الشهداء الذين رحلوا جوعا


المحرر موضوع: الشهداء الذين رحلوا جوعا  (زيارة 1748 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 496
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشهداء الذين رحلوا جوعا
« في: 22:12 19/12/2017 »
الشهداء الذين رحلوا جوعا
لطيف نعمان سياوش

مهما كانت قبضة الامن قويه وحكيمه ، وتمتلك من الخبرة والحنكه والابداع ، لايمكن لها ان تحتوي حالة الغليان الناجمه عن الجوع .
منذ ثلاث سنوات خلت اصيب الاقتصاد الكردستاني ، والعراقي  بعاصفة هوجاء من الازمة الاقتصاديه  نتيجة الاعتماد على الثروه النفطيه في الاقتصاد ، وتدني اسعار النفط عالميا ، هاملين بذلك الثروات المعدنيه الاخرى ، والزراعه ، والسياحه بكافة انواعها ، والمعامل ، والمصانع و ..و.. الخ من الاخطاء الغزيرة الاخرى . لعل في طليعتها الفساد الاداري والمالي المستشري في أروقة الحكومتين ، وتعطيل برلمان كردستان لسنتين ..
لكن خسارة الاقليم فاقت كل المقاييس ، وأزدادت الازمة سوءا  بعد الاجراءات المتخذه من قبل الحكومه المركزيه بحق الاقليم على خلفية الاستفتاء الخاص بألاستقلال ..
وبعد ان تيقن المواطن الكردستاني من عدم وجود بصيص من الامل على المدى القريب وهو يعاني الامرين من الجوع ، وأزمة الوقود في الشتاء القارس ،  وعدم وجود حتى ربع الرواتب .  صار يتذمر .. وخرج الالاف في الشوارع خصوصا في السليمانيه ، والمدن والقصبات المجاورة لها . إضافة الى  كويسنجق ، وراوندوز وغيرهما الكثير .. خرجوا في مظاهرات غير منظمه وغير مخطط لها ، وكلها عفويه ..
بالوقت الذي لانتمنى ان ترافق هذه التظاهرات اعمال شغب ، أو تخريب ، أو استعمال القوه ، سواء كانت بالحجاره ، او العصي ، أو غيرها من الاسلحة ، نتوقع ان يكون بعض منهم وبحكم قلة الوعي ، أو العاطفه يلتجىء الى العنف والقوه ، لكن لانتمنى للقوى الامنيه والآساييش استخدام القوه بحقهم .. ممكن ان تتم معالجة هكذا حالات بخراطيم المياه ، او الغازالمسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ، كما هو المتعارف عليه في الدول المتقدمه ..
للاسف الشديد بالامس  اصيب العشرات بجروح مختلفه في اجسادهم  وفارق الحياة خمس منهم نتيجة اطلاق الرصاص الحي عليهم !!
وهؤلاء يعدون شهداء لأنهم خرجوا جوعانين  يطالبون بالطعام لعوائلهم واطفالهم ..
لقد طال الجوع ، وصار ينخر في اجساد المساكين ، ولا أحد يعلم كم سيدوم ومتى يأتي كودو ليجلب  لهم الفرج ..
أما الحكومتين في بغداد وأربيل فهي غير مكترثه على مايبدو لما آل اليه حال الشعب ..
الآن كل المؤشرات تدلل أن الوضع ينذر بحالة خطيرة في قادم الايام تدعو الى القلق ..
بالوقت الذي نقر ونعترف أن من حق المواطن أن يتظاهر بشكل سلمي وحضاري وبحسب القانون ..
لا أستبعد أبدا من وجود أعداد  من المتشددين الاسلآميين يكونون قد زجوا بأنفسهم داخل صفوف المتظاهرين الآخرين ، وقد يكونوا هؤلاء هم ممن يحملون الحجارة والعصي ويواجهون قوات الآساييش ،وربما يلحقون الاضرار بالممتلكات العامه ، ويقومون بعمليات  تخريبيه ، وما الى ذلك .. ولا أستبعد البته أن تكون وراء هؤلاء قوى خارجيه قد تكون ايران ، او تركيا ، أو كلاهما وراء  أعمال الشغب ، وتكون من نتائج هذه الاعمال اصابات
بين الابرياء ..
على حكومتي المركز والاقليم أخذ الامور بالجديه الكبيره ، وبالحكمة والتروي وعين العقل ، وعلى الجانبين ابداء أقصى درجات المرونه والتفاوض من أجل حل الخلافات ، وإيجاد الحلول المناسبه ، وعدم التعنت والتكابر في الاعلام ..
أن الموضوع يتعلق بمصير شعب تعرض الملايين منه الى الجوع والمرض ..
انا متيقن بأنهم يجهلون بأن هناك آلآف الوفيات حصلت خلال السنوات الثلاث الاخيره نتيجة المرض ، وعجز الناس من شراء الدواء ، او المعالجه في المشافي الاهليه ..
أما المشافي الحكوميه وعلاجاتها فقد باتت في خبر كان شأنها شأن التربية والتعليم ، بحكم خصخصة هذه القطاعات وغيرها ..
الرحمه للشهداء ، والشفاء العاجل للجرحى ، والهدايه لحكومتي بغداد وأربيل ..

