الفلم الروائي رحلة الخلود الذي يجسد حياة الشهداء الخالدين ، يوسب،يوبرت،يوخنا ،،، هل الفلم يخص زوعا فقط ؟ متى يكون الفلم شعبي ليكون وطني ؟


المحرر موضوع: الفلم الروائي رحلة الخلود الذي يجسد حياة الشهداء الخالدين ، يوسب،يوبرت،يوخنا ،،، هل الفلم يخص زوعا فقط ؟ متى يكون الفلم شعبي ليكون وطني ؟  (زيارة 417 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الفلم الروائي رحلة الخلود الذي يجسد حياة شهدائنا الخالدين ، يوسب، يوبرت ، يوخنا ،،، هل الفلم يخص زوعا فقط ؟ متى يكون الفلم شعبي ليكون وطني ،،،
لم ننشر هذة السطور مع مقالتنا السابقة لنداء للنائب يعقوب كيوركيس حول دعم الفلم ، ولكي أتجنب دخول البعض في مداخلات لا تليق بالحدث ولو ان حتى الذين يختلفون معي هنا في هذا الموقع يحترمون قدسية الشهداء وحتى من هم لا يتفقون على القومية الاشورية حتى ،وهذا شي أكيد إيجابي ،
السطور هذة تعبرعن وجهة نظري الشخصية ولا دخل لاحد فيها وكما نتهم من البعض القليلين هنا ، واعتذر مقدماً ان كنت سأذكر أسطر او سطر لا يليق بمكانة الشهداء الخالدين ، ولكني كوني اعتبر نفسي احد ابناء شعبنا واعتز بشهداء امتنا تجرأت ان اكتب ما يدور في عقلي ،،،،
ممكن ان آصف ان مرجعية الشهداء الخالدين يوسب ، يوبرت ، يوخنا ،،هي الامة ثم زوعا ، زوعا كانت الاداة التي عن طريقها قدموا الشهداء دروس في الشهادة قلما قدمها سياسين وزعماء الشرق الأوسط او لا يوجد بتاتاً ،وعن طريق الحركة الديمقراطية الاشورية تمت ويتم العمل في السياسة كحزب يناضل من أجل تحقيق حقوق شعبنا وبكافة تسمياته ،
اود ان أذكر بان شهدائنا الثلاثة هم شهداء الامة الكلدو اشوري السريان والدليل هو ان ابناء السريان والكلدان قد استشهدوا ايضاً وهم يناضلون ضمن صفوف الحزب الذي ضحى فيه بالغالي والنفيس شهدائنا الذي نتكلم وسوف نستمر بالكلام عنهم ، كيف لا نتكلم السنا نحن الذين نسكن الغرب هاجرنا من أجل تخليص ارواح عوائلنا وارواحنا الغالية ، فالشهداء والذين التحقوا بهم في قافلتهم وأعضاء زوعا وكل من يعمل في صفوف احزابنا الاخرى وان نختلف معهم المتواجدين والمتمسكين بالأرض ومن شعبنا يستطيعون وكانوا الشهداء ان يستطيعوا ايضاً  ان يهاجروا كما نحن هاجرنا ،،،،
نعم ان شهدائنا الثلاثة ليس اول من اعطى دماء وارواح على ارض الرافدين، ولكن كسياسة وكحزب يعتبرون شهداء زوعا عموماً الوحيدين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لحزب تابع لامتهم ، فقد أعطينا ارواح لاحزاب اخرى للبعث والبارتي والشيوعي ، مع احتراماتنا لتلك الاحزاب ماعدا احترام البعث طبعاً ،لكنهم  الجميع لا يمثلون امتنا ، ،،،
حالتين اود التحدث عنهما ، ،،،
