استراليا تسحب قواتها من سوريا والعراق بعد انهيار 'الخلافة'


المحرر موضوع: استراليا تسحب قواتها من سوريا والعراق بعد انهيار 'الخلافة'  (زيارة 517 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22534
    • مشاهدة الملف الشخصي
استراليا تسحب قواتها من سوريا والعراق بعد انهيار 'الخلافة'
أستراليا تستعد لسحب قواتها من العراق وسوريا إثر مشاورات أجرتها مع شركائها في التحالف الدولي الذي نفذت في إطاره أكثر من 2700 طلعة جوية.
العرب/ عنكاوا كوم  [نُشر في 2017/12/22]

القوات الأسترالية نفذت أكثر من 2700 طلعة جوية في العراق
سيدني- أعلنت أستراليا الجمعة وقف حملة الضربات الجوية التي تنفذها منذ ثلاث سنوات في العراق وسوريا في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزيرة الدفاع الأسترالية ماريز باين إن الطائرات المقاتلة الست من طراز "إف إيه-18 هورنيت" التي كانت تشارك منذ ثلاث سنوات في هذه المهام ستعود إلى البلاد.

واتخذت كانبيرا قرارها بعد انهيار "الخلافة" التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي التي سيطر عليها، ولا سيما مع خسارته معقليه الرئيسيين الموصل في العراق والرقة في سوريا.

وقررت أستراليا إعادة مقاتلاتها إثر مشاورات أجرتها مع شركائها في التحالف الدولي الذي نفذت في إطاره أكثر من 2700 طلعة جوية.

وقالت باين "إن النجاح الذي تحقق في ميدان المعركة ضد داعش يعني أن عمليتنا بلغت نقطة انتقال طبيعي، وأن طائراتنا المقاتلة ستبدأ بالعودة إلى أستراليا في مطلع السنة الجديدة".

لكنها أشارت إلى أن أستراليا ستترك طائرتين في تصرف التحالف، هما طائرة مراقبة جوية من طراز "إيه-7 إيه ويدجتايل" وطائرة نقل وإمداد في الجو من طراز "كاي سي-30 إيه".

كما ستترك على الأرض 380 عنصرا مكلفين بتدريب القوات العراقية في قاعدة التاجي العسكرية خارج بغداد.

وتشارك استراليا في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط منذ عام 2014.

وشن التحالف الدولي المؤلف من أكثر من 60 دولة بقيادة الولايات المتحدة، عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وبدأت أولى ضرباته، في 19 سبتمبر 2014، ضد داعش في العراق، ثم توسعت لتشمل سوريا ايضا.

وسبق القرار الاسترالي قرار مماثل لإيطاليا، حيث كشف رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جينتيلوني، أن بلاده تفكر في خفض وجودها العسكري في دولة العراق.

وأوضح جينتيلوني أن بلاده تستعد حاليا للمشاركة العسكرية في جهود مكافحة "الإرهاب" في النيجر ومنطقة الساحل الأفريقي وعليه فإنها تفكر في سحب جزء من قواتها الموجودة في العراق.

ويبلغ عدد القوات الإيطالية المتواجدة في العراق حاليا حوالي 1400 جندي، وأن التفكير في سحب جزء من هذه القوات مرتبط بالانتصار الذي تحقق على تنظيم داعش الإرهابي.

وتشارك إيطاليا في التحالف الدولي في العراق، ويتولى بعض أفرادها تدريب عناصر من الشرطة العراقية والبيشمركة على الأعمال القتالية، بالإضافة إلى تأمين أعمال صيانة سد الموصل الذي تتولى إدارته شركة إيطالية.




غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1657
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بدل الانسحاب يجب البقاء من اجل اصلاح الدمار الهائل في الموصل والرقة .