الخطاب التحريضي ضد المسيحيين الى متى؟


المحرر موضوع: الخطاب التحريضي ضد المسيحيين الى متى؟  (زيارة 1153 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في بلد منفلت امنيا ومعوق قانونيا وغير مستقر سياسيا يحكمه القوي بميليشياته وتبعيته الاقليمية يكون المواطن البسيط لقمة سائغة وسهلة الهضم لكل المجرمين والمتشددين والخارجين عن القانون، وكون التعامل وفق مبدأ الاقلية والاغلبية هو السائد والطاغي على المشهد السياسي والاداري في العراق الجديد فان الاقليات الدينية والقومية تكون الهدف المثالي للتطاول والتجريح والتكفير .... الخ، وهذا ما يسهل ويطلق العنان لكل جاهل وظلامي يخفي ويستر حقده وكرهه للغير تحت العباءة الدينية لنفث سمومه وافكاره بكل ما تحمله من تجريح وتحريض ضد مكونات مسالمة اخرى دون خوف من المسائلة القانونية او متابعة من الجهات المختصة.
مسيحييو العراق، واقلياته الدينية الاخرى، كانوا اكثر تضررا ومعاناة من غيرهم من ابناء الوطن كونهم مختلفين دينيا عن المتسلطين بالحكم وبلا ميليشيا مسلحة تدافع عنهم عند الضرورة وغير مدعومين اقليميا او دوليا، لذلك كانت خياراتهم في الحياة والبقاء والاستمرار في الوطن محدودة، فاما البقاء وانتظار المجهول من المستقبل المليء بالمفاجئات المحزنة والاليمة المقرونة بتهميش واقصاء علني، واما حزم الحقائب والرحيل من وطن كانوا اصله وتاريخه وحضارته.
خوف المسيحيين في العراق ليس من مجموعة معينة ومعروفة او عصابة مجرمين ملاحقة قانونيا، بل ان خوفهم يكمن في نشر وانتشار الفكر التكفيري الذي يلاحقهم ويحلل نفسهم ومالهم وعرضهم، يمكن في شرعنة اقصائهم وتهميشهم وتقييد حريتهم المكفولة دستوريا!، يكمن في عدم اتخاذ السلطتين التنفيذية والقضائية اية اجراءات بالضد من منفذي الجرائم والقائمين بالتحريض ضدهم وكأن ما يحدث بحقهم من مذابح ومظالم امر طبيعي! ولا يحتاج الى تقصي ومتابعة ومحاسبة قانونية.
ما يثير الشك والاستغراب والسخرية في نفس الوقت ان السلطة التنفيذية لم تتمكن، لحد اليوم، من اتخاذ اي اجراء ملموس بالضد من الاشخاص المسيئين الى المسيحيين ورموزهم الدينية وتعاليمهم ومعتقداتهم المسامحة والمسالمة، وهذا يدل على شيئين لا ثالث لهما،فاما ان ما يحدث للمسيحيين هو بارادة المسؤولين الحكوميين وعلمهم المسبق، او ان المسؤولين الحكوميين راضين ومقتنعين بكل ما يتعرض له هؤلاء من قتل وتهجير واحتقار لذلك لا يحركون ساكنا لوقف التجاوزات والمظالم التي يتعرضون لها، وفي كلتا الحالتين فان مسؤولية ما يحدث للمسيحيين وباقي المكونات الاخرى تقع على عاتق الحكومة العراقية والمتنفذين الاخرين في العراق الجديد.
بعد الفوضى التي دخل فيها العراق بعد 2003 تعود المسيحيين على كافة انواع الاضطهاد والتحقير والاقصاء، حيث لم تعد جديدة ومثيرة خطابات تكفيرهم والتحريض ضدهم مثل وجوب الجهاد ضدهم وتحريم زينة اعياد الميلاد وتهنئتهم بهذه المناسبة، لكن الجديد في هذه التصرفات والخطابات انها اصبحت علنية وتطرح بجرأة دون خوف او خجل، كما حصل مؤخرا في كركوك حيث قام خطيب جامع " ابواب الجنة " بنعت المسيحيين بالكفار وحرم زينة اعياد الميلاد وتهنئتهم بهذه المناسبة، وقبلها باعوام كان مسؤول بدرجة وزير! في الحكومة العراقية قد دعا الى الجهاد ضد الكفار! من المسيحيين واليهود غير المسلمين.
كلنا نعرف ان مثل هذه الدعوات والخطابات ليست الاولى ولن تكون الاخيرة، لذلك يستوجب على السلطات العراقية، التشريعية والتنفيذية والقضائية، اتخاذ ما يلزم من اجراءات لحماية المواطن وتطبيق القانون بدون استثناءات بغض النظر عن كل الانتماءات، خصوصا وان تحقيق الامن وتوفير العيش الكريم يعتبر من اهم واجبات الحكومة تجاه المواطن، وان حرية الفكر والوجدان والدين والاعتقاد كفلتها الجمعية العامة للامم المتحدة واغلبية القوانين الوضعية، اضافة الى كون الدستور العراقي قد كفل هذه الحريات ونص على حظر كل كيان او نهج يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير او التطهير الطائفي او يحرض او يمجد او يروج له، لكن رغم كل ذلك فان كل الاجراءات المتخذة من قبل الحكومة لحماية المسيحيين لم تكن سوى ذرا للرماد في العيون وكلاما رنانا يطرب السمع لتجميل صورة الحكومة العراقية لا اكثر.
همسة:- البكاء على المسيحيين ليس حلا لما حصل/يحصل لهم من قتل وقمع وتهجير، والكلام الحلو والمعسول لا ينهي الفواجع ولا يضع حدا للمعاناة المستمرة، والتمثيل لم يعد ينفع لاخفاء نياتكم في اخلاء البلد من اصلائه بسبب ارائهم ومعتقداتهم المختلفة، فلو اردتهم للعراق ان يتسع لجميع ابنائه لا تتعاملوا مع مواطنيه حسب الترتيب والدرجة المعطاة لهم حسب انتمائهم الديني والطائفي.       


