حتى لو كانت دماؤنا واحدة ،نحن لم نعد شعباً واحداً


المحرر موضوع: حتى لو كانت دماؤنا واحدة ،نحن لم نعد شعباً واحداً  (زيارة 3304 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أثبتت السنوات التي أعقبت سقوط النظام السابق بأننا كنا نعيش وهما كبيرا عندما كنا نعتقد بأن المسيحيين في العراق يشكلون شعبا واحدا مكونا من الكلدان والسريان والآشوريين ،تجمعهم روابط كثيرة كاللغة والدين والدم. وبسبب إمتزاج هذه المكونات مع بعضها البعض لمدة زمنية طويلة ظنّ الكثيرون منهم بأنهم شعب واحد .

لو نظرنا الى الأمر بمنظار الأنسان العادي، الذي لايهمه الجري وراء السلطة أو مايسمى بصراع التسمية، نحن مازلنا شعبا واحدا فعلاً.

ولكن مصيرهذا الشعب محتجز كرهينة بيد من يعتقدون أن لهم الحق في التصرف به كما يحلو لهم ، وإنْ كانوا قلّة قليلة لاتهمهم سوى مصلحتهم ،إلاّ انهم نجحوا في مسح هوية واحد من أعرق شعوب العالم ، فبعد أن جعلوا منه أضحوكة لمن حوله بتفصيل مقاسات وأسماء غريبة لاتليق به ولاتمت بصلة لأسمائه التي عُرف بها على مر التاريخ، حاولوا صهر هذه الأسماء في بوتقة واحدة ظنّا منهم بأنهم بفعلتهم هذه سينجحون في توحيده ، ليس حبا بوحدته، وإنما لضمان بقائه تحت رحمتهم، إلاّ انهم خرجوا بتوليفة مضحكة رفضتها غالبية الناس .

من محاسن هذه التوليفة إنها كشفت بأن الكلدان والسريان والآشوريين لايمكن دمجهم مع بعضهم رغماً عنهم، كما لايمكن دمج الماء مع الزيت، فلكل منهم خصوصيته حتى وإنْ إشتركوا في اللغة والدين والدم ، ويعتبرهذا فشلاً ذريعا لمنظري التسمية المركبة لأن البناء الذي لا أساس له لابد أن ينهار بأسرع وقت ممكن، وهو ما حصل فعلا.

وبأنهيار التسمية المركبة التي يصر منظّروها والمستفيدون منها استعمالها، إنهارت فرضية الشعب الواحد .

فبربكم هل سمعتم يوما بشعب آخرلايملك اسماً يتفق عليه أبناؤه ويفتخرون به؟ أي شعب هذا الذي نسميه "شعبنا"، أو "شعبنا المسيحي" ؟
نعم، نحن نفتخر بمسيحيتنا، إلا ان المسيحية مفهوم شمولي واسع.

الحل يكمن في العودة الى ماضٍ قريب ، الى عهد آبائنا وأجدادنا قبل ظهور الأيديولوجيات المصلحية الهدامة ، حيث لم تكن هناك حزازيات بين الكلداني والسرياني والآشوري، ولم يكن هناك إلغاء ، تهميش ، أو إحتواء ، وكان أحدهم يشارك الآخر في السراء والضراء ، أي انهم كانوا شعبا واحدا دون أن يُنَظِّروا لذلك.

في أيامنا هذه، لم نعد كذلك حتى وإن كان دمنا واحد، لأن الوحدة التي نلهث وراءها كاذبة، وهي بمثابة حق يراد به باطل .





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4328
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي جاك يوسف
شلاما
ومن جانبي اعتقد ان هناك اتساع في قبول التسمية الاشورية  وخاصة بين صفوف الشباب الواعي المتعلم كاسم يشمل الجميع مع الاعتزاز بكل الاسماء الاخرى لانها منا ولنا وليس هناك منافس لنا  في شرعيتها وملكيتها
حيث ان الجامعات العالمية وصدى القضية الاشورية في المحافل الدولية والافتخار بالانتماء الى الحضارة الاشورية التي اصبحت معروفة للعالم اجمع وستبقى مادة تدريسية في الجامعات العالمية
وبنفس الوقت لا ادري كيف توصلت الى هذة القناعة السلبية
فليس هناك احصاء  ولذلك اعتقد ان الانتخابات هي التي ستقرر دوما ما الفاءز فيها
تقبل تحياتي



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز جاك الهوزي المحترم
رد سيد احيقر يوحنا يتبين من خلاله ثقافة السياسية الآثورية الالغائية التي تكلمت عنها في مقالك
شخصيا ارفض بالمطلق التسمية الآثورية وهي الأصح لمدعي الآشورية، بينما كشعب رافديني كلداني عريق لا تليق بنا تسمية غريبة اتت من خارج بلاد الرافدين ...وهي تسمية لاله عرف في الأساطير والخرافات وتبناه شعب يخبرنا التاريخ بأنه قد قضي عليه من بكرة ابيهم
فأما التسمية الكلدانية وهي من خيرة التسميات واعرقها وأفضلها... او لا مانع من أجل الوحدة المسيحية أن يتم الاتفاق على تسمية تاريخية المهم أن لا تكون الآثورية أو آشورية أو أي تسمية تدل عليهما
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Mukhles Yousif

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد جاك يوسف الهوزي
المشكلة ليست عند الكلدان المشكلة عند اخوتنا الاشوريين الذين دوما يعملون بما في وسعهم إلغاء الكلدان والحق يقال هناك  بعض المتعصبين والذين لاينظرون للتاريخ  هم الذين يزرعون هذه التفرقة ويبثون سمومهم باسم التمدن الحضاري الميت وهم فقط يريدون تمزيق هذه الأمة العريقة. أين أنتم قبل ١٩١٤ الحضارة اندثرت  من قبل ٦١٢ ق .م وبعدها أين هم . لنقل  هذا تاريخ اكل وشرب عليه الزمن الان لماذا هذا التزمت والتعصب الشي الوحيد الذي ممكن ان يجمعنا هو الاحترام المتبادل وعدم الالغاء  الاخر  ربما لايروق  تعليقي هذا للبعض  فهذه وجهة نظر من طرفي واقولها صراحة لم يكن الكلدان يوما متعصبين  لولا تعصبهم  فكلنا اخوة بالدِّين  والتزاوج والقواسم المشتركة  ولكن لكل منا تاريخ وحضارة
شكراً لك اخي العزيز جاك على مقالتك التي فيها وجهة نظر وحالة إنسانية للوضع الحالي الذي نعيشه
اخوكم
مخلص يوسف
ملبورن ملبورن



غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 813
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي جاك

حول مقالك أعلاه ، أعتقد هناك خلط بين مفهومي – الشعب – والأثنية التي تعرّف " بأنها فئة من الناس يعرفون بعضهم البعض على أساس أوجه الشبه في النسب واللغة والمجتمع والثقافة "  أما كلمة الشعب فتطلق على مجموعة من الأشخاص تعيش في دولة واحدة ، أي أن كل شخص يعيش داخل حدود دولة معينة ويحمل جنسيتها يعتبر من شعب تلك الدولة ، وقد يكون في دولة واحدة عدة مجموعات من الأثنيات المختلفة ، ولكن بشعب واحد وبأثنيات أو قوميات مختلفة كما هو الحال في العراق ومعظم الدول الأخرى ، أي أن في العراق شعب واحد ( هو الشعب العراقي ) فقط ولكن بأثنيات وقوميات مختلفة .

وعودة الى المقال فكما تفضّلت فالمسيحيين هم فعلا شعبا واحدا مع بقية الأثنيات أو القوميات التي تشكل مجمل الشعب العراقي من العرب والأكراد واليزيديين والتركمان والكلدان والسريان والآثوريين والأرمن ، فهذه الأثنيات والقوميات المسيحية لكل منهم جد تسلسلوا منه ، فجد الآشوريين هو آشور ، وجد الكلدانيين هو أرفكشاد ، وجد الآراميين هو آرام ، وعيلام هو جد العيلاميين ، ولود هو جد الشعوب الأفريقية ، أي أن العلاقة بين الكلدان والآشوريين والآراميين هي كالعلاقة بينهم وبين العيلاميين والليديين شعوب شمال أفريقيا، وهؤلاء الخمسة جميعهم هم أولاد سام أبن نوح ، وحتى الحدود الدولية كانت تختلف من أثنية الى أخرى ، ففي الوقت الذي كانت حدود الدولة الآشورية في شمال العراق  ، كانت حدود الدولة الكلدانية في الوسط والجنوب والخليج العربي ، أما الآراميين فلم يذكر التاريخ وجود حدود دولية لهم .

ما ينطبق على الحالة في العراق اليوم والتعصّب الأثني والقومي ، يطلق عليه المركزية الأثنية التي تعتبر أثنيتها أو قوميتها مركز الأشياء كافة ، وتتباهى وتتفاخر بقيمها النقية ، وتنظر لقيم الآخرين المختلفين معها بنظرة أحتقار ، أي يمكن تعريفها على أنها أنغلاق حول نفسها دون الأنفتاح على المجموعات الأخرى المختلفة معها ، وتعتبر قيمها الثقافية أنقى وأرقى مما يؤدي به الى الأستعلاء العرقي على الآخرين .

وأحيانا تفرض المركزية الأثنية من قبل الدولة أو من جهة قوية نافذة ( كحالة المجلس الشعبي في فرض تسمية ثلاثية ) على مجموعات أخرى ( الكلدان السريان الآشوريين – على سبيل المثال ) .

مع تحياتي




غير متصل ashuraya khera

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
    • مشاهدة الملف الشخصي
المنظرون القوميون الاشوريون الاوائل الذين زرعوا فكر القومية الاشورية في عقول الشعب كانوا من الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية ، كنا نتمنى أن يكون لنا رجالاً من ذلك الطراز الآن لكان حالنا يختلف عما نحن فيه الآن من تشرذم وتفكك وزرع بذور الحقد بدل  المحبة من قبل من يترأسون كنائسنا وماتسمىًى باحزابنا فلا نلوم من يدعي باننا شعب واحد ووريث حض :-[ارة واحفاد ملوك وابطال خلد التاريخ أسماءهم ، نلوم من يقف في وحدة هذا الشعب ومن يجزأه الى طوائف وملل ،،، رحمك الله قداسة البطريارك روفائيل الاول بيداويد ويوسف مالك وهرمز ابونا ونعوم فايق وووووو الكثير  ممن رحلوا عنا وتركوا لنا ورثة ثقيلة أبناءها غير جديرين بحملها


غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 516
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد جاك الهوزي المحترم
تحية قومية سريانية آرامية لجنابك على المقال ولكن لدي بعض الأسئلة والملاحظات أود طرحها عليك إن سمحت بذلك !

_عزيزي ألا ترى انك تَعترف بأنكم الكلدان والاشوريون فقط من فَشلتم بِدوننا نحن السريان الآراميون !؟

_انت تقول أنكم أصبحتم أُضحوكة وكلامك هذا صحيح وينطبق عليكم فقط.. وهذا ما قاله البطرك دلي سنة 2005م أن إسم * كلدو آشور * سيجعلنا أضحوكة للعالم !

سوف لن أُحاججك في التاريخ الذي كله يقول أن الجميع هم سريان (إراميين) وجميع القواميس والمصادر وجامعات ومعاهد العالم والكتب تقول أن لغتنا هي السريانية الارامية....الخ
أترك كل هذه الامور وأرجو ان تجيبني الآن بالمنطق

انت تقول أنكم لم تتفقوا على إسم...أوك !
ألم يقترح بطرككم ساكو ان الاسم الموحد لنا جميعاً هو (سريان أو إراميين) !!
الا يقول بطرككم أننا اكبر طائفة وأن الاشوريون هم بضعة الآف في العراق؟!
طيب أنتم أكبر طائفة والسريان الآراميون يوافقون ويصفقون ويرحبون قَبلكم على اقتراح البطرك ساكو
والسريان الآراميون زائد الكلدان يُشكلون أكثر من 90 بالمائة من نسبة أتباع كنائس شعبنا الرسولية .
فلماذا لا يعلن البطرك ساكو هذا الاسم ويُخلصنا فَمَن يَمنَعه من ذلك ؟!!
هذهِ   الملاحظات والأسئلة اتمنى أن القى جوابا منطقياً عليها و من أي شخص كان .
وأضيف أيضاً للتعقيب ..لماذا لم تَكتبوا انتم المثقفين والمدعين بالوحدة والاكاديمية بِشأن مقترح البطرك لويس ساكو حينها حتى يومنا هذا لازال المقترح ساري من دون ان يصدر توضيح او بيان من جانب البطريركية بإلغائهِ رُغم إهمال المُقترح
لأن البطرك ساكو يَخاف من القلة القليلة المتكونة من عدة اشخاص قومجية كلدان !

