المهم والاهم في دعم قضية شعبنا من المهجر: في ضوء رأي للمفكر ابرم شبيرا


المحرر موضوع: المهم والاهم في دعم قضية شعبنا من المهجر: في ضوء رأي للمفكر ابرم شبيرا  (زيارة 1383 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 356
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتب الاخ الكاتب ابرم شبيرا مقال يشيد بما تقوم به ابرشيه استراليا للكنيسه الاشوريه وخاصة في مشروعها الكبير وهو كلية مار نرساي ودورها في تعليم اللغه السريانيه ومدى تاثير تعليم هذه اللغه في نشر الوعي (القومي) لدى ابنا شعبنا. ومن مضمون المقال يستشف قناعة الاخ شبيرا ان هكذا مشاريع يجب الاكثار منها لأنها بالمحصله تخدم قضية شعبنا المصيريه.

لماذا مقالي هذا:
يعاتب الاخ ابرم شبيرا من يسميهم (القومانيين) الاشوريين – وهنا كما ارى انه يقصد المهتمين بالشأن السياسي من ابناء شعبنا ولكن تسميته لهم بالاشوريين كما يرى هو حق له اما بالنسبه لي فأنا لا تهمني التسميه التي لا تغير هوية من على (ظهر الفرس) ان كان محارب او فارس اوخيال.... كوني احد ابناء هذا الشعب وتهمني مصلحة ومصير شعبنا اعتبر نفسي ملزما ان ابين وجهة نظري من منطلقات موضوعيه قد تختلف مع وجهة نظر السيد شبيرا واخرين وقد تتطابق مع وجهة نظر غيرهم.

لماذا ابرم شبيرا:
ولماذا اتجاوب مع اراء البعض من ابناء شعبنا من امثال السيد شبيرا فذلك يعود لضرورة البحث عن والتفاعل مع افكار الذين يحملون درجات عاليه من الوعي يحق لنا التمني ان يكونوا (حصان طرواده لأنقاذ ما يمكن انقاذه) ونعقد عليهم العزائم  ان يرتقوا بمستوى الوعي الثقافي العام والسياسي الخاص لأبناء شعبنا الى مستويات اعلى مستقبلا
سابقا وصف المرحوم الدكتور حبيب تومي الاخ ابرم شبيرا ب(المنظر) للحركه الديمقراطيه الاشوريه وذلك اعتقادا منه بأن السيد شبيرا عادة ما يعطي الاسبقيه او الاقدميه للحركه على غيرها من التشكيلات الحزبيه المنسوبه على شعبنا ولكن رغم عدم وضوح معالم كلمة المنظر السياسي هنا مع كونها اسمى او اعلى مرحلة من عملية التحليل السياسي فانها تضع السيد شبيرا في مرتبة المفكرين السياسيين  الذين سبق وان كتبت مقالا توضيحيا عن (مكانة وادوار العاملين في حقل السياسه من مفكرين يرسمون الرؤى العامه والمستقبليه وفعلة حزبيين مسؤوليتهم التفاصيل التي توصل الامور الى الرؤى العامه والغايات المستقليه والببعيدة المدى), وكما يشرحها ايضا الاستاذ خوشابا سولاقا  بما يمثل العمل (الاستراتيجي والتكتيكي - الرابط ادناه) اي ان السيد شبيرا في كل الاحوال يقع ضمن المفكرين النخبه الذين تقع عليهم مسؤولية وضع الاهداف والمتطلباتت الاستراتيجيه القريبه والبعيدة المدى والذين نحن كشعب مقصرين في البحث عنهم وجمعهم ووضعهم في مصافي القوم, والذين بالضروره ايضا يجب ان يكونوا مستقلين رغم ان الاستقلال المطلق لا يمكن تحقيقه لأنه لا بد ان يكون لنا جميعا وبدون استثناء شيئا من الانحياز ولو جزئيا رغم محاولاتنا اخفاءه وعدم اظهاره. ولأهمية موضوع النخبه والمفكرين اضع في الاسفل روابط مقالي السابق بهذا الخصوص وايضا مقال الاخ الموقر خوشابا سولاقا.

