رداً على مغالطات البروفيسور أفرام يلدز و تهجمه على غبطة ابينا البطريك لويس ساكو الكلي الطوبى


المحرر موضوع: رداً على مغالطات البروفيسور أفرام يلدز و تهجمه على غبطة ابينا البطريك لويس ساكو الكلي الطوبى  (زيارة 2947 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
رداً على مغالطات البروفيسور أفرام يلدز و تهجمه على غبطة ابينا البطريك لويس ساكو الكلي الطوبى

نقل السيد اشور كيواركيس رابط  المقابلة التلفزيونية التي اجريت مع البروفيسور افرام يلدز من قبل تلفزيون أسيريا , (على المنبر الحر ضمن موقع عينكاوه الموقر ) و قد تركز الحديث على شخص أبينا نيافة البطريرك لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق و العالم , كما أثيرت بعض النقاط التي تخص الوجود القومي الكلداني و محاولة الغائه ،ظناً منهما ( مقدم البرنامج و البروفيسور الضيف ) أن بأمكانهما محو تأريخ شعب عريق  ، ووضع القوميه الكلدانيه في دلو وسكبها في الحوض الأشوري بمجرد اطلاق بعض الجمل والحكايات التي لا سند  او دليل لها سوى في فكرهم الممنهج , و قد كان لمراوغة مقدم البرنامج دوراً كبيراً في استدراج الضيف  و ايقاعه في مطبات كلام غير موثق و غير مسؤول  , سنأتي الى تفنيد ما جاء في المقابلة بشكل مختصر لنوضح لمن شاهد المقابلة وللاخوة القراء مدى الحقد الدفين الذي يحمله السيد يلدز لغبطة البطريرك و هو من أبناء جلدته , فكلاهما منحدران من قرى كلدانية متاخمة للحدود التركية – العراقية  ( هربولي – أشي – بلون – اومرا دمار سوريشو وغيرها من القرى ) و هي قريبة من بعضها و بين سكانها صلة قربى أو نسب و اللهجة التي يتحدثون بها  متقاربة الى حد ما  أضافه الى أنهم جميعا يتبعون الكنيسه الكلدانيه الكاثولكيه و هذا الأمر واضح و جلي لمن ينحدر من تلك القرى .

رابط المقابلة
http://www.assyriatv.org/2017/11/prof-efrem-yildiz-accuses-patriarch-sako-creating-divisions-within-assyrian-nation/

قبل الدخول في موضوع اللقاء نود أن نعرف شيئاً عن القناة وشخصي اللقاء ، من الواضح أن القناة أشوريه (وسيان من يعمل بها أشوري أو متأشور ) وتعمل القناة بكل السبل على ترسيخ التسميه الأشوريه بمحو التسميات والقوميات الاخرى، ومقدم اللقاء (من لهجته السريانيه الغربيه  ) هو أصلا سرياني متأشور ، أما السيد يلدز فمن لهجته , هو كلداني وصرح بأنه منتمي للكنيسه الكلدانيه ، وما عُرٍف  عنه  أي نشاط قومي أو فكري يُذكر ،وكما عرفه مقدم البرنامج بأنه برفيسور لكنه لم يقل ما أختصاصه وبأي مجال (من خلال بحثنا عن السيد يلدز تبين انه يعمل في جامعة سالامانكا في اسبانيا/ كلية فقه اللغات وهو متخصص بالدراسات العبرية والارامية) , ما قيمة شهادته حين يتحدث بشكل هش و ركيك في موضوع ليس من تخصصه ، فمثلا نناقش موضوع في فن العماره ونأتي بأكبر برفيسور في الطب البيطري سيكون طرحه في فن العماره لا قيمه له الا كيقمته في الحوار مع أي هاوٍ في فن العماره وحينها لا يؤخذ برأيه كنظريه راسخه في فن العماره وهذا حال برفسورنا يلدز وخاصة انه غير معروف باي نشاط يهم ابناء شعبنا ان كان على مستوى الفعل او الكتابة ، مهما يكن فلا يليق بشخص نال درجة البرفيسور أو ادنى منها أن يطعن ويدس تهماً وكلاماً شائناً بحق بطريرك كنيسه ورئيسها ناهيك انه ينتمي لهذه الكنيسه ، كما ان حديثه ليس علمياً ولا يستند الى اسس اكاديميه (بل هو اسلوب كما قلنا هش ومفكك ولا يملك اية معلومات في تاريخ او جغرافية الشعوب واصولها ومعتقداتها ) .
تركزت المقابلة على ثلاثة محاور اساسية  أولهما المحاولات البائسة من مقدم البرنامج و الضيف البروفيسور لمحو وشطب القومية الكلدانية و لصق الشعب الكلداني زوراً بالقومية الاشورية ( بالمناسبة نحن نعتز بالقومية الاشورية و نفتخر بها فالاشوريون هم أخوتنا وهم اصحاب تأريخ و حضارة و لا يختلف على ذلك إثنان ) و أقصد بذلك أن كلامي هذا ليس موجهاً الى الأخوة الاشوريين أنما لوضع النقاط على الحروف و لبيان حقيقة المغالطات التي وردت على لسان السيد يلدز , كما إننا بكلامنا هذا لا نلغي حق السيد يلدز بأن يعتقد و يؤمن باَشوريته بل نطالبه بذات الاحقيه في ايماننا بأنتمائنا القومي ومن حقه أن يتأشور أو يتفرنس كما يشتهي ولكن ليس من حقه أن يأشور شعباً ,  المحور الثاني الذي تضمنته المقابلة كان تهجماً و أفتراءً واضحاً على شخص ابينا البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى و تقويله كلاماً لم يقله , أما المحور الثالث فقد تضمن سرد بعض ما يعتبره السيد يلدز حقائق تأريخية و التي لم يوفق في طرحها لقلة معلوماته في هذا المضمار .
التلفيق الذي ورد على لسان السيد يلدز بقوله أن غبطة البطريرك هدد ابناءه الكلدان بطردهم من الكنيسة اذا ما فقدوا ايمانهم بقوميتهم الكلدانية , هذا كذبٌ و محض افتراء فأبونا البطريرك ليس بهذه السذاجة ( حاشاه ) لكي يطلق كلاماً بهذا الشكل و هنا نطالب السيد يلدز بتقديم أدلته التي توثق هذا الكلام و تثبت صحة أدعائه , الكلام الذي سمعناه من غبطة البطريرك لدى لقائه بأبنائه الكلدان في فرنسا واضح و قد اطلع عليه الجميع , حيث قال أنه يعتز بقوميته ككلداني كما شدد ايضاً بأحترام قناعات الغير .
رابط لقاء ابينا البطريرك بأبناه الكلدان في فرنسا
https://www.youtube.com/watch?v=wZaoRF2XiUQ

تطرق السيد يلدز في حديثه عن السينهادوس الذي عقد في روما مؤخراً  و الذي جمع اساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  الموقرين متهماً اياهم بزرع الفتنة و ايقاع الفرقة بين ابناء الأمة الواحدة , هنا نتساءل , عن أي أمة يتكلم السيد يلدز , أن كان يقصد الأمة الاشورية التي يريد أن يفرضها علينا عنوةً بكلامه المنمق فهو مخطيء فنحن أمة كلدانية نعتز بأنتمائنا  ولا يمكنه أن يفرض علينا رغباته وهو المتأشور , فما يعتقده انه من الثوابت قد لا نعتبره نحن كذلك .
القرارات التي خرجت من السينهادوس الاخير نشرت و اطلع عليها الجميع , لم تتطرق بأي شكل من الاشكال الى الجانب القومي عدا بعض التشجيع  بمؤازرة الرابطة الكلدانية و تشجيعها لضمان نجاحها , هل نسي السيد يلدز أو تناسى ان الكنيسة الشرقية الأشوريه هي قوميه اكثر بكثير من رسالتها المسيحيه هل يريد ان نثبت ذلك , يكفي أن نرجع الى كل خطابات بطريركها المثلث الرحمات مار دنخا الرابع ( طيب الله ثراه ) وكل قراراتها وبياناتها وحتى التثقيف اليومي لشعبها ، ماذا دهى السيد يلدز وجوقته وكأنما لدغوا عندما تكلمت كنيستنا قليلا على لسان بعض رؤوسائنا بأننا فقط كلدان ،, و من الجدير بالذكر القرارات لم تتطرق الى العنصر الاشوري البتة كما يروج له السيد يلدز و هو بذلك يحاول دق اسفين بين الأخوة ( الكلدان و الاشوريين ) و قد خاب في مسعاه بدليل التقارب الذي حصل بين الكنيستين مؤخراً في روما .
هنا لابد ان نشير الى ان السيد يلدز يرى القشة الصغيرة في عين اخيه ولايرى الخشبة في عينه فكان الاولى بالانتقاد رؤساء كنيسة المشرق الاشورية اذا كان رجل علم ويتبع المنهج العلمي بالمقارنة والاستنتاج وللاطلاع على بعض من خطابات رؤساء الكنيسة الشرقية الاشورية نستأذن الدكتور عامر ملوكا لنشر مقطعاً من مقالته المنشورة في موقع عنكاوه كوم بهذا الخصوص .
مقارنة بسيطة بين روؤساء الكنيسة الاشورية ورجالاتها ودعمهم لكل مايتعلق بالقومية الاشورية وروؤساء الكنيسة الكلدانية ورجالاتها فنلاحظ رسالة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع لمناسبة أعياد رأس السنة الاشورية 6759 جاءت كانها رسالة من قائد قومي يؤمن بالمسيحية وليس العكس وتكررت كلمات لها علاقة بالمفردة اشور مرات عديدة بلغت 19 مرة وتم ذكر الكلدان مرة واحدة كطائفة كنسية (الرابط رقم 2) ,نحن هنا لانعترض حول ماورد في رسالة قداسته ودعمه اللامحدود لاخوتنا الاشوريين ولامتهم الاشورية بقدر مانتسائل ونوجه سؤالنا الى روؤساء كنيستنا الكلدانية الاجلاء وموقفهم من قضايانا القومية الكلدانية  ولانريد ان تتحول رسائل رجال الدين الكلدان الى رسائل قومية لاننا نستوعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والتي تشمل جميع مسيحي العراق في ظل الظروف الشائكة والمعقدة ولكن هذا لايمنع من توصيل الرسالة وباشكال واساليب مختلفة ولايفوتنا  من الذكر المواقف الجريئة والنبيلة والواضحة من قبل سيادة المطران الجليل سرهد جمو والمطران الجليل ابراهيم ابراهيم بخصوص القضايا القومية الكلدانية وحضورهم اعمال المؤتمر الاخير للمجلس القومي الكلداني."
رابط المقالة المنشورة في 2009
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=296375.0


يقول السيد يلدز في جانب اخر من حديثه بأنه كلداني المذهب و اشوري القومية , له نقول , الكلدانية ليست مذهباً كنسياً و أعجب لشخص بمنزلة الاستاذ يلدز و هو يحمل درجة علمية كبيرة و هو لا يفرق بين المذهب و القومية , فليسأل من يشاء من المتبحرين بعلم اللاهوت و من ذوي الاختصاص ليعلموه بأن المذاهب المسيحية هي ثلاثة فقط و هي الكاثوليكية , الأرثودوكسية و البروتستانتية , فمن أين اتى هذا المذهب الجديد .
ليكن السيد يلدز اشورياً كما يدعي , فمن الذي منعه من ذلك فالجميع احرار بما يؤمنون و يعتقدون , أما أن يأتي جنابه و يفرض علينا قناعاته فهذا ما نرفضه جملة و تفصيلاً .