كوهر يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com




غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 238
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ كوهر يوحنان عوديش المحترم
من النادر جدا جدا ان تجد احدهم يكتب عن معاناة المسيحيين في العراق . في الحقيقة انها ليست " معاناة "  ، بل ان ما يواجهه المسيحيون هو التهديد بالتطهير العرقي والاجتثاث ...
لا اعتقد بأن هناك من المسيحيين تحديدا من يهتم او من يكلّف نفسه عناء قراءة مثل هذه الصرخات التي تمس وجودنا..... الجماعة منشغلون ، بإصرار لا مثيل له ، في إشغال جمهور القراء بمهاتراتهم التي لا تنقطع ولا تنتهي .... هذا يهاجم رجل الدين الفلاني ( المسيحي طبعا ) ، وهذا يشمّر عن ساعده للدفاع المستميت ، ثم ليتهافت جمهرة من فطاحل كتابنا منهم من يقف في هذا الجانب او في الجانب الآخر.... ونفس الحال مع المواضيع القومية  ... وحتما ، عندما يتجاوز عدد القراء الالف او الالفين يبعث الفخر والشعور بالنشوة في الصنديد الذي كتب او في الذي ساهم .
ان التخريب الذي يُحدثونه لا يقتصر على توجيه انظار المسيحيين الى مواضيع ثانوية تُشغلهم عن رؤية ما يُخطّط لقلع جذورهم ، بل ان كثرة ما يكتبونه ، علاوة على مواضيع اخرى شتى ، منهم او من غيرهم ، يجعل من مقال مهم ( كهذا ) لا يمكث يومين في الصفحة الاولى !!!!... ثم نسينا .....
السلطة التنفيذية هي في الواقع بيد المرجعية ، والسلطة التشريعية تمثّل في معظمها الاحزاب الدينية والعشائرية " من الصوبين" ... والسلطة القضائية لم يشتد عودها بعد  كي تكون فاعلة ومستقلة .
لا يحتاج المرأ الى ذكاء حاد كي يعلم بأن المليشيات ( من الصوبين ) ما هي إلا ادوات بيد رجال الدين ، وان مخططات استهداف المسيحيين لا تخرج إلا عنهم .

متي اسو   



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز گوهر يوحنان المحترم
تحية و تهنئة بمناسبة أعياد الميلاد و رأس السنة الجديدة
 
قلمك الشجاع كما عهدتنا به يضرب في الصميم و يتناول أمور في غاية الأهمية و الدقة في تعبيرها عن معاناة المسيحيين في العراق و ما يتعرضون له يومياً من تهميش و ظلم و تهديد الذي  يستهدف وجودهم في ارض آباءهم و اجدادهم و يبدوا كأنه مخطط مرسوم لا غاية له سوى افراغ العراق مِمَن هم اصلاءه ، و باتوا الآن أقلية  تستجدي الرأفة و الرحمة ممن لا رحمة و لا مصلحة لهم الا في تشريدهم و تهجيرهم و دفعهم خارج البلد. 
مأساة المسيحيين في العراق وحجمها فائقة الحدود، الإجراءات االمطلوبة لمعالجتها برأي تجاوزت إمكانيات النظام القائم في العراق بحكم طبيعته الدينية و الطائفية و انا اتفق معك تماماً في تشخيصك لدوره فهو اما على علم بها او غاضٍ الطرف عنها و كأن الامر لايهم السلطة الحاكمة.   سلبية تعامل النظام مع كل ما يخص المسيحيين و اعتبارهم غرباء و لا حق او حقوق لهم لهو أفضل  دليل على ذلك.  فهم ليسوا اكثر من جالية حسب ادعاء احدهم و البلد سيتخلص منهم عاجلاً أم آجلاً.
قبل ايّام سمعت مقابلة مع احد أبناء قصبات سهل نينوى عبر محطة راديو الكلدان من كاليفورنيا و في وصفه لمأساة و معاناة اَهلها ليس اثناء خضوعها لحكم داعش بل بعد تحريرها، فوصف يأسهم في معرض إجابته عن وضع المسيحيين بعد التحرير بأنه يدفعهم لحزم حقائبهم للسفر لفقدانهم الأمل بأي تحسن و انفراج.
قضية المسيحيين في العراق تعدت إمكانيات و قدرات السلطات الحاكمة في العراق الآن كما نوهت أعلاه.  في ضوء قراءتي للمشهد الحالي ، فإن أمل بقائهم و فرصة مكوثهم في العراق بالامكان تحقيقه و ضمانه عبر واحدة من الاثنين او كليهما معاً ، أولهم تغير النظام الديني الطائفي  بنظام مدني يتعامل مع أبناء العراق على أساس المواطنة ليس الا. و هو امر ليس محال لكنه  قريب المنال من خلال الانتخابات البرلمانية القادمة. وثانيهم عبر تضامن دولي مع قضية المسيحيين و اجبار السلطات العراقية على تغيير سياساتها تجاه الأقليات غير المسلمة في العراق كي تعاملها على أساس المساواة  في الحقوق و الواجبات معتمدين على بنود المواثيق و العهود الدولية فيما يخص حقوق الانسان و واجبات المجتمع الدولي تجاه الأقليات المضطهدة.
 و الاثنان بحاجة الى جهود موحدة و متكاتفة من قبل الجميع و في المقدمة و ضع مصلحة المسيحيين فوق و قبل المصالح القومية للكلدان و الآشوريون و السريان، لان الاضطهاد اساسه ديني و لا علاقة له بالانتماء الاثني او العرقي .   
 اخوكم. د. بولص ديمكار