عنكاوا 




غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1525
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #1 في: 23:43 20/12/2017 »
السيد كاتب المقال المحترم

لو كنت مكانك لما اطلقت نصف الحقيقة ولا اجزأتها وانما قلت الحقيقة كلها وبعينها كاملة غير منقوصة وكما هي فهي تبقى كالشمس الساطعة ابدا.
 الكل يلمس ونحن في خارج الوطن نراقب الاوضاع عن كثب ويعلم الجميع ان السلطة في بغداد شوفينية طائفية تمارس وظائفها تجاه كوردستان كسلطة احتلال غاشم واخص رئيس الوزراء الحالي مدفوعا باجندة حزب الدعوة.
فالعراق يشهد صراعات سياسية بين القوي القومية الوطنية والقوي العميلة و صارت شعوب كوردستان تدفع الثمن غاليا والرواتب هي حقوق المواطن لا يحق لاي رئيس وزراء أيا كان ان أراد ان يطلق علي نفسه بالبطل القومي او غيرها من الصفات العروبية  ان يحجب تلك الرواتب التي تعتمد شريحة واسعة على مستحقات وظائفهم في حياتهم اليومية  وكذلك الوقود والكهرباء وتكون منهم انت وعائلتك منهم فانها حقوقكم غير قابلة للتصرف بها من قبل أيا كان وفي زمن الحصار والخلافات بين الرئيس صدام حسين والقوى الكوردية لم يلجا الأول الى هذا الاجراء التعسفي المدمر.
لذا ان التحليل السياسي خاطئ اذا ما تم اللقاء اللوم على حكومة كوردستان بانها سبب فيما الت اليه الاوضاع من سلبيات واعلم حضرتك جيدا ان حركة التغيير الكوردية و منهم البعض من قيادي هذه الحركة هم اسوا بشر خلق الله , انهم حركة عنصرية فاشية  ويصح ان يطلق عليهم حركة تخريبية تحاول ضرب المسيحين في مقدمة مخططاتها ونملك من الأدلة ما تكفي لادانة هذه الحركة
 هذه الحقيقة كما نلمسها ونراها نحن


غير متصل Sherzad Sher

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 322
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #2 في: 00:47 21/12/2017 »
الأستاذ القدير لطيف نعمان سياوش المحترم
تحية طيبة
لن ادخل في تفاصيل الموضوع الأني الذي كتبتم عنه بإسهاب وعبرتم فيه عن رأي الكثيرين ومنهم رأيي انا شخصيا، لأن اللوحة التي رسمتها اناملكم هي حقا تلك اللوحة الساطعة التي يراها الكثيرون بوضوح ويتجنبون الحديث او الكتابة عنها لهذا السبب او هذاك...
انها فعلا مرحلة حرجة يمر بها الاقليم والحل الوحيد بر‌‌أيي لمجمل المشاكل التي تعاني منها جماهير واسعة من سكنته هي الاستماع اولا واخيرا الى ارائها والبحث عن الحلول العاجلة لمطاليبها وتجنب اللجوء الى العنف الا "عند الضرورة القصوى" واقصد بذلك عند الاضطرار للدفاع عن النفس فقط وفقط وفقط...!
لأن الغالبية الساحقة من الحشود الغاضبة هي اساسا جماهير مسالمة وآمنه وتدرك جيدا بأن لا مصلحة لها في توتير الاجواء واستفزاز اجهزة وقوى السلطة الأمنية وجرها الى الاصطدام معها...
اما ما جاء في رد السيد وليد حنا بيداويد من اتهام لجهات سياسية معينة في معاداة المسيحيين فإني اراه امرا خطرا للغاية، لأن المسيحيين قاطبة وبحكم وضعهم التعيس اصلا هم في غنى عن التخندق مع طرف ضد اخر، او البحث عن اعداء جدد، مما سيخلق حتما لأبناء شعبنا المزيد من المشاكل الجدية في الاقليم...!؟
لذا اقول، حذارى من اللعب بالنار في مثل هذه الظروف الحرجة، ولنترك اهلنا لحالهم، فنحن من يعيش في المهجر، لا يحق لنا ان نجعل من انفسنا اوصياء عليهم او مرشدين لهم في كيفية التعامل مع محيطهم في هذا الوضع المأساوي الذي يعيشونه..!
اشد على اياديكم واتفق معكم حول معظم ما ورد في مقالكم...