من جانب أخر حاول السيد يلدز التقليل من أحترام غبطة البطريرك بقوله و لمرات عديده مخاطباً أياه بعبارة  ( من أنت و من تكون ) , هذا الاسلوب الاستفزازي الذي ينم عن حقد دفين للمتحدث تجاه غبطة البطريرك  فاسلوبه ساذج  لا ينطق  به حتى الانسان الجاهل , وهنا اذكره بمقولة الفيلسوف العظيم  سقراط  ( أعرف نفسك ) فأنت تتحدث الى بطريرك بابل على الكلدان في العراق و العالم و لست تتحدث الى مختار قريتك , أعرف حجمك و انتق ألفاظك بدقة  لكي لا  تحشر نفسك في زاوية حادة .

يتجنى السيد يلدز على غبطة البطريرك بأتهامه بأنه يتدخل بالسياسة و يترك واجباته الروحيه , فهل يستطيع جنابه أن يبين لنا الى اي حزب سياسي ينتمي البطريرك , هل نعتبر من يعطي اراءه حول ما يجري على الساحة الوطنية و الاقليميه و العالمية , سياسياً , و أن كان ذلك حقاً مكفولاً للجميع , ألا يرى السيد يلدز أن غبطة البطريرك يقف على مسافة واحدة من الجميع بما فيها تنظيمات و احزاب شعبنا العاملة في الداخل و الخارج , هل سمع السيد يلدز اي خطاب تحريضي على لسان البطريرك أم ان الموضوع لا يخرج عن خانة القيل و القال , هل نعتبر من يدافع عن حقوق شعبه و عن عرقه و حضارته نشازاً كما يروج له في بعض الاوساط , أبتشكيل الرابطة الكلدانية تفرقت الامة الواحدة كما يصور السيد يلدز , الا يرى كم من الاحزاب موجودة على الساحة و هي تدعي تمثيل شعبنا زوراً و بهتاناً , و من جانب اخر , هل نسي جنابه مبادرة ابينا البطريرك لويس ساكو الجزيل الاحترام فور تسنمه السدة البطريركية بمد جسور الوحدة مستعداً للتخلي عن كرسي البطريركية أملاً منه بتوحيد شعبنا الممزق ؟  هل تلقت مبادرته اية أذان صاغية ؟ و لكن يبدوا أن السيد يلدز أما أصم أو أعمى أو كلاهما . ولابد ان نذكر السيد يلدز بان شخصية البطريرك ساكو هي لاتمثل المسيحيين الكلدان فحسب , انما هو شخصية وطنية ومسيحية  وكلدانية وهو يدافع في كل المحافل عن  مسيحي العراق بغض النظر عن انتمائهم الكنسي أو العرقي انطلاقا من مكانته الدينية واستيعابه للمبادئ المسيحية التي يؤمن بها اضافة الى دوره الوطني في لم شمل كل العراقيين و نداءاته المستمرة لبناء الدولة المدنية.

و في جانب اخر من الحديث تطرق السيد يلدز الى بعض الجوانب التاريخية لنشأة الكنيسة الكلدانية فجاء في حديثه ما مفاده أن الكنيسة الكلدانية تسمت بهذا الاسم في عام 1552 ميلادية أي في عهد مثلث الرحمات مار يوحنان سولاقه الذي عقد شراكة روحية مع روما الكاثوليكية أي أنه يعتبر أن البطريرك مار يوحنان سولاقه و بمساعدة روما أخترعوا التسمية الكلدانية , و هنا الطامة الكبرى فهو لا يعرف أن الكنيسة الشرقية الاشورية المعروفة حالياً هي سليلة مار يوحنان سولاقه الذي بقي على شراكة تامة مع الكرسي الرسولي في روما حتى جاء خلفاؤه في عام 1662 ميلادية و تحديداً في عهد البطريرك مار شمعون دنخا الثالث عشر الذي انهى شراكته مع روما و عاد الى مذهبه القديم و الى يومنا هذا , فعن أي تأريخ يتحدث هذا الجهبذ .
و هنا أيضاً نلفت نظر السيد يلدز و نعلمه شيئاً عن تأريخ الكنيسة الكلدانية , فليعلم أن الكنيسة الكلدانية الحالية تسمت بهذا الاسم في عام 1830 ميلادية أي في عهد البطريرك مار يوحنا هرمز الذي دمج بطريركية القوش ( دير الربان هرمز ) مع بطريركية امد ( اليوسفيين ) و تسمت بعدها بالاسم المعروف حالياً و هو بطريركية بابل على الكلدان و كنيستنا الكلدانية هي وريثة هذا الخط , و الكلام هذا موثق تأريخياً فقد كتب عنه البطريرك لويس ساكو في كتابه ( خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ) كما كتب عن ذلك الاب العلامة ألبير أبونا في كتابه الموسوم ( تأريخ الكنيسة السريانية الشرقية / الجزء الثالث ) و أكد ذلك الاب بطرس نصري في كتاب ( ذخيرة الاذهان / المجلد الثالث ) .
فليتعلم السيد يلدز شيئاً عن تأريخ كنيسته و لا يهرتل بكلام غير موثق لان ذلك لا يليق بمقامه العلمي .

جاء أيضاً في كلام السيد يلدز لدى ذكره لقرى و قصبات سهل نينوى التي أكد أنها قرى أشورية , هذا الكلام أيضاً يحتاج الى الكثير من الدراسة و تقصي الحقائق التأريخية لآثبات نسب تلك القرى ومع ذلك أنا أدعوه لزيارة تلك القرى و ليتكرم بسؤال صغيرهم قبل كبيرهم عن نسبه و عرقه ليأتيه الجواب الصاعق عله بعدها يكف عن هرائه .

يدعي البروفيسور يلدز في نهاية اللقاء أنه أرسل عدة رسائل الى البطريرك لويس ساكو الا انه لم يلق أي جواب على رسائله تلك و يعزو ذلك الى عدم فهم البطريرك لما مكتوب في رسائله , هنا نطالب السيد يلدز بنشر تلك الرسائل مذيلة بتواريخ ارسالها  على الملآ ليطلع عليها الجميع و من ضمنهم البطريرك و لنقرأ ما تحتويه تلك الرسائل , هذا أن كان هناك رسائل بالاساس ,و أنا أشك في ذلك .

المضحك المبكي في هذا اللقاء أن مقدم البرنامج يتحدث اللهجة السريانية التي لا يتقنها الا البعض من الأخوة السريان و الاستاذ الضيف يتكلم الكلدانية الدارجة المحكية في القرى المتاخمة للحدود التركية – العراقية التي ذكرناها انفاً و كلاهما لا يؤمنان بأنتمائهما القومي , فيا للمهزلة .

للسيد يلدز نقول , عندما يتكلم شخص رفيع المستوى و له منزلة علمية كبيرة كحضرتك , كان الاولى بك أن تتوخى الدقة و الامانة في نقل المعلومه و أن تبتعد عن ألاسلوب الاستفزازي الذي تبنيته في مجمل حديثك , و كان الاحرى بك أن تبتعد عن حقول المعرفة التي لا علم لك بها و هذا ليس عيباً لان ذلك قد لا يكون من أختصاصك  , و لكنك جازفت و تكلمت بما لا تعلم و هذا خطأ كبير كان الاجدر بك أن لا تقع فيه.
وفي الختام نود ان نؤكد للسيد يلدز وكل المتاشوريين بان النهضة الكلدانية قد انطلقت واسم الكلدان اصبح على كل لسان والعلم الكلداني اصبح شارة على كل الصدور والوعي الكلداني اصبح امراً واقعاً لايمكن ان تؤثر عليه مقابلة يتيمة او مقالة بائسة والمستقبل سوف يؤكد ذلك.
.من له اذنان للسمع فليسمع .

ملاحظه :
طرق سمعي أن البروفيسور افرام يلدز لا يتقن اللغة العربية و أنه يعيش في فرنسا لذا أستعنت بالاخ الشماس عوديشو المنو لترجمة المقال الى اللغة الفرنسية  ليتمكن حضرته من الاطلاع على المقال  و الرد على ما جاء فيه أن اراد و أنا على أتم الاستعداد لمناقشته بكل  ما أوردته و بكل سرور .

الترجمة الفرنسية :




Réplique aux propos erronés du Prof. Efrem Yildiz et son attaque contre S. B. le Patriarche Louis Rafaeel Sako.
 
Traduction: Awdesho Almanno
 
M.. Ashour Giwargis a publié au site web ankawa.com le lien de l’entrevue télévisé (Assyria TV) faite à travers Skype avec le Prof. Efrem Yildiz.
L’entrevue était concentrée sur la personnalité de notre Père S.B. Louis Rafael Sako, Patriarche de Babylon sur les Chaldéens de l’Irak et du monde. Des sujets ont été suscités regardant l’existence des Chaldéens en tant que nation ethnique. Cela visait à l'élimination du sentiment national en tant que Chaldéen. Cette tentative était menée par les deux cotés (l'intervieweur et son interlocuteur) croyant pouvoir annuler toute une histoire d’un ancien people, dans le but d'ajouter le sentiment national chaldéen dans un même pot, afin de le verser dans un bassin commun qu'est le nationalisme Assyrien. Pour cela, les deux ont exprimé des opinions et des prétentions, qui ne sont basées sur des preuves et qui n’existeraient que dans leur raisonnement idéologique.
C'est avec des détour malicieux que le journaliste a joué un rôle significatif en piégeant son invité pour l'induire à des déclarations et des dires non documentés et irresponsables.
Nous allons brièvement réfuter ce qui a été dit durant l’entrevue, ce qui révéler montrer aux auditeurs et aux lecteurs, tout ce que gardait M.. Yildiz dans son cœur contre S.B. le Patriarche, alors qu’il est vraisemblablement l’un des siens puisque tous les deux sont originaires d'un groupe de villages chaldéens situées dans le même voisinage aux frontières limitrophes entre l'Irak et la Turquie (Harboly, Ashey, Bellon, Oumra d'Mar Sourisho). Il y a naturellement une parenté entre les descendants de ces villages qui utilisant le même dialecte et appartiennent à l’Église Chaldéenne Catholique. c'est ce qui est évident pour les gens qui sont de ces villages. Voici le lien de l’entrevue
http://www.assyriatv.org/2017/11/prof-efrem-yildiz-accuses-patriarch-sako-creating-divisions-within-assyrian-nation/
 
