بمناسبة ميلاد سيدنا يسوع المسيح : هل المسيح شخصية حقيقية أم أسطورة؟


المحرر موضوع: بمناسبة ميلاد سيدنا يسوع المسيح : هل المسيح شخصية حقيقية أم أسطورة؟  (زيارة 2224 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا السؤال لانطرحه نحن المؤمنون، وإنما الباحثين وعلماء اللاهوت المحايدين من خارج جدران الكنيسة.
يجتمع المسيحيون في العالم هذه الأيام لأحياء ذكرى ولادة يسوع المسيح.
يذكر الأنجيل بأن يسوع - أبن الله - ولد في مغارة بيت لحم ليرمّم العلاقة المتدهورة بين الله والناس. قصة رائعة تقودنا الى سؤال مهم :
هل يسوع شخصية حقيقية أم اسطورة ؟

إجماع في الرأي:
هذا السؤال تجاوز جدران الكنيسة ليشغل العلماء والباحثين ، وحتى غير المسيحيين منهم.
وشغل الأمر المؤرخين في القرون الماضية فقاموا بالتنقيب والتفتيش عن كل ما كُتبَ عنه في المكتبات، قادهم الى إجماع في الرأي الى أن يسوع شخصية تاريخية حقيقية، هذا ما ذكره البروفيسور روبرت فان فورست مؤلف كتاب ( يسوع خارج العهد الجديد: مقدمة لأدلة قديمة / الصادر عام ٢٠٠٠ ) ، وأضاف " أن غالبية العلماء مقتنعين تماما بوجود يسوع كشخصية تاريخية ولاحاجة للكلام في هذا المجال، لابل ذهبوا الى ابعد من ذلك بإعتباره مضيعة للوقت ".

ماهي المصادر التي أعتمدوا عليها :
جاء هذا الأجماع في الرأي نتيجة بحث موسع استمر لسنوات طويلة.
والسؤال هو ، كيف يتم البحث عن شخص - يُقال - بأنه عاش قبل حوالي ألفي عام ، بمعنى آخر شخص (مشكوك) في وجوده فعلاً ؟
يجيب البروفيسور بيرت يان بيربولتي ، أستاذ العهد الجديد في جامعة أمستردام الحرة، عن هذا السؤال بقوله :
( بنفس طريقة البحث عن أية شخصية تاريخية حقيقية معروفة ).
وأضاف ( يتم البحث عن الآثار والمخلفات التي تركتها هذه الشخصية ).
في حالة يسوع يتم البحث عن شواهد أدبية، أي ما كُتبَ عنه من جهات مختلفة ، أشهرها بدون شك مادوّنه الأنجيليون الأربعة - متى، مرقس، لوقا ويوحنا - الذين كتبوا عن حياة وأعمال يسوع في القرن الأول.
وهناك أيضا نصوص قديمة - غير مسيحية - أشارت الى يسوع كشخص عاش وصُلبَ ، لعل أهمها ما كتبه المؤرخون الرومان العاملون لدى الدولة في نهاية القرن الميلادي الأول من أمثال  ( Tacitus ) و (Suletonious) اللذان وصفا يسوع كمؤسس للمسيحية .
وقال فان فورست بأنهما ذكرا ( أن يسوع أسس حركة مسيحية صُلبَ بسببها، لأن هذه الحركة تمثل تهديدا للحكومة الرومانية ).
إضافة لذلك، هناك العديد من المصادر اليهودية التي ذكرت يسوع بالأسم أبرزها ما كتبه المؤرخ اليهودي الشهير يوسيفوس - من القرن الأول- عن تاريخ اليهود الذي ذكر فيه كلمة يسوع عدة مرات، وأشار اليه بأنه (رجل حكيم).

وأثبت البروفيسور بيربولتي بأن كل هذه الشواهد من الفترة التي عاش فيها يسوع أثبتت ان وجود يسوع حقيقة تاريخية ثابتة ،ولا مجال للشك فيها، خلافاً لما يدعيه المشككون بأنها شخصية خيالية، أو أسطورية.
ورغم نفيهم حقيقة وجود المسيح كشخصية حقيقية ، إلاّ أنهم لم يتمكنوا من ايجاد وثيقة واحدة من ذلك العهد تنفي هذه الحقيقة ! بخلاف الوثائق المختلفة التي تذكر يسوع وتؤكد وجوده ومن تلك الفترة أيضاً.
أنه أمر مدهش حقا.

