هل سيكلف نفسه السيد كفاح محمود ويكشف لنا مكامن الخيبات والانتكاسات ؟


المحرر موضوع: هل سيكلف نفسه السيد كفاح محمود ويكشف لنا مكامن الخيبات والانتكاسات ؟  (زيارة 1736 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1446
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
               
هل سيكلف نفسه  السيد كفاح محمود ويكشف لنا مكامن الخيبات والانتكاسات ؟

شوكت توسا
  ردا ًعلى كلام  سبق وأدلى به الاستاذ البرلماني عماد يوخنا حول  ضرورة تغيير السياسات التي تتبعها الأحزاب  وفي مقدمتها  الكرديه  في مناطق سهل نينوى , كشف لنا السيد كفاح في لقائه التلفزيوني عن ولعه الطافح بسياسة فرض الوصايات وقمع افواه المقهورين ,مستخدما أسلوبا كلاميا  غير مسؤول " ما ينلبس عليه ثوب " كما يقول الجنوبيون  .
من ناحيتنا, نحن نقول ليس من خيبة أشّد بؤسا وايلاما من تلك التي فيها تنسى الضحيه "المفترضه" نفسها فتتسلح بجلباب الجلاد في وطن كان فيما مضى قبلة للحضارات والشعوب,فجعلته مكائد الزمن بقايا أشلاء سفينه يتقاذفها القراصنه والمنتفعون من الذين لا شأن لهم بشئ إسمه زهوالبلاد وتقدم إنسانها ,انما شغلهم الشاغل تحقيق مصالح ضيقه تستبيح ذبح ذلك الرقي بحد سيوف التطرف الديني والتعنصر القومي,وإلا ما أنيط شأن الوطن المستهدف لعقول مؤدلجه على فلسفة الانتقام والكذب والسرقات سوى من اجل هتكه وشرذمته .
المصيبة التي نحن بصددها تكبر حينما يفتقر مُدعّوا الثقافة من أمثال السيد كفاح الى حجة الدفاع عما في ذهنهم وذهن اسيادهم , فيجد اسهل الطرق في تحميل الضحيه المزيد مما تعانيه ,بهكذا افكاراستعلائيه مؤدلجه تتناسل الخيبات وتتكاثر معاناة الشعوب طرديا مع استشراء ثقافة التفنن في تلميع وحشية  الاجندات التي تنتقي أدوات تنفيذها من قمامات التزمت والتخلف , تلك  ظاهره جدير بصاحب القلم التقدمي الحر كشف خفاياها وليس الرقص على ايقاعاتها كما يفعل السيد كفاح, وإلا ما دواعي حديثنا عن معاناة الشعب العراقي   وعن الدعم الاجنبي الذي لولاه لما استطاع الديكتاتور(صدام) أدلجة وترويض عقول المطبلين السذج على التغني برداء المجد ونياشين قادسية ملايين التضحيات والمليارات التي أهدرت في تصريف اسلحة مصانع الاسطوات,أم اننا ازاء ثقافة تمجيدسياسات الغرب (الديمقراطي)التي لم تدع للصدق مكانا فيما تقوله لشعوبنا,ولوفعلت لفشلت,بل صِدقها  كان دائما في اقتناص الفرص وانتقاء المهيئين لخدمتها .