Avant d'aborder le sujet de l’entrevue, voici quelques informations sur la chaine (Assyria TV) et sur les deux personnages de l'entrevue. Il est visible que la chaine est assyrienne, et celui qui y travaille suivrait sa politique qu'il soit assyrien prétendument assyrien!. La politique de la chaine et de tout faire afin de consacrer l'appellation du nom "assyrien" au dépend de tout autre nom ou nationalité! Le journaliste, utilisant un dialecte Syriaque, serait Syrien -de la Syrie, et donc lui aussi prétendument assyrien. Quant à M. Yildiz, à travers son dialecte, est Chaldéen, comme lui-même il l'a exprimé qu'il est de l’Église Chaldéenne; cependant aucune activité nationale ou intellectuelle concernant notre people n'a été observée de la part de M.Yildiz. Le journaliste l’a présenté comme Professeur sans avoir indiqué son domaine spécialisation!
Néanmoins en cherchant, il s'est avéré que M.Yildiz travaille à l’Université de Salamanka- Espagne, Faculté des linguistiques, spécialisé dans l'Hébreux et l'Araméen. N'ayant pas trouvé d'article ou d'activité national significative, ce qui expliquerait le niveau scientifique peu compétant de son discours. Cela poserait aussi la question sur l'importance d'un degré académique, si celui que le détient aborde des sujets en dehors de sa compétence? (e.i. dans une discussion sur l'Art et l'Architecteur, demandons-nous l'avis spécialisé d'un vétérinaire? son opinion serait peu fondée, et loin de constituer une théorie) Serait-ce alors le cas du Prof. Yildiz?
De toute manière, il serait inapproprié à une personne de Professorat, que de lancer des dires s'approchant de la calomnie, et traitant le Patriarche d'une Église avec des mots scandaleux, alors qu’il est l'un des fidèles de cette Église! En surcroit, son discours manquerait d'originalité et de base académique, faute de données géographiques sur les peuples, leurs origines et leurs croyances).
L’entrevue est concentré sur trois sujets. Dans la première partie, se révèlent les tentatives du journaliste ainsi que son interlocuteur le Professeur dans la perspective d'effacer voir de supprimer l'esprit national chaldéen et de vouloir à tout prix mouler le peuple chaldéen dans le nationalisme assyrien.
À ce propos, il est nécessaire d'exprimer notre fierté vis à vis de l'esprit national des Assyriens et de ce qu'ils ont comme histoire et civilisation et par là je confirme que mes propos ne sont pas adressés à nos frères assyriens mais plutôt c'est soumettre certaines précisions en ce qui concerne l'entretien de M. Yildiz. Ce n'est également pas le cas de nier, sur le plan de l'esprit National Assyrien à M. Yildiz son droit d'expression relative à cette appartenance. Ceci étant dit, il y a par contre la revendication de notre droit à croire en notre affiliation nationale. Et comme lui, il a son droit à se présenter comme assyrien ou comme français, selon son choix, cela ne lui donnerait pourtant pas la qualité de considérer, tout un people comme assyrien.
La deuxième partie s’est concentrée sur une attaque non fondé contre notre Père le Patriarche Louis Rafael Sako, et en disant à son sujet, des paroles qui manquent d'exactitude.
La troisième partie est concentrée sur des sujets que M. Yildiz a rapportés comme réalités historiques, ce qui était non réussi aussi, faute de donnée authentiques et de ressources.
Le plus triste et le plus choquant c'est ce que M. Yildiz a fait dire à Sa Béatitude, en prétendant que Sa Béatitude a menacé ses fidèles chaldéens de les chasser de l’Église s’ils dénient leur appartenance national comme chaldéens! Ce qui est loin d'être exact! Car notre Patriarche ne se prononcerait point de la sorte. Et M. Yildiz est sollicité de fournir ses preuves afin de confirmer les dites paroles et valider sa prétention. Ce que Sa Béatitude a dit quand Il a rencontré ses fidèles en France est bien clair et tout le monde l’a entendu, Il a dit qu’il est fier de l'esprit national Chaldéen tout en insistant sur le respect des convictions d'autrui. Ci-dessous le lien de la rencontre de notre Père le Patriarche avec ses fidèles chaldéens en France:
https://www.youtube.com/watch?v=wZaoRF2XiUQ                   
 
M. Yildiz a également abordé dans son entretien le sujet du dernier Synode tenu à Rome, en accusant les évêques chaldéens de semer le discorde et la division parmi les enfants de la même nation; Ici nous lui posons la question: De quelle nation M. Yildiz parle ? S’il veut dire la nation assyrienne qu’il veut nous l’imposer, nous trouvons qu'il a tort. Car nous sommes une nation chaldéenne et fiers de cette appartenance; comment aurait-t-il donc le droit de nous imposer ses volontés ni les convictions qui l'ont mené à être assyrien; car ce que lui considère comme principes acquis, ne le sont pas, nécessairement, pour nous comme tels.
 
Quant aux décisions du Synode, elles ont été publiées et tout le monde en a pris connaissance. Ces décisions n'ont adressé le sujet national qu'en termes d'encouragement à soutenir la Ligue Chaldéenne. Ici nous nous demandons bien si M. Yildiz a oublié ou s'il ignore vraiment que l'Église Orientale Assyrienne donne l'impression d'être plus nationaliste que d'être vouée à sa mission chrétienne? D'ailleurs cela est facile à prouver; il suffit simplement de relire les discours du Patriarche de l'Église Assyrienne d'Orient, le feu patriarche Mar Denkha, et d'observer les différentes décisions et déclaration de cette église jusqu'à son propre enseignement quotidien.
C'est surtout cet aspect qui nous étonne en voyant la gêne qu'a eu M.Yildiz et ses compagnons, devant le simple fait que notre Église ait dit à travers nos Supérieurs que nous ne sommes que Chaldéens. Il convient de noter que ces décisions n’ont en aucune manière parlé de l’entité assyrienne et ce à l'encontre des prétentions de M.Yildiz. En cela, c'est lui qui est en train de creuser une fosse entre les frères (Chaldéen et Assyriens), mais voici une déception en surcroit: c’est le rapprochement sur les Sacrement entre les deux Églises et à Rome.
 
D'un autre coté, il semble opportun de se demander si ce n'est pas M. Yildiz qui voit la petite paille dans l’œil de son frère et ne voit pas le bois dans son propre œil; car pour un homme de critique systématique il conviendrait plutôt qu'il commence par viser les Supérieurs de l’Église Assyrienne de l'Orient; il peut bien comparer leurs discours avec ceux de l’Église Chaldéenne.
Pour confirmer ce que nous venons de citer nous pouvons, avec la permission de l'auteur, citer un passage de l’article que Dr. Amer Maloka a publié sur le site Ankawa.com concernant cette question:
"Il s'agit d'une comparaison simple entre les Supérieurs de l’Église Orientale Assyrienne et leur support de tout ce qui a lien au nationalisme assyrien et ceux de l’Église Chaldéenne. Pour ce, nous n’avons qu'à lire le message de Sa Béatitude M. Denkha à l’occasion du Nouvel An assyrien 6759. Ce message aurait été pris comme le message d’un commandant nationaliste ayant une croyance chrétienne et non l'inverse. En effet, et dans ce discours, le nom d'Assur et ses dérivés ont été répétés (19) fois, avec une seule mention des Chaldéens ils sont la mention en tant que doctrine ecclésiastique ( lien n:2). Aucune objection, sur l'énoncé du message de Sa Béatitude et sur son soutien sans limite à nos frères les Assyriens et leur Nation Assyrienne; toutefois nous nous posons la question à propos de nos Supérieurs Chaldéens et leur attitude regardant nos causes nationales chaldéennes. Sans pour autant vouloir dire que les messages du clergé Chaldéen deviennent des messages nationalistes car nous comprenons la grande responsabilité qui est à leur charge et qui comprend tous les chrétiens d’Irak sous les conditions actuelles épineuses et difficiles. Mais cela n’empêche qu'un certain message soit communiqué d'une manière ou d'une autre. Aussi, c'est bien le lieu de le mentionner, nous louant des attitudes courageuses et nobles de Mgr Sarhad Jamo et Mgr Ibrahim Ibrahim en tout ce qui concerne les causes chaldéennes nationales, ainsi que leur participation au dernier congrès du Conseil national Chaldéen. (voir le lien Le lien de l’article publié en 2009
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=296375.0
D’autre part M.Yildiz dit qu’il est chaldéen de doctrine et Assyrien en nationalisme, pour lui répondre: le Chaldéen n’est pas une doctrine ecclésiastique; et quelle surprenante constatation qu’une personne comme M.Yildiz au degré scientifiques qu'il détient, ne fasse de différence entre la doctrine et le nationalité. Pour cela, il n’a que questionner les théologiens spécialistes dans ce domaine pour l'informer que les doctrines du Christianisme sont trois: Le Catholicisme, L’Orthodoxie et le Protestantisme. D'où est-ce qu'il nous a inventé cette nouvelle doctrine.
Que M. Yildiz soit assyrien comme il le proclame, personne ne peut l'en empêcher , car chacun est libre de croire selon sa propre conviction, cependant c'est totalement refusé qu'il vienne nous imposer ses propres ses convictions.
Un autre point qui nous a causé détresse et scandale, c'est en toute évidence le manque de respect que M. Yildiz a montré envers le Patriarche, en s'adressant à Sa Béatitude et à plusieurs reprise avec des phrases telles que: "Qui êtes-vous… et qui seriez vous?" Cette attitude provocatrice qui dévoile ses sentiments contre Sa Béatitude est une attitude tristement humiliante et choquante. Cela inviterait à se rappeler de la divise de Socrate: "connais-toi toi-même". Or, vous vous adressez au Patriarche de Babylon sur les Chaldéens d’Irak et du monde, et non pas au maire de votre village. De là une invitation à se connaitre au bon niveau qu'on est, de savoir bien choisir les termes de son discours, afin d'éviter d'être coincé dans une impasse.
M.Yildiz s'est gravement attaqué à Sa Béatitude en l’accusant d’interférer dans la politique et abandonnant ses taches religieuses. Ici nous demandons à M. Yildiz de nous dire dans quel parti le Patriarche s'est-il inscrit? Prenons-nous comme politicien celui qui exprime ses opinions regardant tout ce qui se passe sur la scène nationale, régionale ou international? Si ce droit est garanti à tout le monde, est-il exclu au Patriarche? Es-ce que M. Yildiz ne constate pas que le Patriarche se tient à même distance envers toutes les organisations et les partis de notre people qui sont en Irak ou à l’étranger? M. Yildiz a-t-il jamais entendu un discours provocateur du Patriarche? Est-ce que celui qui défend les droits de son people est considéré hors commun? Est-ce que par la fondation de la Ligue Chaldéenne Il a divisé la meme Nation comme le suppose M..Yildiz? A-t-il oublié l’initiative de notre Père Patriarche Louis Sako, du premier jour de son élection, où Il a propose l’unité? Il a même exprimé sa volonté de démissionner de son poste Patriarcal pour unifier l’Église de l’Orient ? Est-ce que son initiative a trouvé quelqu'un qui l’a accepté?! Toutes ces réalités ont-elles échappé aux yeux et aux oreilles de M.Yildiz? Si oui, cela serait très grave.
Nous signalons à M. Yildiz que la personnalité du Patriarche Sako ne représente pas les chrétiens chaldéens seuls, c’est une personnalité en premier rang nationale, deuxièmement chrétienne et finalement chaldéenne. Il défend tous les chrétiens d’Irak dans toutes les assemblées internationales en raison de son prestige religieux et sa compréhension de ses principes chrétiens auxquels il croit. En plus il y a son rôle national d’unifier les Irakiens et de revendiquer l'établissement d'un état laïc.
Dans une autre partie de l’entrevue M.Yildiz a parlé de l’histoire de l’Église chaldéenne. Il dit que l’Église chaldéenne a pris son nom chaldéen en 1552 à l’époque de Mar Youhanan Soulaka, lequel a conclu une union avec l’Église Catholique de Rome. Ici M. Yildiz présume que Mar Youhanan Solaka avec l’aide de Rome ont inventé le nom Chaldéen, là aussi une autre erreur. Car on peut bien se demander si M. Yildiz ignore que l’Église Orientale Assyrienne actuelle est de la descendance de la ligne de Mar Solaka qui est resté uni à Rome jusqu'à l’an 1662 où son successeur Mar Shamon Denkha XIII a interrompit cette unité et est retourné à son ancienne doctrine. Alors de quelle histoire le Prof. Yildiz parle et quelle est la première l'Église a être nommé chaldéenne?
Ici aussi nous voudrions rappeler  M. Yildiz en ce qui concerne l’établissement de l’Église Chaldéenne d’aujourd'hui. Notre Église Chaldéenne actuelle a pris son nom en 1830 à l’époque de Mar Youhana Hirmizd le Patriarche qui a unifié le Patriarcat d’ALqoshe (Couvent de Raban Hirmizd) avec le Patriarcat d’Amed (Diarbaker) (Les Youssifyennes) et a déclaré l’unité avec l’Église Catholique et son nouveau Patriarcat a pris le nom de : Patriarche de Babylon des Chaldéens. Ainsi notre Église Chaldéenne actuelle est l’héritière de la ligne d’Alqoshe originaire de l’Église Orientale. Cela est documenté historiquement, nous rappelons ici quelques uns de ces documents: le premier c’est le livre de S. B. Mar Louis Sako" Extrait de l’Histoire de l’Église Chaldéenne" publié en deux étapes en 2005 et 2015, le deuxième c’est le livre du P. Albert Abouna" l’Histoire de l’Église syriaque orientale, 3ème volume publié en 1993 et enfin le livre du P. Petros Nasri " Dhaghirato Aldhan" 3éme volume. Ceci est pour faire part à M. Yildiz de s'informer un peu plus sur l’histoire de son Église afin d'éviter la mention de faits sans documentation.
M. Yildiz a aussi parlé des villages de la plaine de Ninive qu’il a baptisés assyriens, cela aussi a besoin de plusieurs études et de recherches afin de prouver l'origine de la population de ces villages! Je lui demanderai également de visiter ces villages et demander à leurs habitants, du plus petit d’entre eux au plus grand, à porpos de leur ethnie ou de leur origine. Il sera probablement choqué par la réponse!.
A la fin de son entrevue M.Yildiz dit avoir envoyé plus d'une lettre au Patriarche Louis Sako sans recevoir de réponse, et il attribue cela à l'incompréhension du Patriarche du contenu de ses lettres. Noud demandons à M. Yildiz de publier ces lettres avec leurs dates afin que tout le monde en prenne connaissance ainsi que le Patriarche, car c'est là une question douteuse.
 
