاد بالملامسة أو تغير في الطبيعة الواحدة من حالة لأخرى (كاتحاد الهواء القارص بالماء وينتج جليد)، ولا اتحاد سطحي (كطفو الزيت على وجه الماء)، ولا بالاسم (كاتحاد المرأة بالرجل كما قال المصيصي أستاذ نسطور)..الخ، بل اتحاد حقيقي جوهري كاتحاد النار بالحديد، ينتج حديد مُتوهج، وليس حديداً فقط ولا ناراً فقط، فلا يتحول النار إلى حديد ولا الحديد إلى نار، وكلٌ له خصائصه، واستشهدت أنت بوضوح كما في عليقة موسى..الخ.
والذي عُلِّق على الصليب ليس جسد المسيح الإنساني فقط، بل هو رب المجد (1كو2: 8)، أي المسيح الكامل بلاهوته والكامل بناسوته، (الله المتجسد)، لكن الذي تألم ومات هو الجسد فقط، لأن اللاهوت منزه عن الألم والموت، مثل ما يطرق حداد قطعة حديد توهجة بالنار، فجسم الحديد فقط يتأثر بالطرق وليس النار، فموت المسيح كان بالجسد فقط، لكن اللاهوت لم يفارقه لحظة واحدة، وموت المسيح معناه انفصال شقي الناسوت أي انفصال روحه عن جسده الناسوتي وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.

5: اقتباس: شَبَّهتَ مريم بملكة بريطانيا، وكيف تقول ها أنا امة (عبدة) للرب.
الجواب: إن تشبيك غير صحيح مطلقاً، والتشبيه الصحيح هو: أن مريم تشبه أم ملك السويد التي تعيش فيها أنت وليس ملكة بريطانيا يا مطران، فأم ملك السويد هي أم الملك، وهي مواطنة سويدية من رعية ابنها الملك، ويُطلق عليها ملكة من باب التكريم والوقار، فلولا أبنها الملك لما سميت ملكة،
فالمسيح الملك السماوي سقطت ملوكية الجميع بمن فيهم دواد الملك الأرضي، ولذلك تعلم من آبائك السريان ماذا تقول عن مريم في تشمشت العذراء
ܒܬ ܡܠܟܐ ܒܫܘܒܚܐ  ܩܘܡܬ ܘܡܠܟܬܐ ܡܢ ܝܡܝܢܟ
قامت ابنة الملك (داود) بالمجد، هليلويا، والملكة عن يمينك
ܘܛܥܝ ܥܡܟܝ ܘܒܝܬ ܐܒܘܟܝ ܕܢܬܪܓܪܓ ܡܠܟܐ ܐܫܘܦܪܟܝ
انسي شعبك وبيت أبيك (دواد)، فيشتهي الملك (المسيح) جمالك

6: اقتباسك من الإنجيل لوقا 1: 43 وقول: من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي؟ ، ثم تقول إن معنى الرب هنا هو سيد وليس معناها الله، ويمثل الإنسان مثل ما يدعو واحد مطران مار أي سيد..الخ. يشبه طريقة لا تقربوا الصلاة وتسكت.
الجواب ا-: للعلم إن هذا التعبير ليس نسطوري فحسب بل آريوسي بحت وهو وما يقوله شهود يهوه اليوم أيضاً، وأنا مستغرب أن تكون بهذا المستوى، فأي كلمة يُفهم مدلولها من سياق النص، وكلمة (مار) الرب تأتي في العهد القديم مئات المرات للدلالة على الله، وكلمة (مار) الرب عندما تأتي لوحدها فقط بدون تعريف لشخص معروف كقديس تعني الله فقط، وليس كما ذكرت أنت خطأ، علماً أن كلمة مار تأتي بعدة معاني، صاحب أي مالك، مولى، وحتى بمعنى أمام، ومع ذلك نأخذ استشهادك:
ب- لماذا اقتطعت النص على طريقة لا تقربوا الصلاة، ولم تُكمل 45: فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب، فمن هو الرب الذي أمنت به العذراء ما قال لها؟، هل هو الله أم لا؟ هل هو سيد أي إنسان، أليست تكملة للآية ونفس الكلمة؟.
ج- لماذا اقتطعت النص في نفس الفصل وماذا سمَّت اليصابات الذي جعلها تحبل بيوحنا، أليس أيضاً الرب؟، وقالت اليصابات: هكذا قد فعل بي الرب في الأيام التي فيها نظر إلي لينزع عاري بين الناس لوقا 1:25.

