البطريركية الكلدانية تشجب خطاب التحريض ضد المسيحيين في كركوك فما هو المطلوب؟


المحرر موضوع: البطريركية الكلدانية تشجب خطاب التحريض ضد المسيحيين في كركوك فما هو المطلوب؟  (زيارة 803 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 693
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
البطريركية الكلدانية تشجب خطاب التحريض ضد المسيحيين في كركوك فما هو المطلوب؟
بعد كل ما جرى بسبب الأرهاب الداعشي من خسائر جسيمة بالأرواح والممتلكات يظهر وبعد ان  تم طرد داعش الى خارج الحدود، امام جامع ابواب الجنة في كركوك يحرض ضد المسيحيين ويصفهم بالكفار.
قلنا مرارا وتكرارا ان الفكر المتطرف لا زال يعشعش في عقول اغلبية المسلمين، وأن هذا التطرف لم يأتي من فراغ بل ان مصدر التطرف هو الكتب الدينية والتي افرزت هذه الثقافة العنصرية المتعالية على بقية الشعوب ، وما كانت تظهر القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات  المتطرفة الأرهابية لولا وجود تلك الكتب التي لازالت تدرس في المدارس الدينية وتروج لها عبر المنابر والجوامع ،فما فائدة  ان يقول رجل السياسة ورجل الدين ان دين الأسلام يدعوا الى السلام بينما الأيات تدعوا الى محاربة غير المسلمين،ثم بأي منطق واي عدالة يمكن لرجل الدين المسلم ان يطبق هذا الكلام ومنهجه التعليمي المتأتي من الكتب  يدعوا الى عكس ذلك والتي تعتبر دستور المسلم المتزمت والذي يغلق عيونه وتفكيره  بما جرى ويجري في العالم من  تقدم علمي وحضاري وفي كافة المجالات ومنها حقوق الأنسان والعدالة والمساوات ويتمسك بما جاء في الكتب المعتمدة لدى اغلبية المسلمين ،لذلك نقول ان داعش لا زال موجود في تلك الكتب وهذه الكتب هي التي تحرك المتطرفين نحو ارتكاب الجرائم بحق الأخرين، بينما المراجع الأسلامية تقول اننا  ندعوا الى الأعتدال والتسامح ، والتسامح مع من ؟هل جاءت الشعوب غير المسلمة وأعتدت على المسلمين ، ام ان المسلم يريد ان يستعبد الأخرين لكي يقبل بوجود غير المسلمين،لقد ان الأوان على المسلمين ان يعلموا ان زمن الغزوات وطلب الجزية وأجبار الأخرين للدخول في الأسلام قد ولى والى غير رجعة وأن العالم اصبح في حالة من الرقي والتقدم بحيث يشمأز من هذه الأفكار المتطرفة ، ولو تعامل العالم بنفس المنطق الذي يريد المسلمون فرضه على غير المسلمين لكانت الشعوب الأسلامية في خبر كان ،والسؤال المنطقي يقول اين عقلاء المسلمين من السياسيين ورجال الدين ،لماذا لا يتحركون؟ ويضعوا حدا لهذه الفوضى التي سببها المسلمون في العالم  وسببوا هذه الخسائر الغير المبررة في الأرواح وفي الأموال.الم يحن الوقت لكي يواجهوا الحقيقة ؟ ،وهل نترك الكتب تنتج كل يوم ارهابيين جدد ؟ بينما العالم يدفع ثمن تلك المناهج، بينما  المسلمون يهربون من مواجهة الحقيقة. لقد اصبحت المعركة مع الأرهاب معركة حياة او موت فلم تبقى دولة في العالم دون ان تنال حصة من اذى المسلمين المتطرفين ،فهل سمع احد ان مسيحي او يهودي او بوذي او حتى وثني فجر نفسه لكي يذهب الى الجنة كما يفعل المسلم. ان هذه المشكلة اوجدها المسلمون وعليهم ايجاد حل لها، لأن الأنكار لا يحل المشكلة,ومن هنا ندعوا الحكومات والمرجعيات العمل على تغيير هذه المناهج بدلا من القفز على الحقائق ، لأن كل شيء اصبح مكشوفا بفضل هذه التكنولوجيا المتطورة والتي اصبحت في متناول الجميع ، ففي الوقت الذي ندين بشدة سلوك امام الجامع في كركوك  وامثاله على هذا السلوك البربري نطالب الحكومة بتطبيق اقسىى العقوبات بحق المحرضين على الأرهاب وتطبق عقوبة قص السنتهم واعدامهم امام ابواب الجوامع لكي يكونوا عبرة لكل ارهابي عنصري اثيم  لأن الفتنة اشد من القتل كما يقول المسلمون كما ندعوا جميع المثقفين الى استنكار هذه الأعمال البربرية و فضح هذه الأفكار التي دمرت البلاد والعباد  وجعلت الشعوب تعاني وتتعذب على ايدى هؤلاء  المتطرفين الأرهابيين .
والله من وراء القصد....
والتالي هو نص بيان البطريركية
البطريركية الكلدانية تشجب الخطاب التحريضي ضد المسيحيين في جامع "أبواب الجنة" بعرفة / كركوك

اعلام البطريركية

علمت البطريركية اليوم من مصادر موثوقة ان خطيب جامع "أبواب الجنة" بعرفة في مدينة كركوك خلال خطبة الجمعة 15 كانون الأول 2017 بثَّ سمومه ضد المسيحيين وحرّم زينة أعياد الميلاد وتهنئتهم بهذه المناسبة، ناعتاً إياهم بالكفّار. ان هذا الخطاب يؤجج الكراهية بين المسيحيين والمسلمين ويفتح أبواب الجحيم على الكل عوض ان يشرّع "أبواب الجنة" عبر قيم التسامح والاخوّة والاحترام التي نحن أحوج ما يكون اليها في بلادنا. هذا الخطاب يتعارض مع التعاطف الكبير الذي نراه في بغداد ومدن أخرى مع المسيحيين في عيد الميلاد من خلال إقامة أشجار الميلاد في أماكن عديدة.

اننا اذ ندين كذا خطابات تفكك النسيج العراقي والعيش المشترك، نتقدم في الوقت عينه بالشكر الجزيل لمحافظ كركوك وكالةً، وللأجهزة الأمنية على قيامها باحتواء الموقف واتخاذ الإجراء اللازم تجاه الخطيب الذي يسيء الى الإسلام والمسيحية.




متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عـنـدي تعـلـيق وموثـق .. وفي مكانه
لكـن إذا كـتـبته فإن الإدارة ستمسحه لأنها تـكـره الوثائـق