المسيح يعمل في حياتي جمعية ( ماريان للرحمة الإلهية)


المحرر موضوع: المسيح يعمل في حياتي جمعية ( ماريان للرحمة الإلهية)  (زيارة 652 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رغد افرام صائغ

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

المسيح يعمل في حياتي
جمعية ( ماريان للرحمة الإلهية)


( ماريان) أعطتني رسالة للانطلاق في مساعدة المحتاجين. هذه كلمات تفوهت بها والدة ماريان الدكتورة فرح زهير رسام بعد رحيل ابنتها عن هذا العالم وهي بعمر العاشرة. ليس من السهولة ان يتقبل الوالدين رحيل اطفالهم وخصوصا الام فان الم الفراق مر جدا", لكن وجود الروح القدس المعزي في حياتها وحياة زوجها المهندس جنان كساب وايمانهم بالابدية جعلهم يعيشون الرجاء والسلام ويختبرون عمل الرب في حياتهم ومن ثم يشهدون به للعالم اجمع لتمجيد اسمه.
رزق الرب فرح وجنان بالطفلة ماريان وهما كأي شابين متزوجين بدوا حياتهم الزوجية بالسفر والعمل المتواصل ورسما طريق نجاحهم لكسب العيش وتوفير المستقبل الزاهر لعائلتهم .لكن بعد ستة اشهر من ولادة ماريان وهي الطفلة البكر لاحظ الوالدين ,بانها تعاني من اعراض معينة وبعد الفحوصات اكتشفوا بانها من المحتمل لن تعيش طويلا" .
 ماريان الطفلة المعجزة الجميلة المتفوقة التي صارعت المرض بالامل والابتسامة والسلام والفرح الدائم والاصرارعلى الحياة. اعطت ماريان قوة غير عادية لوالديها فرح وجنان وشجعتهم على الالتزام بصلاة الرحمة الالهية للقديسة فوستينا خلال تحضيرها للتناول الاول .
بالرغم من المها وجلسات العلاج الاسبوعية, لكنهم وجدوا تعزية سماوية ومن خلال هذه التعزية اكتشفوا محبة الرب لهم  “…إتكئوا على وأنا أقودكم إلى بيت قرباني، حيث أنتظركم ليلا ونهارا وأقدم ذاتي لكم كل يوم”.
كانت فرح راضية بمشيئة الرب وتصلي وتسأل الرب ان يطول بعمر ابنتها  على الارض كي تتمكن من العيش معها لاكثر وقت ممكن , وقد سافرت فرح مع ابنتها وزارت بلدان عديدة , وكانت تشكر الرب في كل يوم على عطيته ماريان ولكونها مازالت على قيد الحياة.
شاءت الاقدار ان  ترحل ماريان عن هذا العالم في شهر تموز 2008 بعمر العاشرة . اثناء رحيلها لم يفقد كل من فرح وجنان ايمانهم بل ثبتوا بايمانهم وفهموا رسالة ماريان على الارض , وسجدوا شاكرين الرب على عطيته وعلى النعم  ولحظات السعادة التي عاشوها معها والسلام الداخلي الذي حل عليهم لحظة رحيلها وعلى تعزية الروح القدس طائعين الرب مومنين وواثقين بوعوده.  قرر كل من فرح وجنان ان يشهدوا بعمل الرب في حياتهم ."آية (أع 1: 8): لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ»."
عملت فرح ليلا ونهارا مع جنان من خلال تكريس وقتهم وعملهم وحياتهم لاجل اسم الرب بالرغم من مسولياتهم والتزاماتهم كطبيبة اسنان وكمهندس من خلال تكوين جمعية خيرية تحمل اسم ماريان. “بدوني تحيون كما العالم، أما معي فتحيون كما في السماء. بدوني تكون خصالكم خصال العالم، أما معي فخصالكم تصير خصالي. ابقوا في، تجذروا في، لا تتجاهلوا عطيتكم أبدا، ولأني الأول لديكم امنحوني وقتكم”.
تاسست جمعية ( ماريان للرحمة الإلهية) Maryan The Divine Mercy Foundation في تورونتو بكندا نوفمبرعام 2011 ووبدءت الجمعية تضم عدد من المشاركين بالعمل التطوعي من الشباب والاطفال والنساء والمسنين  وتتوسع بمحبتها فهي عملية تواصل مع اخوتنا في العراق وهي علامة رجاء لكل أهل العراق بكل طوائفه لاسيما للنازحين والمحتاجين وعمل الجمعية تأكيد على ان من يعيش في المهجر لا ينسى أهله في الوطن الأم . مضى على تاسيس الجمعية سنوات ومازالت تكبر باعضائها اللذين يكرّسون قلوبهم وحياتهم للرب القدوس ويحملون روح الوحدة. رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1: 10) وَلكِنَّنِي أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُمْ قَوْلاً وَاحِدًا، وَلاَ يَكُونَ بَيْنَكُمُ انْشِقَاقَاتٌ، بَلْ كُونُوا كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ.
اعمال وانجازات جمعية ماريان:
•   تزويد العوائل المهجرة من سهل نينوى والمناطق المجاورة بالغذاء والحصص التموينية الشهرية والعلاجات الطبية.
•   شحن اربع حاويات تحمل الغذاء والاحتياجات والدواء والملابس ووزعت على 940 عائلة وكما يلي:
•   300 عائلة في دهوك
•   600 عائلة في شمال زاخو
•   40 عائلة حول المدن المجاورة لمحافظة السليمانية
•   مساعدة العوائل المحتاجة في عمان ودفع بعض الاقساط المدرسية للاطفال المحتاجين.
•   4000 دولار امريكي لدعم دور الايتام في محافظات مختلفة من العراق
•   التعاون مع اخوية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك لتجهيز حصص تموينية شهرية ل 70 عائلة في بغداد.
•   وزعت 350 حقيبة للاطفال تحمل بداخلها هدايا وقرطاسية للعوائل المهجرة في شمال العراق وبعدها تم شحن 1000 حقيبة اخرى.
•   وزعت 1000 حقيبة للنساء والامهات المهجرات مجهزة بلوازم نسائية