 لم تكن دعوة الزعيم عبد الكريم  قاسم للمرحوم ملا مصطفى البرزاني للعودة من الاتحاد السوفيتي,مجرد نكاية ً أو إنكاءً لجرح عراقي ,انما استبشرها العراقيون كفاتحة خير لصفحة عراقيه جديده,مما اثارحفيظة العقليه الأجنبيه الطامعه التي تعودت على خنوعنا لها, فدفعتها مصالحها باتجاه الضغط على المرحوم الملا مصطفى البرزاني وإحراجه باشتراط مواجهة النظام الذي استقبله وكرمه بسخاء لقاء دعم حركته والتلويح بحقه في مدينة كركوك , فشرعت الطبول تدق معلنة بداية حرب عراقيه عراقيه في ايلول 1961,وفي العام 1963سقط نظام عبد الكريم قاسم على يد تحالف العروبيين والاسلامويين  بتأييد الملا مصطفى البرزاني بعد ان أوهمه الانقلابيون بإمكانية تلبية مطالبه لقاء دعم حركته لهم,لكنهم سرعان ما انقلبواعليه لتندلع حربا عراقيه على تفاهة فلسفة عروبة كركوك وكردويتها,فأدخل العراق بمسلسل انتكاسات  تحت مداسات أصحاب الشعارات ومقصاتهم المثلومه التي نحرت مئات الالوف من الشباب في حرب داخليه تافهه  .
أما حينما يأتي الحديث عن  صدام حسين ,فهو لم يكن يفلح كما اسلفت في قمع  شعبه ومخادعته بشعاراته لولا دعم الغرب له ومساعدته في ابرام اتفاقية الجزائر عام 1975 , إذ بموجبها تنصل شاه ايران عن دعم الحركه الكرديه ,مما يؤكد بان تأجيج وطيس الحركه الكرديه المسلحه او إخمادها كان مرهونا دائما بما تتطلبه مصالح المستر والآغا والقرداش بعيدا عن تطلعات الشعب,لذا كان المراد من إخمادها هو انعاش نظام ديكتاتوري قادر على خوض حرب طويله ضد ايران ما بعد الشاه,وهذا ما حصل بالفعل ,لكن الغرور أعمى بصيرة صدام  وأنساه بأن الأبّهه التي لم تدم لغيره سوف لن تدوم له فقال مقولته"لقد غدر الغادرون"قاصدا اولئك الذين دعموه في حربه ضد ايران ,قالها بعدان ابتلع طعم غزوالكويت الذي قصم ظهرنظامه وأنعش القضيه الكرديه من جديد على عهد السيد مسعود البرزاني.
 العديد من المراقبين يرون أن السيد مسعود برزاني تمكن بدهائه ان يحوز على دعم ٍ ميزه بين بقية ساسة جيله , إن كان ذلك صحيحا ,فهو يعني قدرته على تفادي اسباب فشل حركة الأب في عام 1975 وسطوع نجم صدام و بذات الاجنده تم إضعاف صدام ورسم خارطة المنطقه الآمنه  في شمال العراق (السيف زون) بعد غزو الكويت 1990 ,ومن اجل إنجاح ذات الاجنده تم فرض التقارب بين حزبَي البرزاني و الطالباني كي تتوفر مقومات قوه سياسيه  وأمنيه واقتصاديه لمواجهة المناوئين لمشروع اقامة دوله كرديه , نعم تهيأ للابن ما لم يتهيأ لابيه بحيث ساد الاعتقاد بان دولة ً في قيد الانشاء قادمه لا محال,لكن اصرار السيد مسعودعلى تحقيق حلمه من خلال  اجراء الاستفتاء قلب الأمور رأسا على عقب لصالح حكومة العبادي , إذن كم استفاد السيد مسعود من اسباب فشل ثورة المرحوم ابيه  في العام 1975 يوم ألقى ألــ 120 الف مقاتل سلاحهم لمجرد تخلي ايران عن دعمها للحركه فعاد الثوار بخفي حنين الى ما كان يسميه النظام يومها  بالصف الوطني, فتقوت شكيمة نظام صدام  .