Ce qui est surprenant dans cette entrevue c’est que le journaliste utilise le dialecte syriaque que peu de nos frères syriens comprennent, quant à son invité, il parle un dialecte chaldéen qui est parlé dans les villages ci-dessus mentionnés, ne serait-ce pas ironique que les deux croient pas à leur affiliation nationale!
 
Finalement nous disons à M.Yildiz quand une personne, aussi bien placée comme vous, aborde certains faits, il conviendrait d’être précis en transmettant des informations d’une grande importance et ce pour ne pas détourner vos lecteurs ou vos auditeurs. Il serait aussi nécessaire de s'éloigner du discours provocateur que vous avez utilisé durant tout votre entrevue. Mieux vaudrait de vous éloigner des domaines de connaissance hors de votre spécialisation, car vous risquez de susciter des sujets dans lesquels vous n’êtes pas compétent et cela vous causerait de l'embarras.
 
Pour conclure nous voudrions affirmer à M. Yildiz et à tout ceux qui sont devenus assyriens que la Renaissance Chaldéenne est bien lancée, le nom Chaldéen est sur toute langue, le drapeau Chaldéen est devenu un badge sur les poitrines et l’affiliation chaldéenne est devenu une réalité qu'une entrevue aussi médiocre nous pourra affecter ou arrêter..
Que celui qui a des Oreilles pour écouter, écourte!
 
N.B: Apprenant que M. Yildiz n’est pas compétent en langue Arabe, j’ai demandé à mon ami Audicho Almanno de traduire l’article en français afin que M. Yildiz puisse le lire pour écrire, au besoins, ses commentaires et il me fera plaisir de discuter avec lui sur le contenu de mon article





غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2779
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سالم يوخنا
توضيحات لابد منها لدحض ما اتى به هذا (البرو)فسفور العلامة، حقيقة اشعر بالأسى احيانا على اصحاب الشهادات والأساتذة بسبب انفار مضحكة شاء القدر التعبان أن يكونوا هم ايضا من أصحاب الشهادات العليا، واول ما اتذكر شخص الدكتور عبد الله رابي المحترم، كونه أثبت وبجدارة بأن بينه وبين بعض الحاصلين على شهادة الدكتوراه ومنهم عرفناهم منن طروحاتهم، مسافة شاسعة من المعرفة والمصداقية، اما مع كونه بروفيسور ونقارنه (حاشاه) مع هذا يلدز، فيتبين فرق آخر كبير عدا العلمي وهو الاخلاقي، لان الدكتور رابي معروف بأخلاقه الرفيعة.
مقالين جميلين كتبا على تلك المقابلة المخزية بحق هذه القناة وبالنسبة لي هما بحق الاحزاب الآثورية الرخيصة وهي حتما دعمت وساندت هذا اللقاء كونها وجدت لغرض بث الخلافات والإساءات المتكررة على الكلدان.
ومن مقالك يتضح بان لا فرق لو أجريت هذه المقابلة مع بروفيسور خرف أو (عربنجي) فكلاهما سيؤديان الغرض والهدف السياسي الآثوري.
فنحن وبصراحة لا مشكلة لنا مع اشخاص، بل مع تشكيل سياسي قذر هدفه إلغاء الأصيل الكلداني واستبداله باسم سياسي مسروق من التاريخ لا صلة له بشعب، مع احترامنا الكامل باختيارهم.
وكما قال الاخ جاك الهوزي في عنوان مقاله باننا لم نعد شعبا واحدا، فهي الحقيقة الكاملة، إذ خرج من امة الكلدان شعب دفع له الاستعمار مبالغ كبيرة لتقسيم امتنا الكلدانية وكنيستنا المشرقية، وتعزيز الانسلاخ عن كنيسة المسيح وهي الكاثوليكية.
شكرا لك أخي العزيز على مقالك وللشماس عوديشو المنو للترجمة، واحترامي لكما ولك من ينطق بالحق ضد السياسة الباطلة.

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل جورج اوراها

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 194
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقال مهم أستاذ سالم يوخنا
دحضت وبكل سهولة بكل ما تقيء به هذا البروفسفور ..
عليه أن يتلقى دروس في محو الامية في التأريخ

أحسنت النشر


قول الحق ولو على نفسك ... قول الحق ولو كان مرا

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 652
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سالم يوخنا المحترم
تحية وتهنئة بمناسبة عيد الميلاد
انه لشيء جميل ورائع ،وغمرتني السعادة لهذه المفاجأة للكتابة عن نفس الموضوع الذي طرحته مؤخرا عن مقابلة البروفيسور يلدز ، وقد اغنيت الموضوع بتحليلات قيمة واضفت ما لم اذكره في مقالتي ،انه مقال تقيمي للمقابلة لما فيه من تساؤلات موجهة للبروفيسور يلدز وعن المعلومات التي وردت فيه ،ولعل الاخ يلدز ان يتفهم المسالةويرى ما يجري في الواقع عن الموضوع الذي طرحه ، بالرغم من انه ينتمي في الاصل الى القرى الكلدانية الا انه عاش بحسب معلوماتي في فرنسا فهو قد تاثر بالايديولوجيات السياسية التي يرسخها المتعصبون .
شكرا لهذا المقال وشكرا للاخ عوديشو المنو لمبادرته للترجمة.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل almanno

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ سالم
تحية
ان مقالك هذا جاء مؤيدا لما جاء بمقال د.عبدالله رابي . فقد اظهرتَ حقيقة البروفيسور ورفيقه الاعلامي اللذين كانا يدسان السم بالعسل ويلفقان الحقائق. انك فندتَ كل اقوالهم بالحقائق والوقائع التاريخية. وبينتَ لهما كم هما على خطأ بتقويلهم كلاما لغبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو لم يقله ...
 وليس انتقاصا البتة من الشقيقة ، الكنيسة الشرقية الاشورية  عندما نقول انها سليلة مار يوحنان سولاقا وانها الاولى التي تسمت باسم الكنيسة الكلدانية، لان هذا تاريخا مدون وموثق وهناك مراجع عديدة لذلك وقد ذكرتَ قسما منها في متن مقالك. كما قلتُ في ردي على مقالة الدكتور عبدالله ،اننا نطالب اخوتنا الاشوريين المتعصبين بعدم التدخل بشؤوننا نحن الكلدان وعدم محاولتهم فرض قناعاتهم علينا فنحن اثنيات ثلاثة شئنا ام ابينا وكل يحق له ان يتسمى بالاسم الذي يريده ويقتنع بما يريد ...علينا ان نعمل على تقوية القواسم المشتركة بيننا ونساعد شعبنا المنكوب ، اي نعمل لحاضرنا ومستقبلنا ونكف عن النبش في التاريخ فنحن اولاد اليوم ....
ايامكم واعيادكم سعيدة
عوديشو المنو