ونحن السريان الآراميون إن إتحدنا او لم نَتحد فإننا سوف نَظل أقوياء لأننا أُمة قوية ماديا ومَعنويا  وعلميا وثقافيا وتاريخيا وفي كل شي ، ولن تستطيعوا ان تَفعلوا أي شيء مِن دونِنا كوننا المعادلة الصعبة...
فَنَحن مُتواجدون في الشرق الأوسط و بِثُقل وفي كل الدول وخاصة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وتركيا والاردن و في الهند فقط يوجد لدينا  ( 8 ) مليون سرياني آرامي ، هذا ناهيك عن المورانة السريان الإراميون فَعدَدهُم بالملايين وأيضاً لانَنسى * الروم * الذين بدأوا شيئاً فشيئاً يعودون إلى أصولهم وجذورهم السريانية الآرامية العريقة و بعد فترة طويلة من التعريب كان قد صَرح مطران الروم الكاثوليك * اسدور بطيخة * بأنهُم السريان الإقحاح .

ولكي لاننسى أننا نحن السريان الإراميون لدينا دولة تشير إلينا بإسمنا التاريخي والقومي و هي (سوريا) حالنا حال  الأقباط (Egypt) وكما الارمن أيضاً لهم دولة بإسمهم ....كما وأنه قبل فترة كان هناك خبر يقول بأن أبناء الرئيس السوري بشار الاسد يَدرسون اللغة السريانية الإرامية في  * صيدنايا *.

كما وأن كنيستنا رسولية (أنطاكية العظمى) أم الكنائس الرسولية والمكان الذي اطلق فيه لقب المسيحيين وأول كنيسة لبطرس الرسول اما بقية الكنائس فغَير مُعترف برسوليتها.
كما وأود إضافة أمر هام حيث أن السريان الآراميون خلال اربعين سنة وفي أوروبا بالتحديد قُمنا بِبناء وشراء  78 كنيسة (ملك صرف) بِجهد وتبرعات المؤمنين البسطاء والمقتدرين مادياً ومن بينها ثلاث اديرة ومَلاعب ومَدارس وقنوات تلفزيونية فضائية ....الخ


أكتفي بهذا القدر
وشكراً


السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان

غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 109
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ جاك
ردا على سيد زيد
احسن اسم هو سورايا لأنه قريب الى السريان والأشوريين /اسيرين(عفوا النساطرةالكلدان)
هل في حياتك قبل 2003 سمعت عن علم الكلدانيات ؟ولكن هناك اسيريولوجي واقسام خاصةبه في الجامعات حتى التدريس هو سرياني لا يوجد كلداني.
هناك مشكلة اخرى اذا اخترنا اسم كلداني فان حاميك زوعا سيرتقي اكثر لأنه ترعرع وازدهر بفضل الكلدان ........




متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 538
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جاك الهوزي المحترم

مقالة صريحة وواقعية. لقد أثبت البعض بان سياسة إلغاء الاخر- وكما يقول الاخ مخلص يوسف- هي السائدة،  لكنها هي التي شرذمتنا وفرّقتنا، ووصلنا الى طريق مسدود بعيدا عن الاتفاق على ما يجمعنا في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها.

أسباب النجاح تكمن في : قبول الآخر، نكران الذات والتجرد. اما سياسة فرض الرأي،  فلم تعد صالحة في هذا الزمان، وعلى القيّيمين عليها مراجعة حساباتهم وتغيير نهجهم الفكري.

أما السيد موميكا، ونظراً لألفاظه غير اللائقة والخارجة عن السياقات الادبية، وتجاوزه على قداسة البطريرك ساكو، وعلى كل من لا يوافقه الرأي، أراه غير متّزن فكريا وتُسيطر عليه الأحلام الوردية. لذا من الافضل تركه وشأنه وعدم إعطائه الأهمية من خلال الرد، ربما سيصحو من غفوته ويرى ما حوله جيدا.

عيد ميلاد سعيد وسنة مباركة للجميع. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2394
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية للجميع.

الموضوع هذا هو غريب وعجيب وانا ساشرح لماذا؟

اولا: عنوان الموضوع خاطئ جدا. المفترض ان يكون "حتى لو كانت دمائنا واحدة , فنحن لا نملك تسمية واحدة". اذ انا  لا اعرف كيف قام صاحب الموضوع بعملية قياس وتحقيق ومن ثم وضع برهان ليصل الى النتيجة التي تقول "اذن نحن لا نملك وحدة"؟ اين الشرح. هذه الجمل اذا قارنتها بالفيزياء ستشبه شخص يقول " بان الشمس عبارة عن بقعة في السماء او قرص" هذا بدون ان يكلف نفسه باي شرح ليقول كيف وصل الى هذه النتيجة.

ثانيا: ما المقصود بالوحدة؟ ماذا تعني الوحدة وكيف نقيسها؟ متى سنعرف بان شعب ما وصل الى الوحدة؟ اذا قمت برفع مقدار شحنة كهربائية فانني ساستطيع ان استعمل مقياس فولتية وارى هل وصلت الى فولتية معينة ام لا... وهنا كيف سيكون علي قياس الوحدة لارى اين وصلت؟ وهل وصلت الى ما ينبغي ان تكون ام لا؟ الوحدة مثلا في المانيا كانت تتحدث عن حدود جغرافية. سقوط جدار برلين ادى الى تغيير الحدود وتوحدت المانيا بتغيير الحدود.. ولكن هل الشعب الالماني الان شعب واحد؟ اذا نعم ما المقصود بواحد؟ ان يمتلك  كل الشعب راي واحد تجاه المواضيع ؟ اذا نعم, فهذا غير موجود لا في المانيا ولا في اي بقعة على الكرة الارضية. فالالمان يمتلكون اراء مختلفة ومواقف وقرارات مختلفة واحزاب تمتلك مواقف وبرامج مختلفة.. واستطلاعات الراي عن المواضيع المختلفة تثبت ذلك. اذن ما المقصود بالواحد؟ اين الشرح؟

ثالثا: "الوحدة " كمصطلح هي تدخل ضمن اي نوع من الجمل عندما نتحدث عنها؟ هل تدخل ضمن الجمل التي يمكن مشاهدتها وملاحظتها ومراقبتها مثل ان اقول "هناك سيارة في الشارع الخلفي " حيث استطيع التحقق منها بالتوجه الى الشارع الخلفي؟ الجواب هو كلا. فمثالي عن السيارة هو نوع جمل تسمى بجمل "ما هو" is-statements . اذن ما هي نوع الجمل التي تعود اليها هكذا مصطلحات مثل الوحدة؟ الجواب هو انها تعود الى جمل "ما ينبغي". مثل "ينبغي ان يكون لدينا وحدة او ينبغي ان يكون لدينا القيم كذا وكذا". فالوحدة عبارة عن نوع من انواع القيم التي تستعمل جمل ما ينبغي ought-statements . وجمل تستعمل "ما ينبغي" لا يمكن قياسها ولا يمكن التحقيق منها.

 "ينبغي ان تفعل كذا وليس كذا", هل هذه الجملة تحوي تحقيق او برهان؟ كيف اقوم بالتحقيق منها. هذا الشئ غير ممكن.

اذن ما هي الوحدة؟ جوابي ان الوحدة هي عبارة عن مصطلح وكلمة يستعمل فقط كشعار وفقط لاغراض معينة وهي التشجيع واثارة الحماس. هي  كلمة لا تملك اي معنى اخر.

وما تسمى بوحدة اوربا هي ليست وحدة بالمعنى الذي يتم استعماله هنا. هناك نقاط معينة يمكن شرحها بوضوح حول ما تجري عليه: انها تحمل توحيد العملة... توحيد المناهج العلمية.. توحيد الموقف تجاه التعامل مع الحدود وقضية الجمارك..الخ

اي انها ليست وحدة بهكذا مصطلح عام لا معنى له.. وانما هي تتحدث عن توحيد في مواقف محددة واضحة يمكن شرحها بدقة متناهية بحيث يستطيع ان يفهمها اي شخص.

وعندما لا تملك اوربا توحيد على موقف معين محدد فانهم اذن يقولون بانهم لا يملكون توحد حول ذلك الموقف المحدد.. ونحن عندما لانملك توحد حول تسمية معينة فاننا اذن لا نملك تسمية محددة واحدة... وليس ان نقول باننا اذن مقسمين ولا نملك وحدة..

وهكذا خطوات توحيد هي ممكنة ونحن نستطيع ان نفعلها وانا كنت قد طرحت بان حتى ما تسمى بوحدة الكنائس هي  مبهمة وعديمة القيمة. فالاوربين يمتلكون عدة كنائس ايضا فهل هم ايضا يشملهم ما يقولونه هنا بعدم وجود وحدة. انا مقترحي كان بان تقوم الكنائس بعمل نشاطات مشتركة مثل قداس مشترك.. فعاليات تراتيل مشتركة.. احتفالات وفعاليات اخرى مشتركة... هذه تدعوا الى التقارب... وبنفس الطريقة يمكن ان ندعو الاحزاب والمؤووسات لشعبنا بان يمتلكوا مواقف محددة من قضايا معينة.. اما قضية ان يكون الكل واحدا فهذه الجملة لا معنى لها... وقضية ما قالها احدهم بان نقوم "بنكر الذات" هي مضحكة.. نكر الذات هو شئ يحطم الانسان... المفترض تشجيع الانسان بان يفكر بمصلحته الشخصية ومحاولة اقناعه بان الاهتمام بارض اجداده ولغته الام وبقية المقومات بانها جزء من مصلحته الشخصية.

رابعا: وهذه النتيجة من عدة مواضيع جرت حول قضية الوحدة:

اكثر المقالات التي لها تاثير سلبي على ابناء شعبنا هي تلك المقالات التي يكتبها الخيرين عندما يكتبون باننا بحاجة الى الوحدة.. فهؤلاء يرسلون رسالة الى ابناء شعبنا باننا شعب مقسم.

وفي هذا الخصوص كنت انا حتى قد انتقدت شعار غبطة البطرك حول الوحدة.. (وقبل ان اكتب عنها فانني اقول للذين سيقولون لي لماذ تكره البطريركية في انني كنت املك عدة مداخلات عن البطريركية , هناك بينها من اتهمني بانني اعمل سرا ضمن اعلام البطريريكة لانه شاهد دفاع عنها.. وفي مداخلات اخرى هناك من اتهمني بانني حاقد عليها لانه شاهد انتقاد... ولكن بيني وبين نفسي فانا لم ادافع على البطريركية اطلاقا ولم انتقد البطريركية اطلاقا. ما كنت قد فعلته كان يخص مواقف محددة في انني كنت قد دافعت عن نداء التبرع والعودة قبل مجئ داعش وهي كانت نداءات البطريركية.. وما كنت قد فعلته انني كنت قد انتقدت رفض الحماية الدولية التي تحدثت عنه البطريركية..اي انني كنت قد دافعت عن مواقف وانتقدت مواقف..)

ومن هنا فانني كنت قد قلت بان شعار الوحدة هذا للبطريركية كان مضر جدا ولم يكن لديه اية فائدة. فهو كما قلت ارسل رسالة باننا شعب مقسم. فالشعار يقول باننا لا نملك وحدة..واي بشر عندما يقولون لهم نحن بحاجة الى وحدة فهذا يعني لهم باننا لا نملكها ويقنعونهم بان يصلوا الى نتيجة ويصدقونها باننا اذن مقسمين.

كان من الاسهل والابسط للبطريركية بان تقوم ما اقترحته انا اعلاه من القيام بالفعاليات المشتركة والقداديس المشتركة مع الكنائس الاخرى لابناء شعبنا  وبان يقولوا لابناء شعبنا بانهم يقومون بهكذا اعمال مشتركة لاننا نملك الوحدة...اذ فقط هكذا يكون هناك دفاع عن الوحدة وتعزيز لها والتشجيع على استمرارها.. ولكن البطريركية لم تفعل ذلك لحد الان..لماذا؟ لان هذا كان شعار فقط والشعار هو مصطلح لا يقول ولا يشرح اي شئ ولا احد يفهم ماذا عليه فعله...

وعودة للموضوع. فان صاحب الموضوع يقول بانه لانه ليس هناك تسمية موحدة فاذن نحن مقسمين ولا نملك وحدة... هذه الجملة نفسها هي مغالطة.. فليس بالامكان الانتقال من جملة تتحدث عن "ما هو" لتستنتج جملة تحوي "ينبغي" , "ما كان ينبغي ان نكون عليه"..