 في الحقيقه,الغرابة ليس في درجة دهاء السيد مسعود ولا بحجم التأييد والدعم خاصة من لدن شعبه , انما الغرابة في ان ُيلدغ  الداهيه من نفس الجحر اكثر من مره , بغض النظرعما حققه أولم يحققه للمكونات الغير الكرديه المتواجده ضمن جغرافية سلطاته على مدى ربع قرن , ذلك موضوع آخر يتطلب الإمعان في شرحه ,الا ان إخفاقه على الاقل في رعاية ما تحقق لشعبه الكردي يؤكد قصوره في دراسة اسباب فشل ثورات الاسلاف,نعم لقد توهّم السيد مسعود بان اخضرار البهارالكردي تحت سلطته ونفوذه سيطول كي يحقق بإسمه كل ما يريده لمجرد وجود انسجام غربي  مع مطالباته من جهه وتحقيق رضا العثماني في بعض براميل النفط من جهه اخرى, فكان انقلاب الموقف الغربي بالتزامن مع تغييرالموقف التركي والايراني امرا مفاجئا له ,فبعد ان كانت وفود حكومة بغداد تذهب الى اربيل صاغرة ً لمراضاته بالاستشارة منه او لفض مشكله ما, بدأ العد التنازلي مع بداية توسل اربيل  لقبول زيارة وفدها لبغداد من اجل التفاوض, وبعد ان كانت كركوك خطا ً احمرا ً, امتدت قوانين العبادي الاتحاديه وعساكره لتصبح اربيل ودهوك في مرماها,ناهيك عن اعلان شبه انعزال السليمانيه عن الاقليم وها نحن اليوم نشهد ما نشهده من تظاهرات وصدامات كرديه/كرديه ربما ستفتح الباب واسعا للعبادي للتدخل المباشر بحجة فضها.
يا ترى نلوم من ونتعاطف مع من في هكذا سيناريوهات مخيبه ؟
ما دامت الطامه متجسده في محصلة خيبة الشعب, اذن الجدوى لا تتحقق في لوم هذا السياسي اوالتعاطف مع ذاك بعد تكرار الخراب , جلّ ساستنا مع احترامنا لنضالاتهم ( الغير الموفقه) يدركون بان الريموت الاجنبي هوسيد الموقف ,فلو شاء السيد كفاح ان يفيدنا قليلا ,عليه ان يوضح ما مغزى وفائدة طعن الخواصر الرخوه و قمع الاصوات المظلومه التي تعاني من سياسة حزبه  بينما حمم نار اليأس قد استشرت بين الكردي واخيه الكردي؟ هل بهكذا خطاب ملتوي يتم معالجة ما أفسده الساسه. أم ان الفشل بات ابسط ما يمكن تسجيله بإسم قادة وساسة العراق الذين يتناسون حقيقة محدودية حرية تحركاتهم,فتراهم  و من يطبل لهم  يستحرمون الاعتراف بفشلهم امام شعبهم وفي نفس الوقت يستكثرون على الكلدواشوري والتركماني والشبكي واليزيدي  اطلاق صراخات الالم والخيبه, تلك ظاهره مزمنه أدمنت عقليات ساستنا وثوارنا على ممارستها , كل ما سمعناه وسنسمعه منهم لا يتعدى القاء اللوم على صراخات المظلومين او ان هناك خيانه داخليه او مؤامره دوليه!!! وهل هي اول مؤامره  ام انها الأخيـــــــــره؟.
الوطن والشعب من وراء القصد





غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 192
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة،
حقيقة ان السيد كفاح، باعتباره وكما يقال مستشاراً للبرزاني، كشف لنا كيف يفكر او كيف يُنصح صاحب القرار من قبل مستشاريه. وبالتالي توضحت لماذا النظرة الفوقية والاستعلائية التي يمتلكها القادة السياسيين ضد باقي المكونات العرقية والاثنية الاقل عددا من الكرد. عادة يؤخذ الشور من المستشارين، ويبدو ان جميع مشاكل هؤلاء المكونات هي بسبب هكذا مستشارين، فهم لهم اليد الطولى في الهام وتغيير نظرة القائد الى هذه المكونات وحتى الى مكونات الكرد انفسهم. وفي رأيي المتواضع ان السيد كفاح لا يصلح على البتة ان يكون مستشاراً لاي جهة سياسية كردية. لان المستشار يجب ان يتحلى اولا بالخلق والاخلاق والنظرة الثاقبة والذكاء في التعامل والدبلماسية في الكلام، ورباطة الجأش، والهدوء وعدم الانفعال، وما جرى مع النائب عماد يوخنا كان بعيدا جدا عن اخلاق اي مستشار منضبط ذكي وهادي وسياسي.