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1921
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز الشاعر والكاتب سالم يوخنا
الاخوة القراء والمعلقين
تحية
بعد قراءتي مقالك هذا ومقال الاخ الدكتور عبد رابي على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861066.0.html
ايقنت ان هذا العالم سيستمر على حاله مهما حاول الانسان ان يكون مثاليا، خيرا، طيبا او مسيحيا، وان الشر يستمر في العمل من اجل هدم وازالة أثر الخير من الوجود لو تمكن من تحقيق ذلك لا سامح الله.
اظن كلنا وانا منهم قبل غيري، اعترف اعمل قرارات خاطئة او أقع مواقف او تصرفات خاطئة لكنني اعتذر سرعان ما اعرف اخطائي.
فهل نرى اعتذار وتوضحي من البروفيسور افرام يلدز منه شخصيا وليس من غيره!!!!؟؟.
انا شخصيا مستعد لأخذ بالحقيقة مهما كلف الامر لأنني مقتنع ليس هناك أثمن وأفضل من التمسك بها.
اثني على جهودكم لا بسبب دفاعكم عن البطريرك ساكو والكرسي البطريركية فقط، وانما لأنكم تجرأتم لقول الحقيقة في وجه من يريد ان يحرفها.
واطلب بل ارجو من كل من لديه الامكانية ان يقنعنا بحقيقة اقوى واصدق من الذي قلتموها نرجو ان يساعدنا على الاطلاع عليها لأننا مشتاقين للسير نحوها والتمسك بها.
مع تحيات لك ولجميع قراءك
يوحنا بيداويد



متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1341
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سالم يوحنا المحترم
رائع ما كتبته وبالتوافق مع رد الدكتور العزيز عبدالله رابي حول تفنيد ما جاء به المدعو يلدز عند تهجمه على غبطة البطرك ساكو وقرارات السينهودس الكلداني الاخير. ولا اعرف  جنابه  المغرر به عن سبب امتعاضه لان الكنيسة الكلدانية تريد المحافظة على شعبها ذي الاغلبية الساحقة من مسيحيي العراق. فهل حظرته يريد ان نخضع لولائه للبدعة السياسية التي حلت على فئة من شعبنا ولغاية ما في نفس الانكليز?
ولا اريد ان اضيف شيئا اخر فقد كفيتم ووفيتم انت والدكتور رابي  واتمنى للترجمتين باللغة الفرنسية لرديكما ان تاخذ صداها وليطلع المدعو يلدز لكي يعرف بان هنالك من يقف في وجهه ولكي لا يلخبط وكما يريد. وليعرف جنابه بانه هنالك كلدان اصلاء يدافعون عن كنيستهم ورئيسها وشعبها للمحافظة على وجودهم اينما كانوا...
اتمنى للجميع عيد ميلاد مجيد وكل عام وانتم بخير.



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 906
    • مشاهدة الملف الشخصي

السيد سالم يوخنا المحترم
رجاءا هل تعلم المقصود بالمتأشر والمتأشرون ، طبعا أنا اقولها بدلكم لانكم من السماع وليست من مفهم الواقعي لمعناها  كما تظهرها ، كل قوم له لغة قومية ويعزف عنها ويتعلم لغة قوم غيره ويترك لغته هذا الشخص يسمى تعرفه الجديد لغويا باسم لغة قومه الجديد ، انتم تعرفون لغتنا ونحن معكم ضمنها ، كيف تأشرون ؟ هذا زيف مفتعل وخجول من شخص يطلقه على نفسه وللاخرين من بيني قومه ، أنت تدعى الكلدان قومية وحاشك ذلك ، وتعرف لغتك ولكن عندما تعزف عنها بلغة العرب وتترك لغتك عند ذلك نسميك بالمستعرب وهي انتسابك لغويا وليس قوميا .
أن لم تكن الكلدانية مذهبا  !!! قل لنا أين مقوماتها القومية الاساسية ؟ وكيف ظهرتم في ارض ليست ولا صلة لكم بها وعلى ارضكم جرعاء في الاحساء السعودية انتهى منها نسلكم وظهر في بابل من غير قومية ولآ لغة فكانت الاكادية لغتكم وبلدة كلدو أو كلدا العلمية قوميتكم ، والان ان كنتم منها ومتواجدين في ساحتها وبعيدين عن مذهبكم الكلدي التي سمتكم الفاتيكان به ، اظهره لنتعلم منك معنى القومية ومفهومها الاساسي ، واعترف وبعلم الكل كنيستكم سمتها الفاتيكان الكاثوليك بكنيسة بابل على الكلدان معزتهم بالمعنى العلم لهذا الاسم الاكادي كلد وليست القومية وهو ما عنت بها فاتيكان الي اليوم ، ومن آجل الانفصال والتطرف القومي العنصري اليوم من غير استشارة من اطلق اسمها لكم أن تهدوا الي تغيير اسمها الي كنيسة كلدانية كاثوليكية فهو باعلى قمة من الغباء والزيف ليس الا كما قلت لزيادة الانشقاق القومي الاشوري واضعاف الايمان المسيحي بيننا ورمينا بيد الظلام والمضطهدين لنا .   
أنت بنفسك وتشهد بكتابات غيرك أن المذهب الكلدي ظهر في العراق وفي دير ربان هرمز في القوش مقر كنيسة المشرق الرسولية النسطورية وعلى يد مار يوخنا هرمز ابونا المنشق وبائع كنيسته الي فاتيكان ما بين سنة 1788- 1835 م ، فهل يا ترى بوجود قوم على ارض هذا المذهب لابس مقومات الكلدية القومية القديمة قبل هذا التاريخ ، رجاءا والف رجاء ما نقصده هو اظهاره لنا لنقيمه ونفهم واقعه العزيز الي قلبنا وافكارنا ولعدم الغاءكم القادم من الزمن ، أم هو مذهب ورغم اليريد وما يريد تقول لكم فاتيكان أنتم بعد اليوم كلدان قومية لاجل تقسيم الاشورية .   
 القرى التي ذكرتها و ذكرها البروفيسور يلدز كونها اشورية هي حقيقتها التاريخية ولازالت مع أن اهلها بالاغلبية تحولوا الي مذهب كنيسة بابل على كلدان الكاثوليكية ، وكل قرية بقيت على اسمها التاريخي باسم قومه ، فقط كنيسة بابل على كلدان بعد الانشقاق اغتنمت الفرصة لانهم تحولوا بالاغلبية واحتفظوا بكنائسنا وادريتنا واملاكم كل ما كان باسمهم ولم نمانع ذلك لانهم كانوا ضمننا ، أما الارض ومن عليها بالرغم من محتل ومأجور ومهزوز وغيرهم فهي ارضنا الي اخر نفس باقي لاخر اشوري عليها ، وأن رغبنا بالتأكيد أن نهاججكم عليها فلنا القضاء والمحاكم والقانون والايمان والتاريخ والانسانية وكل ما ننملك بها نتابع مجرياتها عراقيا ودوليا ولآبد أن نعيدها لحضرتنا مرة اخرى ولكننا نقول ايضا بالتأكيد ما الفرق بين اخوة وهي زمرتنا في الدم .
أن اعتقدتم  لم يكن تقسيمكم من الامة الاشورية ، ولآ يمكنكم اثبات كيفية تواجدكم على ارضنا وبين قومنا ، كيف هي حل المشكلة ؟ هل الانفصال القومي كما تروه اليوم هو حل لكم ؟ أن قلنا لكم كما تشأون ، هل تكفون عن مثل هكذا ممارسات بائسة لانكم تعلمتم منها وتعودوا عليها  ، أنا اقول ستستمرون عليها ، لان لأ احد بين قومكم يعمل كسياسي أو حزبي ليعوضكم ما نحن علية الان ، أم كما نحن نرغب بالتوحيد بين صفوفنا وتعزيز قدراتنا لشجب المعتدي عنا أو تقليل خطره .
هل عندما يعلمنا البروفيسور يلدز قوله لغبطة البطريرك مار ساكو  "  من أنت ومن تكون " أن تعلقوا عليه بان مقدم المقابلة يراوغه الي هكذا وضع والي مخالطات التي من خلالها تصفوهما بالكلمات الغير المهذبة يا عديمي التهذيب .
االرسائل التي بعث بها البروفيسور الي غبطة البطريرك مار ساكو لربما بنظره هي شخصية أو على الارجح سرية لأ يمكنه البوه بها ، وعندما لم يجاوبه اصبح سوء الفهم بينهم حد متفوق على السطح التي يقفون عليها ، وكانت المقابلة وكان السرد الكلامي ، ,ان يطيب لك طلب معرفة هذه الرسائل عليكم مخاطبة غبطة البطريرك نفسه ليعلمكم باستلامها ولا حاجة الي معرفة محتوياتها لانها اصبحت علنيا . 
السيد سالم الذي لأ يعرف اساليب الكلام المهذب ... مع من كان ... هو شخصيا لأ اعتبره مهذب وأنا في مقدمة هذا التوجيه ، كيف تطلب من بروفيسور لتعلمه التهذيب الكلامي وهو لا يليق به تهذيبك لانك لأ تملكها فقط لتشهير تنطقها ومن خلالها لتجذب القراء الي حضرتك ، والبروفيسور لأ يملك مثل قناعتك المزورة ، الخطأ المتعمد والغضب المقصود لأ يعرف اساليب التهذيب في اشد وقعة بين الاثنين حتى مع درجة الشخصية والانتساب بينهم .
أنا قلتها لكم قبل ايام ... كلما تحاولون ارتقاء اسم الكلدي كقومية لكم هي حالة ممزقة في تقارب الفهم بينها وبينكم ، أن تحاول أن توصلنا كلام عن قومك وسطوعه على كل لسان ، الجميع يقصدون به مذهبكم فقط ، ومع أن كان قصدكم به مع الاسف اقولها هي نعمة لكم لكن نقمها ستاتي عندما ترتقون الي اعلى ما تتصورون الوصول اليه لان اساسه رمل في ذلك الوقت يهوي بين الانقاض كما مصدره الذي لأ احد منك يعثر عليه .
     اسف لطول المخاطبة لان للضرورة احكام ، وشكرا يا اخ سالم على ما توصله لنا دوما ومعزتك لنا قائمة وضرورية .
السيد عوديشو المنو المحترم
اولا مرحبا بكم في منتدة الحر ولكم لحد اليوم 11 مداخلة لربما نقول لها غنية بالكلمات ولكن فقيرة بالمحتوى وهي الظاهرة لنا من هذا الرد لكم ، نعم يا استاذنا المنو واحد يرفع والاخر على الفور يكبس لأرضاء الضمير الضامر من اساسه ( للجميع قلتها ) ، ونصك " كانا يدسان السم بالعسل ويلفقان الحقائق " اسف أذ كان قصدك كما فهمت من الجملة التي كتبتها ونصها امامنا كيف اللذان يدسان السم ويلفقان الحقائق لأ بد انهم يلفقان الزيف ، ليكون التعبير صحيحا ، وأن كانا يلفقان الحقائق وكلامهم ليس فيه من دوس السم ، كما هو في معتقدكم الباطل الحرم ، السيد سالم يوخنا لم يضفر بشيئ ملموس بل يحاول فنده لاظهار قلمه فقط ولا يتعداها من هذا الباب .
أن كنا من الاثيات الثلاثة أن شئنا أو ابينا ، كان عليك كل هذه الدهور أن تعرفوا قوميتك وتستقل ولا داعي أن تطلب ذلك منا ، لما لحد اليوم لم تستقل كقومية لوحدك ولما تطالبنا لعدم التدخل بقومكم هل نحن نتدخل بقوم الارمن لانهم مستقلين عنا ، من كلامك هذا نستدل كونكم مربوطين بنا والمذهب لكنيسة بابل على الكلدان هو العارض الواصل  بيننا ، أنت معك الكثيرون لأ تودون التدخل بشؤونكم القومية ، لانكم مروجين لحالة الانفصال القومي بعد المذهبي ، نحن عكسكم كما وضحته لكم في ردي على الاخ سالم يوخنا لآ نريد التفرقة بين قومنا ولأ انشقاق كمبدأ لا وجود له بيننا ، لان القومية أن وحدت بيننا يزيد من قوة تلاحمنا ونحصد الخير قبل الشر ، وكما نحن اليوم عليها ، ضعيف ووهن بين افكارنا وفي معتقدنا ولكل منا ، ولآ احد يراعي مشاعرنا ولا احساس بحواجزنا ولأ يد تمد لمساعدتنا واخيرا متناحريين فيما بيننا .
ملاحظة :-
لكن سننتظر الترجمة الفرنسية لكلا المقالان وبعدها نفهم الجواب ورد الفعل المعاكس ، وكم من البلة تضاف الي طينتكم ، ولكم بحق الرب الكف عن هكذا اساليب هو المفضل ، لان الغرق من دون وجود الماء لا موت يمكنه الوصول لابداننا .   
اوشانا يوخنا 



غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ زيد المحترم

اشكر مرورك بصفحتي , نعم أنا معك , لا بد من وضع النقاط على الحروف ليعي حضرة البروفيسور و من هم على شاكلته بانهم ليسوا الا فقاعات , الكلدان ليسوا بحاجة الى مرشدين فهم من ارشدوا العالم الى كل سبل المعرفة .
تحية لك مجدداً


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الحبيب جورج اوراها المحترم

سلام المسيح

اشكرك لمداخلتك القصيرة و المقتضبة , الابتعاد عن حقول المعرفة التي ليست من اختصاصنا هو ممارسة ذكية تنقذنا من الوقوع في مأزق و مطبات , نعم كان الاجدر بالسيد يلدز أن يبتعد عن التأريخ و كان ذلك أفضل .
تحياتي .


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور عبد الله رابي المحترم

شلاما دمريا

مرورك بصفحتي هو شرف لي و كلماتك المشجعة هي وسام على صدري , منكم نتعلم استاذي العزيز , ما كتبته في مقالي المتواضع لا يرقى الى المقال الذي كتبته حضرتك بحرفية عالية و أسلوب اكاديمي رائع , و مع ذلك فهي كانت محاولة مني لآيصال الحقيقة لمن شاهد و سمع زيف البروفيسور افرام يلدز , أرجو أن أكون قد وفقتُ في مسعاي .
دمت أخي العزيز ذخراً لأمتنا الكلدانية


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الشماس عوديشو المنو المحترم

شلاما د مريا

اشكرك من كل قلبي على ما بذلته من جهود في ترجمة هذا المقال الى اللغة الفرنسية , كما أشكرك لرفدي بالمعلومات التاريخية التي وردت في المقال , مرورك بصفحتي يعني لي الكثير .
تحية و محبة


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصديق العزيز يوحنا بيداويد المحترم

سلام المسيح

سررت بمرورك بصفحتي و أسعدني ما قرأت في ردك من كلام في غاية الأهمية , نعم  الاعتراف بالخطأ فضيلة , فهل يعترف المخطئون ؟
نوهت حضرتك أيضاً بأنك باحث عن الحقيقة و ستدفع أي ثمن لبلوغها , بينما هناك أناس هم مستعدين لدفع أغلى ما يملكون لتحريف و تزييف الحقيقة , فشتان ما بينكما .
تحياتي الخالصة و شكري العميق لشخصكم الكريم .


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الفاضل عبد الاحد قلو المحترم

شلاما د مريا

كلماتك و أضافاتك أغنت المقال , بوركت أخي العزيز , مرور أسمك في صفحتي شرف لي ,
أتمنى من كل قلبي أن يستفيق من غرر بهم من سباتهم و أن يلحقوا بالركب قبل فوات الأوان .
تحية من القلب


غير متصل Mukhles Yousif

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سالم يوخنا المحترم
بداية ، شكرا لتوضيحك الدقيق للمقابلة من جهة ولاسلوبك الراقي والتعامل بحنكة مهنية من جهة اخرى
. " جرفتنا نحوك الاوهام من يمٍ ليمٍ فتعالى لجب الدهر وضوضاء الامم، حسبوا كما وكيفا حيث لا كيف وكم ! حسبوا ايناً ولا اين! ولكن ليس يدري فكرة الشاعر كلّتْ ويراع الكاتب ولسان المصقع الفذ وقلب الراهب ودماغ الفيلسوف اندّك وادرك الاثار وما وراءها "
بهذا المطلع استهل تعليقي  لاقول لمثقفينا : اين انتم؟ فالمطلوب منكم الان تحديد مواقفكم التي تتشدقون بها حيال هكذا اشخاص ( امثال البروفيسور يلدز) تسيء الى رمز ديني بلا حق وانتم تبحثون عن كل هفوة وتشّهرون بها من دون وجه حق... انتم المعنيون اصحاب ضوابط وقدرات واخلاق للوصول الى الحقائق !!!! أَلا لماذا انتم هنا تكتبون مواضيع ثقافية ، اجتماعية اذا لم يكن لكم المقدرة لقول الحقيقة؟، فحالكم حال اي شخص عادٍ، فلا نحتاج سوى غلق حسابكم وحاسوبكم وتمزيق الشعارات المزيفة التي تنادون بها.. وانتم الاعلاميون اين موقفكم وصوتكم؟ هل تنتظرون صافرة الحكم في النهاية لتأخذوا الخبر من اي وسيلة اعلامية او موقع تواصل اجتماعي؟ لا شكرا.. لان اليوم فرصتكم لاثبات وجودكم. لا تخافوا احدا ولا تجاملوا من اجل ايصال الحقيقة... نحن لا نريد ان نظلمَ احدا ولا ان نفرض عليه قناعاتنا ، كذلك لا نريد ولا نقبل بان نُظلم او تُفرض علينا قناعات غيرنا.. وهناك مقولة شهيرة قالها تشي جيفارا لاتصمت عن الحق وسترى كيف سيكرهك الجميع
اخيرا اتمنى لجميعكم اياما سعيدة بمناسبة الاعياد
Dear Mr.Salim
First, I would like to thank you for your careful explanation of the interview on the one hand and for your sophisticated style and professional skill on the other hand.
"We are swept away by the delusions of side to side, so that the time and the noise of the nations can be counted,
This scholar to began my comment to tell our intellectuals: to say
Where are you? What is required of you now, is to identify your positions that you are praising about such people (like Prof. Yildiz), which is offensive to a religious symbol without a right, and you are looking for every loophole and you know it without any right ... You are the ones who have control, abilities and ethics to reach the facts !!!! Why do you write cultural, social issues if you do not have the ability to tell the truth? If you are a person who has returned, we only need to close your account and your computer and tear down the false slogans that you call for. Also the people who working in social media, where is your position and your voice? Do you wait for the referee whistle in the end to take the news from any media outlet or social networking site? No thanks. Today is your chance to prove your presence. Do not fear anyone and do not compromise in order to deliver the truth ... We do not want to hurt anyone or impose  any convictions on us, nor do we want or accept that we are wrong or impose the convictions of others.
Finally, appreciating your time and effort.
‏There is a saying by
‏Che Guevara
‏Keep silent about the truth and you'll see how everyone will hate you I wish you all happy holiday and Merry Christmas  .



متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 441
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سالم يوخنا المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، فضحتَ فيها نوايا البروفسور يلدز ومحاوره. ان أسلوب مخاطبة البروفسور يلدز  لقداسة البطريرك مار ساكو والسينودس الكلداني، خارج عن الآداب العامة واللياقة الأخلاقية.

نقول للسيد البروفسور: كان عليكَ الوقوف على ما يقوم به قداسته تجاه المسيحيين عموما بكل حكمة وشجاعة، في الظروف العصيبة التي يمرّون بها، أضافه الى قيامه بتوعية السياسيين العراقيين للعمل من اجل مصلحة الوطن وليس مصلحتهم الشخصية. أما أن تأتي وتتهجم على البطريرك من أجل أمور ثانوية، فهذه حيلة المستضعفين. حضرتك مطالب بتقديم اعتذار رسمي لقداسته والسينودس الكلداني لسوء تصرّفك.

الاخ  سالم : أحسنت الرد بصورة شمولية كما قال الاخوان عوديشو المنو والدكتور رابي. عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا


غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 592
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سالم يوخنا المحترم،
تحية اخوية وبعد،

لم أكن لأريد ان اكتب إليك وقد ترددت لاني اعرف ومن سياق كلامك مهما جئت به من قرائن وأدلة انك في مقالك تدافع عن قوميتك الكلدانية التي لا تعرفها حقاً ، فلن يفيد معك ومع أقرانك الكلام ،كلما طلبنا منكم البقاء في صلب الموضوع ولحديث عن مقومات القومية الحقيقية فان الطوق يضيق عليكم فتسنجدون بأور ابراهيم، ويوحنا سولاقا وما قاله مار لويس ساكو او ما قاله مار دنخا الرابع !!  اخي سالم ، ما دخل هؤلاء بقوميتك العظيمة التي نحاول ان نسعها في دلو لنصبها في نهر قوميتنا . قل لي متى سمعنا عنكم تطالبون بأرض آور او ارض بابل، متى ذرف واحد منكم دمعة على آور وبابل؟؟ ها هي تناديكم ولا احدكم يرف له جفن ويتغزل في ارض الكلدانيين والسبب أنكم مقطوعين الصِّلة بها لأكثر من ألفين  سنة ، هذا ان كانت أصولكم كلدية . ليس في الدنيا كلها إثبات واحد على أصولكم الكلدانية. عشتم في ارض آشور أنتم وأجدادكم ومع هذا أنتم  كلدان على العناد " نلعب والّا نخرب الملعب" . أنتم وأجدادكم كُنتُم دوماً سورايي والآن في العشر السنين الأخيرة تنكرون ذلك لأن كلمة السورايي تفضحكم فهي قريبة جداً من آشورايي وبعيدة جداً من كلدايي.