الخلاصة :
توصل غالبية العلماء المعاصرين ، اعتمادا على بحوث مماثلة لما جاء أعلاه الى ان وجود يسوع كشخصية تاريخية حقيقة ثابتة ، رغم وجود قلة منهم ماتزال تعتقد بأن يسوع شخصية خيالية لأسباب قد تتعلق بمعتقداتهم الدينية، ومنهم اليهود الذين لايقرون حتى الآن بمجيء المسيح .

من جهة أخرى، لايستغرب البروفيسور فان فورست من النقاشات التي تثار هنا وهناك حول حقيقة وجود يسوع، ويقول بهذا الصدد:
( المسيحية أكبر ديانة في العالم ، لذلك فأن النقاش حول أهم شخصية فيها - يسوع المسيح - أمر طبيعي ومهم في آن واحد ) .
ويضيف ، حتى لونظرنا الى الأمر بعيدا عن ما دُوّنَ في الأنجيل، فأن الدلائل تشير بشكل أكبر الى وجود المسيح مقارنة بوجود شخصيات أخرى معروفة مثل زرادشت أو بوذا مثلا، وبدرجة متساوية لوجود شخصيات شهيرة مثل الأسكندر الكبير وجوليوس قيصر اللذان لايشك أحد بهما .

ويجد البروفيسور ليتارت بيرتوبيلي بأنه لايهم أن تكون مؤمنا أو غير مؤمن بالمسيح لكي تبحث عن  شخصية يسوع لأنه أحدث تأثيرا كبيرا في البشرية كرجل دين وتاريخ ثقافي .

جاك يوسف الهوزي

corotal61@hotmail.com




غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 146
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بارك الله فيك يا أخ جاك على هذه المعلومات المهمة والشيقة .
مع تحياتي



غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي جاك الهوزي المحترم
احييك اولا على هذا الموضوع .
هذه الايام اصبحت مودة انكار الله بثالوثه وهذا ليس غريبا , يقول الكتاب
قال الجاهل في قلبه ليس اله.
المسيح هو هو امس واليوم الى الابد انه الذي فصل التاريخ الى قبله وبعده
انه الحقيقة والحق والحياة والطريق والمخلص لمن يختبره . ولكنه اسطورة
لمن لم يختبره ولمن يتفلسف ويبقى واقفا في مفترق الطريق كالضائع ,
المسيح هو معنى وهدف النبؤات انه كلمة الله الازلية . كثيرين قالوا انه اسطورة
واخرين قالوا حشاه انه كذاب وغير ذلك من النعوت وكل ادعاءاتهم كانت كمن يقول
ان الشمس ليست حقيقة .
بركة ونعمة طفل المغارة تحل على بيتكم



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي جاك كل عام وانت بخير وللعائلة التحية ( ماكو عيد بعد الْيَوْمَ ) !
لا اعلم معنى كلمتك هذه التي أخرجتم بها انفسكم من الإيمان الذي أنتم عليه ! لقد اثبت هذا البروفيسور بان المسيح شخصية تاريخية قام بثورة طوباوية على القياصرة ومن ثم صلب . إذن هو ليس ابن الله كما تدعي الديانة المسيحية وهذ حسب كلامك وكلام البروفيسور وهذا يعني لا عيد لنا او بالأحرى لماذا نحتفل بعيد شخص ثوري مدني ؟؟ لا عيد بعد الْيَوْمَ . ولكن سؤالي هو : ماذا لو كان قد قال هذا الكلام احد أئمة المسلمين ؟
لا اعتقد كلمتك هذه في محلها ووقتها كانت . تحية



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أيامكم سعيدة أخي نيسان، كل عام وأنتم بألف خير..تحياتنا للأهل جميعا.
كنتُ أعتقد بأنك ( تلقفها وهي طايرة )، لأن مثل هذه الأمور (ماتفوت عليك ) ، البروفيسور إختصاصه العهد الجديد وهو مسيحي ملتزم ومؤمن بأن يسوع هو ابن الله ، ليس هذا بيت القصيد.

الرجل أراد أن يُثبت بأن المسيح شخصية حقيقية جاءت قبل حوالي ألفي عام وليس مجرد شخصية خيالية (أسطورة) كما يحاول البعض إظهارها، لذلك لم يستشهد بآيات من الكتاب المقدس لأن الذي لايؤمن بحقيقة المسيح لايؤمن ايضا بالكتاب المقدس، وإنما أختار نصوص محايدة أو حتى معادية، تعود الى القرن الميلادي الأول، أي الفترة التي عاش فيها المسيح، تثبت وجوده كالنصوص الرومانية واليهودية .
هذه هي الغاية ولاعلاقة بألوهية المسيح او الأعياد بالموضوع .