شكراً وتقبل تحياتي وكل عام وانت بالف خير   



غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز شوكت المحترم
بعد التحية وتقديم التهاني لكم باعياد الميلاد وراس السنة الجديدة اسمح لي ان ابدي بعض ملاحظاتي على هذا التحليل الذي اتفق معك في معظمه وليس كله ولا ارى ضرورة كتابة النقاط التي اتفق بها معك وهي عديدة خاصة في السرد التاريخي للموضوع لذلك ساكتفي بذكر نقاط الاختلاف القليلة علما باننا تناقشنا بها اكثر من مرة سواء في الكتابات ام في اللقاءات بيننا.
مما لا شك فيه ان كل دولة تعمل من اجل مصالحها وهذا يشمل كل الدول غربية كانت ام شرقية كبيرة كانت ام صغيرة والدولة التي تعمل بالضد من مصالحها لا تبقى قائمة.  ولكنك اخي العزيز تلقي كل اللوم على الغرب بكل ما حصل ويحصل وكأن اللاعبين المباشرين ليسوا الا بيادق شطرنج يحركهم الغرب. لقد تعودت اذاننا في بلداننا على سماع كلمات مثل الامبريالية والصهيونية كسبب لكل المشاكل حتى التي عمرها الاف السنين.  وبما يخص سير الاحداث في المسالة الكردية ولكي لا نلوم الغرب فقط في تاجيج القتال اقول ان الاسلحة التي كانت تستخدمها الحكومات العراقية في ضرب الاكراد لم تكن في معظمها غربية وفي معظم تلك السنين كانت العلاقات مقطوعة مع الغرب بينما كانت العلاقات على احسن ما يرام مع الشرق.  فلناخذ احصائية بعدد القتلى والقرى التي احرقت ونسأل بأي سلاح تم ذلك؟  انني هنا لا ادافع عن الغرب وانما لكي اثبت ان الدول جميعها تعمل من اجل مصالحها والقاء اللوم يجب ان يكون على ابن البلد الذي يساهم في تحقيق مصالح الاخرين على حساب بلده وشعبه. صحيح ان اتفاقية الجزائر عام 1975 زمن الشاه الذي كان حليفا للغرب ولدت حرب الثمان سنوات وقت الخميني عدو الغرب بدليل الاسرى الامريكان وقطع العلاقات مع امريكا التي اعتبروها الشيطان الاكبر وغلق سفارتها وتحويلها الى السفارة الفلسطينية اي ان الموقف الايراني من الغرب كان وقت الحرب بعكس وقت اتفاقية الجزائر فلا ارى من الصواب القاء كل اللوم على الغرب في كلتا الحالتين بينما المذنب الرئيسي في كليهما كان صدام حسين وسياساته .
ساكتفي بهذا حول هذه النقطة التي تتطلب المزيد.  اما موضوع كفاح محمود والاسلوب الذي استخدمه في اهانة المسيحيات يثير الاستغراب عن طريقة تفكير من كان يعتبر تقدميا ولكنه اثبت ان طريقة تفكيره لا تختلف عن تفكير داعش . اضافة الى الاسلوب الذي استخدمه في قلب الحقائق وعدم التقرب للكثير الذي يحصل في سهل نينوى.  وباسلوبه هذا اثار العديد من الاسئلة على الجهة التي ينتمي اليها الاجابة عليها مثل
في اي بلدة مسيحية وقف البيشمركة بوجه داعش ومنعوهم من دخولها؟
لماذا انسحب البيشمركة قبل الاهالي من بلداتنا قبل وصول داعش اليها عام 2014؟
اذا كان ما ذكره فعلا انه لولا البيشمركة لاصبحت المسيحيات سبايا لداعش فلماذا لم يفعلوا الشئ نفسه لحماية الايزيديات في سنجار .