جزء من كلمة البابا فرنسيس، مرسوم الدعوة إلى "يوبيل الرحمة
"أتمنى بشدة أن يفكر الشعب المسيحي خلال اليوبيل في أعمال الرحمة الجسدية والروحية. وستكون هذه الطريقة كفيلة بإيقاظ ضميرنا الذي ينزلق غالبا إلى السبات إزاء مأساة الفقر وبالغوص أكثر في قلب الإنجيل، حيث الفقراء هم المفضلون لدى الرحمة الإلهية. إن عظات يسوع تقدم لنا أعمال الرحمة هذه كي نفهم ما إذا كنا نعيش على غرار تلاميذه. دعونا نعيد اكتشاف أعمال الرحمة الجسدية: نطعم الجائع، نسقي العطشان، نُلبس العاري، نستقبل الغريب، نعتني بالمريض، نزور المسجون وندفن الميت. ودعونا لا ننسى أعمال الرحمة الروحية: ننصح الشاكّ، نعلّم الجاهل، نحذّر الخاطئ، نعزي المحزون، نغفر الإساءة، نتحمّل الشخص المزعج بصبر، ونصلي إلى الله من أجل الأحياء والأموات".
من خلال اختبار الرب لفرح وجنان نرى ان اللَّه مصدر كل عطية صالحة، وكل حكمة وغنى فنفتخر به لا بأنفسنا. ان الحياة الحقيقية في الله هي أن نكون شهودا لعظمة العلي ومحبته، فنقول للعالم، إنه رغم نسيانهم لله، فالله، بمحبته ورحمته الصادقتين، لم ينسهم قط..
رغد افرام صائغ
ملبورن\ استراليا
.





غير متصل Mukhles Yousif

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذة رغد المحترمة
كل الكلمات التعازي  لاتفي حق  الأمومة الحزينة على فراق طفلتها وعزائنا الوحيد هو  المحبة الإلهية التي منحنا إياها رب الكون ووعدنا بالملكوت الابدية والرحمة زرعت في القلب ولن تأتي من فراغ طوبى لكل الذين يفعلون الخير ويزرعون الأمل للذين بحاجة الى أمل بهذه الحياة الفانية  وبوركت كل الايادي البيضاء التي تعطي من غير مقابل  فهذه محبة الخالق لكل بني البشر شكراً لك ولمقالتك الانسانية التي تعبر مدى حب الانسان لاخيه الانسان في احلك الظروف  ومثلما أعطت الام تريزا المحبة وزرعت البسمة بوجه الأطفال  في ارجاء المعمورة 
أتمنى لك ولعائلتك  بهذه الأيام المباركة بولادة المخلص لينقذ البشرية من الخطيئة
أعياد ميلادية سعيدة وسنة جديدة  ترسم البسمة وتزرع المحبة بقلوب اهل الرحمة
مخلص يوسف
ملبورن