أربيل .. إحياء يوم السدارة الفيصلية، تزامناً مع مهرجان لقاء الاشقاء


المحرر موضوع: أربيل .. إحياء يوم السدارة الفيصلية، تزامناً مع مهرجان لقاء الاشقاء  (زيارة 728 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل دلير إبراهيم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أربيل .. إحياء يوم السدارة الفيصلية، تزامناً مع مهرجان لقاء الاشقاء
دلير ابراهيم – اربيل
  تزامناً مع مهرجان لقاء الاشقاء السنوي الرابع عشر والتي تجري في بغداد، احيت أربيل يوم السدارة الفيصلية، بمشاركة مجموعة من محبي التراث والفلوكلور الاصيل من عاصمة إقليم كوردستان العراق.
وجرت الفعالية في المحتف التربوي بأربيل، حيث ضم العديد من الانشطة الثقافية والفنية المتنوعة، وبمشاركة الفنانين والمثقفين والصحفيين من الاجيال المتعاقبة.
  وفي كلمة له اكد الباحث يوسف كمال البنا: أن السدارة هي إرث حضاري يجب على الجميع الاهتمام بها وكان الملك فيصل الاول هو من ادخلها الى العراق، وكان يرتديها الوزراء والمسؤولين في الدولة العراقية وتسمى السدارة الفيصلية.
   واضاف يوسف البنا: حسب المصادر إن اول من لبس السدارة البغدادية هو الملك فيصل الاول وتنسب له، ولبسها اجدادنا وذلك بعد محاولة من الملك لتخليص الزي العراقي من الطربوش التركي أنذاك.
واردف البنا قائلاً: في احدى زيارات الملك فيصل الى ايطاليا زار احدى معامل النسيج، فقدم له مدير المعمل هدية عبارة عن السدارة ووضعها على رأسه، حينها وجد الملك فيصل جمالية السدارة وتميزها، وعند عودته الى العراق أوعز بإنتاج السدارة وجعلها اللباس الرسمي للاعيان والمسؤولين وضباط الجيش.
  ويضيف يوسف البنا: كان السياسي والزعيم الكوردي "معروف جياووك" هو من مؤسسي الدولة العراقية، وأصله من قرية "جياووك" القريبة من "سريشمه" التابعة لناحية خليفان بأربيل، عاصر السلطة الملكية، كان من مناصري السدارة العراقية وكان يؤكد على ظرورة لبسها، وكان يرتديها الى اواخر ايام حياته، حيث توفي ببغداد يوم 21 كانون الثاني 1958.