الحالة الاولى نشاهد البعض من الذين يتحدثون عن شهداء شعبنا  لا يذكرون الشهداء الثلاثة وغيرهم من شهداء الذي قدمته وتقدمه زوعا والذين هم شهداء الامة الاشورية ، بل وأن أقاموا حفل تأبيني احتفاء ليوم الشهيد يحاولون ان لا يذكرون شهداء زوعا ، الحمد الله هؤلاء قليلون ، من المؤكد ان هولاء على خطا ،المنطق لا يقبل ان يكون اختلاف بين ساسة وأحزاب شعب يعكفون عن ذكر شهداء شعبهم لانهم منتمين الى الحزب الفلاني وخاصة عندما لا يوجد احزاب اخرى  مستعدة لتقديم شهداء للأمة  ،،،
الأسف الشديد هو ان غالبية شعبنا لا يزال غير مثقف وغير مبالي بالتزامه بمعايير القومية ان صح التعبير ، مثال على ذلك عدد المشاركين في مناسبة قومية وهي الاحتفال بيوم راس السنة الاشورية وعدد الذين يشاركون في احتفالات التأبينية لإحتفاء بشهدائنا نأهيك عن مقارنات في  أعداد المشاركين في مناسبات دينية كنيسية ، وكم من مناسبات دينية كنيسة موروثة عن تقاليد آشورية بابلية يقتدى بها شعبنا دون درايا عن الموروث ،،،.
رسالتي الى الذين يتحدثون على انهم مازالوا على عهد الشهداء الخالدين ، يوسب ،يوبرت، يوخنا، وينشرون صور الشهداء في مؤتمرهم وأقول ان هذا الشي غير لائق ان تنشرون صور شهداء زوعا والامة دون تقديم اي شي سواء لإقامة احتفالات تأبينية لتذكارهم ، او لدعم فلم رحلة الخلود مثلاً  الذي يجسد فيها حياة وأيام السجن والى إعدام الشهداء الثلاثة ،، بالصدفة لفت نظري الى الموقع الخاص لدعم الفلم وعندما دعمته مالياً ( ليس للتشهير ) وجدت اسماء الذين تبرعوا ودعموا الفلم ولم اجد اسماً من  الذين اقصدهم بحسب معرفتي ،الا ان كانوا قد دعموا الفلم بالخفي وما اكثر الخفاء ،،
 سأذكر قصة حصلت في طهران ايران بالتحديد سنة ١٩٨٩ وفي كنيسة ماركيوركيس في مدينة مخصوص ، كنا نلتقي كثيرا هناك واقصد شعبنا من الايرانين ومن العراقين الذين لجؤا الى ايران ، وكان هناك حفل تأبيني ليوم الشهيد وقبل انطلاق الحفل شاهدنا ان قس من ابناء شعبنا الإيراني يزيل صور شهداء الخالدين ، وانا وبعض الشباب تصدينا له واسمعناه كلام تأثر وخجل في نفس الوقت معللاً انه كان يعتقد ان صور الشهداء هم شهداء حرب ايران والعراق ،،،،، المقصود من ذكر هذة القصة هو التأكيد على ماذكرناه في السطور السابقة على ان مازال شعبنا لا يقيس في الميزان العدل مراسيمه الدينية والقومية ،
( الامة التي لا تحترم وتقدر شهدائها ومناضليها هي أمة ميتة ،او انها أمة تهاجر وتترك كل شي ورائها للنسيان ،)
الذي دعاني ان اكتب مابين القوسين هو مشاركة ابناء شعبنا في الاحتفالات التأبينية ليوم الشهيد من جهة ومن جهة اخرى انني لم اشاهد غير رفاق زوعا من يقومون بالواجب لهذا اليوم الخالد ، فهل يوم الشهيد يخص زوعا فقط ؟
اليس من حقنا ان نحزن  ان نشاهد موقع الحساب الخاص لدعم الفلم ولاكثر من عشرة أشهر فيه مبلغ لا يتجاوز 7600 دولار ، والمتبرعين ما يقارب الثمانون شخصاً فقط ،
ملاحضة ، انا اتحدث عن هذة الحالة للشعبنا في الغرب في المهجر ،،،