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
    • مشاهدة الملف الشخصي
[color=blueاخي جاك بعد ما افتهمت شيء !!!
اما اذا كنت تقصد ببعض الذين لا يؤمنون بشخصية المسيح كرجل وشخصية حقيقية أراد التغير والوقوف بجنب الفقراء فهؤلاء غير واقعيين ولا اعتقد لهم اي أهمية ! لهذا أنا ابتعد قليلا عن المقصد الذي تعنيه !
اذا كان هذا مبتغاك فلا اعتقد هناك أهمية لهؤلاء وانا شخصيا لا اكترث لهم ولا بأقوالهم .
لهذا ضاع الخيط عني ! ههههه
ومع هذا لا اعتقد علينا إثبات وجود المسيح كشخصية تاريخية حقيقية لان في هذا سنخلق لنا نقطة صفر جديدة بعيدة جدا عن النقطة التي ابحث عنها !! ههههه
اعتقد كلامي واضح . تحية ][/color]



غير متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 828
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جاك المحترم
تحية طيبة
مضمون مقالك يختلف عن العنوان فما قدمته من اثباتات  هو عن شخص اسمه يسوع صلب في زمن معين ضمن التاريخ ولم تقدم اثباتات على انه المسيح المنتظر اما انك (اننا) تؤمن بان هذا يسوع الذي صلب في زمن معين ضمن التاريخ هو المسيح الذي يُؤْمِن به اليوم معك (معنا) مليارات من البشر فهذا شأنك (شاننا) وهو لا علاقة له بالإثباتات التاريخية لوجود شخصيات  في التاريخ  !
في كل الاحوال لن يغير من الامر شيئا اذا تبين انه شخصية غير تاريخية فالإيمان المسيحي لم يصلنا من خلاله وانما من خلال أشخاص ادعوا إنهم كانوا تلاميذه (١٢ او ٧٠ او ٧٢) او ادعوا انه ارسلهم بعد موته (مثل شاول بولس ) او ادعوا انهم شهود على قيامته (اكثر من ٥٠٠ ) بل ان الاناجيل تؤكد انه لم يكن مسيحيا بل يهوديا (فريسيا) حتى موته !!! لكن اذا ثبت انه شخص تاريخي فان مانسب اليه وعنه بالعهد الجديد وبالمقياس الأدبي هو اسطورة (وهي تعني حدث طبيعي يتم تضخيمه والمبالغة فيه الى حد جعله فائق الطبيعة ) وهو مثل قصة نوح مع الطوفان لكن اذا لم يثبت انه شخص تاريخي فان مانسب اليه وعنه بالعهد الجديد وبالمقياس الأدبي  هو خرافة ( وهي تعني قصة فائقة الطبيعة لا اساس تاريخي او واقعي لها ) مثل  خرافة قصة خلق ادم وحواء !
لذا فالمسيح هو أسطورة لشخص تاريخي اسمه يسوع ابن يوسف النجار الناصري !
ملاحظة : كلمتا اسطورة وخرافة تتعلقان بالأدب والتاريخ وليس بالايمان .
وكل عام وأنتم بخير


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جورج نكارا المحترم
الأخ غالب صادق المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وتقييمكم للموضوع .
نحن كمؤمنين لسنا بحاجة الى وثائق رومانية او اجنبية تثبت بان يسوع شخصية حقيقية .. البحث قام به مختصون مسيحيون بالأعتماد على مصادر موثوقة غير مسيحية للرد على المشككين بحقيقة يسوع ، الذين أخذوا - مع الأسف - يؤثرون على بعض المسيحيين أيضاً.



متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 889
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك يوسف الهوزي المحترم
لو سمحت لي بالعودة الي التوراة والاية  1 / 26 ونصها " ثم قال الله :" لنصنع آلأنسان على صورتنا ، كمثالنا "
هذه الاية مع كونها خارجة عن الانجيل ، لكن لعدة مرات حاولت مناقشتها مع الكهنة وهربوا من التوضيح ، واليوم حان وقت مناقشتها ، أنا اعلم أن السيد المسيح هو روح الالهي بجسد البشر الان قبل البشرية والله عندما خلق البشرية اظهر جماله بنفس طبيعة السيد المسيح.
وعندما ولد الرب من آمنا مريم العذراء كانسان حقيقي ظهر لنا أن الانسان له شبه منه كصورته ، أي بتعبيري الركيك الله خلق الانسان على صورة السيد المسيح ، وليس بالعكس ، لذلك لا عجب على انسانيته كسيد البشرية عموما .
رجائي الي رجال الدين الافاضل التدخل لاهوتيا ثم علميا ( من غير التعصب ) لتوضيح المتعلق بالقضية الانسانية وعلاقته بالرب السيد المسيح حسب الاية اعلاه .
اوشانا يوخنا



