يجب أن يكون إلاه ألاديان ، مصدرا سلوكياً موثقاً ، يلزم اي انسان ، الخضوع للايجاب المطلق .


المحرر موضوع: يجب أن يكون إلاه ألاديان ، مصدرا سلوكياً موثقاً ، يلزم اي انسان ، الخضوع للايجاب المطلق .  (زيارة 341 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 255
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يجب ان يكون إلاه الاديان ، مصدرا سلوكيا موثقاً ، يُلزم أي إنسان ، للخضوع للايجاب المطلق
للشماس : ادور عوديشو.
موقفي من بعض الاعادات الموضوعية ، التي تتميز بخطورتها التاريخية والمعاصرة ، التي اخضعتُها لمؤلفات بحثية خاضعة لاضافات ، مذَكِّرا بمصدرها للتواصل  . الامر الذي يُغني الموضوع ويعطيه علاقة مع تطور الحروب السياسية والدينية في المنطقة .
عممت بكلمة (أديان)
ذلك التعميم ليس من قناعاتي ، لكني اُحاول ان اُخصص من وراء ذلك التعميم ، كي اقول :
مع اعتذاري واستثنائي لاي دين او علمانية ليس كذلك .
موقفي من ألعلمانية ، وأديان ألشرق ألاوسط
موقفي من العلمانية سيكون إيجابيا لكل التزام إنساني ، لتكون  علمانية مؤنسنة مقنونة ومدسترة  مصدرها مُستَقَى من إرث حضاري ، أو أي تطور أدبي أو ديني إيجابي آخر ، كان مصدرا لادراك تدوين فقرات حقوق الانسان .
واُخرى :
علمانية ينتهج منتسبوها منهجا مصلحيا استعماريا كصراع  علمي ، أو حضاري ، والاهتمام بالكم الفقطي (لي دون الآخر) ،  على حساب ألنوع ، وما دَرَوا أن العلوم السلبية الغير مؤنسنة تنتحر غالبية نتاجاتها عند تعاملها مع البسطاء والفقراء والمهمشين والجنود المساقين اجباريا وارهابياً لتبطش كاي دين ارهابي غير مؤنسن ، شأنه شأن تجار الادوية ، (مع احترامي لاي تامين صحي مجاني لكل انسان) ،  والحروب والسلاح والمصالح والسيطرة الاقتصادية لفئة معينة دون الاخرين.
موقفي من اديان الشرق الاوسط ، المسماة الاديان الابراهيمية .
لقد تمادت بعض هذه الاديان في التلاعب بمواصفات الله ، ليكون محصورا ضمن تناقضات تخدم مصالحه الانانية الخطيرة تجاه الاخر او الاخرين ضمن جوار اجتماعي مباشر .
الذات الالهية :
 هي ايجاب سلوكي مطلق متطور  ، واوامر يجب ان يلتزم بها من ينتمي إليها لحمايتها . نظرا لتحولها  بدافع مغناطيسية الانا النفعية ، التي  دفعت وبررت   اقدامهم تاريخيا على تجاوزات إرهابية جردت الاخر من وطنه واملاكه وعائلته ، وحقه في الحياة والاختلاف السلمي ، بشكل سافر .
 الدين لا يدان من تصرفات وافعال مزاجية سلبية صادرة من حرية الانسان .
 مثال تاريخي لم يفهمه الكثير من العلماء ومنتقدوا الاديان ، هو :
انواع الحروب الدينية التأريخية والحالية
إن جميع الحروب والتجاوزات اللاانسانية التي اقترفها رجال دين يهود ، او مسيحيين ، او اسلام ، يجب ان  تنسب الى حريتهم الشخصية منفصلة عن النصوص ، ما لم تكون ممارسة من نصوص كتابية موثقة سلبية او ايجابية تسببت خيرا او شرا للانسان عبر التأريخ ، او الان ، او مستقبلا .
لذا تكمن الخطورة في سلبها الابدي تجاه الاخر الذي الصقت به صفة القداسة المزيفة .

الدين هو ما يأمره الاهه موثقا في أو من كتاب يسمى مقدساً ، بموجبه يجب أن يحاسَب على كل كلمة إرهابية سلبية بحق الاخرين إلمختلفين
أي دين منهم  الذي ينفث أوامر موثقة بقتل المختلف المسالم ، ليستنشقها من آمن بذلك الدين وواصل بقاءه على هويته ، لا يحق له ان يعتبرها حرية شخصية ، او حرية دينية ، ولا ان يبدي رأيه في أية معلومة سلوكية او شرعية ،  ليقضي بين اي شريحة بشرية في العالم أجمع ، “لانه ينوي ان يلعب على الحبلين” .
يعتبر من آمن بالاه الموت للآخر مشكوكاً فيه، عند اي دراسة و بحث أدبي أو علمي ، أو فني ، ويُسقِط عنه حقه في جميع البحوث الاكاديمية وتسحب منه الشهادات التقديرية ، كي لا تستعمل وسيلة للتجاوز على الضحايا المذكورين اعلاه او الدعاية الارهابية اللاانسانية ضدهم زوراً وتحايلاّ وتبريراً .
يجب ان تحارب كتب الموت والارهاب للآخر المختلف المسالم عالميا ، وتعتبر اشد فتكا من المخدرات ، لتكون خاضعة للتفتيش كممنوعات ، يعاقب عليها القانون .

كتب الاديان التي تحتوي فقرات مشينة بحق الاخر ، لتعتبر اوراق مسروقة صفراء ، لا يجوز استعارتها من مؤلفيها لتشويهها ، ما لم يشار الى اصحابها ، للعائدية والتأريخ “ ، بوضوح .
هذه الاديان المشبوهة القاتلة” ، مهما كان عددها ، يجب ان يحاسب من يحسب عليها حتى لو كان طيبا مسالما، ما لم يوضح موقفه ويثبت عائديته الدينية او العلمانية ليصنف قانونيا واحصائياً بصورة صحيحة لتدخل سالمةً الى دوائر الاحصاء ، لانه سيبقى مشكوكآً فيه متلونا مزاجيا مصلحيا نفعيا في سلوكه الاجتماعي والسياسي .
الذات الالهية الحقيقية :
 هي ايجاب مطلق واوامر يجب ان يلتزم بها كل انسان ، حتى وإن تحول الى علماني ، او دين آخر كي لا يتلاعب ويتظاهر بانتهازية خطرة ليتمتع بالانا الانانية المزاجية سيئة السيط كعلماني غير مؤنسن .
أقول هذا دون أي تجريح ، لاي شعب ، او اي انسان في العالم ، ضحية . مدفوع من اوامر سلبية .
تحياتي .