تقول الحكاية


المحرر موضوع: تقول الحكاية  (زيارة 1265 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تقول الحكاية
« في: 18:06 08/12/2017 »
تقول الحكاية

كانوا
شعبا يوما
ارادو للالهة
يرتفعوا

بنوا
برجا عظيما
اخترعوا الكتابة
والقانون والنظام

تعاهدوا
اقامة السلام
شعب جبار
هم كانوا
اقاموا حضارات

اعجبت
حتى الاعداء
اين منهم
نحن الان
الان اسفل
الامم نكون

الأمي
غير المتعلم
له مني كل أحترام
المتعلم العالي وجاهل
له مني لعنة وصخام
لم أجد اسوء منهم
دمار مجتمعنا هم

حبيبتي
تؤمن بقوة
وتقول انا
ضلعك اكون

لا سيدتي
كذبوا لن يكون
الحب
له طرق اغلبها
يؤدي ويتجه
نحو الالم

قاسية
جدا حياتنا
نتألم
والاقسى اني
اتنفس حزنكِ

البعد مكروه
يشلني
هل فكرتي
يوما بذلك
الا يكفي !
 
لما العناد
الى متى !
لن نخلد
هكذا بغباء
نبتعد !

اريدك بجواري
اريدك باحضاني
لحضة موت
الجفون
لحضة انطفاء
العيون

توقف و موت
الجسد
بربكِ الا
أستحق !

هل انا سئ
لهذا الحد
لا تشاركيني
الغباء

فانتِ اميرتي
والهتي
والالهة لا تخطأ
هكذا علمونا
قد تغفوا لتعفوا

اني أرى
بفراقنا
ماتت كل
العواطف
الوجع جارف
كعواصف

لا فرح في
الناس
ابتعد بعيدا عنا
عودي
ليعود للناس

عودي
لتنبض القلوب
وتُحيّ كل
احساس

احبكِ جدا وجدا
هل تقبلين
ان اموت
وانتِ عني
بعيدة ؟

فقط ان أقسمتِ
انكِ ستكونين
سعيدة

هنا ستتَدَخَّلَ
السماء
لتقف الى
جانبكِ

وأستحالة ان
أرفض
وستُعزيني الارض
وتقف الى جانبي
لتسرع في احتضاني

أكيد قبل حتى
أواني
اني أحترق
الى متى

حبيبتي لست
سيئا
الى هذا الحد
لتمتنعي

تعالي حاوريني
قد استطيع
اقناعكِ

بانكِ متنفسي
شهيقي و زفيري
عودي ودعيني
أقنعك
 
بأنني للان
رجلكِ وحبيبكِ
وصديقكِ وللمفارقة
ربما عدوكِ الحيران

سالم عقراوي
ميونخ
8.12.2017