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2236
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
ان كثرة ما يكتبونه ، علاوة على مواضيع اخرى شتى ، منهم او من غيرهم ، يجعل من مقال مهم ( كهذا ) لا يمكث يومين في الصفحة الاولى !!!!... ثم نسينا .....
الاخ متى اسو تحية
انا اتفق مع ما تقوله...في كثير من الاحيان اردت بان اوجه كتاباتي بالاتجاه الذي انت تشير اليه ولكني لم افعل لنفس المشكلة التي تطرحها وهي بان مواضيعي هذه ستاخذ وقت مني وبالتالي سرعان ما ستنزل اسفل المنبر وسيصابها النسيان.

حل المشكلة براي لا يكمن بان تقول لكل شخص ما هي الاولويات وانما الحل بسيط جدا وهو ان تقوم الادارة بتثبيت هكذا مواضيع لتبقى في صدارة المنبر على الاقل لمدة اسبوع... انا شخصيا فقط هكذا ساعطي وقتي لهكذا مواضيع... علما بانني امتلك عدة افكار حول هكذا مواضيع انت تشير اليها ولكني امتلك اسلوبي الخاص حيث ان مركز ثقل مواضيعي لن يركز على اشياء يعرفها ابناء شعبنا مسبقا من ان المسيحين يمتلكون مشكلة في العراق مثلا... وانما امتلك طريقة اخرى..

اذا كنت موافق فامكانك ان تطلب من الادارة بان تستخدم هذا الحل في تثبيت هكذا مواضيع...حيث ان تثبيت هكذا مواضيع يمتلك فائدة اخرى وهي التقليل من اهمية المواضيع الاخرى المعادة..

اذا تم وضع هذا الحل فانني ساخذ الاتجاه الذي انت تشير له...بغير ذلك انا لااستطيع..

تحياتي


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز متي اسو المحترم
تحية طيبة
ميلاد مجيد وكل عام وانتم بالف خير
اخي العزيز شكرا لمرورك الكريم وملاحظتك القيمة، نعم كل ما تقوله هو عين الصواب لذلك اصبحت قضيتنا مهزلة كل يبحثها ويتناولها حسب ما تقتضيه مصلحته او كما تتماشى ما تطلعات سيده!، واذا سألتهم قالوا الوطن والشعب من وراء القصد!... لقد قلت مرارا وتكرارا ان المقالات والخطابات وكل الجهود الاخرى التي صرفت لتصفية الحسابات الشخصية وتمرير المصالح الذاتية وتحقيقها لو كرست لقضية شعبنا لما كنا بهذه الحالة الميؤس منها....
تحياتي وسلامي
كوهر يوحنان


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز د. بولص ديمكار
تحية طيبة
ميلاد مجيد وكل عام وانتم بالف خير واتمنى ان يكون العام الجديد عام سلام واستقرار وتحقيق الاماني للجميع
بداية اشكرك على مرورك الكريم واضافتك القيمة التي تزيدنا ثقافة ومعرفة وتشعرنا بالفخر كون اشخاص مثلكم تتابعون ما نكتب وما ننشر، استاذي العزيز اتفق معك كليا في كل ما ذكرت، لكن علينا ان نلقي اللوم على الغريب فقط لان الانتهازيين من الذين يعتبرون اخواننا من قادة احزاب وممثلين في الحكومة والبرلمان كانوا ولا يزالون جزءا من مأساتنا ويتاجرون بدمائنا ومعاناتنا والامثلة كثيرة وكل شي واضح وضوح الشمس ولا يحتاج الى شرح وتفسير ......
كما قلت انت نحن بحاجة الى تدويل قضيتنا للضغط على الحكومة العراقية لكن هذا لن يحدث لو بقينا متفرقين هكذا كل يبكي على ليلاه، علينا توحيد جهودنا وخطابنا لكن كيف السبيل الى ذلك وكل هذه المصالح الشخصية تعيق خطواتنا؟
ليكن الله في عون المسيحيين من ظلم الغرباء وطعنات الاخوة والاقرباء

