اختلاف الرأي يفسد وللقتل قضية.. منهج التيمية!!


المحرر موضوع: اختلاف الرأي يفسد وللقتل قضية.. منهج التيمية!!  (زيارة 218 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كامل المظفر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اختلاف الرأي يفسد وللقتل قضية.. منهج التيمية!!
كامل المظفر
في اي قضية نتناولها للنقاش فلابد ان تكون العقول متفاوتة ووجهات النظر مختلفة وكل له انطباعه عن القضية المطروحة وقد تتوافق الآراء وتختلف احيانا وهذا امر جيد وحالة صحية لكل من تبنى طرح قضية ما وتكون دافعاً له للاعتداد برأي وعدم الحياد عنه عند التوافق، أو قد تكون متضاربة ومختلفة مع رأيه ومخالفة لوجهة نظره، وفي هذه الحالة يستفيد أيضاً من تلك الآراء في تصحيح بعض آرائه وأفكاره الخاطئة إذا كانت آراء الآخرين وأفكارهم أشمل وأعمق وأدق من آرائه ووجهة نظره وهذا هو المعنى الواضح لمقولة (اختلاف الراي لا يفسد للود قضية).
وكذلك فيما اذا كان الاختلاف عقائديا لا يفسد للتعايش والتودد والمحبة قضية وكما قال امير الشعراء احمد شوقي في ذلك
ما الذي أضحك مني الظبيات العامرية ... ألأني أنا شيعي وليلى أموية ؟ اختلاف الراي لا يفسد للود قضية نعم لا يفسد اي قضية, الا ان ذلك لا يمكن قبوله عند ابن تيمية وكل من سار على نهجة من الدواعش وأئمتهم فان اختلاف الرأي يفسد ويفسد بل يقتل النفس ويهتك الستر ويبيح العرض والارض لان الاختلاف معهم فكريا او عقائديا ولو بجزء بسيط معناه تكفير واباحة دم ومال وعرض وكل محرم.
ومن امثلة هذا التكفير لاختلاف الراي ما ذكره المحقق الصرخي حيث قال في سلسلة من بحوث في العقائد والتاريخ الإسلامي في الأسطورة (34): الأرض مسطّحة ثابتة..الشمس تدور حولها!!!: أولًا: 1..2.. 6ـ المسألة خلافيّة قديمة، ولا إشكال في وجود مثل رأي القحطاني وباقي أئمة التجسيم التيمي بعدم كرويّة الأرض، خاصّةً مع ملاحظة منهجهم في رفض وتكفير التأويل والمؤوِّلة، لكن العجب وكلّ العجب مِن أتباعهم في هذا الزمان عصر العلم والتكنولوجيا حيث يرفضون ويكفّرون العلم والعلماء وبما جاؤوا به، فيُصِرّون على رأي القحطاني ويرفِضون الواقعَ العقلي والحسّي، لأنهم جمّدوا وحجّروا عقولهم، فصاروا يردِّدون كالببغاوات ما قاله أئمتهم في سالف الزمان!!! وهنا أيضًا نحترم اختيارهم وحتى إلغائهم لعقولهم تقديسًا لأئمّتهم، فإنّنا نحترمهم عليه، لأنّه اختيارهم وبمحض إرادتهم، لكن ما لا يُقبَل أبدًا أن يأتيَ مثلُ هؤلاء الجهّال بعقول متحجرة فيكفّرون الآخرين ويبيحون دماء كلّ مَن يخالفُهم في سفاهاتهم وسفاسفهم..
هذا هو نهج الدواعش التكفيريين وائمتهم التيمية فلاوجود ولا احترام للعقل والعقلاء بل يقولون ما يقوله ائمتهم وان كان مخالفا للحس والوجدان بل ويكفرون من يقول بخلاف قولهم , والشكر الجزيل والموفقية لكل من تصدى لفكرهم الدموي الوحشي المتسافل وعلى جميع الاصعدة العقائدية والفكرية والعلمية لدحر هذا الفكر المنحرف مدعي الاسلام كذبا وزورا.
https://f.top4top.net/p_711yznd01.png
....