"القدس عاصمة دولة فلسطين" شعار الوقفة التضامنية مع السفارة الفلسطينية


المحرر موضوع: "القدس عاصمة دولة فلسطين" شعار الوقفة التضامنية مع السفارة الفلسطينية  (زيارة 474 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تضامن عبدالمحسن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 488
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"القدس عاصمة دولة فلسطين"
شعار الوقفة التضامنية مع السفارة الفلسطينية

تصوير: عادل جلال/ احمد شلال

لاتقتصر الثقافة العراقية على الفعاليات والمهرجانات، فحسب بل كان لها دور تضامني مع القضية الفلسطينية، حيث شاركت دائرة العلاقات الثقافية العامة، مساء يوم 12/12/2017، بوقفة حزم جنباً الى اخوانهم الفلسطينيين، فهناك عمل مشترك قد جمع الذين حضروا الى نادي حيفا الرياضي، ليعلو صوت الحق، مع السفير الفلسطيني الذي وافق اخوته العراقيين بوحدة الكلمة العربية والتحالف ضد من يريد شراً بالقدس العربية.
حضر الوقفة الاحتجاجية نخبة من المثقفين العراقيين والفلسطينيين فضلاً عن تواجد الرموز الدينية من اغلب الطوائف العراقية والشخصيات السياسية.
فيما اعتلى منصة الحديث السفير الفلسطيني الدكتور احمد عقل متناولا اهم ماقدمه العراق شعباً وحكومة من وقفة جدية معهم، مشيدا بالمقاومة الفلسطينية على مدى عقود من الزمن.
وكان للشيخ عامر التميمي المتحدث باسم دار الافتاء العراقي كلمة اشاد بها ايضاً بالجهود المبذولة والدؤوبة من قبل العراقيين بالوقوف مع جزء من الجسد العربي.
فيما شارك البيت الثقافي في مدينة الصدر في الوقفة الاحتجاجية تضامنا مع الشعب الفلسطيني، التي جاءت تحت شعار "القدس عاصمة دولة فلسطين" احتجاجا على القرار الرئيس الامريكي الجائر.
هذا ورفع المحتجون أعلام دولة فلسطين واعلام جمهورية العراق تأكيدا على الاخوة الصادقة، وردد المحتجون خلال الوقفة التضامنية شعارات تستنكر وتدين وترفض بشدة القرار الامريكي.
من جانبه شكر السفير الفلسطيني الدكتور احمد عقل العلاقات الثقافية العامة و البيت الثقافي في مدينة الصدر على مشاركتهم الفاعلة في التجمع.

القسم الاعلامي
دائرة العلاقات الثقافية العامة
12/12/2017





غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12017
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

منذ أكثر من خمسة عقود ، تقول
السلطة الفسطينية ان ـ القدس عاصمة
دولة فلسطين ـ ولحد يومنا هذا ، نرى ان
الأمور تسير من سئ الى أسوأ ، ولا توجد
هناك بوادر للحل السلمي ! .