مع خالص التقدير لكم 



غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #3 في: 03:24 21/12/2017 »
الاستاذ لطيف نعمان سياوش المحترم,

برأي بان المجتمع في منطقة الحكم الذاتي يفتقر الى الطبقة الوسطى التي  هي اساس السلم الاهلي. هذا الذي لمسته خلال وجودي في محافظة دهوك الى ما قبل يوم واحد من غلق مطار اربيل, اغنياء مترفين وفقراء مدقعين, حيث تجد سيارات فارهة من احدث الموديلات في شوارع المدينة كالتي في دبي وابوظبي وقصور في اعالي الجبال, اما الارصفة فمكتظة بالاطفال والنساء والشيوخ المتسوليين او باعة خردوات. وهذا تجده في القرى والبلدات الصغيرة ايضا.
اقلية بغنى فاحش واغلبية بفقر مدقع. حكومة الاقليم لم تستطع بناء نظام اقتصادي منتج للايدي العاملة رغم مواردها الهائلة حينها لردم او تقليل الفجوة بين الطبقتين وذلك بخلق اوتمتين الطبقة الوسطى في المجتمع. هذا قبل الحصار المفروض من بغداد, اما الان فالوضع بالتأكيد اسوأ. 



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1525
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #4 في: 10:53 21/12/2017 »
السيد شيرزاد شير المحترم

تفاجئت بوجود اسمي في التعليق الموجه للسيد لطيف سياوش و اقول لك الا يكفي يا شيرزاد شير ان تعترض والا تكفيك سنوات الخمسين الماضية ولم تكف ولم تتعب ولازلت تمارس المعارضة في كل شئ يعد رجعت بخفي حنين واليوم تريد تكميم افواهنا نحن ايضا؟
تعارض حتى حريتنا في التعبير ولازلت تعترض وتعترض على كل شئ.
عجيب امرك غريب تصرفك وانت تتخذ من نفسك امينا لسر حقوق المسيحين ولكنني لم اراك حاميا لحقوقهم ولم تعترض عندما منع الفقاعة ارام الشيخ محمد نائب رئيس البرلمان العراقي عن حركة التغيير منع النائب المسيحي جوزيف صليوا من اللقاء كلمته تحت قبة البرلمان العراقي في احدى المناسبات المسيحية وكان البرلمان ملك صرف لاجداد هؤلاء الدخلاء .. لم اراك تعترض وسكت سكوت القبور.
الا تكف عن المعارضة وسلب حريات  الاخرين والتعبير وحرية الراي؟ ذلك كان رايك وخذا رأى انا.
العالم كله والامم كلها يشهدان ان حقوق المسيحين في العراق انتهكت بشتى انواع الامور فقد هجروا من قبل الدواعش ولم تقوم تفي دولة الدواعش بمساعدتهم كما ينبغي والسبب هو تصاعد الفساد المغطى من قبل الدولة نفسها .. انا اسالك هل هناك امر اخطر واكبر حجما اكثر فضاعة مما حصل للمسيحين في العراق وسوريا مماذا تخاف وانت في السويد ماذا بقى للمسيحين ان يخافوا عليه لكي لا يفقدوه؟ ام انك تريد مجاملة بعض الناس على حساب الحقيقة وحقوق الناس ام تريد ان تظهر نفسك امينا للسر على حقوقنا نحن المسيحين؟
حقوق الناس لا تقبل المساومات ولا فيها مجاملات واعلم جيدا لسنا نحن الكلدان السريان الاشورين والارمن ولا الاخرين جالسين بالايجار عند هذا او ذاك ممن تخافهم انت!  فماهو برايك انت كشيوعي الامر الذي ليس بالخطير عندك وكذلك ليس فيه خطوط حمراء لكي نناقشه؟؟
انصحك ان تكف عن الاعتراض وخاصة ما اكتبه انا وتسلب حقوق الناس في التعبير وحقوقهم في ابداء الراي بحرية.
اسمع جيدا انت لا تصلح ان تكون سياسيا ابدا لان السياسي يجب ان يتحلى بقول الشجاعة ويكون دبلوماسيا في استرداد حقوق شعبه وانت لا تجيد الاثنين ولا تصلح ايضا ان تكون اعلاميا لان الاعلام شجاعة في قول الحق.
لماذا تعترض دائما هل لانك مدمن على ممارسة المعارضة ..عليك الاسراع بمعالجة وضعك لانك تؤثر على الناس سلبا وعلى حرياتهم
اعذرني عن قساوة الرد   