يا اخي،  البرفسور افرام يلدز الذي استهزأ به أقرانك قالها واضحة وصريحة انه كلداني المذهب وآشوري القومية، وقالها من قبله البطريرك مار روفائيل بيداويذ انه كلداني المذهب وآشوري القومية، واقولها انا ويقولها معنا ثلاثة ارباع مؤمني الكنيسة الكلدانية -- هذا بإعتراف البطريرك مار لويس ساكو-- فلما العناد ولما الهوسة التي تقيمونها علينا مرة تصفوننا بالمتأشورين ومرة ناكري الأصل او المغرر بهم والى غيره من النعوت. نحن أدركنا الحقيقة واعترفنا بها ، ولماذا لا يطيب لكم هذا؟

تكلمت عن التطاول من قبل يلدز على غبطة البطريرك. هذا لم يحصل ورأيته يتحسر عميقاً وهو وهو ينطق بكلماته عن عدم رضائه بتدخل البطريرك مار ساكو في الامور الدنيوية .  لقد احترم الدرجة الأسقفية لغبطة البطريرك بكل جوانحه، لكنه اعترض على سيادته لانه اقحم الكنيسة الكلدانية في خضم الصراعات القومية والسياسة وهذا مالا ينكره احد. كثيرون هم من اعترضوا على هذا الامر وعند الاستاذ گوگل هي التفاصيل واقوى الأعتراض أتى ويأتي من القوميين الكلدان العلمانيين.
في خضم اتهاماتك للبروفسور يلدزر نقلت عنه انه قال ان البطريرك هدد بطرد الذين لا يؤمنون بالقومية الكلدانية والذي سمعته انه قال " سمعتُ ان البطريرك في زيارته لفرنسا قال كذا وكذا" . لا حظ التحريف من طرفك اخي سالم . ما هكذا تلقى التهم جزافاً ، بل كان عليك اقتباس كلامه كما فعلت انا .

يا اخي سالم ، ان المفرح الذي يبعث الأمل في هذا اللقاء هو ان مقدم البرنامج ومن لهجته هو تابع للكنيسة السريانية الأرثذوكسية والأستاذ الضيف هو تابع للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكلاهما يبدو عليهما كل الفخر بآشوريتهما ، فمتى تفقهون المغزى من هكذا لقاء؟؟

اخيراً اتمنى لك ان تكون ناقداً حصيفاً في المرة القادمة، لان النقد من غير الحصافة هو تهجم لا غير.

                                   حنا شمعون / شيكاغو




غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سالم يوخنا المحترم،
تحية اخوية وبعد،

لم أكن لأريد ان اكتب إليك وقد ترددت لاني اعرف ومن سياق كلامك مهما جئت به من قرائن وأدلة انك في مقالك تدافع عن قوميتك الكلدانية التي لا تعرفها حقاً ، فلن يفيد معك ومع أقرانك الكلام ،كلما طلبنا منكم البقاء في صلب الموضوع ولحديث عن مقومات القومية الحقيقية فان الطوق يضيق عليكم فتسنجدون بأور ابراهيم، ويوحنا سولاقا وما قاله مار لويس ساكو او ما قاله مار دنخا الرابع !!  اخي سالم ، ما دخل هؤلاء بقوميتك العظيمة التي نحاول ان نسعها في دلو لنصبها في نهر قوميتنا . قل لي متى سمعنا عنكم تطالبون بأرض آور او ارض بابل، متى ذرف واحد منكم دمعة على آور وبابل؟؟ ها هي تناديكم ولا احدكم يرف له جفن ويتغزل في ارض الكلدانيين والسبب أنكم مقطوعين الصِّلة بها لأكثر من ألفين  سنة ، هذا ان كانت أصولكم كلدية . ليس في الدنيا كلها إثبات واحد على أصولكم الكلدانية. عشتم في ارض آشور أنتم وأجدادكم ومع هذا أنتم  كلدان على العناد " نلعب والّا نخرب الملعب" . أنتم وأجدادكم كُنتُم دوماً سورايي والآن في العشر السنين الأخيرة تنكرون ذلك لأن كلمة السورايي تفضحكم فهي قريبة جداً من آشورايي وبعيدة جداً من كلدايي.

يا اخي،  البرفسور افرام يلدز الذي استهزأ به أقرانك قالها واضحة وصريحة انه كلداني المذهب وآشوري القومية، وقالها من قبله البطريرك مار روفائيل بيداويذ انه كلداني المذهب وآشوري القومية، واقولها انا ويقولها معنا ثلاثة ارباع مؤمني الكنيسة الكلدانية -- هذا بإعتراف البطريرك مار لويس ساكو-- فلما العناد ولما الهوسة التي تقيمونها علينا مرة تصفوننا بالمتأشورين ومرة ناكري الأصل او المغرر بهم والى غيره من النعوت. نحن أدركنا الحقيقة واعترفنا بها ، ولماذا لا يطيب لكم هذا؟

تكلمت عن التطاول من قبل يلدز على غبطة البطريرك. هذا لم يحصل ورأيته يتحسر عميقاً وهو وهو ينطق بكلماته عن عدم رضائه بتدخل البطريرك مار ساكو في الامور الدنيوية .  لقد احترم الدرجة الأسقفية لغبطة البطريرك بكل جوانحه، لكنه اعترض على سيادته لانه اقحم الكنيسة الكلدانية في خضم الصراعات القومية والسياسة وهذا مالا ينكره احد. كثيرون هم من اعترضوا على هذا الامر وعند الاستاذ گوگل هي التفاصيل واقوى الأعتراض أتى ويأتي من القوميين الكلدان العلمانيين.
في خضم اتهاماتك للبروفسور يلدزر نقلت عنه انه قال ان البطريرك هدد بطرد الذين لا يؤمنون بالقومية الكلدانية والذي سمعته انه قال " سمعتُ ان البطريرك في زيارته لفرنسا قال كذا وكذا" . لا حظ التحريف من طرفك اخي سالم . ما هكذا تلقى التهم جزافاً ، بل كان عليك اقتباس كلامه كما فعلت انا .

يا اخي سالم ، ان المفرح الذي يبعث الأمل في هذا اللقاء هو ان مقدم البرنامج ومن لهجته هو تابع للكنيسة السريانية الأرثذوكسية والأستاذ الضيف هو تابع للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكلاهما يبدو عليهما كل الفخر بآشوريتهما ، فمتى تفقهون المغزى من هكذا لقاء؟؟

اخيراً اتمنى لك ان تكون ناقداً حصيفاً في المرة القادمة، لان النقد من غير الحصافة هو تهجم لا غير.

                                   حنا شمعون / شيكاغو

الأخ حنا شمعون المحترم

سلام المسيح

عشرات الألاف ممن شاهدوا اللقاء و سمعوه  خرجوا بالنتيجة التي انا خرجت بها , أما أن تأتي حضرتك و تفسر لنا الكلام على هواك , فهذا شأنك و هذه قناعتك , و أنت أيضا" حر بأختيارك للآشورية كقومية لك  و من حقك أيضا أن تدافع عنها .
نصائحك للكلدان و اسطوانتك المشروخة التي يستخدمها ذوي النظرة الضيقة بكيفية وصول الكلدان الى نينوى لا تليق بك , فانا أضعك في خانة المثقفين و المتعلمين من أبناء شعبنا , ارجع الى التأريخ و أقرأه مرة أخرى بفكر متفتح و عقلية غير منحازة و ستجد كيف سكن الكلدان في نينوى , على كل , هذا ليس موضوعنا و أذا كنت تريد أن نناقش هذا الموضوع , فبأمكانك أن تكتب مقالاً منفصلاً و سيكون لكل حادث حديث .
دفاعك عن يلدز ليس في محله و بصراحة أنا أنتظر مداخلته هو شخصياً على المقال و ليس محامين أنتدبوا انفسهم للدفاع عنه مع أحترامي للجميع .
كل عام و انت و العائلة بالف خير .


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الشماس القدير سامي ديشو المحترم

شلاما د مريا

أستهل كلامي بتهنئة من القلب أقدمها لك و لعائلتك بمناسبة عيد الميلاد المجيد متمنياً لكم سنة سعيدة مليئة بالأفراح و المسرات .
ماذا تنتظر مِن مَن يصطادون في الماء العكر , هل تصدق يوماً أنهم سيثنون على عمل مبارك قام به غبطة البطريرك و ما أكثر الخدمات الجليلة التي قدمها غبطته للجميع و بدون أستثناء , هم ينظرون الى النصف الفارغ من الكأس و يتجاهلون بعمد النصف المملوء منه . نصلي من أجلهم و نطلب من طفل المغارة أن يفتح لهم بصيرتهم و يعيدهم الى جادة الصواب .

مرورك بصفحتي زادني فرحاً


غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 592
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سالم يوخنا المحترم،
مرة اخرى تحية اخوية،
قرأت ردك الغير الشافي  على كل ما طرحتُه من نقاط واستوقفتني كلماتك اذ تتهمني بأني صاحب أسطوانة مشروخة بخصوص انتقال الكلدان الى آشور واستقرارهم هناك حسب رؤيتك لتتحول اشور الى ارض الكلدان وكل سكانها الآن هم كلدان لأن نسل الآشوريين الأسياد انقطع ونسل الأسرى الكلدان تفاقم ولذا نرى سكان آشور هم من الكلدان فقط. اهذا هو قصدك يا خبير التاريخ ام ان اسطوانتك تحوي على قصة اخرى اخبرني عنها ولحين ان تثقفني في التاريخ إليك رؤية الدكتور عبدالله رابي حول نفس الموضوع.
قال الدكتور عبدالله وهو يخاطب البرفسور أفرام يلدز عن الذي استنتجه من قرآته لكتاب اودد بوستيناي : "وستلاحظ كم من المجاميع البشرية جاء بهم الملوك الآشوريين في حروبهم وأسكنوهم على ارض آشور ومن ظمنهم الكلدان من بلاد بابل بأعداد هائلة ومكثوا فيها وأرجو ان لا تقول لي عادوا ، هؤلاء كما يقول بعض محدودي النظرة التحليلية مثلما رجع بعض اليهود الى ارض الميعاد فرجوعهم هو لأرتباطهم بعقيدة الهية هي ارض الميعاد اما الكلدان وغيرهم ليس لديهم في السابق هكذا عقيدة بالاضافة ان ظروف الأسر وأحكامه لم تكن كما هي اليوم ... وهكذا وفقاً لأساسيات نظرية الأقتباس الحضاري والتلاقح البايولوجي والثقافي والحضاري امتزجت دمائهم عرقياً واختلطت لغتهم وثقافتهم بمختلف عناصرها بحيث اصبح من الصعوبة التمييز بينها عرقياً وأثنياً. وبعد دخولهم المسيحية تلاشت تسميتهم الأثنية الى ان ظهرت النزعات والانفصالات المذهبية فعادت الى السطح ثانية ورسختها الأحزاب السياسية في عصرنا. "
اذن امتزجت دماء الكلدان والآشوريين حسب وجهة نظر الدكتور عبدالله لحين ظهور النزعات المذهبية فسمي قسم منهم كلدان وقسم آخر آشوريين وقسم ثالث سريان . اما على اي أساس فأنا لا اعرف والدكتور المحترم لم يفصح عن ذلك . لكن هذا ليس بيت القصيد . بيت القصيد  هو يا فَقِيه التاريخ اريدك ان تشرح لي ماذا يعني الدكتور عبدالله بها الذي ذكرته كي ارمي أسطوانتي المشروخة في القمامة.
 