الحالة الثانية ، البعض من يؤمن بان هولاء الشهداء هم شهداء زوعا وآلامة ، ومنها شهداء الوطن ،
الحالة الاولى وان تمثل احد سلبياتنا فهي موجودة،  الخطأ والمصيبة عندما يتعامل البعض من أبناء شعبنا بان هولاء الشهداء هم شهداء زوعا ولهذا هم لا يشاركون في اي احتفالية تأبينية والذي يقام بيوم الشهيد ومن منطلق انهم لا يتفقون مع زوعا ، وهولاء قلة ، ونشاهد صور وشعارات لشهداء أمتنا السابقين في كل احتفاء بيوم الشهيد والذي ينظمه رفاق زوعا في ارجاء المعمورة ،،،،،،
يوم الشهيد تاريخه مأخوذ من يوم تاريخ مذبحة سميل ، على رغم من ان زوعا لم يكن هو من اعلن وقرر وموعد التاريخ، بل كان حزب أخر وحسب معلومتي هو الاتحاد العالمي الاشوري في بداية السبعينيات ان لم أكن مخطئ ،
أذاً قبل تأسيس زوعا كان الاحتفاء ليوم الشهيد محدد، وكان بامكان زوعا ان يضيف يوم أخر خاص لاحتفاء بيوم الشهيد ويكون اسمه يوم شهداء زوعا مثلاً ،،
ولكن الرفاق لم يفكرون حتى بذلك ولانهم ولدوا من هذة الامة متعهدين ان يعملوا ويقدموا كل شي لهذة الامة  ، وهذة رسالة اخرى للذين يدعون بان زوعا السبب في تغير اسم القومية وغيرها من التهم ،
احدى التزامات رفاق زوعا بمشاركة الاحتفاء لشهداء زوعا والامة بيوم الشهيد الاشوري او الكلدو اشوري أنما هو التأكيد بان السائرين على درب الشهداء الخالدين هم سائرين في الطريق الصحيح رغم كل المطبات التي توضع أمامهم والمطبات الأكثر متعبة هي المطبات التي تأتي من بعض ابناء شعبنا ، ولهذا نجد هولاء الرفاق يحاولون ان يبينون لشعب العراقي بان شعبنا اعطى ويعطي ارواحاً في الوطن ولان جيراننا في الوطن يعتقدون عكس ذلك،
هنا نتحدث عن الفلم المفروض ان يكون مدعوماً من قبل كل شعبنا وحتى الذين يختلفون مع سياسة زوعا ، ولان الفلم سيظهر لبعض ابناء شعبنا الذين لا يعلمون او تناسوا تضحيات قدمت في زمن أغبر وفي سجون اعتدى الدكتاتوريات في العالم ، وسيظهر الفلم وقائع تضحيات لشعبنا في العراق للشعب العراقي وكما تطرق عنه ممثلين عراقين معروفين مشاركين الفلم امثال سامي قفطان وكاظم قريشيي واحمد طعمة التميمي وغيرهم ،ولكن نشاهد بان رفاق وجماهير زوعا فقط من يدعون الفلم ،
قد يتسائل احدهم وهل ما تطرقنا اليه عن رقم حساب لدعم الفلم وافي لمشاركة ودعم من جماهير زوعا ؟ نقول بان جماهير زوعا تحملوا الكثير وحتى شعبنا ككل الذي لم يبخل بدعمه لشعبنا ولزوعا ، ولكن كم هي إمكانية جماهير زوعا المادي ، فهم من يتحملون كافة المناسبات القومية ، وهذة حقيقة ، من حضورهم لحفلات دعم لاي طارأ وما قدموه الى جانب شعبنا في دعم المهاجرين من شعبنا داخل الوطن ، ودور شعبنا ككل معروف بل حتى مسؤولين زوعا يذكرونها دائماً بان لولا دعم شعبنا في المهجر  لزوعا لما استمرت المسيرة ، وان يقل الدعم بين حين والاخر والاسباب معروفة من حيث المطبات التي تزرع ومن المتمردون أحيانناً ،،