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1568
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز اوشانا : الاية التي ذكرتها يوجد فيها الثالوث الاقدس الله والكلمة الرب يسوع المسيح والروح القدس لذلك الله يتحدث اليهم ويقول لنصنع الانسان على صورتنا , لذلك عندما تجسد الله في صورة الرب يسوع المسيح كان يشبه الناس لانه في الاصل قد خلق الناس على صورة الله . تقبل محبتي وكل عام وانت والعائلة بالف خير . بعد اذن الاخ العزيز جاك .


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2164
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ جاك يوسف الهوزي المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع خالص تحياتنا الأخوية
أيامكم سعيدة وكل عام وأنتم والعائلة الكريمة وأمتنا وعراقنا بخير وسلام
مقالكم رائع في الطرح والمناقشة وتساؤلكم مشروع وجريء وفي محله في خضم الصراعات الفكرية التي دارت حوله في الماضي والحاضر وما فيه من أمور تتعارض مع العلم الحديث وإنجازاته الهائلة في عصرنا تلك الأنجازات التي نقلت الانسان من عصر الأيمان الفطري بالغيبيات والآلوهيات والتأمل المثالي الى عصر التشكك وقبول اليقين المثبت بالبراهين ( قول وفعل ) ، هذا التطور الهائل في العلم وضع ما قيل عن ولادة وموت وقيامة ومعجزات يسوع المسيح أمام مواقف محرجة ومحيرة وتساؤلات كثيرة وتوسعت بذلك مساحة التشكيك بكل ما قيل عن شخصية يسوع المسيح عن كونها حقيقية أم أسطورة ؟؟
أن واقع الحال لأنتشار المسيحية يؤكد بأن هذا الواقع لم تولده الآسطورة بل هو نتيجة فكر لشخصية تاريخية مبدعة من طراز خاص بحسب اعتقادنا الشخصي ، معطيات واقع الحال تؤكد أن يسوع المسيح شخصية تاريخية وجدت وليست أسطورة أو شخصية وهمية من صنع الخيال بالرغم من قلة ما يؤكد أو ينفي ذلك الوجود من عدمة من أدلة مادية ملموسة ، وإن ما ألقت بضلالها المعتمة على واقع هذه الشخصية التاريخية وحولتها في نظر الخصوم والمتشككين الى شيء من الأسطورة الوهمية هي مبالغات من كتبوا عن يسوع من أتباعه بشكل مبتذل عن ولادته وموته وقيامه ومعجزاته التي تتعارض وتنافي قواعد العلم الحديث . هذه الكتابات هي من خلقت هذه الهالة من الأوهام والخرافة حول شخصية يسوع المسيح الحقيقية كشخصية تاريخية تركت إرث حضاري وثقافي وفكري لا مثيل له على الأرض من حيث الأنتشار .
عزيزي الأستاذ جاك الهوزي ... عندما يتم تشذيب ما نسب ولصق بالسيد يسوع المسيح تلصيقاً مما يتعارض مع قواعد العلم عن تراث وثقافة وفكر المسيح والمسيحية يعود يسوع المسيح شخصية حقيقية تاريخية ذي شأنٌ كبير لا يختلف عليها إثنان.... الانسان اليوم كل ما يخالف العلم لا يقتنع ولا يؤمن به .... هنا تكمن المشكلة لأننا نعيش في عصر يدور الصراع فيه بين العلم ومنطق العقل من جهة وبين الخرافة ومنطق التأمل المثالي من جهة أخرى ...... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                         محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد     



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فارس ساكو المحترم
تحية طيبة
تقول :
مضمون مقالك يختلف عن العنوان فما قدمته من اثباتات  هو عن شخص اسمه يسوع صلب في زمن معين ضمن التاريخ ولم تقدم اثباتات على انه المسيح المنتظر..