7: في نفس السياق تقول إن توما قال ربي وإلهي وهنا واضح أنه يقصد أن المسيح هو رب وإله، وتحاول التفرقة بين الكلمتين، فتقول لماذا لم تقل اليصابات أم ربي وإلهي.
الجواب 1-:لأن اليصابات تعرف إن المسيح حتى قبل أن يُحبل به هو (إلهاً قديراً)، وأكيد قرأت (اشعيا 9: 6-8): يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام، واليصابات تعرف إن الذي قال هذا الكلام هو (رب الجنود) الله الأب وليس السيد، فهل هنا المسيح الموعود قبل إن يأتي هو إلهاً وهو أعلى من (السيد) رب الجنود. (ربما تفسير النساطرة هنا لرب الجنود هو وزير الدفاع في وزارة الله)، ومن جهة أخرى لم تكن تعرف إليصابات أن النساطرة سيؤمنون بمريم العذراء فقط إذا قالت أم ربي وإلهي، وانهم سيفسرون كلمة مار بمعنى سيد (وربما ياتي غيرك ويفسرها بالاستاذ يسوع)، ولو علمت ربما لقالتها بصيغة أدق وأوضح لك ولمن يفسر مثلك وهي: (ربي وإلهي وعدو وقاهر الشيطان) لأن كلمة (إله) تأتي بمعنى الشيطان أيضاً، ولكن إله الشر (كورثنوس 4:4)، لذلك كان من الأفضل كانت اليصابات ستزيد، رب المجد وواهب الحياة والملك ومعلمي ورئيسي ومخلصي وفاديَّ وأبي والديَّان والألف والياء والأول والأخر ونور العالم... الخ.
الجواب- ب: إذا كان توما قد قال ربي وإلهي، فمتى أصبح المسيح إله، قبل الولادة من العذراء، أم بعدها، ومتى، هل في الدقيقة الأولى أم عندما صار عمره شهر مثلاً، أم 12 سنة، أم في الدقيقة التي قال توما ربي وإلهي وبعدها؟.
الجواب -ج: أطرف ما في الأمر أنك تناقض نفسك استشهدت بمزمور 110 والمفروض أنا استشهد به وليس أنت: قال الرب لربي أجلس عن يمني، فهل قال المزمور: قال إلهي لربي أجلس عن يمني؟.

وبهذه المناسبة فقد ذكرت التسبيحات الثلاثة في كلامك واستناداً لكلامك حين تقول في كنيستك قديشا ألها، قديشا حيلثانا، قديشا لو مايوثا: قدوس أنت اله، أنت القوي، أنت الغير المائت، فانك تُقدِّس الشيطان، فالشيطان هو إله (الشر)، وهو قوي وغير مائت.
 
8:اقتباس: نرساي قال الإله تجسد، أو الإنسان تأله. دقيقة 23 وخمسة وأربعون ثانية.
الجواب: إله متجسد صحيح، ولكن إن قال نرساي (وعلى ذمتك) إنسان متأله، فهذه بدعة جديدة في كنيسة المشرق، فلا وجود للناسوت قبل اللاهوت مطلقاً، ولكن يوجد لاهوت الكلمة الأزلي قبل الناسوت وأنت تقول ذلك، ونرساي يقول إن المسيح مولود بلاهوته، وكان من المعجبين بمريم العذراء، وأنه لم يقل إنها والدة الله لأنه منتمي للكنيسة النسطورية ويخشى أن يخلق اللقب إلتباساً، (لويس ساكو، آباؤنا السريان ص139-141)، والمهم سأكون لك شاكراً إن أرفقت لي المصدر والصفحة الأصلية التي قال فيها نرساي ذلك، لأدققها لكي لا نظلمه، فربما قصد شيئاً آخر، كاشتراك الإنسان في النعمة أو الطبيعة الإلهية، وهو موضوع مختلف، لذلك من الأفضل إرفاق المصدر، لأنه بصراحة انتم أساقفة النساطرة غير ثقة، فزميلك عمانؤئيل يستشهد بكلام ليس موجود في الوثيقة التي يستشهد بها، وانتم  تفتحون مدارس باسم اللغة الآشورية ولكن داخل لشهادة اسمها السريانية، والمهم إن كان نرساي قالها فهي بدعة جديدة، وإن لم يقلها فأيضاً هي بدعة أنت اخترعتها، فأرفق المصدر للننسبها لنرساي، واخلص أنت من المشكلة. 