وفي جانب اخر فان ابناء شعبنا متزوجين مع بعضهم البعض بالرغم من انتمائهم لكنائس مختلفة ويعيشون في القرى المسيحية مع بعضهم البعض ومصادقين مع بعضهم البعض وموجودين في هكذا موقع انترنيتي مع بعضهم البعض يتبادلون فيه التهاني وبرقيات التعازي وعندما حدث التهجير فان هناك كان تضامن بينهم وتعاضد ومساعدة...الخ... هل كل هذه الاشياء الجيدة التي اهملها صاحب الشريط عبارة عن برهان على وجود الوحدة؟ جوابي هو : كيف لي ان اعرف ذلك؟ فكما قلت ليس هناك مقياس للوحدة...هذه الكلمة عبارة فقط عن شعار..

وما انا اعرفه وتعلمته في الغرب: عندما يمتلك الغربيين مشاكل ضخمة حقيقة فانهم يحاولون قدر الامكان بان يقللوا من اهميتها.. اما عندنا فانه لان هناك بضعة اشخاص  في الانترنت لا يملكون تسمية موحدة فانهم يجعلون منها كارثة ..

وابقى انا محقا بقولي بان الخيرين الذي يقولون باننا بحاجة الى الوحدة هم اكثر الاشخاص الذين يقنعون ابناء شعبنا باننا شعب مقسم. دورهم مضر بشكل مطلق.

دورهم حتى هو اكثر ضررا بالالاف الاضعاف من الدور الذي يتحدثون عنه بان هناك اشخاص لا يريدون تسمية موحدة.




غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة المعقبين على الموضوع المحترمين
تحية طيبة
أود أن أوضح أمرين مهمين بخصوص التعليقات :
١- أشكر كل الذين ناقشوا فكرة الموضوع وحاولوا إيجاد حلول عملية للمشكلة التي نعاني منها ، لأن تأكيد عدم وجود مشكلة بفلسفات فارغة لاتستحق حتى الرد،  ليس له سوى تفسير واحد معناه إبقاء الوضع على ما هو عليه لأسباب أقل مايمكن ان يقال عنها بأنها تخدم مصالح من يحركهم كالدمى من خلف الكواليس .

٢- يبدو ان البعض لم يفهموا حتى عنوان الموضوع ، لذلك لانلومهم على تعليقاتهم التى أصبحت - كما يبدو - قوالب جاهزة غرضها صرف الأنتباه عن فكرة الموضوع.. أرجو من الأخوة الذين يهمهم إيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق والأستفادة منها عدم الأنجراف وراء تعليقاتهم، بل التركيز على زبدة ماجاء في الموضوع ومناقشته وتحليله ونقده بعيدا عن "هلوسات" هذا البعض.
وشكرا



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ جاك يوسف الهوزي المحترم

تحياتي لك ولكل الإخوة المتداخلين.

الوحدة أوالتسمية أصبحت سلعة يزايد بها البعض على البعض الآخر ظهرت للوجود بين ما يسمى بأبناء شعبنا بعد أن فقدت قيمتها لدى الشعوب الأخرى أي بعد أن إنتهت مدة صلاحيتها وأنا أراهاً شعاراً يتسلى به من لديهم وقت فراغ كبير يقضونه وراء الحاسوب من دون أن يكلفهم ذلك شيئاً لأن الخدمة على الإنترنت شبه مجانية لا تحتاج إلا الى إشتراك شهري بسيط .

معظم الذين يزمرون لمثل هذه المواضيع مدفوعون بإنتمائاتهم الطائفية التي يغلفونها بلباس قومي يستغلونه للطعن أو الإنتقاص من المختلف معه ومن كل عمل يقوم به .

أرى أن على جميع اللاهثين وراء الطائفية المغلفة بالتسمية القومية الفارغة وهم أقلية ضئيلة مقارنة مع الأغلبية الصامتة أن يتوقفوا عن المزايدات التي تزيد الهوة بيننا عمقاً وفي كل الأحوال هم لا يمثلون غير أنفسهم والأكثرية من أبناء طائفتهم بريئة منهم.

نحن لسنا شعباً واحداً ولن نكون في يوم من الأيام طالما كان هناك من يؤجج الخلافات الطائفية ويقف في طريق التقارب ومتى ما تم إستبعاد المصالح الشخصية وعبادة الكراسي يمكن حينئذٍ التفكير جدياً في نوع من التفاهم والتقارب الذي قد  يقود إلى الوحدة المنشودة التي يتمناها الخيرون.



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1517
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس عنوان المقالة:
اقتباس
حتى لو كانت دماؤنا واحدة ،نحن لم نعد شعباً واحداً
الاخ جاك الهوزي المحترم
لقد كنا شعب مسيحي وذي اثنية واحدة ولكن تاءشور اخوتنا كلدان النساطرة جعلتنا مشتتتين بسبب نقمة الانكليز لتطبيق سياستهم الماكرة( فرق تسد ). ولازالت هذه الفئة مخدرة بحقنة طالت لفترة قرن ونيف ونحن بانتظار انتهاء مفعولها..! لنعود شعبا واثنية واحدة..تحيتي للجميع

 


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2394
    • مشاهدة الملف الشخصي
إيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق

تستطيع ان تطلب من الادارة لتقوم بتثبيت شريطك هذا ليبقى في الصدارة لمدة سنة او اكثر, واذا استطاع شخص بان يجد حلول قابلة للتطبيق يشرح فيها الخطوات بشكل  تكون فعلا قابلة للتطبيق عمليا وليس الاكتفاء بجمل مثل "نحن نحب الوحدة الجميلة" فانني ساكون من ضمن من يكون مستعد ان يركع على ركبتي امامه.

الموضوع بسيط جدا: هل انت خلال تمشيك رايت في حياتك شئ اسمه وحدة في الطبيعة تقف الى جانب شجرة؟ هل انت خلال تنقلاتك في المدن امسكت يوما بيدك شئ اسمه واحد؟ كلا بالتاكيد. واذا كنت لا ترى شيئا فكيف ستتحدث عنها وتضع لها خطوات عملية قابلة للتطبيق؟ في الفيزياء عندما يكون هناك تحدث عن كائنات لا نراها فهذه يضعون لها موديلات ورسوم توضيحية حتى يتمكن الاخرين من تخيلها ...

اما مصطلحات مثل الوحدة والواحد فهذه تعابير معنوية.

وكم هم اعداد الذين يرون عدم وجود تسمية موحدة بانها مشكلة ؟ في هذا الموقع الذي هو اكبر تجمع لابناء شعبنا لا يصل عددهم الى عشرة اشخاص. وفي المواقع الاخرى سيكون البعض. وكل هؤلاء في مجموعهم لن يشكلوا ولا حتى واحد بالمئة من اعداد ابناء شعبنا.
 ومن جانب اخر فان ابناء شعبنا واقعا يمتلكون عدة مشتركات من لغة مشتركة وتاريخ مشترك وعيش مشترك والمشاركة في الافراح والاحزان وزواجات مشتركة والمصير المشترك الخ وفي الاوقات الصعبة كما في التهجير كان هناك في الداخل تضامن وتعاضد ومساعدة الاخر..الخ الخ الخ... كل هذه انت اهملتها بالكامل ولم تاخذها كمؤشر على وجود وحدة وباننا شعب واحد, لماذا؟ لانك ايضا لا تعرف كيف تقيس الوحدة ولا تعرف متى سيصل شعب ما الى الوحدة وهل هو وصل الى ما ينبغي ان يصله اما يحتاج بعد الى  وحدة واذا يحتاج فكم مقدارها..

وهنا انا ساساعدك بنفسي وساقول بانك ربما ستسال ماذا لو انتشرت هذه المشكلة بين ابناء شعبنا لاحقا, فهذه المشكلة ستكون عبارة عن مضيعة للوقت..

وهنا اقول لك, ليس هناك حياة خالية من المشاكل وليست المشكلة التي تقوم باضاعة الوقت, وانما الشخص الذي يتشبث بحل غير قابل للتطبيق هو الذي يضيع وقت. وبما انك تتحدث عن اشياء عملية فنحن في الشركة عندما يطلب زبون شئ جديد نحن لا نملك تطبيق سابق له فان هذه عبارة عن مشكلة التي تحتاج الى حل. والشركة تمتلك استراتيجية التي تقول (وهذا حسب حجم المشكلة) بانك اذا فكرت بحل معين واذا اخذ وقت اكثر من نصف ساعة ففكر فورا بايجاج حل اخر. لان ليست المشكلة التي تسبب اضاعة وقت وانما الجري وراء حل لا يمكن تطبيقه او يحتاج وقت طويل جدا هو ما يسبب اضاعة وقت.

ومن هنا الحلول بالنسبة لي تكمن بالتفكير باتجاه اخر. وهو ان يتم التخلي عن استعمال هذه الكلمات مثل الوحدة والواحد, مع استعمال كلمات اخرى بدلا عنها, مثل : ان يمتلك ابناء شعبنا التضامن والتعاضد والمشاركة وروح المساعدة..

في الغرب وهو طبيعته مختلفة عنا لكونه متطور فانه مثلا عندهم ان تحقيق الرفاهية للجميع باتفاق عقد اجتماعي بان يدفع كل شخص جزء من راتبه لصندوق الضمان الاجتماعي لمساعدة من يحتاجها هي يسمونها تضامن وتعاضد ولا احد يسميها وحدة او تحقيق شعب واحد... وعندما يكون للطلاب مشكلة او عندما يكون هناك عمال معرضين للطرد فان النقابات من القطاعات الاخرى ايضا تخرج معهم في تظاهرات واضراب وهذه يسمونها تضامن وتعاضد ومشاركة... وعندما يتعرض شخص الى اعتداء على حريته الفردية فان هناك من يخرج ليسانده وهذه ايضا يسمونها تعاضد وليس من اجل تحقيق الوحدة..

وهكذا حالات تضامن وتعاضد حدثت بين ابناء شعبنا منها مثلا عندما تم تفجير كنيسة النجاة فانه كان هناك تظاهرات جيدة وحملوا لافتات كتبوا عليها التضامن ولم يفكر احد بهل هناك وحدة ام لا... ومؤخرا في الداخل اثناء مجئ داعش كان هناك ايضا تضامن وتعاضد في الداخل... وما يجمع ابناء شعبنا في الحياة اليومية هي مشاركتهم في الافراح والاحزان ومساعدة بعضهم البعض ... وهذه تحتاج الى تقوية بان تقوم ايضا الكنائس بعمل قداديس وتراتيل وصلاة مشتركة يتحدثون فيها عن تعميق التضامن والتعاضد ..الخ..(كل هذا بدلا من ان يتم اقناع ابناء شعبنا بان من حقهم ان لا يفعلوا اي شئ لان علينا اولا ان ننتظر وحدة وهي التي لا احد يستطيع ان يشرحها..)

حسب طريقتك فانت اذا اقنعت رؤوساء الكنائس والاحزاب وكل المؤووسات بان يوقعوا  على تسمية موحدة..فهذه ان حدثت فكيف سيقوم هؤلاء باجبار الكل والجميع بتبنيها؟ وماذا اذا رفضها البعض ؟ هنا لن تنتهي المشكلة... اي ان الطريقة التي انت تتحدث عنها تتطلب عملية اقناع او اجبار الكل والجميع على تسمية واحدة.. وهذه لن تتحقق  لا الان ولا في المستقبل.

اما اتخاذ الحل في ترك مصطلحات الوحدة والواحد والتاكيد على التضامن والتعاضد والمشاركة فانها لا تشترط اطلاقا بان يكون لدينا تسمية موحدة ولا تشترط بان يقتنع بها الكل والجميع..بمعنى انها عمليا قابلة للتطبيق. فالتضامن والتعاضد والمشاركة تستطيع حتى ان تطلبها من شخص يكون اجنبي بالنسبة لنا...

ومن هنا انا استطيع ان اتحدث كثيرا عن حلي وبان اعطي عليه عدة امثلة وفي عدة صفحات.. وانا سانتظر اذا كان هناك شخص يتمكن بان يكتب سطر واحد عن حل للطريقة التي كتبت عنها انت.

هذا كان راي الشخصي وسننتظر النتيجة التي ستظهر هذه الايام.