لماذا جمعوا كل اسلحة الايزيديين في مناطق سنجار قبل وصول داعش بأيام لتصبح فريسة سهلة لهم وحصلت الكارثة.
باي حق يتم تقسيم بلداتنا شمال الموصل وضع حدود بينها بالضد من رغبة الكل؟
هنالك العديد من النقاط في هذا المجال ساتركها لمناسبات اخرى
تقبل خاص تحياتي
يوسف شكوانا


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما أستاذ شوكت ،
في كل زمن من الذي ذكرتموه في مقالتكم شعرت بفقدان الوطنية ، اي لو كانت هناك وطنية حقيقية لما حصل الذي تفظلتم بذكرها ، ولم يكن هناك توريث للإخطاء في أتخاذ المواقف والقرارات والتي اغلبها هي مجازفة بحق شعوب المنطقة واقصد قرار الاستفتاء الذي أصر عليه السيد مسعود وما حصل ويحصل مو جراءه متمنين السلامة لشعبنا ولآخرين ،
رابي العزيز شوكت في نهاية الأسطر لمقالتكم تذكرت مقطع وقع نظري عليه في موقع عائد لاحد الأصدقاء وهي رسالة كما تبدو من السيد پولص مالك خوشابا آلو رئيس الوزراء الاقليم   .
مع تحياتي
 الرسالة للسيد پولص
... السيد نوجرفان البرزاني يقول موجها كلامه لبغداد تعالوا نتحاور بعيدا عن نظرية القوي والضعيف ... كلام جميل ومفرح ان يشعر المسؤول كيف يكون موقف الضعيف ولكن لنعود الى قضيتنا الاشورية في الاقليم وبدورنا نقول له يا استاذ نوجرفان منذ عام 1991 ولحد الان هل تعاملتم مع مظالم شعبنا التي كنتم السبب في عدم حلها بغير نظرية القوي والضعيف التي ترفضونها الان بعد ان ظهر من هو اقوى منكم .. فلماذا لم تفكر بعدم الاستقواء على الاشوريين اللذين سلبتم قراهم واراضيهم وقتلتم كل من رفع صوته مطالبا بحقوقه .. كلا يا استاذ نوجرفان فلم يحدث في السياسة سابقة يتنازل فيها القوي للضعيف واذكرك مرة اخرى بقضيتنا هل تنازلتم يوما عن استقواءكم علينا واعدتم لنا حقا واحدا من حقوقنا واليوم يا سيد نوجرفان عليكم ان تدفعوا للذين هم اقوى منكم ما هو مطلوب من الضعيف دفعه للقوي لتتذوقوا المرارة التي اذقتمونها لنا لثلاثة عقود ...


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1446
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ Gabriel Gabriel المحترم
تحيه طيبه
كل عام وانتم بخير
أشكركم جزيل الشكر على مشاركتكم .