9: والآن اقتباس من تاريخ: تقول وتكرر مراراً إن لقب والدة الله أول من أطلقه كيرلس سنة 431م، وهو جديد.
الجواب: للأسف كلامك غير صحيح، والمشكلة ليست مشكلة أول من قالها، اعتبر المشكلة هي اليوم، والسؤال الآن في هذه الدقيقة هل مريم والدة الله أم لا؟، لكننا نزيدك علماً أن نسطور أصبح بطريرك القسطنطينية سنة 428م، وكان لقب والدة الله متداولاً، من القرن الثالث حيث ورد في نشيد قديم، وورد عند أوريجانوس في خطبه (لو 7: 6 و 8: 4، الاب منصور المخلصي، الكنيسة عبر التاريخ، ص80)، وكان دوروثيوس أسقف مركيانوبوليس يرفض استعمال لقب والدة الله ولم يعترض عليه نسطور، والمشكلة بدأت عندما رفض كاهن نسطور انستاسيوس لقب والدة الله في خطبته فاعترض المؤمنين الذين كان لقب والدة الله منتشر بينهم على نسطور لأنه لم يحاسبه، فنسطور هو من ثبت عقيدة عدم الاعتراف بلقب والدة الله وتبناه وسجلت العقيدة باسمه.
 ومع ذلك تستشهد بالتاريخ خطأ وسنريك من قالها قبل نسطور، علماً أن القديس غريغوريوس النزينزي (329-390م) قد حرَّم من لم يُطلق على مريم والدة الله.
[/b]



10:اقتباس إن كنيستنا كان لها جاثليق داديشوع ونسطور بطريرك القسطنطينية جنسا وطقسا يوناني.
الجواب ا-:  لماذا دائماً ترددون نحن قبل نسطور، ومن قال غير ذلك، وهل نسطور كان زمن المسيح؟، ولكن  لمن كانت تتبع كنيستك قبل نسطور، وما هو لاهوت كنيستك ومن هم لاهوتيها، إن كنيستك هي سريانية وابائوك اللاهوتيون قبل نسطور أنطاكيين سريان، ونسطور وداديشوع هما سريانيان وكان داديشوع يخضع لبطريرك أنطاكية السرياني وكان اسم البطريرك الإنطاكي يقرا قبل الجاثليق في كنيستك إلى زمن نسطور وداديشوع.


الجواب ب- إن نسطور كان بطريرك القسطنطينية اليونانية وذات الطقس اليوناني، ولكن الهرطوقي نسطور لم يكن يونانياً جنساً، بل سريانياً (سورياً) جنساً (قومية) له بلد قائم ومستمر باسم سوريا مثل ما للأرمن بلد وقومية، وله لغة اسمها السريانية (السورية) أو الآرامية كما سميتها اليوم، لان اسم سوريا القديم هو بلاد آرام مثل ما أرمينيا هي آراراط، وبلد نسطور سوريا قائم بحضارة المستمرة الكاملة وليس أنقاض، ونسطور هذا كان خريج أنطاكية وزميل يوحنا بطريرك أنطاكية الذي ساند زميله نسطور في البداية ثم حرمه.

11: تقول إن كنيسة المشرق ليس فيها ثماثيل وصور وإيقونات.
الجواب: كلامك غير صحيح، وفي الكتاب الموقع من بطرك كنيستك دنخا فصل كامل عنوانه، "هل أن كنيسة المشرق كنيسة ايقونية ص 188-193"، وسأنقل لك صفحة للاطلاع مع عدة صور، علماً أنه يقول: إن حنين بن اسحق أجبره الخليفة على الصق على أيقونة فحرمه البطريرك ص182.



12: اقتباس من حديثك عن انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، تقول: إن على كنيسة روما أن تعقد مجمع مسكوني لطرح عقائدها كالحبل والانتقال.
الجواب: إن هذه عقائد فعلاً خاصة بكنيسة روما فقط، ولم تجبر أحد على تبنيها ولم تقل إنها مسكونية، ولكن إذا كنت كما تدعي بالمسكونيات، لماذا لا تحرم نسطور، أليس نسطور محروم بمجمع مسكوني من كل الكنائس؟.

13: ختاماً وأخيراً أشكرك جداً لأنك استعملت كلمة اللغة الآرامية مرتين هذه المرة، وكنت قد استعملت اسمها السريانية أمام ملك السويد، وهذا يعني أن السريان هم الآراميين وليس الآشوريين، وهذا ما سأضيفه في كتابي من ترادف الاسمين الآرامي والسرياني في التاريخ  كله ومن كنيسة كُتّاب المشرق نفسها، وبما أنك ذكرت أخيراً أن أمتك آشورية، عليك كمطران مؤمن بالكتاب المقدس أن اليهود صلبوا المسيح، فعليك أن تؤمن أن الآشوريون هم أعداء السريان الآراميين في الكتاب المقدس، وكيف لقوم يتكلمون لغة أعدائهم؟، وإذا كان الكتاب المقدس فقط قد ذكر صلب المسيح مع إشارة من المؤرخ بيوسيفوس كما ذكرتَ أنت، فأقول لك: إن يوسيفوس ينفرد فعلاً بالإشارة إلى صلب السيد المسيح، وهو شئ عظيم مع أنه لم يذكر تفاصيل، أمَّا مسألة عدواه السريان الآراميين للآشوريين فهي ثابتة في كل التواريخ والآثار وبالتفصيل.
موفق نيسكو [/b]