السلطة التيمية توظّف الدين للمنافع الشخصيّة...


المحرر موضوع: السلطة التيمية توظّف الدين للمنافع الشخصيّة...  (زيارة 536 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد محمد العربي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 115
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السلطة التيمية توظّف الدين للمنافع الشخصيّة...
بقلم /صادق حسن
يعرف إن الدين الذي جاء به النبي محمد عليه الصلاة والسلام الى العالم بدين الإسلام .وهو عبارة عن مجموع الشرائع والأحكام والعقائد والأخلاق التي شملتها الشريعة وأتم الله بها الدين بواسطة نبيه الكريم .وإن الدين عند الله هوالاسلام ولا شيء غيره .حيث لا يقبل من أحد دين آخر غير الإسلام، حيث قال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) آل عمران 85 ، فالدين الاسلامي هو الرسالة الخاتمة .والدين الإسلامي يشتمل على قول وفعل واعتقاد .فعلى هذا المنهج سار جميع المسلمون، لكن نجد أعداء الإسلام في كل زمان يتربصون لتحريف هذا الدين الحنيف، ومن هؤلاء الاعداء نجد التيمية وأئمتهم يستعملون الدين غطاءاً وتشريعا لإفعالهم ومنافعهم الدنيوية بعيداً عن منهج النبي وآله وصحبه عليهم أفضل الصلاة والسلام، فقد كشف المحقق السيد الصرخي خداع هؤلاء المارقة أعداء الدين و السنة النبوية .حيث قال في بحثه (وقفات مع ..توحيد التيمية الجسمي الاسطوري) :.......
ز ـ وَأَنْفَذَ خُوَارَزْم شَاهْ إِلَى كَشْلِي خَانْ مَلِكِ التَّتَرِ يَمُنُّ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ حَضَرَ لِمُسَاعَدَتِهِ، وَلَوْلَاهُ لَمَا تَمَكَّنَ مِنَ الْخَطَا، فَاعْتَرَفَ لَهُ كَشْلِي خَانْ بِذَلِكَ مُدَّةً، ثُمَّ أَرْسَلَ(خُوَارَزْم شَاهْ) إِلَيْهِ(مَلِكِ التَّتَرِ) يَطْلُبُ مِنْهُ الْمُقَاسَمَةَ عَلَى بِلَادِ الْخَطَا، وَقَالَ(خُوَارَزْم): كَمَا أَنَّنَا اتَّفَقْنَا عَلَى إِبَادَتِهِمْ يَنْبَغِي أَنْ نَقْتَسِمَ بِلَادَهُمْ. فَقَالَ(مَلِكِ التَّتَرِ): لَيْسَ لَكَ عِنْدِي غَيْرُ السَّيْفِ، وَلَسْتُمْ بِأَقْوَى مِنَ الْخَطَا شَوْكَةً، وَلَا أَعَزَّ مُلْكًا، فَإِنْ قَنَعْتَ بِالْمُسَاكَتَةِ، وَإِلَّا سِرْتُ إِلَيْكَ، وَفَعَلْتُ بِكَ شَرًّا مِمَّا فَعَلْتُ بِهِمْ، وَتَجَهَّزَ وَسَارَ حَتَّى نَزَلَ قَرِيبًا مِنْهُمْ،
ح ـ وَعَلِمَ خُوَارَزْم شَاهْ أَنَّهُ لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ، فَكَانَ يُرَاوِغُهُ، فَإِذَا سَارَ(مَلِكِ التَّتَرِ) إِلَى مَوْضِعٍ قَصَدَ خُوَارَزْم شَاهْ أَهْلَهُ وَأَثْقَالَهُمْ فَيَنْهَبُهَا، وَإِذَا سَمِعَ أَنَّ طَائِفَةً سَارَتْ عَنْ مَوْطِنِهِمْ سَارَ إِلَيْهَا فَأَوْقَعَ بِهَا،
ي ـ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ كَشْلِي خَانْ يَقُولُ لَهُ: لَيْسَ هَذَا فِعْلُ الْمُلُوكِ هَذَا فِعْلُ اللُّصُوصِ، وَإِلَّا إِنْ كُنْتَ سُلْطَانًا، كَمَا تَقُولُ، فَيَجِبُ أَنْ نَلْتَقِيَ، فَإِمَّا أَنْ تَهْزِمَنِي وَتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي بِيَدِي، وَإِمَّا أَنْ أَفْعَلَ أَنَا بِكَ ذَلِكَ.(( هذا هو الابتلاء الذي ابتلي به المسلمون، يُستغل الدين ويُوظّف ويُؤدلج لصالح المنافع والمكاسب والأموال والسلطة والجاه، منذ الدولة الأمويّة وتسلّط معاوية، فأصبح الدين آلة ووسيلة لفساد وإجرام وسرقة وإفساد الحاكم، وبعد هذا قفلوا وحجّروا العقول كما هو المنهج التيميّة الآن، لاحظ: ملك التتار كشلي خان عنده أخلاقات الحرب والمعركة فيستحي ويخجل أمام الناس والأتباع من الغدر وفعل اللصوص فهو قائد وسلطان وله خصوصيّة وأخلاقيات ورجولة وكرامة وبطولة وشجاعة لكن كلّ هذه مفقودة عند سلاطين المسلمين!! لماذا؟ لآنّ عقول الناس قد حُجّرت، فقد حَجّر عليها ابن تيميّة والمنهج التيميّ فكل الأفعال المنافية للشرع والأخلاق والإنسانية تكون مبررة ومشرعنة ومفخرة وكرامة لفاعلها!!! لا يوجد عندهم ضابطة، الآن كل ما يفعله الدواعش المارقة هو مقبول وممدوح وواجب من مشايخ المسلمين المدلّسة أتباع ابن تيميّة، لكن فقط عندما تمسّهم النار ويحصل فيهم القتل يكون عندهم ردة فعل محدودة تجاه الجريمة التي تقع عليهم!!)) (( لاحظ: قول كشلي خان " لَيْسَ هَذَا فِعْلُ الْمُلُوكِ هَذَا فِعْلُ اللُّصُوصِ، وَإِلَّا إِنْ كُنْتَ سُلْطَانًا، كَمَا تَقُولُ، فَيَجِبُ أَنْ نَلْتَقِيَ، فَإِمَّا أَنْ تَهْزِمَنِي وَتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي بِيَدِي، وَإِمَّا أَنْ أَفْعَلَ أَنَا بِكَ ذَلِكَ" هذا الكلام يشبه كلام الامام الحسين عليه السلام عندما قال لجيش وقوات وأتباع وشيعة يزيد : " أنا الذي أقاتلكم وليس النساء والاطفال" نعم جيش يزيد هم من أهل الكوفة، وفيه الكثير ممّن يدّعي الانتساب وأنّه من أتباع علي والحسين ومن شيعتهم، هم من أهل الكوفة لكنّهم من شيعة أبي سفيان ومعاوية ويزيد، فهم تحت سلطة يزيد ونفذوا أوامره، فقال لهم: أنا الذي أقاتلكم فما ذنب النساء والأطفال. كما الآن توجد معركة ويذهب الداعشي إلى السوق والمسجد والتكية والحضرة الصوفية والمضائف الحسينية وإلى تجمعات الناس وملاعب الأطفال والمدارس فيفجّر نفسه هناك!!! وكذلك يفعل الطغاة في الحروب النظامية يتركون المواجهة فيقصفون المدن ويهدمون البيوت ويفجرون مناطق المدنيين ويقتلون الناس الآمنين!!!))
ك ـ فَكَانَ(خُوَارَزْم) يُغَالِطُهُ وَلَا يُجِيبُهُ إِلَى مَا طَلَبَ، لَكِنَّهُ أَمَرَ أَهْلَ الشَّاشِ، وَفَرْغَانَةَ، وَأَسْفِيجَابَ، وَكَاسَانَ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُدُنِ - الَّتِي لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا أَنْزَهُ مِنْهَا وَلَا أَحْسَنُ عِمَارَةً - بِالْجَلَاءِ مِنْهَا، وَاللِّحَاقِ بِبِلَادِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ خَرَّبَهَا جَمِيعَهَا خَوْفًا مِنَ التَّتَرِ أَنْ يَمْلِكُوهَا. (( عندما يسلك سلوك اللصوص فماذا تتوقع من المقابل، والمقابل أيضًا مجرم وجزار وغازي وقاتل لكن عنده بعض الأخلاقيات وعنده ضابطة وحد، إذن التتري عنده مبرر أن يرتكب أضعاف ما يرتكبه خوارزم)).انتهى كلام الاستاذ ..
اذاً هؤلاء هم قادة وسلاطين التيمية هذا هو دينهم ومنهجهم لايهمهم سوى أنفسهم لا يهتمون بالدين ومصالح الاسلام فهم يتعاملون مع الاعداء لإجل ملأ كروشهم، واليوم نرى نفس المنهج عند أتباعهم الدواعش فهم يكفرون ويقتلون المسلمين بحجة الدفاع عن الدين لكن بالحقيقة هم يدافعون عن أئمتهم ومنافعهم الشخصية وأضف الى هذا انهم جاؤوا لتغرير الناس وتحريفهم عن معتقدهم للإلتحاق بهذا المنهج الفاسد المنحرف فكرياً وعقائدياً.
مقتبس من المحاضرة (45 )من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري
https://www.youtube.com/watch?v=h0oqlH5wjz0
==========================
المحاضرة الخامسة والاربعون "وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=sGyEnVTHueE