نعم الاسلوب الغير المتزن الذي إتبعه حامل لقب المستشار عكس َ لنا مدى عدم مصداقية  الجهه التي ينتمي اليها المستشار في التعامل مع معارضيها السلميين ,والغريب في الأمر هو انه في اسلوبه التعميمي يتعمد توجيه الاهانة حتى لاحزاب شعبناالمؤيده لنهج حزبه, تلك ظاهره مقرفه يفترض باحزابنا عدم السكوت عليها حفاظا على سمعة وكرامة شعبنا الذي تتحدث باسمه وبحقوقه.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1446
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز الاستاذ يوسف شكوانا المحترم
تحيه طيبه
ايامكم سعيده وكل عام وانتم بخير
صديقي العزيز يوسب. مشكور على مشاركتكم ,وفي نفس الوقت ارى بعض الحق وليس كله في اعتراضكم على تسمية ووصف الجهه المسؤوله عما دار ويدور في الساحه العراقيه, تلك مسأله ربما البحث فيهاللخروج بنتيجه مرضيه يتطلب الذهاب بعيدا والغور في خفاياصراعات السياسه الدوليه الدائره بين المحور الغربي ( امريكا واوربا الغربيه )والشرقي  ممثلا بالاتحاد السوفييتي السابق ,باعتقادي الغور في هذا المضمار سيتطلب منا التعرج ايضا على مسببات ونتائج الحربين الكونيتين والمعاهدات  والاتفاقات الدوليه الكثيره التي أبرمت فيما بعد والدواعي الخفيه والمعلنه التي استدعت الى تشكيل  منظمةالامم المتحده ومجلس الامن ولوائح حقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها,كل هذه الفعاليات  تم ادارتها من قبل دول قويه محدده اعتمدت على  كيفية تحقيق مصالحها في صياغة قوانين ولوائح  سمحت لها وليس لغيرها بالتدخل في شؤون بقية بلدان العالم .
 عزيزي يوسب  في قولكم مثلا (( كل دولة تعمل من اجل مصالحها وهذا يشمل كل الدول غربية كانت ام شرقية كبيرة كانت ام صغيرة والدولة التي تعمل بالضد من مصالحها لا تبقى قائمة.  ولكنك اخي العزيز تلقي كل اللوم على الغرب بكل ما حصل ويحصل وكأن اللاعبين المباشرين ليسوا الا بيادق شطرنج يحركهم الغرب)).
 نعم اخي يوسب هناك لاعبون محددون ( سادة العالم) masters of the worldامتلكوا هذه المحدوديه بحكم قوتهم وقدارتهم فوضعوا لهذه اللعبه قوانين وشروط على مقاسات مصالحهم وليس على اي مقاس انساني اخر ,وهناك في نفس الوقت بيادق شطرنج  تم إخضاع تحركاتها بقوانين لا تسمح لها باي حال من الاحوال ان تتحرك الا بنخسة اصبع امريكيه او بريطانيه او سوفيتيه  سابقا وروسيه لاحقا ,لم تثبت هذه القوى يوما بانها إهتمت انسانيا او ضميريا او ثقافيا لنصرة ورفعة ببقية شعوب البلدان ,هناك الكثير من الاحداث والامثله التي تثبت  بذخ هذه المنظومه العالميه واسرافها في تقديم ملايين الضحايا من شعوب البلدان الاخرى  فقط من اجل تحقيق مصالحها ,,, وانا على يقين بانكم قد قراتم كتاب خيانة بريطانيا العظمى للكاتب يوسف مالك ,,,وهو شاهد على احد ابشسع الجرائم المرتكبه بحق شعبنا....
اخي يوسب,ليس كافيا ان نستعين بعبارة (كل دوله تعمل لصالحها )من اجل تبرئة ساحة السياسة الدوليه سواء الغربية او الشرقيه او كلاهما مجتمعان في سلوكها السياسي والاقتصادي ازاءبقية الشعوب , لكن ذلك لا ينفي درجة تخلف شعوب البلدان المسماة بالناميه , هذا يجعلنانستخلص وجود تطبيق شديد لنظرية السوبر مان والساب مان التي بنيت على اساسها سياسة الغرب  وحربها البارده مع الشرق الاوربي , والمعسكران ما زالا على ذات النهج يسيران.
رغم اني اطلت , فالموضوع يحتاج المزيد من الكلام , لذا اعتذر عن الاطاله.