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد والاخ بالايمان جاك الهوزي المحترم
لكم هذه المقدمة {{ إن كنتم يا كلديين ويا سريان قوميتين مستقلتين ومنفصلتين عن الأمة الاشورية الشجرة الباسقة لكم ، وأنا اليوم اعتبركم باعتقادي طبعا اوراقا لهذه الشجرة ، فعند الخريف تسقط هذه الاوراق ولآ يمكن لآحد ارجاعها الي مكانتها الاصلية ، لذا وجب العمل بالذي تعتقدونه سليم لكم واتركوا الشجرة عارية الاوراق طول الشتاء لتعود وتورق في الربيع باجيالها الجدد وتعيد دورها الي يوم القيامة ، لآن بقناعتكم بنكران الاصل لآ عودة اليه }} . 
السيد جاك :- الشيئ بالشيئ تشبيهنا بالشعب المسيحي الشرقي تارتا واخرى عراقي ، والذي لا ارضى به لك من بداية اول سطر في هذه المقال  بان المسيحيين في العراق هم الشعب الواحد ، مع العلم لم تشر الي الارمن كمسيحيين وبعض الاكراد كمسيحيين معنا نكون هذا الشعب المسيحي الواحد في العراق ، وهل فقط المقصود برأيك الكلديين والسريان والاشوريين هم المسيحيين في العراق شعب واحد ، أذن تظن كل منهم هم قومية مستقلة عن الاخرى ليكونون هذا الشعب الواحد ، أذن اترك كل قوم منهم ليعمل بذاته واستقلألية قوميته من الان فصاعدا ، لآن الاشوري لأ يقصد بهم شعب واحد بل قوم واحد ، لأن كل شيئ بينهم موحد بواحد خارج من الأصل الاجداد وملتحم بالاحفاد وأنت ذكرتها ، هل لكم اثبات عكس ما ذهبت اليه في جملتي هذه  ، وأنت تقر بها من وجه مسيحي فقط .
أنا قانع ولي بال طويل ايضا لو سحبت يد آعداءنا الاجانب ( موساد واللولب اليهودي بالدرجة الاولى ) وفك الاتباط المذهبي الخارجي المتسلط علينا وترك الامر بيدنا بالاستقلالية ، أى الجميع كثلج المتجمد تضربه الشمس أو المطر يذوب ويرجع الي اصله وهو الماء ، وكالسبرنك عند الضغط اليه يتقارب في حلقاته وعندما ترفع هذا الضغط يرجع الي حالته الطبيعية ، هذا هو تفسيري للحدث من باب رأيتي وثقتي بقومي ، هل يمكن أن نعمل ويسمح غيرنا لنا القيام به ، ونحن بانتظار الجواب من له القدرة على الاجابة ، ولكن من طرفي لا احد يمكنه الاستجابة عليه  ، الأ الرب وليس لنا علاقة بالزمن .
السيد مخلص يوسف المحترم
مع نصك "  المشكلة ليست عند الكلدان المشكلة عند اخوتنا الاشوريين الذين دوما يعملون بما في وسعهم إلغاء الكلدان والحق يقال هناك  بعض المتعصبين والذين لاينظرون للتاريخ  هم الذين يزرعون هذه التفرقة ويبثون سمومهم باسم التمدن الحضاري الميت وهم فقط يريدون تمزيق هذه الأمة العريقة "
المشكلة هي عند الكلديين انفسهم ، لحد اليوم لآ يعرفون شيئ ثابت عن اسم قومهم ، وتحدرهم البشري ، وزمن تواجدهم ومكانه النزوح منها ، ولآ معنى الكلد واشتقاقاته ، ولا علم لنا باللغة التي تكلموا بها في بابل ما عدا الاشورية باللهجة الاكادية البابلية  ( اثارها أو قاموسها ) ، والفرق بين ما اطلقه بابا فاتيكان علي الفئة التي باعت خلسى نفسها على يد المطران مار يوخنا ابونا واطلقت علي هذه الكنيسة اسمنا مذهبيا بكنيسة بابل على الكلدان واليوم بالتعمد ومع سبق الاسرار تحولت الي كنيسة الكلدان الكاثوليك أو الكاثوليكية الكلدانية ، حتى الاسم الكنسي يزييف ويكذب المصدر ثم يقال لنا نحن الاشوريين نلغي هذا الاسم ، واليوم برغبتهم باستمرار واسراركم  على الانشقاق الكنيسي لا يكفيكم الأ بتحولكم الي الانشقاق القومي ، وترمي بعصاك الملتوي وتخص الاشوريين بانهم من هم يلغون الكلديين .
 اخي مخلص :- كن كما اسمك طيب مثله ، اظهر لنا اسم اثر أو شخص أو حدث كلد واحد في ارض التي تأسست هذه الكنيسة عليها قبل تاريخ الانشقاق في 1788 م وتكن موثقة قبل تسمية هذه الكنيسة باسم بابل على الكلدان ، وهل الكلديين الي اليوم قرأنا لآحدهم واعلمونا كيفية تواجدهم قوميا على ارض ليست لهم ، هل لك اثبات كلديتك في الموضع الذي تنسب عليه وعلى جغرافيته بالوثائق التاريخية المسترسلة عبره ولحد اليوم ، وثانيا أن كنت قنوع بأن الاشوريين هم من يلغون الكلديين الحاليين  بنظركم التاريخي ونحن بالصميم يشرفنا عدم وجودهم  بيننا فكيف يتم الغاءهم ، الغير الموجود كيف يتم الغاءه ، وهل لنا القدرة أن نلغي كنيستكم وهي صاحبة اعظم مشكلة بيننا ، مختصر قصدنا انتم مذهب لا علاقة لكم بالكلددين القدماء في بابل لوجود وثائق تاريخية لعدم وجودهم في ارضنا وبين شعبنا ، وأن لم تصدقوا بين القولين لنا ( بانكم لستم من الكلديين القدماء بل مذهب ) اثبتوا هذا التواجد بالتوثيق والدلائل المسترسلة عبر التاريخ وغلافة لا وجود لكلديين القدماء ولأ تعتبرون انفسكم منتمين اليهم ، وبالاسرار وليس لكم صلة بالكلديين القدماء في بابل لآنهم اليوم لا وجد لهم في ارضهم ، ,ان كنت تظن هم موجوديين والاشوري يلغيهم ، بنقاط اشر اليها آهم هذه الاعمال الالغائية وبشرار الواقع لمنعى الالغاء وليس بطرق انشائيات المتداولة بينكم المستطرقة من وضع سرد لآ معنى له لغويا ، اذكر نقاطه من الصميم الحدث  الي حافة اظفره لنتعلم منكم معنى الالغاء ودروسه ، وثم بالامان والسلام نعرج على عدالتنا لتسمحنا بالاعتذار منك على مخالفاتنا هذه ، وغلاف ذلك اما أن لا تتطرقوا الي هذه الحالة أو أن تقدم الاعتذار ، في حالة عدم الرد نعتبر الالغاء مفروض عمدا وليس حدث ، أو الاجابة بالمنطق المحرز لكلمة الالغاء .
السيد الشماس بطرس ادم المحترم
انت شماس وتستعمل الكتاب المقدس دائما وبكل طبعاته وقرأت الكثير منه ، ونحن مؤمنين كما أنت تفعل ونحن نطالع الكتاب المقدس إن لم يكن اكثر منك ولكن عند الحاجة ووقت الضيق وعندما يتحتم الطلب منا اطلاعنا على أية من اياته المقدسة ، الان هذا نصك {{  وجد الكلدانيين هو أرفكشاد }} فقط يخص النص المطروح بيني وبينك للمناقشة .
بين لنا في أية طبعة موجودة هذه الاية وضمن أي اصحاح قرأتها ، لان ليس في كتاب المقدس أي نسب للكلدانيين اتصال بارفكشار ولآ بانساب أي من نوح وابناءه واحفاده ، من أين خلقت هذا التوجيه التاريخي الجديدة وحرفت الاصحاحات والانساب في كتاب المقدس  يا شماسنا العزيز .
اوشانا يوخنا



غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 813
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أوشانا
العزيز جاك

(( السيد الشماس بطرس ادم المحترم
انت شماس وتستعمل الكتاب المقدس دائما وبكل طبعاته وقرأت الكثير منه ، ونحن مؤمنين كما أنت تفعل ونحن نطالع الكتاب المقدس إن لم يكن اكثر منك ولكن عند الحاجة ووقت الضيق وعندما يتحتم الطلب منا اطلاعنا على أية من اياته المقدسة ، الان هذا نصك {{  وجد الكلدانيين هو أرفكشاد }} فقط يخص النص المطروح بيني وبينك للمناقشة .
بين لنا في أية طبعة موجودة هذه الاية وضمن أي اصحاح قرأتها ، لان ليس في كتاب المقدس أي نسب للكلدانيين اتصال بارفكشار ولآ بانساب أي من نوح وابناءه واحفاده ، من أين خلقت هذا التوجيه التاريخي الجديدة وحرفت الاصحاحات والانساب في كتاب المقدس  يا شماسنا العزيز .
اوشانا يوخنا ))


بناء على طلب الأخ أوشانا أدرج أدناه الأجابة على طلبه ، أرجو أن تكون كافية لأقناعه لأن المصدر هو الكتاب المقدس -  سفر التكوين -  الأصحاحين العاشر – الأعداد 22 – 31 - والحادي عشر – الأعداد 10 – 28 ، وهو في جميع طبعات الكتاب المقدس وهي (( سميث وفانداك – كتاب الحياة – الأخبار السارّة – اليسوعية – وجميع الطبعات الأنكليزية )) ( هذين الأصحاحين اللذان يطلق عليهما علماء التاريخ ب ( قائمة الأمم )
 
1 -  بعد الطوفان المذكور في الكتاب المقدس – العهد القديم الذي قضى على كل الخليقة الحية على سطح الأرض بأستثناء نوح وعائلته ( أمرأته وأولاده – سام – حام – يافت وزوجاتهم ) والحيوانات التي أمره الله بحملها في سفينته ، وبعد رسو السفينة على البر وتزوج أولاده الثلاثة صار لهم نسل من البنين والبنات ، يذكر الكتاب المقدس بأختصار نسل كل من حام ويافت ، وبالتفصيل عن نسل سام ذلك لأن الكتاب المقدس أوحي به من الله لشرح خطته الخلاصية للأنسانية لتطهيرها من رجس الخطيئة الأصلية .

2 -  في هذا الأصحاح الذي يطلق عليه ( قائمة الأمم ) يذكر أسماء أولاد سام وهم ( عيلام – آشور – أرفكشاد – لود – آرام ) يترك الأخوة الأربعة جانباَ ويستمر مع الأبن الأوسط ( الثالث ) ارفكشاد ( الذي يعني – حصن الكلدانيين ) (1)* ليربط نسله بالمسيح المتجسد الى ابراهيم الكلداني ، أب الأمم ، وأبن الكلدان ، ومن أبراهيم الى المسيح المتجسد ، وفيما  يلي التسلسل المذكور في العهد القديم – سفر التكوين – الأصحاح الحادي عشر – الأعداد من ( 10 – 28 ) كما ذكرنا أعلاه .

3-  تسلسل الأسماء :

10. هذه سلالة سام: لما كان سام ابن مئة سنة، ولد أرفكشاد لسنتين بعد الطوفان.
11. وعاش سام، بعدما ولد أرفكشاد، خمس مئة سنة فولد بنين وبنات.
12. وعاش ارفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح.
13. وعاش أرفكشاد، بعدما ولد شالح، أربع مئة سنة وثلاث سنين فولد بنين وبنات.
14. وعاش شالح ثلاثين سنة وولد عابر.
15. وعاش شالح، بعدما ولد عابر، أربع مئة سنة وثلاث سنين فولد بنين وبنات.
16. وعاش عابر أربعا وثلاثين سنة وولد فالج.
17. وعاش عابر، بعدما ولد فالج، أربع مئة وثلاثين سنة فولد بنين وبنات.
18. وعاش فالج ثلاثين سنة وولد رعو.
19. وعاش فالج، بعدما ولد رعو، مئتي سنة وتسع سنين فولد بنين وبنات.
20. وعاش رعو اثنتين وثلاثين سنة وولد سروج.
21. وعاش رعو، بعدما ولد سروج، مئتى سنة وسبع سنين فولد بنين وبنات.
22. وعاش سروج ثلاثين سنة وولد ناحور.
23. وعاش سروج، بعدما ولد ناحور، مئتى سنة فولد بنين وبنات.
24. وعاش ناحور تسعا وعشرين سنة وولد تارح.
25. وعاش ناحور، بعدما ولد تارح، مئة سنة وتسع عشرة سنة فولد بنين وبنات.
26. وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران.
27. وهذه سلالة تارح:
28. تارح ولد أبرام ( أبراهيم )  وناحور وهاران، وهاران ولد لوطا. ومات هاران قبل أبيه تارح في مسقط رأسه أور الكلدانيين.