سلامي ومودتي
كوهر يوحنان عوديش



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2249
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب اللامع الأستاذ كوهر يوحنان عوديش المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع خالص تحياتنا الأخوية
أيامكم سعيدة وكل عيد وعام جديد وأنتم والعائلة الكريمة وأمتنا وعراقنا الموحد بخير وسلام
مقالكم بمجموعه رائع المضمون بالرغم من المبالغة في وصف التجاوزات التي تحصل هنا وهناك من أفراد متطرفين دينياً ولكن ذلك ليس عملاً ممنهجاً ومؤطراً قانونياً ودستورياً وحتى اجتماعياً لذلك أنا لا أتفق معك في طريقة العرض مع الأسف .
ولكن أحمل أجهزة الدولة التنفيذية والقضائية والاجتماعية مسؤولية التقصير في محاسبة القائمين بمثل هذه الممارسات التي تبشر بما ينشر الأحقاد والكراهية والعنصرية بين مكونات الشعب العراق على أساس قومي أو ديني أو مذهبي كونها ممارسات تخالف الدستور وتضر بمصلحة الوحدة الوطنية كما أحمل المؤسسات التربوية بكل مستوياتها ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الأعلام والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والمؤسسات الدينية في تقصيرها في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مكونات الشعب وثقافة قبول الآخر كما هو دون المساس بخصوصياته . وكما تعلم يا صديقي العزيز أن المشكلة ليست في الناس عندما تتطرف في طرح أفكارها وتتجاوز على الآخر المختلف بسلوكها بل إنها في المعتقد الديني الذي صنع هؤلاء الشواذ الأفاقين الحاقدين ... وكا تعلم يا صديقي العزيز أن الفكر الديني لكل الأديان هو فكر مؤسس على ثقافة تكفير وإقصاء فكر الدين الآخر والأمثلة في التاريخ كثيرة وعديدة ، ومع الآسف يكون عادة ضحية الممارسات الشوفينية التي تمارس تحت يافطات هذه العناوين في المجتمعات ذات التعدديات القومية والدينية والمذهبية أبناء الأقليات القومية والدينية والمذهبية وخاصة في ظل ضعف سلطة الدولة كما هو الحال في العراق اليوم .... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                      محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 238
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
تحية وتمنيات طيبة في السنة الجديدة لك ولكل الاخوة المشاركين
إقتباس : " وكما تعلم يا صديقي العزيز أن الفكر الديني لكل الأديان هو فكر مؤسس على ثقافة تكفير وإقصاء فكر الدين الآخر " انتهى ىالاقتباس...
يحب على كل منا ان يكون في غاية الدقة في استعماله اللغةعندما يناقش مثل هذه الامور .... فكيف تضع كل الاديان في سلة واحدة وهي سلة التكفير ؟ . اننا لا نتحدث هنا عن اقصاء الفكر الديني للاخر ، بل اقصاء الاخر وقتله لانه من اتباع الدين المختف ، حتى لو كان المُعتدى عليه غير مؤمن بدينه اصلا .
من حق اي انسان ان لا يؤمن بالاديان ، بل يوجد من بين غير المؤمنين من هم اكثر انسانية واخلاقا من بعض المؤمنين ...
لكن عدم ايماننا لا يمنحنا الحق في خلط الحابل بالنابل وإطلاق النعوت جزافا ...
اني اؤمن بما قاله احدهم : " لا يهم ان تعبد الحجر ، لكن الذي يهمني هو  ان لا ترميني بذلك الحجر "
هل تعرف ما هو  " حد التكفير " في الاسلام لتقول ان كل دين " يكفّر" الاديان الاخرى ؟
اتباع الديانة البوذية هم الاكثر عددا في العالم ، ولا يوجد في تعاليمهم " تكفير الاخر".
المسيحية هي الديانة الثانية من حيث عدد اتباعها ، وكلمة " التكفير " لا وجود لها في الدين المسيحي .
كما لم نسمع اية ديانة احرى " تكفّر " الاخرين من غير ديانتهم ...
لكن حد التكفير في الاسلام يفرض على المسلم " قتل الكافر " ...  وهذا بيت القصيد ... وهنا تكمن المشكلة .
تحياتي للجميع ... متي اسو


 



غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
اجمل تحية
اتمنى ان تكون بصحة جيدة، كذلك اتمنى لك ولعائلتك الكريمة عيد ميلاد مجيد وعاما جديدا مليئا بالافراح والمسرات عسى ان يكون عام سلام واستقرار في عراقنا الحبيب وعام تحقيق الاماني للجميع
استاذي العزيز شكرا لمرورك الكريم واضافتك الرائعة واختلافك معي يزيد موضوعنا اهمية عن طريق النقاش الاخوي... استاذي العزيز انا لم ولا ابالغ في وصف ما يحدث للمسيحيين في العراق بل بالعكس لم اقل واذكر سوى جزء صغير لما يحدث لهم، ووفق تسلسل الاحداث منذ 2003 لحد اليوم هل يستطيع احد ان يذكر لي اجراء قانوني واحد اتخذ بالضد من مرتكبي الجرائم ضد شعبنا او ضد الذين يكفرونا علنا؟ لو كان الامر كما تقول لا يتعدى بضعة اشخاص حاقدين علينا اذن لماذا كل هذا التهجير الممنهج؟ اين اصبح المسيحيون؟ استاذي العزيز لا اريد الاطالة لكن ما حدث ويحدث في العراق بحق المسيحيين مخجل ومشين وكان علينا نحن ابناء هذا الشعب ان نركز اكثر على هذه المسألة التي تمس وجودنا لكن مع الاسف انشغل اسيادنا بالفتات التي تلقى لهم على حساب معاناتنا ومأساتنا ووجودنا وتناطح الكتاب واشباه المثقفين فيما بينهم دفاعا عن هؤلاء الاسياد واستمر الشعب في هجرته اللااردية والقسرية......
اما بالنسبة لقولك، ان الفكر الديني لكل الأديان هو فكر مؤسس على ثقافة تكفير وإقصاء فكر الدين الآخر والأمثلة في التاريخ كثيرة وعديدة، فانا اشك في تعميمك لهذا الرأي على كل الاديان لان تعاليم الاديان تختلف بعضها عن بعض ووضح ذلك مشكورا الاخ متي اسو في رده قبلي... وعذرا لكنني شخصيا لا احبذ الدخول في مناقشية التعاليم والامور الدينية

تحياتي وسلامي
كوهر يوحنان عوديش


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2249
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ كوهر يوحنان عوديش المحترم 
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ متي آسو المحترم