شكرا لكم على مشاركتكم
وتقبلوا خالص تحياتي



غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1136
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية يا رابي  شوكت توسا المحترم
الواقع اعدل حل للعراق ككل  كان الحدود البريطانية  والاعدل منها كان الحدود الامريكية  خطوط العرض 32-36 التي فرح بها الكرد والشيعة ورفضها صدام والذين معه  وواقعا الطامـــــة التي  انزلتها امريكا بالرافضين كانت  عادلة  ...  طبعا هناك  الكثير  مماسيقال مع او ضد  الوقائع  التي  ذكرتها  ولايسمح  ضيق  النفس  والوقت  الخوض فيها  . اعجبتني العبارة  الموجزة لماسينا ((  كان  دائما تاجيج وطيس الحركة الكردية المسلحة او اخمادها  مرهونا  بما  تتطلبه  مصالح (( المســـتر  والاغــــا والقرداش  )) والواقع ان  دهاء  المســتر  والاغـــــا  والقرادشــــــة  ربما لانصله  ابـــدا ويبقى كما يقول  شاعرنا العظيم  الســـياب  في العراق  رحــى تدور  حوله بشـــــر  .   تحيـــــة


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1730
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ الفاضل الأخ شوكت توسا المحترم

تحياتي وتمنياتي بالسعادة لك ولجميع القراء بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة.

ما أتى به السيد كفاح محمود (الضحية الجلاد) يعكس حقيقة الأذى الذي حققه  المكوِّن الكردي على المسيحيين عموماً عبر تاريخهم من تجاوز على قراهم وأملاكهم وكان آخرها قيام البيشمركة بسحب الأسلحة البسيطة من يد حراس سهل نينوى المسيحيين قبيل دخول داعش سنة 2014 وإحتلالهم الهمجي للمنطقة من دون أن تثار إطلاقة رصاصة واحدة من قبل ميليشيا البيشمركة للدفاع عنهم.

ربما كان الدمار الأكبر الذي ألحقه الأكراد بالمسيحيين بعد مذابح سفر برلك التي شاركوا بها بقوة نيابة عن الأتراك لأغراض السلب والنهب ما قاموا به خلال إنتفاظتهم التي بدأت سنة 1961 حيث إستباحوا القرى المسيحية في المنطقة وفرضوا على أهلها إيواء مقاتليهم وإطعامهم الأمر الذي وضع تلك القرى أمام مرمى القوات الحكومة المركزية والتهجير القسري لأهلها الذي فرضته عليها  تلك القوات ولعدة مرات ومن ثم تدميرها بعمليات الأنفال سيئة الصيت ولم تقم حكومة الإقليم بإعادة إعمار أي قرية مسيحية بعد 1991 إذا إستثنينا ما قام به السيد سركيس آغاجان من إغاثة يحسبها البعض لصالح الأكراد وهذا الأمر غير مؤكد.



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1446
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عدنان أدم المحترم
تحيه طيبه
جزيل الشكر على مشاركتكم , خاصة وجنابكم في تعليقكم  تشيرون الى ظاهرة استقواء المرء بالغرباء وتعاليه على المحيطين به من الذين آزروه وشاركوه معاناته في محنته,فتصبح المعايير التي تتحكم بالعلاقه  هي عناصرالضعف والقوه والفقر والغنى, تلك تعد حالة من حالات تفليش المجتمعات وفقدان الثقه بين البشر, وقد اشرت في مقالي الى ما يؤكد ذلك , حيث سرعان ما يتخلى الشعب  عن القائد الذي ينسى بان قوته الحقيقيه التي لا يمكن ان تقهر  لا تأتى من دعم الغرباء له انما من تلاحم والتفاف الشعب حوله خاصة المساكين منه.
نتمنى على الساسه والقاده كبيرهم وصغيرهم , ان يتعظوا من تجارب ونكسات الاسلاف .
شكرا لكم  مرة اخرى
وتقبلوا خالص تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1446
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز كنعان شماس المحترم
تحيه ومحبه
متمنيا لكم ولمحبيكم عاما جديدا ملؤه السعاده.
صديقنا العزيز: حينما رفض صدام خارطة السيف زون التي فرضها الامريكان بالقوه, رفضها صدام لكنه كان يعرف بانه عاجز عن مجابهتها ودحضها بعد ان إكتشف اختلال توازن نظامه ضمن واقع شعبي متذبذب  ومواقف عربيه متراجعه بعد ان كانت تسانده ( بايعازات امريكيه) في حربه ضد ايران, نعم الاكراد والشيعه( وبقية معارضو نظام صدام) كانوا قد تلقوا الضوء الاخضر للتهيؤ لانجاز مسلسل عراقي جديد لما بعد صدام حسين , لم يفكر الساسه  بالماسي التي  ستنتج عن  شراهة اندفاعهم وعشوائيته,ولم يتحسبوا لما ينتظر العراقيين  من ماسي بدأت مع مشاهداتنا لسير محاكمة صدام حسين حيث اتضح الهدف من حصر التهمه في قضية الدجيل وليس جرائمه الاخرى,وكلنا شاهدنا ايضا طريقة اعدامه , حيث تم اخراج عملية الاعدام بطريقه طائفيه متعمده أوحت للعراقيين بان شيعيا يعدم سنيا فالتهبت  حربا طائفيه احرقت الاخضر واليابس بنارها, يا ترى هل سيتعض العراقيون من اسراف قادته وساسته في التعويل على اجندات الاجنبي والاستقواء بها؟
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتنا



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1446
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الفاضل والاخ العزيز عبد الاحد  سليمان المحترم
تحيه طيبه
متمنيا لكم وللعائله اياما سعيده في اعياد الميلاد والعام الجديد.
شكري الجزيل لكم على مشاركتكم  الهادفه, وارجو قبول اعتذاري عن تاخيري في الرد.
نعم استاذنا الطيب,ذاكرتنا مزدحمه بأشرطه ومسلسلات لاحداث مؤلمه بحق شعبنا تركت في النفوس خيبات وغصات , وما يؤسف له  هو ان الجارالكردي كان بشكل او بآخر طرفا فيها من ضمن اطراف اخرى. نحن رغم حجم المآسي التي مرت بنا , كنا وما زلنا نؤمن  بضرورة رأب تلك التصدعات  وتبعاتهاالنفسيه ومعالجتها حضاريا من خلال الاعتذار والأتعاظ من تجارب الشعوب في تجاوز خلافاتهاكي ياتي البناءصحيحا ومتينا بعيدا عن تسويق الشعارات  والكلام المخادع , انما على اسس حضاريه تحمي لكل فرد حقه في العيش كريما دون منية او فرض وصايه, على هذا الاساس كنا دائما اول المطالبين في معالجة التجاوزات واحترام الخصوصيات , لكننا مهما حاولنا وجاهدنا من اجل طي الصفحات المؤلمه ونسيان تاثيراتها, يظهر علينا بين الفينة والاخرى اشباه المستشار كفاح متقصدا ًإهانتنا باسلوبه الغير المهذب  وبتلفيق الأكاذيب في تحميلنا زيف افضال حمايتهم لنا, وهو في ذلك لا يختلف عن ذلك الذي اعتبرنا جاليه وافده يجب عليها ان تقبل وصاية الاخرين عليها قسريا, تلكم ممارسات يستحيل معها تحقيق التعايش  السلمي مهما طبلوا وزمروابالديمقراطية التي  لم نشهد منها سوى أحرف كلمتها.
يا ترى متى سيدرك السيد كفاح  ومن هم على شاكلته بان الاخلاق وضوابط المهنه تتطلب الاعتذار عندما تطال عشوائيتهم وهذيانهم كرامة شعب لم يبخل يوما في دعم المطالبين بحقهم ؟ شخصيا اشك في امتلاك هذه النماذج الفاشله القدره على  الاعتذار والاعتراف بالخطأ,, وهنا تكمن علة العلل التي ازدادت بسببها معاناتنا.
شكرا لكم مرة اخرى
وتقبلوا خالص تحياتي