وكما يقول المثل العربي ( أزيدك من الشعر بيت ) وهو هذا النص من الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر يهوديت الذي يثبت أيضا ليس فقط الوجود التاريخي للكلدان كأمة عظيمة مختارة ، ولكن يثبت أيضا أن العبرانيين ( اليهود ) هم من أصل كلداني ، أرجو فتح الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر يهوديت – الأصحاح الخامس – الأعداد 6 – 23 ، وأقرأ :

الأصحاح الخامس من سفر يهوديت

6 - ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 - و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين 8 -  فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة 9 - و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى 10 -  و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة 11 -  و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم 12 -  و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس 13 -  و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم 14 - فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر 15 - و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة 16 -  و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر 17 -  و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم 18 -  فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار 19 -  و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة 20-  فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم 21 - و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم 22-  فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم 23 - غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم

(1) * ارفكشاد : معناه "حصن الكلدانيين".
http://st-george-church.ba7r.org/t208-topic[/font][/size][/color][/b]



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4204
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك يوسف

اسف ان اقول بخصوص مقالك اعلاه مقال عاطفي وانشائي متسرع مبني على استنتاجات شخصية لا قيمة لها وتعبر عن رايك الشخصي فقط وهي ليست علمية مبنية على ادلة وبراهين ودراسات لهذا لا يمكن اعتمادها والبناء عليها حيث ان الاستاذ الباحث الاكاديمي المتميز المعروف الدكتور عبداله ربي سنة 2016 قال الاتي : (نحن الكلدان والسريان والاشوريين شعب واحد واحزابنا الكلدانية فشلت) للاطلاع الرابط ادناه

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,820146.0.html

                                          انطوان الصنا



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2211
    • مشاهدة الملف الشخصي
مفيش فائدة فيكم !!!
اعتقد الوحدة التي يعنيها كاتب الكلمة هنا هي توحيد الرؤى في مواجهة الأطراف الاخرى في الحصول على بعض الحقوق التاريخية والتي لا يمكن  الحصول عليها في هذا الاختلاف المتباين في المطالبات وليس الوحدة الجيوبوليتيقية الكميائية . وقد أعطيت مثالا له قبل سنوات وهو النموذج او الأسلوب الاسرائيلي الوحدوي تجاه المشاكل والمخاطر الخارجية والاختلاف في المسائل الداخلية .
اما الدخول في تفاصيل الفولتارية والأمبيرية فهي للناقاشات العائلية الداخلية فقط .
في النهاية إنكم لا تستحقون لا هذا ولا ذاك والباقي كله كلام خرط في خرط . رأي سخصي ليس موجه لأي طرف بشكل خاص .



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد انطوان الصنا
أرجو ان تقرأ الموضوع جيدا وتفهمه قبل ان تبدي رأيك فيه، حسب علمي انت محامي والمحامي يدرس الموضوع من جميع جوانبه قبل ان يقول كلمته.
انا لا أكتب إنشاء لأثارة عاطفة الناس، أنا اتكلم من الواقع الملموس والمحسوس الذي يعيشه الناس، وحضرتك تتحدث عن تاريخ لم يتفق عليه الناس ويفسره كل فرد حسب رؤيته وقناعته وفق ما تقتضيه مصلحته او مصلحة الجهة التي ينتمي اليها او يتعاطف معها.فمن منا يتحدث هنا عن العواطف والكلمات الأنشائية، أنت ام انا ؟
وحتى المثال الذي ذكرته عن الأستاذ عبدالله رابي يؤكد ماذهبتُ إليه بأن عملية الدمج القطارية التي تستبسل في الدفاع عنها لايمكنها أن توحدنا ، فوَضَعَ الواوات بينها لتمييز كل فئة عن الأخرى وهذا بحد ذاته يعني الكثير ، لذلك قلتُ ( حتى لوكانت دماؤنا واحدة...).



غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ جاك يوسف الهوزي المحترم
شلاما
يقول عنوان مقالتك:(حتى لو كانت دماؤنا واحدة ،نحن لم نعد شعباً واحداً !)
وكأنسان بسيط عندما اقرا العنوان، اتساءل: هل ان هذا يعني انني انا واخي الذي يحمل في دمه دماء ابي وامي التي احملها ايضاً، لسنا عائلة واحدة ؟ هل اذا اختلفنا انا واخي على موضوع معين، فاننا لم نعد اخوة ؟! وحتى لو لم نختلف، بل كل واحد كون عائلة مستقلة، هل هذا يعني اننا اصبحنا لا ننتمي الى ابينا وامنا ؟
وجهة نظري تقول: ان ما يحصل على ارض الواقع لا يلغي قرابة الدم، وانما يباعد الاخوة فقط، بالضبط كما يحصل خلاف بين اعضاء العائلة الواحدة، وينشأ الخصام ما بينهما، لكن هذا لا يلغي انتمائهما الى العائلة ومن ثم العشيرة والمكون. فليس من المعقول ولا صادف ان حصل ان اخاً ترك اخاه وعائلته، ونسب نفسه الى عائلة اخرى او عشيرة اخرى.
عزيزنا استاذ جاك: لا باس ان يعطي الانسان رايه، لكن عندما يطرح رؤيا مثل هذه الروؤيا فانا باعتقادي انه يزيد الطين بلة، لان في هكذا رأي يتم توجيه البوصلة الى اتجاه آخر، يزيد من تباعد الاخوة، ويزيد من عدوانيتهم لبعضهم من خلال الهامهم بانهم لم يعودوا اخوة حتى وان حملوا دما واحداً. وهنا اتكلم عن العملية النفسية وكيفية تأكيد ما هو غير صالح لجعله صالح للتخريب... صحيح ان هنالك اصبح تباعد لاسباب لا نريد الخوض فيها، لكن هذا لا يعني اننا لا ننتمي الى شعب مميز بلغته، وتاريخه، وديانته، وتراثه، وعاداته، وتقاليده.. الخ من مقومات القوم والشعب الواحد... دماء شعبنا لا يمكن تحليلها، وصنع شعب آخر !
تحياتي
 


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز جاك الهوزي المحترم
الاخوة المعلقين والقراء
حقيقة اود ان اعبر عن رائي الشخصي في مقالك،
 انا متفق معاك اخي جاك الهوزي
 ولا يهمك اقوال هذا وذلك الاتية من المتعصبين او المرضى (أصحاب العقد النفسية) او المسترزقين، لأنهم سوف يختفون حالما تنتهي مصلحتهم او وجودهم.
واقعيا ما تقوله عين الحقيقة ما دام حالنا
(هذا اعني مايلي):
حسب معطيات الموجودة على ارض الواقع
وحسب مواقف السياسية للأحزاب والناشطين القوميين من كل الاطراف
 وحسب اراء كتاب هذه الجهات
وحسب توجهات الكنائس وقراراتهم وحركتهم المسكونية البطيئة
وحسب موقفنا مما حصل لنا خلال القرن الماضي ولحد اليوم (سقوط أكثر من 300 ألف شهيد في مذابح سفر برلك)
 وحسب نتائج الهجرة، الجروح المستمر في النزيف من جسد هذا الشعب الذي تجاوز مليون (هجرة أكثر من مليون شخص)
كل هذا لم يوقف صراعنا الفارغ
او لم  يغير من طريقة تفكيرنا
لم يدفعنا للتقارب من بعضنا
لم يقنعنا ويشعرنا نحن واحد مهما كانت الاختلافات

لم يقنعنا بدون توحد ورص الصفوف ضد المخاطر والاعداء لـــــــــن يبــــــــــــــقى لــــــنا وجــــــــــــــــــــــــود... وجــــــــــــــــــــــــــود... وجــــــــــــــــــــــــود

اذا كل هذا لم يفيد معنا اخي جاك فانت على حق
 نحن فعلا لسنا شعبنا واحدا
حتى لو كانت دمائنا مليون بالمئة اشورية او كلدانية او سريانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


شكرا لمحاولاتك المستمرة لإيقاظنا من السبات ولقولك لنا الحقيقة.
اخوك يوحنا بيداويد




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2394
    • مشاهدة الملف الشخصي

 أشكر كل الذين ناقشوا فكرة الموضوع وحاولوا إيجاد حلول عملية للمشكلة التي نعاني منها ، لأن تأكيد عدم وجود مشكلة بفلسفات فارغة لاتستحق حتى الرد،


لم يقل احد بانه ليس لدينا مشكلة.

ولكن هل انت رايت في حياتك شعب لا يمتلك مشكلة؟ انت عندما تطلب بان يكون كل شعب بان يكون خالي تماما من اي مشكلة والا فان هذه كارثة ونهاية الحياة فانت تستعمل  فلسفة فارغة وهي عبارة عن هراء لان هذا الشئ لا يمكنك تحقيقه في الحياة. الكثير من الذين يكتبون هنا هم شرقيين يعيشون في الخارج وكلهم لم يشاهدوا كيف تكون الحياة الحقيقة , فهم ذهبوا للغرب حيث كل شئ حاضر ولا يعرفون بان الغربين امتلكوا مليون مشكلة التي كانوا عليهم حلها قبل ان يصلوا الى ما وصلوا اليه.

ولان ليس لحد الان هناك شخص واحد تمكن بان يكتب ولا حتى سطر واحد يؤيد ما تقوله انت بامكانية ايجاد حلول بطريقتك تكون قابلة للتطبيق فانني ساسالك انت وغيرك السؤال التالي:

لماذا على ابناء شعبنا ان لا يمتلكوا مشاكل؟

هل خلقهم الرب ككائنات خارقة مختلفة عن بقية البشر في العالم؟ ام ماذا ؟ اكتب لي حرف واحد... قضية ان كل الاسئلة التي طرحتها انا يستطيع اي شخص ان يسميها بانها مدفوعة الثمن هو شئ لا يحتاج ولا حتى الى دقيقة واحدة من اي مجهود فكري يذكر. ليقولوا ذلك ولكن عليهم ايضا ان يقدموا اجابات ويشاركوا بمجهود فكري قبلها ايضا.

في ان هناك مشكلة في التسميات والنقاش حولها سماها البعض بانها كارثة واخرين بانها تستنزف كل طاقات ابناء شعبنا التي تؤثر على تركيزه لتبعده عن مواجهة المصاعب التي تواجهه واخرين يقولون بانها ستمزق هذا الشعب الخ..

هذه الجمل التافهة هي اذا كانت تمتلك ادنى درجة من الحقيقة فانها ستقول فقط شئ واحد وهو ان هكذا شعب هو شعب متخلف وجاهل.

 وهذه تدخل فيها بهكذا شكل مضحك حتى الكهنة وقاموا بلقاءات بين بعضهم البعض وكتبوا تصاريح ومقالات واعطوها عدة اسماء وبانها بسبب ابتعاد ابناء شعبنا هؤلاء عن تعاليم المسيح وعن الكمالية المسيحية..

هذه ما قالوها هي حتى لاهوتيا عبارة عن هراء..., المسيحية لا تطلب من احد الكمالية ..بل المسيحية تقول وتؤكد بان كل انسان قد يخطاء وهنا في المسيحية فقط تاكيد على الاعتراف بالاخطاء وسر التوبة... والمسيحية تعتبر الكمالية (بشر يعيشون بدون اية اخطاء ومشاكل) بانها مرض... وحتى العلم يعتبر الكمالية perfectionism بانها مرض... لو كان سيد المسيح مؤمن بالكمالية ويطلبها لما كان قد اختار هذه النوعية من التلاميذ الذين كانت حياتهم كلها اخطاء واكثر من العديدن منا في يومنا هذا.