في وقفة اخرى تقول " عشرات الآلاف ممن شاهدوا اللقاء وسمعوه خرجو بالنتيجة التي ان خرجت بها." طبعاً ثمة مبالغة في الرقم لكن أريدك انت والقراء ان تسمعوا التسجيل بعد رنة التلفون في الدقيقة ١٣ و ٤٠ ثانية حيث يقول يلدز " والآن سمعتُ انه في زيارته الأخيرة  الى باريس قال اي من الذين لا يعترف بالكلدانية سوف اطرده من الكنيسة.." الرجل هنا يقول ما سمعه وليس تأكيداً من طرفه. انظروا الفرق واحكموا.

النقطة الأخيرة التي اريد ان أعقب فيها انك تتهمني بأخذ دور المحامي للبروفسور يلدز. لا أظن ان شخصاً بهكذا شهادة ويدرس التاريخ الكنسي لأكثر من ثلاثين سنة  كما ذكر هو بحاجة الى حنا شمعون من شيكاغو كي يدافع عنه، وما كان عليك ان تتهجم عليه هكذا خاصة وأنك لا تعرفه حق المعرفة وتكتب بالعربية ضده وهو لايفقه العربية. لا تقول ترجموها له فكم من الحقائق ضاعت في الترجمات.

الى هنا اكتفِ وأملي ان تعترف ببعض الخطأ من لَدنك تجاهي وتجاه البرفسور افرام يلدز.
عيد مبارك عليك وعلى عائلتك.
                     حنا شمعون/ شيكاغو



غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سالم يوخنا المحترم،
مرة اخرى تحية اخوية،
قرأت ردك الغير الشافي  على كل ما طرحتُه من نقاط واستوقفتني كلماتك اذ تتهمني بأني صاحب أسطوانة مشروخة بخصوص انتقال الكلدان الى آشور واستقرارهم هناك حسب رؤيتك لتتحول اشور الى ارض الكلدان وكل سكانها الآن هم كلدان لأن نسل الآشوريين الأسياد انقطع ونسل الأسرى الكلدان تفاقم ولذا نرى سكان آشور هم من الكلدان فقط. اهذا هو قصدك يا خبير التاريخ ام ان اسطوانتك تحوي على قصة اخرى اخبرني عنها ولحين ان تثقفني في التاريخ إليك رؤية الدكتور عبدالله رابي حول نفس الموضوع.
قال الدكتور عبدالله وهو يخاطب البرفسور أفرام يلدز عن الذي استنتجه من قرآته لكتاب اودد بوستيناي : "وستلاحظ كم من المجاميع البشرية جاء بهم الملوك الآشوريين في حروبهم وأسكنوهم على ارض آشور ومن ظمنهم الكلدان من بلاد بابل بأعداد هائلة ومكثوا فيها وأرجو ان لا تقول لي عادوا ، هؤلاء كما يقول بعض محدودي النظرة التحليلية مثلما رجع بعض اليهود الى ارض الميعاد فرجوعهم هو لأرتباطهم بعقيدة الهية هي ارض الميعاد اما الكلدان وغيرهم ليس لديهم في السابق هكذا عقيدة بالاضافة ان ظروف الأسر وأحكامه لم تكن كما هي اليوم ... وهكذا وفقاً لأساسيات نظرية الأقتباس الحضاري والتلاقح البايولوجي والثقافي والحضاري امتزجت دمائهم عرقياً واختلطت لغتهم وثقافتهم بمختلف عناصرها بحيث اصبح من الصعوبة التمييز بينها عرقياً وأثنياً. وبعد دخولهم المسيحية تلاشت تسميتهم الأثنية الى ان ظهرت النزعات والانفصالات المذهبية فعادت الى السطح ثانية ورسختها الأحزاب السياسية في عصرنا. "
اذن امتزجت دماء الكلدان والآشوريين حسب وجهة نظر الدكتور عبدالله لحين ظهور النزعات المذهبية فسمي قسم منهم كلدان وقسم آخر آشوريين وقسم ثالث سريان . اما على اي أساس فأنا لا اعرف والدكتور المحترم لم يفصح عن ذلك . لكن هذا ليس بيت القصيد . بيت القصيد  هو يا فَقِيه التاريخ اريدك ان تشرح لي ماذا يعني الدكتور عبدالله بها الذي ذكرته كي ارمي أسطوانتي المشروخة في القمامة.
 
في وقفة اخرى تقول " عشرات الآلاف ممن شاهدوا اللقاء وسمعوه خرجو بالنتيجة التي ان خرجت بها." طبعاً ثمة مبالغة في الرقم لكن أريدك انت والقراء ان تسمعوا التسجيل بعد رنة التلفون في الدقيقة ١٣ و ٤٠ ثانية حيث يقول يلدز " والآن سمعتُ انه في زيارته الأخيرة  الى باريس قال اي من الذين لا يعترف بالكلدانية سوف اطرده من الكنيسة.." الرجل هنا يقول ما سمعه وليس تأكيداً من طرفه. انظروا الفرق واحكموا.

النقطة الأخيرة التي اريد ان أعقب فيها انك تتهمني بأخذ دور المحامي للبروفسور يلدز. لا أظن ان شخصاً بهكذا شهادة ويدرس التاريخ الكنسي لأكثر من ثلاثين سنة  كما ذكر هو بحاجة الى حنا شمعون من شيكاغو كي يدافع عنه، وما كان عليك ان تتهجم عليه هكذا خاصة وأنك لا تعرفه حق المعرفة وتكتب بالعربية ضده وهو لايفقه العربية. لا تقول ترجموها له فكم من الحقائق ضاعت في الترجمات.

الى هنا اكتفِ وأملي ان تعترف ببعض الخطأ من لَدنك تجاهي وتجاه البرفسور افرام يلدز.
عيد مبارك عليك وعلى عائلتك.
                     حنا شمعون/ شيكاغو

اخي العزيز حنا شمعون المحترم

أنت و كافة المعلقين أخوتي و أعزاء على قلبي و أنا أفرح بردودكم كلها بما فيها التي انتقدتني , و لكني لا زلت عند كلامي , أنا انتظر مداخلة البروفيسور يلدز ليفند كلامي .
أخي حنا
هدي أعصابك فنحن مقبلين على أيام مباركة .كل عام و انت و كل أهل مانكيش الكلدانية بخير و صحة و سعادة , و دمت .



متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 441
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الخال حنا شمعون المحترم
بعد إذن الاخ سالم صاحب المقال المحترم

هناك تجاوز واضح من البروفسور يلدز على قداسة البطريرك ساكو والسينودس الكلداني. أليس من يقول: من أنت ومن تكون، ثمّ يقول سمعتُ  ان البطريرك ساكو  يقول : سأطرد  من الكنيسة الكلدانية كل من لا يؤمن بالكلدانية.

 خالي العزيز: أهذا كلام من يحمل شهادة بروفسور؟ وهل يجوز للبروفسور، من على فضائية إعلامية ان يقول : سمعتُ كذا وكذا، دون ان يتأكد من ذلك؟  هل البروفسور يلدز ساذج الى هذه الدرجة؟ هل يُعقل ان يفوه مار ساكو بهكذا عبارة؟

احترام رأي وقناعة اي شخص بما يؤمن به واجب على الكل والعكس صحيح. لكن ليس صحيحا ان تُدافع عن بروفسور بهذه المواصفات التخاطبية وبهذه السذاجة. لكن من حقك ان تدافع  عن قناعاته في موضوع القومية وبما يؤمن به.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة لجميع الأهل والأقارب في شيكاغو. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا





غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 592
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سالم يوخنا المحترم،
تحية اخوية ثالثة،
لن اطيل عليك هذه المرّة لاني اعرف انك تريد ان تنهي نقاشنا ، ولكن فقط اسمح لي القول ان الشهيد فرنسيس شابو هو ابن منگيش الكلدانية، وهذا يكفيها فخراً وسمعة طيبة وتقدير عظيم عند كل المؤمنين بالآشورية .

الأخ سامي ديشو المحترم،
تحية احترام وتقدير،
قبل ان ينشر الخبر في عنكاوا كوم أرسلني احد الأصدقاء رابط المقابلة وأستمعت الى بدايتها ولم اكمل حتى النهاية لأن بصراحة رأيت البرفسور يلدز تعوزه الطلاقة في الكلام مثله مثل الغالبية العظمى من الذين لهجتهم هي الكلدانية وانا منهم والسبب هو ان لغتنا المحكية ليست سلسة بسب إهمالنا لها. ولذا رأيناه في كثير من المرات اعتذارياً ومرات اخرى هجومياً وآخرى تكرارياً وكل هذا بسب لهجته الغريبة نوعاً ما، بعكس لهجة اورمي او القوش اللتان هما أوسع وأكثر قبولاً من جمهور المستمعين. ولكن برأي له انه كتبَ مقالة حول نفس الموضوع ماكان قد وقع في هذه المطبات التي جلبت عليه هذا الذم من قبل النقاد الكلدان.
الرجل لا يبدو عليه من المتشددين ولو كان هكذا لكنت قد عرفته وما دافعت عنه، صدقني!!

بكل الإحوال يا عزيزي سامي في هذه الأيام المباركة لا يسعني الا أن أقول لك وللعائلة الكريمة " هويلي مارن ، شوحا تا شمح ، وصلاواثا تا يمح" طالباً لك وللعائلة الكريمة والجالية المنگيشية سنة جديدة مباركة  وسعيدة.

بإخلاص ،
          حنا شمعون / شيكاغو



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1921
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ابشركم بفرح عظيم قد ولد المخلص،  ولد الامل للانسانية
كل عام انتم بخير والبركة، ان شاء تكون هذه السنة اخر سنوات الخيبات والتهجير والترحيل والقتل واجبار اخوتنا للدخول في الاسلام
ان شاء يولد بيننا فكر توفيقي لرص الصفوف ونبذ محبة الذات والانانية بل اعطاء المجال للشبيبة للعمل القومي وحماية اللغة التي تعد المفتاح الاول والاخير للبقاء.
كل عام انتم بخير وصحة وعافة

المخلص لكم يوحنا بيداويد


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصديق ألأعلامي مخلص يوسف المحترم

سلام المسيح

أبشرك بفرح عظيم فقد ولد اليوم لنا مخلص , لك و لعائلتك مني أخلص التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد و عيد رأس السنة الميلادية , كل عام و أنتم بألف خير .

أما بخصوص ما جاء في ردك لي من أثمن الكلام و أرزنه , أقول لك يا أخي ,  أسمعت لو ناديت حياً و لكن لا حياة لمن تنادي , البعض من ألاخوة الكتاب أرتضى لنفسة الذل و الخنوع و فضل السكوت لأسباب يعرفونها هم و نجهل بعضها نحن , و لكننا نقول لهم بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس .
أشكرك أهتمامك و حرصك على أظهار الحقيقة و بأي ثمن , دمت ذخراً .