إفتتاح كنيسة لطائفة الكلدان في مدينة سودرتاليا السويدية بحضور البطريرك المُهمَش لويس ساكو !


المحرر موضوع: إفتتاح كنيسة لطائفة الكلدان في مدينة سودرتاليا السويدية بحضور البطريرك المُهمَش لويس ساكو !  (زيارة 3167 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 464
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إفتتاح كنيسة لطائفة الكلدان في مدينة سودرتاليا السويدية بحضور البطريرك المُهمَش لويس ساكو !



وسام موميكا
هل صدقنا وأخطأ البطرك ساكو في حضوره افتتاح كنيسة السويد!!
افتتحت اليوم في السويد كنيسة كاثوليكية بهمة ورعاية مطران السويد الكاثوليكي اللاتيني اندرش الذي أعطى أو أعار الكنيسة لأَبناء طائفة الكلدان رُغم فَرَح وتَطبيل البعض من أبناء هذهِ الطائفة على انها كنيستهم ..وقد قلنا لهم مراراً وتكراراً أنها ليست كَنيستكم مالم يُساهم فيها الأغلبية الكلدانية ولو بكفالتها وتنظيم أوراقها الرسمية ونَقل ملكيتها وعائِديتها للبطرك الكلداني المُعَظم لويس ساكو !...
وهذا كانت قد نشرت السيدة المتلكدنة *جوليت فرنسيس *خبراً عَن إفتتاح الكنيسة وبحضور البطرك ساكو ومشاركة المطران أندرش .. وقُمنا من جانِبنا بالتأكيد على مقالها وضرورة تَصحيح الخبر الخاص بالإفتتاح !..لكن للأسف دون جدوى !
وكما توقَعنا تماماً فالكنيسة إفتُتِحت برعاية المطران اندرش وحضور البطرك ساكو كضيف وسواء كان البطرك ساكو حَضر الإفتتاحية أم لا فإن الكنيسة ستُفتتَح.. ولكن إن كان أندرياش لم يَحضُر الإفتتاحية فلا (جَنص) للطائفة الكلدانية في هذه الكنيسة !
عِلماً أن التراتيل والقداس كان باللغة السويدية سوى صلاة الأبانا قد تَم باللغة السريانية الآرامية وباللهجة الكلدانية المحكية .
والمهم في هذا أن البطرك ساكو حَضر الافتتاح وما قلنا وصدقنا أن الافتتاح كان بهمة ورعاية مطران السويد *اندرش * وسيادته من قام بالإفتِتاح والمراسيم والتقديس كنسياً بأجزائها وليس البطرك ساكو وكانت أغلب الكلمات والصلوات باللغة السويدية وليس السريانية الإرامية ..والطريف ان كلمة البطرك ساكو المقتضبة كانت باللغة الانكليزية وكذلك المطران سيروب !!!

إذن ماذا جرى لِنهضتك القومية الكلدانية الحديثة ياسيادة البطرك المُعَظم لويس ساكو !!؟
وكيف سمَح البطرك ساكو لنفسه أن يكون ضيفاً وهو بطريرك كنيسة كلدانية ويدعي دائما بِمكانتِه الخاصة والمُعظمة بين إخوته المسيحيين في العراق ، وانه يجب ان يمثل الجميع وهو لا يستطيع تمثيل كنيسته المُشتَتة!

كان الأجدر بالبطرك ساكو وبما أَنهُ أَعلى رُتبة كنسية من رُتبة المطران بأن يَتقدم ويُبادر الافتتاح والتقديس وهذهِ السياقات مَعروفة في العالم وخاصة بين الكنائس الرسولية وكما إدعى بعض أبناء الطائفة الكلدانية في سودرتاليا السويدية بأن الكنيسة أعطيت لَهم وأصبحت ملكاً للكلدان ، فلماذا إذاً لم يقود البطرك ساكو كل مايخص أفتتاح كنيستهُ الكلدانية الجديدة !
لذا كان على البطرك ساكو أن يدع الامور "سكتة"  كما يقول المثل العراقي وعدم فَضح مثل هذهِ الأُمور وذلك من حضورهِ الافتتاح وكان على سيادتهِ المُبجلة الحضور في وقت لاحق للصلاة في كنيسة الكلدان اللاتينية السويدية الكاثوليكية .




السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان