الانقلاب الفاشل ذريعة أردوغان لتصفية خصومه


المحرر موضوع: الانقلاب الفاشل ذريعة أردوغان لتصفية خصومه  (زيارة 587 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22594
    • مشاهدة الملف الشخصي
الانقلاب الفاشل ذريعة أردوغان لتصفية خصومه
السلطات التركية تقيل أكثر من 2700 شخصا بموجب حالة الطوارئ حيث تتهم المفصولين بالتواصل مع جماعات وكيانات 'إرهابية' تعمل ضد الأمن القومي.
العرب/ عنكاوا كوم      [نُشر في 2017/12/23]

حملة الانتقام تتواصل
اسطنبول- قالت السلطات التركية الأحد إنها فصلت 2756 شخصا من أعمالهم في مؤسسات حكومية من بينهم جنود ومعلمون وموظفو وزارات وذلك بسبب صلات تربطهم بتنظيمات "إرهابية".

وجاء في مرسوم نشرته الجريدة الرسمية أن صلات اتضحت بين المفصولين وجماعات وكيانات "إرهابية" تعمل ضد الأمن القومي.

وألقي القبض على نحو 50 ألف شخص منذ محاولة انقلاب في يوليو العام الماضي كما صدرت قرارات إقالة أو إيقاف عن العمل بحق نحو 150 ألفا آخرين ومن بينهم جنود وأفراد في الشرطة ومعلمون وموظفون حكوميون بسبب صلات مزعومة بينهم وبين حركة فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة.

وتتهم الحكومة غولن بتدبير الانقلاب الفاشل. ويعيش كولن في منفى اختياري بولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1999 ونفى الاتهام عن نفسه وأدان محاولة الانقلاب.

وتخشى جماعات معنية بالحقوق وحلفاء غربيون أن يتخذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الانقلاب الفاشل ذريعة لإسكات المعارضة.

لكن الحكومة تقول إن الإجراءات التي تتخذها ضرورية بسبب محاولة الانقلاب التي راح ضحيتها 240 شخصا.

وتلقي أنقرة باللوم على غولن في تدبير محاولة الانقلاب 15 يوليو من العام الماضي وطالبت الولايات المتحدة مرارا بتسليمه لكن دون جدوى حتى الآن، وينفي غولن أي دور له في محاولة الانقلاب.

وفي أعقاب الانقلاب الفاشل، سجنت السلطات أكثر من 50 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم وأصدرت قرارات عزل أو إيقاف عن العمل بحق نحو 150 ألف شخص من الجيش والقطاعين العام والخاص.

وأثار نطاق حملة التطهير قلق المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحلفاء تركيا الغربيين الذين يخشون أن يتخذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من محاولة الانقلاب ذريعة لإسكات المعارضين.

لكن الحكومة تقول إن الإجراءات ضرورية بسبب فداحة التهديدات التي تواجهها عقب محاولة الانقلاب التي قتل فيها 240 شخصا.

ولم يدخر نظام الرئيس التركي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة جهدا في شن حملات اعتقال واسعة، حيث وصف مراقبون الخطوة بمساع من الرئيس التركي للقضاء نهائيا على خصومه ومعارضيه وإحكام قبضته على دواليب السلطة في البلاد.

وقد حاول الرئيس التركي الضغط على الولايات المتحدة الأميركية من أجل تسليمه غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب لكن واشنطن رفضت ذلك.

وسجنت السلطات التركية أكثر من 50 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم في إطار الحملة وعزلت أو أوقفت عن العمل نحو 150 ألف شخص منهم عسكريون ومدرسون وموظفون حكوميون.

وأثارت حملة التطهير التي بدأت بعيد فشل محاولة الانقلاب مخاوف في الخارج، حيث تم توقيف حوالي 6000 موقوف، مخاوف الغرب.

وترفض الحكومة مخاوف جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بشأن الحملة، قائلة إن عملية التطهير هذه مطلوبة لتحييد التهديد الذي تمثله شبكة غولن التي تقول إنها تسللت إلى القضاء والجيش والمدارس وغيرها من المؤسسات.

واتهم أردوغان رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة في تركيا بتدبير الانقلاب الفاشل. ويقول غولن إن أردوغان ريما يكون هو من دبر محاولة الانقلاب بنفسه.

واتهم أردوغان غولن حليفه السابق بمحاولة إقامة "هيكل مواز" من الأنصار داخل الجيش والشرطة والقضاء والهيكل الإداري والتعليم والإعلام بهدف إسقاط الدولة.




غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12506
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

لم يكون هناك في تركيا ، ايّ انقلاب مزعوم ،
ولكن اردوعان آخترع هذه اللعبة القذرة ،
لتصفية العناصر التي يشك  بولائها له ،
ومو كل مرة تسلم الجرّة / كما يُقال / ! .