في المجتمع الغربي الذي صاحبته حياة راسمالية وعلمية وتطور المنطق عنده خلال تاريخ طويل بشكل تدريجي وتعامل مع كل ذلك افراد تلك الشعوب ليصبح جزء من طريقة تفكيرها فانه ليس هناك هكذا طريقة تفكير: "يجب ان لا تملك مشكلة والا فانت تملك كارثة وستنتهي وهي نهاية الحياة وانت لن تستطيع بعد الان بان تعمل اي شئ مفيد لان المشاكل ستبعد تركيزك وتشوه طريقك ولن تعرف كيف عليك مواجهة التحديات"

في الغرب ليس هناك هكذا هراء. بل العكس , فحتى في الشركات عندما يقدم شخص الى شركة ويكتب عرض عمل وسيرة خبرته الدراسية والعملية فانه عندما تاتيه موعد المقابلة فليس هناك شركة تتنازل عن السؤال التالي: كيف ستتصرف اذا كنت تملك عدة مشاكل في عملك مثل انت تمتلك عدة واجبات التي قد يكون عليك انجازها في وقت متوازي وانت هكذا ستكون تحت ضغط وتحت ضغط عامل الوقت ايضا؟ هذا السؤال يعتبرونه من اهم الاسئلة, لان الشركة تريد ان تعرف بان هكذا شخص يستطيع ادارة المشاكل ويستطيع ان يحتفظ بالهدوء ومن التركيز بالرغم من كل هذه الضغوطات من انجاز عمله بطريقة صحيحة.

اما اذا قال شخص بانه من المستيحل انجاز شئ لان هكذا ضغوطات تعتبر مشكلة كبيرة له وبانها ستبعده عن التركيز الخ فانه لن يحصل على فرصة عمل ولا ليوم واحد.

لذلك ما هي الطريقة الصحيحة التي يجب ان نتحدث بها مع ابناء شعبنا؟

جوابي: ان نقول لابناء شعبنا بان كل شعب يمتلك مشاكل وهذا شئ طبيعي في الحياة.. وبان الجدارة تكمن في ان نتعلم كلنا التعايش مع وجود مشاكل وبان نتقبل الحقيقة التي تقول بانه لا توجد حياة بدون مشاكل وبان نتعلم بان نتضامن ونتعاضد ونشارك بعضنا البعض لتحقيق انجازات بالرغم من وجود مشاكل وهذه كطريقة لتعلم ادارة المشاكل.


وحتى في الغرب عندما يكون هناك مشاكل كبيرة جدا وضخمة فلا  يقولون هناك بان نهاية الحياة اقتربت وكل شئ سينهار وسيتمزق  وانما يقومون فورا بانشاء لجان يسمونها ب problem management او Crisis management

وانا اذهب الى ابعد من ذلك لاقول بان هذا التفكير الخاطئ موجود للاسف حتى بين احزاب ابناء شعبنا, فهؤلاء عندما يلتقون ولا يتفقون على نقطة معينة فانهم بعدها يتهمون بعضهم البعض بانها بسبب مشاكل مع ذاك الحزب او غيره والتي هو من يسببها.. ولكن نحن نعرف مسبقا بانه سيكون هناك هكذا مشاكل ولكن كما قلت فان الشخص الذي يمتلك جدارة وعقل صحي سليم ويفكر بطريقة صحية ومنطقية هو الشخص الذي يتمكن من التعامل مع المشاكل ويستطيع ان يصل الى حل ما بالرغم من وجود مشاكل.

ملخص: لا وجود لحياة بدون مشاكل.. وبان ابناء شعبنا يمتلكون مشاكل هو شئ طبيعي جدا..الجدارة تكمن بان نتعلم التعايش مع وجود مشاكل ونتقبل الحقيقة التي تقول بانه لا وجود لحياة بدون مشاكل... وبان نتعلم من ان نتضامن ونتعاضد ونفكر بايجاد حلول بالرغم من وجود مشاكل...بان نتعلم ادارة المشاكل...

الشعب الذي لا يستطيع ذلك هو شعب لا يمتلك هكذا جدارة ولا يمتلك هكذا خبرة وبالتالي سيفشل في كل شئ ,وهكذا شعب سيكون شعب متخلف وجاهل ويستحق الفشل.... ومن هنا لن يفيد اي شخص ان يقوم بالصلاة يوميا بان يصل الى الكمالية ليحصل على حياة بدون مشاكل لانه لن يحصل عليها مطلقا... ولن يفيده بان يكتب يوميا "انا شخص خير وساقوم يوميا فقط بلعن المشكلة"...لانه هكذا سيقوم بتعليم ابناء شعبنا بان يستسلموا لان هناك مشاكل ويعلمهم ويقوم بتعويدهم على الاحباط ...

ملاحظة: انا اعرف مسبقا بان هناك اشخاص لا يمتلكون اية خبرة في الحياة ولا يمتلكون اي مجهود فكري يذكر ليناقشوا اي شئ ليقولوا بانني تقاضيت مبلغ الف دولار مقابل هذه المداخلة الانترنيتية ومن ثم سيدخل شخص اخر ليشكرهم على ذلك ويقول له كثر الله من امثالكم وزاد من ميزان حسناتكم كما يفعل العربجية السعودجية...


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1517
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس من رد اوشانا يوخنا:
اقتباس
لكم هذه المقدمة {{ إن كنتم يا كلديين ويا سريان قوميتين مستقلتين ومنفصلتين عن الأمة الاشورية الشجرة الباسقة لكم ، وأنا اليوم اعتبركم باعتقادي طبعا اوراقا لهذه الشجرة ، فعند الخريف تسقط هذه الاوراق ولآ يمكن لآحد ارجاعها الي مكانتها الاصلية ، لذا وجب العمل بالذي تعتقدونه سليم لكم واتركوا الشجرة عارية الاوراق طول الشتاء لتعود وتورق في الربيع باجيالها الجدد وتعيد دورها الي يوم القيامة ، لآن بقناعتكم بنكران الاصل لآ عودة اليه }}

اخونا اوشانا الورد
وبالاستئذان من الاخ جاك الموقر
ليكن بعلمك فان هذه الشجرة التي اصبحت عارية وكما تقول فهي شجرة اصطناعية من صنع الانكيز لكم وهي عديمة الجذور. وسوف ياتي يوما وتصبح بالية تلقونها في المزبلة وبعدها تعودون لاصولكم الكلدية ان لم تعجبك كلمة الكلدان. وللمزيد لتضف لمعلوماتك عليك ان تتمعن برد الشماس الوقور بطرس ادم الذي لقنك  درسا يفوق عشرات المرات عن مدرسة زوعا التي تخرج الاميين ومن امثالك .. تحيتي للجميع



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1216
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي جاك
سلام المحبة
أكثر المقالات التي أتمتع في قراءتها هي تلك التي تتطرق إلى معضلات الواقع وتقترح الحلول . مقالك يحكي عن ذلك وذكرت الحل في قولك " ألحل يكمن في العودة إلى ماضٍ قريب "  . كما أن معظم الكتابات التي تتميز بمصداقية جوهرها هي التي تخطها الأقلام المستقلة , وقلمك مشهود له  بذلك .
لقد وضح باقتدار مفهوم الشعب الصديق الشماس بطرس آدم . نحن  مسيحيي العراق جزء من الشعب العراقي .
أنا لا أرى مبرراَ لاستبدال التسميات الرائعة ذات المدلولات المتعددة  التي هي مفخرة لنا جميعاَ مثل الكلدانية والأشورية والسريانية والأرمنية ووووووووو . وبالإمكان إيقاف صراع التسميات ولو نسبياَ عندما :
يتوقف الآشوري عن الإدعاء بأن الجميع من أصول آشورية
يتوقف السرياني من الإلحاح بأن أصل كل لغاتنا آرامية سريانية
أما الكلداني فعلى عاتقه الكثير أهمها توحيد كلمة الكلدان أنفسهم وابتعاد رعاتهم عن المحاباة الحزبية والتنظيمية الأخرى وترك الآشوريين يعملون لتحقيق طموحهم في نينوى  ،  وسبق أن تطرقت إلى بعضها وسأكمل ذلك مع  نقاط إضافية  في أشرطتي  اللاحقة .
تحياتي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والأستاذ أوراها دنخا سياوش المحترم
بشينا وبشلاما
لقد كتبتُ ردا  موحدا إحتراما لكل من شارك وطرح رأيا او فكرا مفيدا يضيف بعدا آخر للموضوع ، لايهم كونه يتماشى مع ماطرحته أنا أم لا. وتجاهلت عمدا بعض التعليقات (العمومية) التي يحاول أصحابها لعب دور المعلم الخبير بكل شيء (بتاع كُلّو) من خلال إستعمالهم كلمة  (أنا) لمرات عديدة تمجيدا لنفوسهم ومنحها الأحقية في كل شيء، فيجدون مايقولونه هو الصحيح والآخرون بمثابة تلاميذ عندهم عليهم أن يقبلوا بفكرهم المريض على الرحب والسعة ويصفقوا لهم إشباعا لنرجسيتهم وغريزة الأنا المتجذرة في أعماقهم، عن طريق نقل معلومات عامة من هنا وهناك اصبحت في متناول الجميع بسهولة هذه الأيام بمجرد كبسة زر على الكومبيوتر، يعني قوالب جاهزة دون أي ابداع شخصي، هذه هي مخلفات النرجسية وثقافة الهلوسة، وممّن ؟ من اشخاص لايجرأون على رفع البرقع عن وجوههم ، فهل رأيتم عالماً أو فيلسفوفا يُعَلّم الآخرين ولايعرفون من هو ؟ أو هو نفسه لايعرف من يكون لأنه أجبن من ان يكشف عن نفسه وحقيقته ، بمعنى آخر هو لاشيء وتعليقاته فارغة مثله.
لندعه يستمر ب "إسهاله الكتابي"  - كما قال بعض الأخوة - لدرجة الهذيان.

اخي العزيز أوراها، بعض الردود تضيف بعدا جديدا للوصول الى قناعات تعمل على تقريب وجهات النطر حتى لو إختلفت عن فكرة أوقناعة صاحب المقالة ، منها مثلا رد السيد الصنا الذي كتبت ردا مستقلا عليه وردكم اعلاه الذي يسرني ان أعلق عليه .
تقول :
يقول عنوان مقالتك:(حتى لو كانت دماؤنا واحدة ،نحن لم نعد شعباً واحداً !)
وكأنسان بسيط عندما اقرا العنوان، اتساءل: هل ان هذا يعني انني انا واخي الذي يحمل في دمه دماء ابي وامي التي احملها ايضاً، لسنا عائلة واحدة ؟ هل اذا اختلفنا انا واخي على موضوع معين، فاننا لم نعد اخوة ؟! وحتى لو لم نختلف، بل كل واحد كون عائلة مستقلة، هل هذا يعني اننا اصبحنا لا ننتمي الى ابينا وامنا ؟

بالنسبة لعنوان المقالة، أنا لم أقل بأننا (لسنا) شعبا واحدا، وإنما قلتُ بأننا (لم نعد) شعبا واحداً، وهناك أختلاف كبير في المعنى بين التعبيرين،
وأوضحت لماذا.
 ولا مجال هنا للمقارنة بين العلاقة العضوية بين الأخ واخيه وأبيه مهما أختلفوا ، والعلاقة (الشاذة)  الألغائية أو الأحتوائية بين مكونات مايسمى (شعبنا) في ظل السلبية الواضحة ، أو سَمّها قناعات القائمين على هذه المكونات إنْ كانوا سياسيين ، رجال دين أو وعاظ سلاطين لغايات في نفوسهم أصبحت لاتنطلي على أبسط الناس لأن سياساتهم وايديولوجياتهم العقيمة أوصلتنا الى الوضع المزري الذي نعيشه اليوم، وجعلتنا شعبا يدور في حلقة مفرغة.
نحن لسنا بحاجة الى منظرين أو (بُدَع) الأحزاب المصلحية التي إستولت على الساحة لترسم لنا خارطة طريق نسير عليها لنعرف من نحن ، لقد فشلنا بأمتياز بفلسفاتنا الفارغة التي تُجرّم الآخر الذي لايسير على خطاها، في الوقت الذي نجح اباؤنا وأجدادنا - رغم بساطتهم - لأنهم كانوا إخوة أو بمثابة أخوة بسبب عدم وجود شيء أسمه (المصالح الشخصية) في فكرهم.
لذلك قلتُ:
لو نظرنا الى الأمر بمنظار الأنسان العادي، الذي لايهمه الجري وراء السلطة أو مايسمى بصراع التسمية، نحن مازلنا شعبا واحدا فعلاً.
شكرا على مروركم.. مع التقدير.