تقبلوا محبتي مع خالص تحياتي
أولاً : شكراً على تعقيباتكم على مداخلتي حول موضوع هذا المقال ... تعقيبي هذا ليس دفاعاً عن دين بعينه وليس تبريراً لما يحصل من ممارسات شاذة ومقيتة من قبل البعض بقدر ما هو التعبير عن الحقيقة الفكرية للفكر الديني عامة وتعامله مع الآخر المختلف وعدم قبوله ورفضه التعايش معه بوسائل شتى بكل الممارسات الدينية قولاً أو فعلاً والتي في النهاية تنتهي بنتيجة واحدة وهي نشر الكراهية والتفرقة بين البشر . 
ثانياً : أنا لم اقل أن جميع الأيان ( أقصد منها فقط الأديان الأبراهيمية ) تكفر الأديان الآخرى بل المقصود هناك من تكفر كالأسلام واليهودية وهناك من تقصي وتعتبر الأديان الآخرى كلها على باطل وهي دين الحق ...
ثالثاً : ليس هناك سياسات ممنهجة ومؤطرة قانونا ضد المسيحيين وأن أغلب المسيحيين هاجروا البلد من دون أي سبب وأغلبهم كانوا مترفين وخريجي الجامعات وكانوا موظفين بمستويات مختلفة في دوائر وأجهزة الدولة حالهم حال بقية مكونات الشعب ولكن بسبب عقدة الكراهية المتأصلة فينا للدين الآخر وبسببها تأصلت فينا قناعة عدم إمكانية التعايش مع المختلف دينيا دفعتنا الى الهجرة الى بلدان المسيحيين منذ ستينيان القرن الماضي وإلا لماذا لم يهاجروا الى اليابان أو الصين أو الهند أو غيرها من البلدان ؟؟ ، هذا هو مرضنا المزمن الخبيث الذي جعلنا نترك وطن أبائنا وأجدادنا التاريخي بمحض إرادتنا دون ضغط من أحد واخترنا العيش بمذلة مع من دمرونا لمجرد كونهم مسيحيين !!! أليس الأمر كذلك ؟؟.
رابعاً : جميع العراقيين سُنة وشيعة وكورد وإيزيديين وصابئة مندائيين والمسيحيين عانوا من ظلم داعش لأن داعش ضد كل من يختلف عنه بالفكر وليس بالدين وفق فهمهم واجتهادهم للدين الأسلامي قتلوا الآلاف من الشيعة ومن السُنة ومن الأيزيديين ولم يقتل من المسيحيين إلا القليل وهناك احصائيات معروفة بهذا الشأن .... أيها الأخوة الهجرة نحن من اخترناها سبيلاً للهروب من واقع وهمي مفترض بمحض إرادتنا ولم تفرض علينا بسبب الظلم ، المسيحيين كانوا متميزين في وظائفهم ومفضلين على غيرهم ومقربين لرؤسائهم وتولوا مناصب كبيرة في الدولة ومشهود لهم بالكفاءة والأخلاص والنزاهة بالعمل وكانوا موضع ثقة الرؤساء والمرؤوسين ولكن الهجرة جعلتنا عبيد العيش وغرباء في بلدان المهجر ....
خامساً : أعتقد نحن نمتلك من القدرة اللغوية الكافية لأستعمال مفردات اللغة العربية في مكانها المطلوب بشكل سليم يا أستاذ متي آسو ولكن حقيقة نفتقر الى القدر الكافي من الكراهية للآخر لكي نقرأ ما يكتب كما يحلو للبعض قرأته لأنني لا أؤمن بالأديان ( الأديان الأبراهيمية ) التي نشرت وتنشر الأحقاد والكراهية للآخر المختلف منذ أو وجدت .
                   ودمتم بخير وسلام .... محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 238
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
اجابتك الاخيرة كانت صادمة ، من الصعب جدا استيعابها.... هل انك تعيش في عراق آخر ، حيث يتقلّد المسيحيون المناصب ويعيشون في ترف ، ومن البطر وكره الاخر يهاجرون !!!
هل اصابنا مرض " متلازمة ستوكهولم " التي تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له ، تصل لدرجة الدفاع عنه والتضامن معه ؟ ام ان الامر لا يهمك لانك لم يصبك ما اصاب غيرك في البصرة أو في بغداد أو في الموصل بعد 2003؟... اكثر من خمسين عائلة من اقربائنا في بغداد هاجرت جميعها بعد ان اصابها مرض "البحبوحة وكره الآخر ".... غادرت في باديء الامر الى بلداتنا  في اطراف الموصل ليتولاها داعش بعد ذلك ... لم ينزل داعش من السماء بل نهض من الداخل ... ان كان السنة والشيعة في قتال مدمر من اجل السلطة ، ما ذنب المسيحيين ؟ إضطهاد المسيحيين بدأه الشيعة وانتهى به السنة  ولا زالوا ، لنترك المسيحيين جانبا ، اسأل الصابئة ما حلّ بهم في جنوب العراق ، ام انهم يبالغون أيضا بعد ان اصابهم مرض " الترف وكره الآخر " ؟
بالمناسبة يوجد من بين الشيعة من يحملون الوجه الآخر لعملة داعش.
هل نحن نعيش في عراق آخر دستوره يخلو من " دين الدولة الرسمي الاسلام " ؟ وماذا عن المادة 26 ثانيا من قانون البطاقة الوطنية ؟ ألم يكن هناك مسيحي واحد كفؤ ليكون رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء طيلة مائة عام من عمر الحكومة العراقية ؟
انك تتهم المسيحيين بالهجرة بسبب عقدة الكراهية وعدم التعايش ، واختاروا الغرب المسيحي ولم يختاروا اليابان او الصين او الهند مثلا .. هل تعني فعلا ما تقوله ؟... أفعلا هذا ما تفكر به ؟ في الغرب المسيحي توجد جاليات كبيرة من هذه البلدان هاجرت اليه قبل المسيحيين .... وما رأيك بأن المسلمين سبقوا المسيحيين وبأعداد ضخمة في الهجرة الى الغرب المسيحي ... لماذا يكون المسيحيون وحدهم في قائمة اتهامك ؟
استاذي خوشابا ، اني لم اقل انك لا تملك القدرة اللغوية ، لكن طلبت ان نكون " دقيقين في استعمال اللغة "... لأن مسألة " التكفير " ليست مسألة ادعاء كل دين انه على حق ، بل انها مسألة " تكفير الآخر المختلف " الذي يستوجب قتله .
بعد ان كانت نسبة المسيحيين في برطلة أكثرمن 99% اصبحت الآن اقل من 40% .... واسأل ما يحصل لبغديدا  وللبلدات المسيحية الاخرى ... فتياتنا لم يعد  لهن القدرة في العيش بطمأنينة نتيجة تجاوزات " المؤمنين " , كل ذلك بفضل صدام " المؤمن العلماني!!! " ومن جاء بعده الرئيس " المؤمن الاسلامي ".
لا وجود للأرهاب أو الفكر المتطرف .. ان داعش مسلمون صادقون ومخلصون لعقيدتهم ... السيد القمني اخذ كتب من مناهج " الازهر " التي تدرّس في الثانوية العامة  والقى بها امام الامم المتحدة وقال لهم : " هنا داعش " ... السيد القمني ليس مسيحيا . .. من سوء الحظ  ان سفير السعودية بالأمم المتحدة في جنيف، فيصل بن حسن طراد ، كان هوعلى رأس لجنة الخبراء المستقلين في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة !!!
تحياتي اخي خوشابا
متي اسو


 

 



