انها انتخابات الحرامية بامتياز


المحرر موضوع: انها انتخابات الحرامية بامتياز  (زيارة 102 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 164
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انها انتخابات الحرامية بامتياز
الحقوقي سمير اسطيفو شبلا

المقدمة
لا يا سيدي ان الكذب ليس من شيمة واحد او قائد من قادتنا اليوم في العراق وما قبلهم طبعا، لسببين رئيسيين: -
السبب الاول: يقولون ان في السياسة يوجد هناك هامش من الكذب!! اكذب ثم اكذب ثم اكذب الى ان يصدقك الاخرون
السبب الثاني وهو الاهم: ان الكذب يعتبر شمولي!! اي ان الحكومة برمتها هي تكذب على المواطن البائس والمسكين وخاصة المهجر منه والفقير بشكل خاص!! بدليل انهم يصدقون ما يقال لهم لحد هذا اليوم وخاصة مرجعياتهم الدينية، علما بان هناك غطاء كامل من المكونات الاخرى جميعها التي تشارك في الحكم

الموضوع
ان المساحة التي منحت لكوردستان العراق في وبعد 2003 قد قلصها رئيس وزراء العراق الحالي، وذلك كونه يتكلم عن شعب واحد (بالفعل نحن في العراق شعب واحد) لكنه يعمل من أجل سحب البساط امام غريمه الظاهري (الاستاذ نوري المالكي) عن طريق اللعب في مساحة كوردستان الباقية! والقصد هي انتخابات العراق التي ستجري في 12/ ايار 2018، وان يتم تأجيل انتخابات بعض المحافظات التي لم يرجع اليها سكانها الاصليين من المهجرين قسرا!! وهذا ايضا كان مدروسا بقوة من قبل الذين سلموا محافظات كاملة الى الارهاب الداخلي والخارجي، من أجل هذه الانتخابات (2018) عن طريق تدمير المدن الرئيسية التي تمثل مكون (السني) بحد ذاته!!! كي يبتعد عن المنافسة حتى وان تحالف مع اقوى الجبهات، وهكذا انطلت الحيلة على الكثيرين من قادة المكون وخاصة الذين يشكلون غطاء كامل لشرعنة الحكومة (من يقول لرئيس الوزراء وربعه: انكم جلبتم داعش كي تدمروا مدننا عن طريق سياسة "الارض المحروقة") وبشكل اخص ان الفساد في ملف النازحين يزكم الانوف، فكانت الحكومة على دراية كاملة بهذا الفساد كما لغيره؟؟ ولكنها تغاضت عن الامر لاسباب انتخابية اليوم، انه نفس الخطأ التاريخي من الانسحاب في انتخابات 2005/2006،، لذا وجب تحملكم المسؤولية كاملة تجاه شعبكم الجريح ان كان في المحافظات التي تسمى غربية وكذلك كوردستان العراق
الانتخابات بين بغداد واربيل وحبل الكذب
خلال فترة 2003 ولغاية اليوم ان كوردستان العراق تحتضن جميع المؤتمرات وتشكيل الاحزاب، وكان اخرها (تشكيل حزب وزير الكهرباء السابق) الذي سيدخل الانتخابات عيني عينك! انها انتخابات بقسمة الحرامية بامتياز!! حتى وان كانت بوجوه جديدة!! لنسأل قادة كوردستان الامنيين خاصة!! ونحن متاكدين من معرفتهم بالامور التفصيلية خاصة!!: هل تعرفون ان رئيس الوزراء السابق (الاستاذ نوري المالكي) قد شكل خلايا خاصة داخل الاقليم من أجل الترويج لحملته السابقة من أجل الفوز بولاية ثالثة وحملاته اليوم من أجل الانتخابات القادمة، نحن نجاوب بثقة تامة انكم تعلمون ذلك، وان اليوم يحاول (ظاهريا) رئيس وزرائنا في العراق ان يسحب البساط من امام غريمه في كوردستان العراق من أجل الفوز بولاية اخرى وتعزيز حضوة "الاسلام السياسي" للعودة بقوة اكثر من السابق الى الساحة السياسية من أجل تثبيت فتوى (الجهاد الكفائي) التي انتهت قانونا بعد الانتصار العسكري على داعش وليس كل الانتصارات (لان داعش معشعش فكريا في عقول الكثيرين من عوائل العراق اليوم) فنحتاج الى عشرات السنين لغرض التثقيف من أجل نهاية الارهاب فكريا وهذا لا يتم الا بانشاء وتأسيس (جامعة حقوق الانسان) على نطاق الشرق الاوسط
اذن وحدة الكورد تتطلب التضحيات من أجل سد الثغرات بوجه من تسول نفسه اللعب في ملعب كوردستان لغرض الفوز في الانتخابات القادمة حتى عن طريق سياسة الكذب كما جاء في المقدمة اعلاه (السبب الاول)
مثال
لكي نعرف ونتعلم من دروس الماضي، كانت هناك اتصالات كثيفة "في حينها" مع احد (مؤسس احدى الحركات المسيحية) على ان نندمج بعدها وخاصة مع الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين الاصليين والاصلاء، استبشرنا خيرا عندما شارك هذا القائد الضرورة في مؤتمر خاص باوربا حول المسيحيين والقى كلمة هناك!! من هنا كان لنا لقاءات متعددة معه وبشكل اخص انه اكد لنا ان حكومة كوردستان قد خصصت له (مكتب محترم = قلنا نحمد الرب بان هذا سيخلصنا من إيجار المقر + ثلاثة سيارات + حماية خاصة) عليه دعينا عن طريقه للقاء احد مؤسسي الاحزاب القادم من امريكا في مقره الكائن في احدى القرى الخاصة داخل اربيل التي ايجار بيوتها 2500$، وبعد الترحيب بنا وخاصة كان من ضمن العائلة التنسيقية احد زملائنا السابقين الذين نكنهم احترام تام، دعي قائدنا الى الطابق الاعلى (كي لا نعلم ما يجري) وبعد نقاش شبه حاد تبين ان صاحبنا (القائد الضرورة) سبق وان قدم مذكرة طويلة جدا بطلباته !!!! وكان هذا درس جديد لنا كخبرة حقوقية
هل تعرفون ما جرى لهذا الحزب والقائد: الحزب اتجه للعمل مع الاستاذ القدير نوري المالكي!! اما قائدنا الضرورة فلا نعلم مصير زنكلوناته لحد اليوم
من هنا نكرر ان مساحة كوردستان هي لانتخابات الكوردستانيين وان اختلفوا!!! حتى وان اخترقوا من قبل الكذابين والحرامية
03 كانون الثاني 2018