الحق يجب ان يقال ، ان رفاق زوعا دأبوا ان يقيمون باحتفاء بيوم الشهيد والذي يتم ذكر فيها شهداء التاريخ وشهداء زوعا والامة ،
الحق يجب ان يقال فان حصة الاسد في خروج مسيرات لاحتفال بيوم راس السنة الاشورية هي لرفاق زوعا ، ولو ان شعبنا في امريكا كان يقيم هذا الاحتفال من القبل ،
الحق يجب ان يقال بان رفاق زوعا من يدعمون فلم رحلة الخلود الذي يجسد ويعرف عن الشهداء الخالدين ، وأسماء اغلب المتبرعين تعود لاعضاء وجماهير زوعا ، مقر زوعا في بغداد كان المقر الأساسي لانطلاق تصوير الفلم ، قادة زوعا من اتصلوا بحكومة بغداد لدعم الفلم كون ان الفلم عراقي ولكن الحكومة قالت ان ليس لديها أموال متوفرة لوزارة الثقافة ولأنها تعاني من تقشف ،
ملاحضة ، سأنشر كلمة شكر الذي وجهها مخرج الفلم الاستاد فرانك كلبرت للذين وقفوا ودعموا الفلم ،،،،
شخصياً تشوقت لمشاهدت الفلم على رغم الحزن والالم الذي سيرافقني عند مُشاهدتي له وتشوّقت عندما علمت ان هناك مشاهد في الفلم تتحدث وتصور لبطولة أخرى وهي تعود لشهيدين جميل متي وشيبا هومي والذين استشهدوا في قرية هيجركي في سميل ( الزمن يعود نفسه ) برصاص القوات الامنية الصدامية وبعد مقاومتهم لتخليص اهالي القرية ،،،،
حيث سقط الشهيد جميل متي وبنفس الوقت أصيب الشهيد شيبا هومي ولكي لا يقع في أيادي جلاوزة النظام السابق تم أطلاق النار على نفسه ،،،
لندعم فلمنا ليكون هناك فلم أخر ومخرجين كثر وليبقى أفلامنا هذة وثائقية للمستقبل وان انصهرنا في الغرب ، فهناك شعوب لم تقدم للحضارة البشرية شي يذكر يتم ذكرها في افلام أمريكا، على ذكر الأفلام الأميركية وانا متابع كثيراً لأفلام ، وهنا نتحدث عن القسم الثاني من عنوان المقالة ،،،
متى يكون الفلم شعبي ليكون وطني ،،،، لنأخذ افلام هوليود الامريكية مثلاً ، الفلم يتم الإعلان عنه قبل عرضه وأحيانناً لسنوات ، يعرض الفيلم في صالات السينما الامريكية وأحيانناً يعرض في دول اخرى  قبل عرضه في
دور سينما في امريكا ، وطبعا كله ربح مالي ،وافلام تصل مربحا الى المليار دولار ، والدولار المربح هذا ليس فقط أتى عن طريق اليد الشعب الاميركي ، ولكن من المؤكد ان الاميريكين من يدعمون فلهم شعبياً اولاً ويصبح وطنياً عندما يجني الفلم أرباح تأتيه من خارج امريكا ،وهكذا ايضاً لأفلام المصرية والهندية فهي تكون مدعومة شعبياً اولاً ثم يشاهدها الآخرون من خارج بلدانهم وبالتالي الدولة ستربح وتستفاد مادياً وهنا تتحول من الدعم الشعبي الى الوطني ،،
نتمنى لو نتعلم من هكذا ثقافات ونحن شعب نتعلم بسرعة من ثقافات الشعوب الذي نعيش فيها وتصل أحيانناً ان ننسى من نحن ،،
لندعم الفلم شعبياً ولا ننتظر من دعم لحكومة بغداد التي تدعم أفلامهم والتي تكلفهم الملاين من الدولارات وجلها افلام ومسلسلات تتحدث عن تاريخهم الديني ونحن صغارا وكبار ملينا من افلام تتحدث عن معركة بدر وفلم الرسالة وكل فترة ويجددون تلك الأفلام والقصة هي هي ،