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2249
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ متي آسو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا 
يبدو لنا أنكم تقرأون ما في مخيلتكم وفي طيات قناعاتكم الشخصية ولا ما يكتبه الآخرين .... إن ما كتبناه عن تولي المسيحيين المناصب في أجهزة الدولة هو منذ تاسيس الدولة العراقية الحديثة سنة 1921م التي كأول وزير للصحة فيها طبيب مسيحي من الموصل لا يحضرني أسمه مع الأسف وغيره العشرات في مناصب ومواقع متعددة وانتهاءاً بالنظام السابق الذي كان فيه عملاق الدبلوماسية الخارجية العراقية طارق عزيز المسيحي والمهندس معن سرسم وزيراً للاسكان والأعمار وبهنام خضوري رئيس الدائرة الهندسية في ديوان الرئاسة وغيرهم الكثيرين من وكلاء الوزارات والمدراء العامون في الدولة وأساتذة الجامعات المشهود لهم بالكفاءة والكثير من الضباط في الجيش والقوة الجوية نحن لا نتكلم عن ما حصل بعد 2003 ... لذلك نقول لكم نحن نعيش في عراق اليوم كما عشنا في عراق الأمس البعيد ونحن نعرف ما تختزنه عقول الكثيرين من المتعصبين للدين من كل المكونات ومن كل الأديان هؤلاء هم مصدر الشرور التي أصابتنا وتصيبنا اليوم ..... المسيحين كانوا وما زالوا هم أصحاب العراق وكانوا موضع احترام وتقدير الآخرين باستثناء بعض الشواذ والأفاقين وأمثال هؤلاء موجودين في صفوفنا نحن المسيحيين أيضاً وهم سبب استنزاف وخلو وطننا من وجودنا .... لم يكن هناك في وقت ما قوانين وتعليمات وضوابط إدارية تميز بين المسيحيين وغيرهم كسياسة ممنهجة للدولة وإنما كانت هناك دائماً ممارسات فردية شاذة من هذا المسؤول أو ذاك بحكم المحسوبية والمنسوبية وغيرها من الخصوصيات ضد الجميع .... في أي وقت كان هناك قتل وذبح للمسيحيين على الهوية قبل 2003 ؟؟ ما حصل في زمن سيطرة داعش ليس معياراً للتقييم لأن الكل تضرر وعان من ممارسات داعش الأرهابية وكانت معاناة الأيزيديين أضعاف أضعاف معاناة المسيحيين .... وما تفعله داعش باسم الأسلام لا يختلف إطلاقاً عن ما فعلته الكنيسة من خلال محاكم التفتيش من بشاعة في أوروبا خلال القرون المظلمة ، والسيد القمني بفعله فيما أشرتم إليه في تعقيبكم في فضح الأزهر وداعش لا يختلف دوره عن دور القسيس الألماني مارتن لوثر وجون كيلفن في فضح دور الكنيسة والفاتيكان ، ومثل السيد القمني وطارق حجية وغيرهما بالعشرات في مصر موجودين حولنا بالمئآت في العراق يسعون الى القيام بما قام به مارتن لوثر وجون كيلفن .... نحن شخصياً ندين ونستنكر الممارسات الشاذة التي تشيع العنصرية باشخاصها وليس بتعميمها كما تفعل البعض من ضيقي الصدر والغارقين في التعصب ، وإن التركيز على الممارسات الشاذة وتهويلها وتضخيمها يشجع أبنائنا الى الهجرة والهجرة هي انتحار لأمتنا وفناءاً لوجودها إن كنتم تدركون ذلك يا أستاذ متي ... ودمتم بخير وسلام .

                    محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد     



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 238
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد خوشابا سولاقا المحترم
يؤسفني جدا ان يأتي تعقيبك مملوء بالتجريحات المبطنة مثل :
تقرأون ما في مخيلتكم ...ونحن نعرف ما تختزنه عقول الكثيرين من المتعصبين " من كل الاديان " ... باستثناء بعض الشواذ والافاقين وأمثال هؤلاء في صفوفنا نحن المسيحيين ... البعض من ضيقي الصدور والغارقين في التعصب ... الخ
يا لها من محاولة فاشلة لمساواة القاتل مع الضحية .. كل ذنب الضحية انه يحاول بشكواه ان يثير الوعي بين الجميع ، بين المسلمين في المقام الاول ، كي يدركوا خطورة الاسلام السياسي الذي تسيّد في المجتمعات الاسلامية ... لكن السيد خوشابا يريدنا ان نسكت وإلا نعتنا بكل صفات القتلة ... انه يقول لنا إصمتوا فـ " السكوت من الذهب " .. وافرحوا لأن ما اصاب الايزيديين كان اكثر مما اصابكم !!!
انه يذكر لنا مناصب وزراية وادارية  شحيحة للمسيحيين ، ويذكرنا بعبقري السياسة الخارجية الذي كان خادما امينا للبعث ولا يجيد غير الكلام بما يأمره به سيده جلاد العراق ...
 حسنا ، ان اول وزير للمالية عند تأسيس الدولة العراقية كان يهوديا ، لكن هذا لم يمنع جرائم " الفرهود " بحق اليهود ... وان بطرس غالي كان هو الأخر وزيرا للخارجية  المصرية ، ولكن هذا لم يمنع قتل الاقباط قبله وبعده والى الآن  ... ارجو ان لاتنعتني بالمبالغة ...
أخشى ان يكررالاخ خوشابا ما إعتاد على قوله المسلمون بعد كل مجزرة يرتكبوها .. وهو ان الضحية كان خائنا ... بدءاً بنبي الاسلام مع بني قريضة ، وانتهاءً بمذابح الارمن والمسيحيين من اشوريين وسريان وكلدان .. ومن ثم قصف سميل بالمدافع ... كلها مبرّرة !!!
يقول السيد خوشابا : " المسيجيون كانوا ولازالوا اصحاب الارض "...، وفي مكان آخر يقول :  " في اي وقت قتل وذبح المسيحيين على الهوية قبل 2003 " ؟ ....  المسيحيون فقدوا اراضيهم منذ الغزو الاسلامي ... والشروع الممنهج للاستيلاء على ما تبقى منها حصل على الهوية قبل 2003 من قبل " الداعشي الاول صدام " الذي صادر اراضي المسيحيين في بلداتهم ووزعها على الشبك وغيرهم ... كان ذبحا للمسيجيين بصمت ( الويل لمن يعترض ) ، وعلى امثالي ان يصمت أيضا  كي لا يزعجك الامر ...
ماهي " الاسباب الموجبة " لصدور قانون الاحوال المدنية المجحف بحق المسيحييون في وقت صدام ؟ ... الاستيلاء على اراضي المسيحيين ، وهذا القانون لم يحدث حتى في الوقت العثماني !!!
المسيحيون لا يهاجرون الان بسبب كتاباتنا ، بل بدأ " قبل 2003 " منذ ان وجد شبابنا نفسه بعد مشاركته الحروب العبثية محبطا وعاطلا والغرباء يحتلّون بلدته ... فكانت فكرة الرحيل .
اما " شماعة " ما فعلته الكنيسة قبل 500 عام !!!! فإن ما فعله السيد القمني هو عكس ما فعله مارتن لوثر وليس مثله ... الفساد في الكنيسة في ذلك الوقت لم يكن موجها ضد الاديان الاخرى ، وان لوثر طالب الكنيسة بالرجوع الى الانجيل وطبعه وتوزيعه على الناس لكي يعم السلام وتسود المحبة وانصاف الفقراء في اقوال وسيرة المسيح له كل المجد ...
ما فعله السيد القمني هو العكس تماما ، اراد ان يُفهم العالم بأن الاسلاميين وعلى رأسهم " الازهر " يحاولون الرجوع الى القرآن والسيرة النبوية وتطبيق الشريعة التي تتبناها الوهابية ( وهي حركة الاصلاح ) والسلفية ... لوثر طالب بالعودة الى الاصل ... السيد القمني يحذر من عودة الاسلام الى الاصل ... وصاح بملء فمه : هنا داعش ...
اني اؤيدك اخي خوشابا بعدم وجود قوانين وتعليمات وضوابط ضد المسيحيين ( عدا ما فعله رئيس الحملة الايمانية صدام المؤمن ) ، لكنها كانت موجودة دائما في قلوب بعض المسلمين ، لكن ، وبعد ان تم " أسلمة " هذه المجتمعات ، فإن هذه التعليمات اصبحت تُطبخ في الجوامع وفي الحسينيات ، واحيانا من على مايكرفونات هذه الجوامع او التصريحات العلنية  ... فأصبح الاضطهاد " عمل شعبي " ....
تحياتي




غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2249
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ متي آسو المحترم
[b]تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
مبروكم عليكم عيد رأس السنة الميلادية الجديدة وأن تكون سنة خير وبركة للجميع
يبدو أننا نسير على خطين متوازيين لا يمكن لنا أن نلتقي في نقطة واحدة على هذا المسار ..... لأن توجهكم وطروحاتكم بشأن موضوع النقاش حول علاقة الأسلام بالمسيحية على ضوء أحداث التاريخ في بلداننا التاريخية تقول أنه لا يمكن التعايش مع الأسلام والمسلمين وبالتالي يفرض علينا واقع الحال الرحيل والهجرة والتشرد في عشرات البلدان الغربية كما هو حالنا اليوم ونترك الجمل بما حمل .
بينما توجهنا بموجب طروحاتنا هو الصبر والتحمل وعدم تعميم الممارسات الشاذة والمبالغة بها وتهويلها وتضخيمها والتي تحصل هنا وهناك بحق المسيحيين على يد بعض المتطرفين الأسلاميين من أجل أن نبقى في أوطان أبائنا وأجدادنا لكي لا نتشرد وننقرض في نهاية المطاف من الوجود 
ولذلك ولكي لا نخسر بعضنا البعض نقترح التوقف من الأستمرار في هذا الحوار غير المثمر وغير المنتج ...... تقبل تحياتنا ودمتم بخير وسلام .
                       محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا  - بغداد   
[/b]
[/s


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 238
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز خوشابا سولاقا المحترم
ارجو ان تفهمني ولو لمرة واحدة ... اني لا ابالغ ولا اهوّل ، ولا ادعو المسيحيين الى الهجرة وترك اوطان اجدادهم ، كنتُ واضحا جدا في هذا الخصوص في مقالي " الاستحواذ المقدس " المنشور على هذه الصفحة ، طلبتُ فيه من المسيحيين الاتحاد وانهاء خلافاتهم القومية والتصدي ورفع شكوى الى المحافل الدولية بخصوص مشروع اجتثاثهم ... الدعوة كانت لمقاومة اجتثاث المسيحيين وترحيلهم من قبل بعض التنظيمات " الشبكية "  وليس دعوتهم للهجرة .
اني ارى ان الصمت على هذه التجاوزات لم يعد خيارا .. وان السكوت لا يؤدي الا الى التمادي في اضطهادنا...
الظروف الدولية تغيرت ، فلا يمكن السكوت بعد الان ...
أوليس سكوت مثقفينا و كنائسنا لمئات من السنين سبب في الذي جرى ويجري لنا ؟
مشكلتي ليست مع المسلمين ، لي منهم كثير من الاصدقاء الذي اعتزّ بصداقتهم وهم يتفهّمون ما اكتب .
مشكلتي ، بل مشكلة المنطقة كلها ، هي مع " الاسلامويين " والشيوخ والملالي التي تقف خلف تنظيماتهم  المليشياوية ....
 الفرق بين المسلمين والاسلاميين كبير جدا .
تحياتي ومحبتي ...

متي اسو