اخي العزيز.. الغاية من الموضوع ليست أثبات أن يسوع هو المسيح المنتظر كما أشَرتَ في تعقيبك أعلاه ، وإنما إثبات أن يسوع المسيح هو شخصية تاريخية حقيقية وليست أسطورية .
وهذا ما اراده الباحثون في بحثهم الذي إستمر لسنوات طويلة وأعتمدوا على وثائق غير مسيحية موثوقة من القرن الميلادي الأول ليثبتوا هذا الأمر ، الدراسة هنا لاتتعلق بالأيمان بقدر دحض مزاعم من يحاول ان ينفي حقيقة هذه الشخصية التاريخية الفذة ويعتبرها خيالية ، لذلك جاء عنوان الموضوع (هل شخصية المسيح - يسوع - حقيقية أم اسطورة ) وأستخدام لفظة (أسطورة) فيه ، ولا أرى أي اختلاف بين عنوان المقالة ومضمونها، لأن هدف الدراسة التي قام بها الباحثون كان الأجابة على هذا السؤال.
شكرا لمروركم مع التقدير، وكل عام وأنتم بألف خير.



غير متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 828
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا اخي جاك هم (او انت ) أجابوا عن يسوع وليس عن المسيح وواضح انك تعتبرهما شخصا تاريخيا واحد بينما هما ليسا كذلك فالأول تاريخي اما الثاني فهو ايماني يخص المؤمنين به فقط لذا ارجو حذف كلمة المسيح من عنوان مقالتك واستبدالها بكلمة يسوع ... ليتوافق العنوان مع المضمون . ودمتم


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي فارس، كلامك صحيح هناك فرق بين يسوع كشخص والمسيح كأيمان ، فلو أثبت علماء النفي أن يسوع شخص خيالي لا وجود له، يُلغى المسيح ( الأيماني ) أوتوماتيكيا لأنه إرتبط بالشخص يسوع . نعم الدراسة أُجريت على يسوع (التاريخي) وليس المسيح (الأيماني) ، ولكن لاتنسى هذا المقال كتب للقراء المؤمنين  بمناسبة ميلاد سيدنا يسوع المسيح  للأطلاع على حقائق تدعم ايمانهم ، فالذي يؤمن بحقيقة يسوع يؤمن بأنه المسيح الملك ، أما الذي لايؤمن لايهمه هذا الأمر كثيرا.
علميا أنا متفق معك يجب أن يكون العنوان (هل يسوع شخصية حقيقية أم أسطورة ؟) ...تحياتي.



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1309
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس من رد الاخ اوشانا:
[quoteلو سمحت لي بالعودة الي التوراة والاية  1 / 26 ونصها " ثم قال الله :" لنصنع آلأنسان على صورتنا ، كمثالنا " ][/quote]

الاخ اوشانا وبالاستئذان من الاخ جاك الموقر
يقصد بهذه الاية على ان الانسان خلقه الله على صورته بمعنى ان الانسان سيكون سيد الارض والكون وعاقلا وكما هو الله  وايضا خالدا حيث هنالك الحياة الثانية الابدية للانسان وكناحية ايمانية. اذن الانسان خلقه الله على صورته كسيد وكعاقل وكخالد.. سلملي على القسان الذين تدعي بتهربهم عن اجابتك..
كل عام والجميع بخير



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1568
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة الاعزاء جاك وفارس : الفرق بين القول يسوع والمسيح هو ان يسوع هو اسم ومعناه المخلص , والمسيح هي صفة وتعني الممسوح كما في الاية (اع 10: 38 يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة، الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس، لان الله كان معه.) . تقبلوا محبتي اخوتي الاعزاء وكل عام وانتم بالف خير .


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز والكاتب الموضوعي الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية ومحبة
سررتُ كثيرا بمرورك بعد غياب طويل ، ونشكر الرب بأننا نناقش هنا موضوعا آخر لاعلاقة له بالقومية والتسمية ، موضوعا يهمنا جميعا كمسيحيين .
والأهم أن هذا الموضوع يستند الى حقائق علمية وتاريخية من مصادر غير مسيحية ، بمعنى لايعتمد على العاطفة والتلقين ، وهذا - مع الأسف - ماتربينا عليه دينيا وقوميا ، وهو ماذكرته حضرتك حتى دون الأشارة إليه. إنك معلم خبير يا أستاذنا خوشابا .
شكرا لمرورك وإضافاتك القيمة يا صديقي العزيز.
وكل عام وانتم بألف خير.



غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1308
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الصديق جاك يوسف الهوزي المحترم
شلاما وايقارا
ساقول رأي وبالمختصر المفيد
لابد وإن يكون  انسان  تاريخي وحقيقي  واسمه يسوع المخلص   عاش ودار وعلم وتكلم في تلك الفترة ورسم للعالم طريقاً قويماً نظيفاً
وشرح  للناس تحديات ومصاعب الحياة حينها وبعدها ووضع لهم الخطط وأرشدهم للطريق النجيب  وفسر لهم كيفية وسبل النجاة والوفاء  والبقاء
وبعدها اللقاء .
أنا اعتبر يسوع الناصري  اعظم  وأروع مخلوق عمل وعلم  ما لم  يعمله ويعلمه من قبله او بعده مخلوق
ان تعاليمه  كانت وما زالت الأرقى والأنقى عاش وضحى  في سبيل البشرية اجمعياً .
اذن هو شخصية تاريخية حقيقية  بديعة وعبر التاريخ محفوظة ومحفورة  ولا يمكن ان يكون أسطورة  .
كل عام وأنتم بخير

والبقية تأتي
جاني


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خورا عزيزا جان يلدا خوشابا
تحية ومحبة
عيد ميلا مجيد وسنة جديدة مباركة أتمناها لكم وللعائلة الكريمة.
أخي العزيز
أتفق معك في كل كلمة سطرها قلمكم الأنيق بمداد من الحب والأيمان ، وأن قلبكم الطيب وضميركم الحي جعلكم - في لحظة - ترون وتكتشفون ما توصل اليه الباحثون والعلماء في سنين طويلة بأن يسوع المسيح شخصية حقيقية وليست أسطورة.
نعم ، أنه معلم وملهم لكل ماهو خير وحب وجمال ، ولم ولن يظهر شخص آخر في مقامه كأنسان ، فما بالك به كأبن الله ؟
شكرا لمرورك وكلماتك الرقيقة كرقّة قلبك.. وننتظر البقية.



غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألعزيز جاك يوسب ألهوزي ألمحترم،

عيد ميلآد يسوع ألمسيح ورأس ألسنة ٢٠١٨ مبارك عليكم وألعائلة ألكريمة وللمحاورين ألكرام، إن ما حدث في ألعالم كنتيجة مجيء يسوع ألمسيح يدل بشدة بأنه إنسان حقيقي عاش على ألأرض ذو قوة هائلة فوق طاقة وتصور ألبشر ألذهنية،  أنزل مفاهيم لتغيير ألقوانين لصالح ألإنسان ألفقير وألمظلوم وسلط ألضوء على ألإنسان ألظالم ألمنحرف عن ألإنسانية لتصحيح مساره، وتكريس ألعدالة ألإجتماعية، وبدون قوة عسكرية وإنتصر، ولكن بشكل عام كيف طبق ألإنسان تعاليمه فهذا بحث آخر.

أخوكم قيصر


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1089
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الأخ العزيز المهندس قيصر شهباز المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم ومداخلتكم القيّمة ، وأعجبني كثيرا التساؤل الذي أنهيتَ به المداخلة :
(ولكن بشكل عام كيف طبق ألإنسان تعاليمه فهذا بحث آخر.) ؟

عيد ميلاد مجيد، والرب يحفظكم ويحقق أمانيكم في العام الجديد.


متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 889
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد الاحد قلو المحترم
رأس سنة مبروكة لجميعنا واملي فيها باكثر حب بين المحبين واكثر تمرد بين المتمردين وهي حكمتي فيها وليس تشائمي .
لست بصدد معرفة ما كتبته عن الاية لآني اعرفها من غير علمك وتفسيرك ، وأن القسان لدى كنيستنا كانوا على علم بها وتفسيرك لها لانك متعلمها منهم ، وقبل تواجد اول من بابواتك السياسيين ذات الوجه الانقسامي بين كنائستنا سياسي فرق تسد وابداعهم في ترسيج الجدل الفكر الفاسد الايماني بين شعوبنا لازيادة انقسامنا ، أنا لي رأي بها ( ليس كما صورتنا وانما كما هو تصورنا للبشر المخلوق من الله نفسه الذي سينجر كل شيئ مطلوب منه ذاتيا وتلقائيا وهو الماسب له في حياته ) ، ومع اهمالي الوحيد من قبل صاحب المقال وعدم حتى الجواب بكلمة اطمئن بان القلوب صافية في هكذا مناسبات ايمانية ، كلمتي هو رأيي الخاص وليس كلام لاهوتي رجاء لكم مع تحذير لفكرتي .... وشكر   
اوشانا يوخنا