غير متصل Sherzad Sher

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 322
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #5 في: 12:37 21/12/2017 »
الى السيد وليد حنا بيداويد المحترم وكل القراء الأعزاء

لقد كتبت رأيي بوضوح حول مقال الأخ لطيف والردود التي وردت عليه، ولا ارى اية ضرورة لإعادة ما كتبته في تعليقي على ذلك...
سوف لن ارد بأكثر مما اقوله هنا، وهو اني سأترك الحكم على كلامي وكلام السيد وليد للقراء الكرام ولشعبنا في الداخل لمعرفة الحقيقة وتحديد الصالح من الطالح مما ورد في التعليقات هنا...
مع كل التقدير للجميع...

شيرزاد شير



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1525
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #6 في: 16:52 21/12/2017 »
السيد شيرزاد شير المحترم

للأسف الشديد انت تغرد خارج سرب شعوب كوردستان الحرة وبعيدا عن ممارسة حقوقك كبشر في التعبير فاننا لم نحمل سلاحا ولا خنجرا وانما نقول ما نشعر به من عدم انصافنا كشعب اصيل لا يريد الا العيش بسلام وحرية ويكون له حقوقه كباقي مكونات الشعب العراقي مثل العرب والكورد وإذ اكرر على مسمعك مرة اخرى يحاول هذا الفقاعة ممثل هؤلاء في البرلمان العراقي تهميشنا والالتفاف على ابسط حقوقنا القومية.
ماذا لمست الطالح في كلامي؟ اكيد وأقول لربما سيكون هناك نفر من ابطال محتسي العرق الذين يعرضون بطولاتهم امام قنينة العرق  سيؤيدونك ولكن شعبنا لا ينتظر من هؤلاء
أقول لك كفي يا شيرزاد كفي لم يعد شعبنا يخاف هؤلاء وكفي ان نقول يجيب ان نمشي جوه الحيط . قوي قلبك فهؤلاء ليسوا الا مجرد فقاعات ملونه ستنفجر يحاولون بسط نفوذهم علينا عندما يشعرون بالخوف الذي تعبر عنه انت في مطالبة حقوقك فانت مرتعب من ظلك في التعبير عن حريتك في الكلام فكيف كنت تناضل في السنوات الماضية؟
انت مسؤل عن نفسك فقط ولا (النافية) لا علاقة لك بالاخرين ابدا ولست مسؤلا عنهم ابدا ولا ناصحا لهم ابدا.. اهتم بنفسك دائما واعمل ما تراه مناسبا لحياتك دائما
 




غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #7 في: 17:20 21/12/2017 »
الاستاذ لطيف نعمان
تحية و تقدير
ليس الجوع وحده كان السبب الرئيسي لهذه الموجة من الاضطرابات
بل السياسة الخاطئة عبر سنين  لهذه الحكومات التي لم تكترث لمعانات
المواطنين من التهميش و الاقصاء  والفساد كل هذه التراكمات السلبية
بالاضافة على اصرار اجراء الاستفتاء  رغم الرفض الدولي و الإقليمي
له اوصلت الإقليم على ما هو عليه الان

تقبل تحياتي
افسر بابكة


غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1128
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الشهداء الذين رحلوا جوعا
« رد #8 في: 15:25 22/12/2017 »
كتبت  تعليقا لم يظهر  ساكرر مابقي منه في الذاكرة
   ما اقسى نبوات  شاعر العراق العظيم  بدر  شاكر السياب  : كل  عام كنا  نزرع الحقول  لتشبع الجراد  والغربــــان  ...  مامر  عام  على العراق   الا وفيه  جوع ... مما يقال ان في  كردستان اكثر من  3  الف مليونيير  و 25  مليارديــر   ايعقل ان  هناك  جوع  ؟؟  تحية يا اخ لطيف  نعمان  المحترم