كم من شاعر وكاتب عراقي تذكر ويتذكر شهداء الجزائر والفلسطينين  وغيرها من الدول العربية ، في حين ان تكلم جزائري بالعربي سوف لا يفهمه العربي العراقي ،
الذين سقطوا من الجنود والضباط العراقين في حرب العراق مع ايران سموهم بشهداء ، وبعد تغير النظام تناصلوا عن تسميتهم بالشهداء ، لا وبل أطلقوا تسمية الشهداء وبعد التغير وعلى فئات وجهات اخرى ،مثلاً الجيش المهدي التابع للتيار الصدري وقتاله ضد القوات الاميريكية ضحاياهم سميى شهداء ، نأهيك عن مقاتلين ارهاب القاعدة وثم داعيش عندما يتحولون الى جثث عفنة  يسمونهم شهداء ، البشمركة وضحاياهما يسمونهم شهداء وان تقاتلوا مع بعضهم البعض ونفس حال الاقتتال الداخلي بين السنة والشيعة ، والان هناك شهداء للحشد الشعبي والجيش العراقي ،
وقد شاهدنا في احدى قنوات الكردية السورية تقوم باحتفاء لشهداء البارتي الذين قاتلوا داعيش ،
فهل يجوز نحن الذين نتبع  من اعطى مثال للتضحية رجل السلام الاول نبينا يسوع المسيح ان لا نقف مع شهدائنا كما يفعل الآخرون ، هنا لا اقصد اي مسيحي كان ، بل مسيحين شعبي من كافة كنائسنا ،،
قصة اخيرة حدثت معي وتذكرتها عند ختامه المقالة ،
كنت في احدى الدور السينما في تورنتو كندا مع مجموعة من عائلتي ، وكنا نشاهد فلم الاميركي القناص والذي هو فلم يمثل لقصة حقيقية ، وان القناص الامريكي كان قد دخل جينيس للأرقام القياسية  في اعداد قتله ، الفلم يصور القناص وهو يقتل بقناصته ارهابين وجماعة صدام المتبقين ، وفي النهاية تم قتل القناص من قبل جاره في امريكا مضطرب عقلياً ،
المهم ان صالة السينما كانت مكتظة بالمشاهدين ، وعند نهاية الفلم يظهر الحفل الحقيقي  التأبيني للقناص ، يعني صور حقيقيا ، ونحن كنا على وشك الخروج لاحضنا ان جميع الحاضرين كانوا ملزمين مقاعدهم ولم يتزحزون من اماكنهم الى ان اكمل المشهد الذي يصور تشيع القناص ، كنديين يحترم ن شهداء امريكا ،،،،،،،
في الختام ارجو ان اكون قد وصلت الفكرة ،،
تحياتي
ملاحظة ، ملحق المقالة هي الشكر الذي قدمة مخرج الفلم الاستاد فرانك كلبرت الى من وقف ودعم الفلم ،،





غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يقال ان قناة عشتار هي قناة شعبنا
ولكن لم نشاهدها تتطرق للفلم رحلة الخلود التي يجسد حياة شهداء الأمة،،،
لقاء مع مخرج الفلم الاستاد فرانك كلبرت في قناة العراقية الرسمية وليس في قناة عشتار الفضائية .
في قناة العراق الرسمية والتي يتابعها الملايين من ابناء الوطن يتحدث المخرج فرانك عن الفلم والذي استطاع اسماع الملايين المشاهدين  بقصة شعب وشهداء والتأكيد على الاصالة والتضحية ،،
رابط لقاء قناة العراقية مع المخرج فرانك كلبرت
https://www.facebook.com/violet.khamoo/posts/1803141763029546