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2394
    • مشاهدة الملف الشخصي
ا
لقد كتبتُ ردا  موحدا إحتراما لكل من شارك وطرح رأيا او فكرا مفيدا يضيف بعدا آخر للموضوع ، لايهم كونه يتماشى مع ماطرحته أنا أم لا. وتجاهلت عمدا بعض التعليقات (العمومية) التي يحاول أصحابها لعب دور المعلم الخبير بكل شيء (بتاع كُلّو) من خلال إستعمالهم كلمة  (أنا) لمرات عديدة تمجيدا لنفوسهم ومنحها الأحقية في كل شيء، فيجدون مايقولونه هو الصحيح والآخرون بمثابة تلاميذ عندهم


انا بالفعل دائما  استعمل ( كما تؤكد  انت هنا ) كلمة انا لكوني نعم اعبر فقط عن راي الشخصي. وكان من المفترض ان تستعمل انت ايضا كلمة "انا", بان تقول "انا اشعر باننا لم نعد شعب واحد" وهذا بدلا من ان تستعمل كلمة "نحن" لتكتب عن خمسة مليون شخص الذين هم كلهم بالنسبة لك مجهولين ولا تعرفهم ولم تسالهم عن رايهم ولا تملك اي استفتاء عنهم وبذلك تكون انت من يعتبر نفسه الخبير بكل شيء (بتاع كُلّو)

ما انت تريده هو شئ فعلا حدث... قبل فترة كان هناك شريطين عن قول لاكبر شخصية دينية وقومية اشورية وهي مار ميلس زيا يقول فيها بانه واجه قوميين اشوريين وقال لهم عليهم ان يعترفوا بالقومية الكلدانية. فماذا حدث بعدها؟ بعدها بيوم واحد قام احد الاشخاص من القوميين الكلدان بالبحث في الفيسبوك لياتي بشئ اخر يقلل عن طريقه من قيمة ما قاله مار ميلس. هل تعرف ماذا يعني هذا بشكل تجريدي؟

هذا يعني اذا كان عدد القوميين الاشوريين مليونين شخص فانت بحاجة بان تقنعهم كلهم بذلك. اي اذا انت اذا اقنعت كلهم ماعدا شخص واحد من هؤلاء المليونين فانت لم تحل المشكلة, لان هذا شخص واحد متبقي يستطيع ان ياتي هنا ويكتب شيئا وسيرد عليه الاخرين وبذلك لن تحل المشكلة.

هذا يعني بان ما تريده سيتطلب ويشترط بان تقنع كل وجميع هؤلاء المليونين.

ومن جانب اخر لو افترضنا بانك اقنعت كل الاشوريين فمن قال لك بانك هكذا تكون قد حليت المشكلة؟ اذ ان من يقول بان ردود القوميين الكلدان ناتجة من قول الاشوريين بان الاشورية تشمل الكلدان ايضا هو عبارة عن اختزال للحقائق. فالقوميين الكلدان اذا لم يستطعوا ان ينشروا وعي قومي كلداني ولم يستطيعوا ان يؤسسوا احزاب ومؤووسات كما لدى الاشوريين فانهم بذلك سيشعرون بانهم في فشل وهم سيقولون لك اذا نحن نفشل فاننا سنخربها على الاخرين. وهؤلاء اذا جاء شخص واحد منهم ليكتب شيئا فان الاخرين سيردون عليه وهكذا انت لم تحل المشكلة.

وهذا يعني مجددا بانه اذا كان اعداد ابناء شعبنا يصل الى خمسة مليون شخص فانت بحاجة الى ان تقنع خمسة مليون شخص وبان لا تترك ولا حتى شخص واحد بدون اقناع.

السؤال لك هو: هل انت تستطيع ان تقنع الكل والجميع ؟ هل ستكون قد حليت المشكلة اذا لم يقتنع عشرة اشخاص بذلك واصروا على ان يكتبوا كما هو الان؟ وماذا ستفعل اذا لم يقتنع شخص ما؟ هل ستجبره؟ كيف ستجبره؟ ومن سيجبره؟ هل ستضعه في معتقل مثلا؟

انا قلت لك بان طريقتك هذه تشترط ان يقتنع بها الكل والجميع. كيف ستقنع الكل والجميع ؟ كيف ستجبر الكل والجميع؟ هل انت تستوعب وتفهم ماذا تعني كلمة الكل والجميع وبانها موجودة كشرط في الطريقة التي تطرحها؟؟؟؟

وانت مصر بان طريقتك تمتلك حلول عملية قابلة للتطبيق., وانا اتدخل قصدا باستمرار بدون ان اهتم بان ترد على مداخلاتي وانما لكي تفي بالوعد امام القراء بانك تملك هكذا حل عملي قابل للتطبيق. مهمتك الان ان تكتب هذا الحل العملي بشكل خطوات وتشرح كيف ستعالج اذا واجهتك مشاكل مثل ان تفترض ماذا اذا رفضها بضعة اشخاص؟

وانا بانتظار ان اقرء حلك العملي القابل للتطبيق الذي ستكتبه للقراء.



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد لوسيان
أريد أن أوضح لك ثلاثة أمور مهمة :
١- رأيك لا يهمني لأنه مجرد حشو وكلام فارغ من (شخص) مجهول لايعرف هو نفسه من يكون، أن ترد أو لاترد هذه مشكلتك، وسأتجاهلك لأنك كما يبدو أصبحت مجرد لعبة لتسلية البعض من اجل صرف النظر وتغيير مجرى النقاش كلما طرح أحد الأخوان موضوعا لايصب في مصلحة هذا البعض ، لاوقت لي لأضيعه في ألعاب التسلية ، فأكتب وتسلى كما يحلو لك ، إنْ كان هذا هو هدفك من مداخلاتك الماراثونية الغزيرة والعقيمة في آن واحد.
٢- يبدو أنك لم تفهم مغزى الموضوع ولا الغاية منه يا عبقري زمانك، بدليل اسئلتك الساذجة  التي هي في وادٍ ومغزى الموضوع الذي هو في وادٍ آخر... عندما تكون مؤهلاً لفهم مغزاه وأسألتك تصب في صلب الموضوع ، عندها فقط سأجيب على أسئلتك يا صاح ! طَبّق كل قوانين الفيزياء وأنقل كل الويكيبيديا كعادتك، عسى ولعل تحل عقدتك !
٣- إذا كنتَ ترغب أن تبقى الأضواء مسلّطة عليك إشباعا للنرجسية المتأصلة في داخلك - بعدما خفتت - في الفترة الأخيرة نتيجة تدخلاتك الصبيانية على المواضيع التي يطرحها بعض الأخوة وردودهم عليك ، فأحسن لك أن تلعب بعيدا عن هذا الملعب .



غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3934
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                      ܞ
ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܟܬܒܐ ܡܫܡܗܐ ܓܐܟ ܝܘܣܦ ܗܘܙܝܐ ܡܘܚܒܐ ܒܐܡܪܐܝܘܬ ܒܠܫܢܐ ܥܪܒܝܐ حتى لو كانت دماؤنا واحدة نحن لم نعد شعباً واحداً ܦܘܫܩܐ ܐܝܠܗ ܝܥܢܝ ܥܲܕ ܝܲܢ ܥܕܲܡܵܐ ܐܸܢ ܗܵܘܝܵܐ ܕܸܡܲܢ ܚܲܕ̄ ܐܲܚܢܲܢ ܠܵܐ ܠܹܐܝܘܲܚ ܥܲܡܵܐ ܝܲܢ ܐܘܼܡܬܵܐ ܚܕܵܐ ܀ ܡܝܘܩܪܐ ܓ̰ܵܐܟ ܐܵܗܐ ܕܟܐ ܡܦܠܘܚܐܝܬܘܢ ܫܡܐ تسمية ܡܗܲܡܗܘܼܬܵܐ ܐܗܐ ܙܝܘܢܐ ܘܫܠܡܐ ܡܵܪܝܪܐ ܡܥܪܒܝܐ ܢܘܟܪܝܐ ܩܕܡ ܙܪܥܝܠܐ ܓܘ ܐܘܡܬܢ ܒܐܢܝ ܬܠܬܐ ܫܡܢܐ ܝܢ ܫܘܡܗܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܚܢܢ ܚܕ ܕܡܐ ܘܚܕ ܝܪܬܘܬܐ ܚܕ ܬܫܥܝܬܐ ܘܚܕ ܗܝܝܘܬܐ ܘܚܕ ܠܫܢܐ ܘܚܕ ܢܝܫܐ ܐܝܬܠܢ  ܘܗܩܘܝܬܢ ܩܘܡܝܐ ܐܝܠܗ ܚܕ ܘܐܢܐ ܫܡܢܐ ܕܐܝܬܠܢ ܓܘ ܐܘܡܬܢ ܚܕ ܕܫܡܢ ܟܠܢ ܐܝܬܠܢ ܘܟܠܢ ܒܕܥܝܐܝܘܚ ܡܕܝܢܝܘܬܐ ܘܡܠܟܡܠܟܘܬܐ ܘܫܡܢܐ ܕܒܝܬ ܥܬܩܢ ܐܝܠܗ ܒܫܡܐ ܐܫܘܪܝܐ ܗܐ ܐܝܬܠܢ ܐܝܩܪܐ ܩܐ ܟܠܝܗܝ ܫܡܢܐ ܕܐܝܬܠܢ ܓܘ ܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܐܝܢܐ ܝܐ ܚܒܝܒܐ ܓܐܟ ܘܟܠܘܟܘܢ ܡܝܘܩܪܐ ܘܚܒܝܒܐ ܘܣܘܓܘܠ ܐܢ ܐܢܐ ܬܠܬܐ ܫܡܢܐ ܠܐ ܡܚܝܕܝ ܡܢ ܐܘܚܕܕܐ ܘܦܝܫܝ ܚܕ ܚܝܠܐ ܐܝܠܗ ܗܒܤ ܘܒܛܠܬܐ ܟܠ ܚܕ ܩܐ ܓܢܐ ܓܪܫ ܢܦܝܠܐܝܘܚ ܘܒܘܬ ܫܡܛܚ ܘܟܠܢ ܚܨܝܪܐܝܘܚ ܗܡܢܘܢ ܥܠܝ ܘܐܚܪܢܐ ܒܘܬ ܐܡܪܢܐ ܐܬܘܪܝܐܟܠܕܝܐܐ̄ܤܘܪܝܝܐ ܐܝܠܗ ܘܲܪܕܹܐ ܕܚܕܐ ܓܢܬܐ ܫܬܝܐ ܡܝܐ ܡܢ ܚܕ ܢܒܘܥܐ ܐܫܘܪܝܐ ܐܝܘܚ ܚܕܐ ܐܘܡܬܐ ܘܓܪܓ ܗܪ ܕܐܪܚ ܠܐܨܠܝܘܬܐ ܕܐܘܡܬܢ ܐܝܬܠܢ ܓܘ ܐܘܡܬܐ ܝܠܝܦܐ ܡܢ ܬܠܬܢܗܝ ܫܡܢܐ ܐܝܬܠܢ ܦܪܘܦܝܣܘܪܐ ܘܐܟܕܝܡܝܐ ܝܘܒܠܝܐ ܡܟܬܒܢܐ ܪܒܘܬܢܝܐ ܐܗܐ ܐܝܠܗ ܫܘܓܠܐ ܕܐܢܝ ܀ ܡܝܘܩܪܐ ܓܐܟ ܒܛܠܒܐܝܘܚ ܡܢ ܐܠܗܐ ܡܢܬܝܬܐ ܘܫܘܘܫܛܐ ܘܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܩܬܘܟܘܢ ܘܚܝܐ ܚܕܝܘܪܬܐ ܟܠܢܝܬܐ ܕܥܡܢ ܐܡܝܢ ܀ Qasho Ibrahim Nerwa 



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ بالايمان الشماس بطرس ادم المحترم
طالعت  الاحصاحات وكنت على علم بها سابقا لم يذكر أي نسب بين الكلدان ( الاصح لغويا كلدايا ) وبين ارفكشاد ولا بين أي من نوح وابناه واحفاده وهو الكلام لكم بالمطلق لم اجد لهم هذا الانتساب .
وفي القائمة تحت تسلسل رقم 3 لم اجد اي اشارة الي انتساب كلدايا الي أي من الاسماء التي ظهرت بالفقرات التي اوردتها .
أذا اتينا الي التسلسل 28 ضمن القائمة اعلاه أنت فقط تشير في اخر السطر الي اور الكلدانيين حسب ما وردت ضمن الكتاب المقدس ( التوراة ) وتربط كلدايا بها ، علما أن اور مدينة لآ تولد اولاد لتنسبهم اليها ، لان سكانها مولودين من بشر وانسابهم فيها ظاهرة ما عدا اسم الكلدايا . لاصفاء الغيض بيننا اقول لكم ، هنا في اور الكلدانيين لا يتطرق الي القوم بل الي كلمة لغوية اكادية تعنى بها العلم أو الحرفة أو المهنة لجميع الشعوب التي كانت تعمل في حقول العلم من الفلك والتنجيم والكهنة والحكماء والسحر وتبعياته والرياضيات وعلوم االبحر والخ . هنا ما كان يقصد به كلداييه القوم ، أن لم تتاكد اسئل من لهم بال التاريخي حول الموضوع ، لآن قوم الكلدي البابلي ( ذو الاصول الجرعائية من الاحساء السعودية )  لم يظهر للوجود في بابل الا في القرن التاسع ق.م وهو مذكور في احد مقالات مار سرهد جمو .
كنت كثيرا متحمس على الرد على ما طلبته منك وبقوة ايمانك وتدلنا على الحقيقة كما هي تاريخيا وضمن كتاب المقدس ، ولكن ايضا وقعت نفسك في شك الايمان ولم اطمئن مطلقا على مجمل ما ذكرته حول الموضوع كما لبقية الردود التي جرت أو دارت بيننا في السابق ، وبالمطلق ما ذكرته لا وجود شرعي بين انساب نوح وتبعته ، ولم يذكر اسم كلدايا في قائمة الانساب ولا ضمن احد منهم .
معنى اسم ارفكشاد يعني باللغة العربية انتشار عظيم أو يشفي ، ومع أنك تعطى له معنى الحصن ولكن بعيد عن كلمة الكدان لانها في ذلك الوقت ما كانت كلمة كلدان موجودة ، لانها ظهرت في زمن الدولة الاكادية ومن لغتهم أو لهجتهم دخلت قاموس هذه اللغة .
ونفس الشيئ اسم كلدايا في سفر يهوديت ( هذا السفر لأ يعترف به اليهود كما اظن كما نحن المسيحيين لأ نعترف بانجيل برنابا ) لا يتعدى معنى كلمة العلم .
مع العلم كلمة كلدان هذه يرادفه لدراسة الفلك – هيبوليبوس الرومانية سنة 200 م .
وتأكيد لكم كدلالة على توجد كلداييه في بابل كان اول ذكر لهم في الكتاب المقدس التوراة في سفر ايوب القرن العاشر ق.م  الاصحاح 17 ونصها " لقد غزتنا ثلاث فرق أو عصابات من الكلدانيين ، واستولوا على الجمال وقتلوا الغلمان بحد السيف "
شرحي المبسط لكم حول الاصحاح هو كون هؤلاء الكلداييه يشكلون فرق أو عصابات موت وسفك الدماء والسرقات ومع العمالة في حضرة الانبياء ( لو كنتم من اولاد ابراهيم لما تقتلون وتسرقون اموال اخوتكم وبالاخص من اموال الانبياء عائد لكم  ) .
اعتقد ما بين توضيحي وتوضيحك لآ تقارب ولأ سيكون وسط بينهم كل منا ليفهم المطروح على بساط النقاش كما يراه ولكن الحقيقة هي في المصادر التاريخية ولا هروب منها .  وشكر يا شماس العزيز
اوشانا يوخنا



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز قشو ابراهيم المحترم
تحية طيبة
شكرا لمرورك وكلماتك الرقيقة المعبرة ، ولكن اسمح لي ان أختلف معك في الفقرة التالية التي جاءت في سياق تعليقك :

( ܐܡܪܢܐ ܐܬܘܪܝܐܟܠܕܝܐܐ̄ܤܘܪܝܝܐ ܐܝܠܗ ܘܲܪܕܹܐ ܕܚܕܐ ܓܢܬܐ ܫܬܝܐ ܡܝܐ ܡܢ ܚܕ ܢܒܘܥܐ ܐܫܘܪܝܐ ܐܝܘܚ ܚܕܐ ܐܘܡܬܐ..).

إن هذه الفقرة بالذات هي "القشة التي قصمت ظهر البعير" ، وضحك واضح على الذقون وجعلت التسمية الثلاثية مرفوضة من الكلدان والسريان ، لأنها مناورة سياسية ، ظاهرها يبدو حق وكأن جميع المكونات متساوية، أما باطنها إحتوائي  يهدف الى إلغاء الآخرين وإحتوائهم في التسمية الآشورية لأنها كما تقول في الفقرة ( النبع ) التي تستقي منه الورود الثلاثة الموجودة (المزروعة) في حديقة واحدة .
هذا بالفعل كلام إنشائي جميل خدعَ الكثيرين لمدة معينة قبل ان يصحوا من حلمهم الوردي ويصطدموا بالواقع المرير !

تبقى أخاً عزيزا مهما أختلفت وجهات نظرنا...مع التقدير.



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 425
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل جاك يوسف الهوزي المحترم ...
تحية مسيحية ...
هذا التخبّط الذي نعيشه اليوم ما هو إلاّ نتاج (( شهوة عارمة لكرسي سلطة )) ... مهما حاولنا ان نخلط نحن ايضاً الأوراق فسنفقد مصداقيتنا .... ممكن اسألكم سؤال بسيط جداً ... لماذا لم يكن هذا الأنشطار ممكن زمن الدكتاتورية ...؟ الجواب البسيط هو ان السلطة لم تكن تسمح بأن يتسيّد رجل الدين الساحة العراقية ولما اصبحت تلك الساحة (( فالتون )) لكلّ من هب ودب طافت على الساحة (( شهوات الكرسي )) وما احلاها (( هلاهل وتصفيق وتقبيل أيادي ولقاءآت مع مسؤولين وعزايم وسفرات سياحية ... لم يكن يحلم بها من كان ليعيشها إلاّ بالحلم ليستفيق مذعوراً من نتائج حلمه في زمن الدكتاتورية ..!! )) ... لقد اثبتت التجارب العالمية فشل رجل الدين في قيادة أي دولة ... لأن في قيادته دمار للأمة التي يقودها يكفي انه ينحاز لعقيدته ومكوّنه القومي ...
أراك اخي وكثيرون في الموقع يرمون باللوم على الأحزاب السياسية ( كونها سبب نكبت شعبنا ) هل نسيتم ان معظم الأحزاب تتملّق رجل الدين لكي تحصل على شعبية جماهيرية ... هل نسيتم وتحتاجون دوماً للتذكير من ( علق أول شمعة تشتيت وفرقة في مكوّننا !! المسيحي ) هل نسيتم تلك الشرارة ...؟ لنذكركم بها عسى ان تنفع الذكرى .... إذاً أسألوا غبطة البطريرك جزيل الأحترام عن سبب خروجه من مجلس الكنائس ( الصوري ) مما اخلف انقسام في الصف المسيحي أثر ذلك حتى على امكانية تحالف الأحزاب ان كان ذلك مطروحاً على الساحة .. بعدها ابتدأت حملة جمع التبرعات من اجل اعمار مناطق سهل نينوى فتشتت الجهد وفقدت الثقة من الدوّل المانحة لا يعرفون من يعطوا لقرى المكوّن الكلداني او السرياني او الآشوري وهنا نقول ان هذه (( لا تعدّ إلاّ لخلط الأوراق لتسهيل عملية الأستيلاء على اموال المساعدات )) .... فاين ذهبت الأموال التي جمّعت من اجل ذلك ...!!! ؟ يا أخي مصداقية الإنسان تبدأ من تحليله الصحيح لمجريات الأحداث فأمّا (( ان يبقى اعمى ليبقى العميان يقودونه كخروف جاهز لذبحه قبل العيد )) او ان يفتّح عينيه ليقول (( كفى لقد دمرتم شعبي فارفعوا ايديكم عنه ... ))
اتذكر أخي ام اذكركم كيف كانت القيادة تحضر على البشر في العراق ان يمارسوا حتى محاولات تطوير لفكرهم وبذلك بات العراقيون يتخبطون بعد سقوط بغداد بين (( الحرية المطلقة " الفوضى " والحرية الملتزمة للوصول إلى الديمقراطية )) هذا بالضبط ما يحصل اليوم فالقيادة السياسية والدينية تحاول ان تشيع التخبّط بين صفوف الشعب لتثبت انها (( الجديرة بقيادته .. هي وليس غيرها )) وبذلك تقتل كل محاولة للتطوّر بالتخلّص من اصحابها ...
أخيراً اقولها بصراحة أخي العزيز : كنّا شعباً مسيحياً واحداً " دمائه مشتركة ، عقيدته ثابته ، ارضه واحدة نظاله قائم على تلك المقوّمات " عندما كنّا نحكم بظل الدكتاتورية " كونها قد ضبطت رجال الدين .... واليوم اصبحنا شعوباً وقبائل تحكمنا نزعاتنا ونزاعاتنا نتصارع من اجل كرسي سلطة واموال مساعدات لينهش كل واحد منها شيئاً ومن اجل حجز مقاعد الطائرات في الدرجة الأولى والمصيبة صراعنا من اجل اتفه الأمور وهي (( التسمية )) (( هكذا يتم اشغال الشعب وتوجيه انتباهه لتفاهات الأمور لتمرير ما هو اعظم .. "" المال "" لكونه عصب حياة اصحاب الكراسي ))  الضابط رحل فاصبحنا في مرحلة ( الحرية المطلقة ... التي قادتنا إلى الفوضى ... فاصبحنا في بلد (( كل من أيدو ألو ... ))  تحية للفنان دريد لحام )) .
الرب يبارك حياتكم جميعاً
                                     حسام سامي      16 - 12 - 2017 



غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 956
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جاك يوسف الهوزي المحترم
الاخوة الاعزاء المتحاورون
تحية طيبة
علينا جميعا بان ننقاش هذا الموضوع بروح رياضية، حتى نتمكن من البحث والتقريب وجهات النظر والرؤى لايجاد ارضية واضحة لتقاربنا الاخوي. . لذلك مناقشة مفهوم الوحدة لابد وان يكون من جميع جوانبها، لكي نوفيها حقها، وبالتالي لنا ان نحكم عليها حكما صحيحا يطابق واقعها على الارض. لذلك مرجعيتنا في نقاشنا لابد وان نعترف بشتى الافكار والرؤى الموجودة التي تعترف بوجودنا القائم ان كان في الوطن او خارج الوطن، سواء اكانت صحيحة ام باطلة، عادية ام شاذة. وبالتالي الوحدة تكون بالمبادى والاراء والافكار، ولكن هذا الشيء غير متوفر في اجندتنا بسبب صراعاتنا وتخبطاتنا.وبالتالي علينا من ايجاد طرق واقعية التي تواجه الهدف بمنطق الواقع، حيث ان كل ظاهرة اسبابها ولكل واقع ظروفه المحددة في الزمان والمكان، ولكل هدف وسائله ومراحله وافاقه، لذلك علينا جميعا دراسة الوحدة من خلال ظروفها، والشروط التي يجب ان تتوفر في المؤيدون لها والرافضون لها،والاشكاليات التي تواجهها على جميع المستويات، ثم نضع الخطة والسير وفقها والتقدم على حساب النتائج الايجابية والتوقف ودراسة الاخطاء ومعالجتها في النتائج السلبية، ثم مواصلة حتى الوصول الى نهاية المطاف لذلك تتميز هذه الطريقة بالاعتماد عل التحليل الدقيق للموضوع والواقع اي اعمال العقل في كل شيء متصل بالوحدة، لانها اساسا قائمة على التفكير العميق وبذلك يكون الحماس والجدية جزءا من الطريقة لا حالة مزاجية او عدوانية، ولكن هي التي تحكم واقعنا العملي بوجودنا كشعب.وبالتالي علينا جميعا ان نعي وحدتنا كشعب لا تتحقق في الواقع، الا في اطار رسالتنا الدينية، لان هذه الرسالة هي القادرة على ان تجمعنا وفق قيم ومعايير تزول معها كل الوان صراعتنا المصلحية التي لا تنتهي.وختاما اقول فان وحدتنا كمفهوم وممارسة، لا تعني الغاء تعددنا وتنوعنا، ولا تعني ذوباننا او اندماجنا، وانما تعني وببساطة شديدة انجاز الوحدة من خلال تنوعنا، وتحقيق تعدديتنا ضمن اطار الوحدة، الذي يعتبر عامل ايجابي وعنصر محفز في تعزيز التوافق الداخلي والتعايش في اطار شعب ومجتمع واحد، وننهي هذا الصراع الا معنى له، لاننا كلنا في الهوا سوا. وتقبلوا مروري وجهة نظري والله يكون في عون الجميع والرب يرعى الجميع
اخوكم
هنري سركيس



غير متصل MARTIN AL BAZI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 102
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


نحن بالفعل شعبا واحدا وسنبقى للابد ذلك الشعب الواحد بدليل الكل يتصارع علينا لاستحواذنا ( دينيا وسياسيا)؟؟!!
 
انها مجرد راي احد ابناء هذا الشعب الواحد وعسى ان يصل صوتي لتغيير المعادلة

                                                           سدني