مناقشه لفكرة المقال موضوع البحث:
يرتكز السيد شبيرا في موضوع مقاله على مشروع كلية مار نرساي التي تقوم بها الكنيسه الاشوريه الموقره. في البدء يجب ان اعترف اننا اذ نرى اية مؤسسه تربويه او تعليميه بالذات او خيريه او غيرها تحمل اي من الاسماء التي تعتز بها شريحة من ابناء شعبنا هي بلا نقاش محط افتخار ومدعاة فرح واننا نحن المشرقيين نتميز بكوننا عندما نتفاخر بالاسماء تتحرك الدماء في شرايين وجوهنا. ومن جانب اخر, هنالك نقاط عدة اثارها المقال تختلف درجة اهميتها فمنها تأكيده على ان يكون الخطاب السياسي يحمل الطابع العملي ولا يكون رومانسيا وحالما ودور المشاريع التربويه (القوميه) على حد تعبيره بغض النظر –حسب فهمي- عن كلفتها فهي ضروريه رغم تحديات المرحله.
لا اود الخوض في دراسة ووصف الناحيه الخطابيه لمقال الاخ شبيرا من الناحيه الرومانسيه والاحلام وتقييم الافكار الوارده فيه ومحاججتها ان كانت فعلا واقعيه ولا تسقط في محض الخيال لأنني اود مناقشة الافكار الوارده فيه من الناحيه العمليه بدلا من النقد والوصف والدخول في مماحكات لدينا امور اهم للاهتمام بها, ولذلك علينا توضيح موضوع قيام الكنيسه على مر الزمان بالمحافظه على اللغه السريانيه ومحاولة تعليمها للكنهه والشمامسه اولا وثم العامه مؤخرا:
بلا شك, ان ما ورثته الكنيسه من تراتيل والحان وارث ثقافي وحضاره وتنشئه مسيحانيه ومؤلفات باللغه السريانيه من الاباء والقديسين القدامى من امثال مار افرام السرياني وغيره (يوم كان التفاني بالايمان - ليخلقوا حبة خردل من الايمان في ذواتهم - هذا التفاني الذي اضمحل بريقه واصاب الاجيال اللاحقه يأس من التمكن منه) كان اسهل على اباء الكنيسه المحافظه عليه ونقله للاجيال اللاحقه من استحداث البديل الشاق والمكلف والمتعب عنه, وذلك بتعليم رجال الاكليروس الزاميا والعامه طوعيا اللغه الحامله لكل هذه المكنونات. ومن المؤكد ان يكتشف رجال الكنيسه من خلال التجربه انه عند تعليم اللغه تقوم مفردات اللغه الداخله الى عقل الانسان بدور المهيض الذي يقدح شرارة الصفات المنقوله عن طريق (الدم) من الوالدين لابنائهم والتي تمكن علماء الوراثه لاحقا من وصفها علميا بالحمض النووي المسمى ال(ار ان اي) النسخه المشتقاة من الحمض النووي للوالدين المسمى ال(دي ان اي) حيث ان هذه الموروثات تبقى مخزونه في العقل الباطني للفرد بأنتظار عوامل او مفاتيح لتحفيزها ورفعها نحو الاعلى, وهذا ما يقوم به تلقين لغة الاباء للابناء. وحتى تلقين حكايات من نشاطات الاباء والاجداد والتي كانت تعرف لدى العامه ب(بتحريك الغيره) لدى الابناء والتي شرحنا تفسيرها العلمي استنادا على تفسيرات علوم الوراثه والنفس والتربيه. اضف الى ذلك, وبحكم النظام الديني لكنائسنا المشرقيه وخاصة ذوات الطابع الارثودكسي المحافظ, فمن الطبيعي ان تحاول الكنائس ابقاء العامه على النهج الراديكالي المحافظ وان ايجاد الوسائل التي تبقي الاجيال محافظه على نفس الثقافه المتوارثه, سوف يحافظ على قوة السلطه ومهابة الكنيسه ورجال الاكليروس ومكانتهم في المقدمه سواء خدمة لاغراضهم الشخصيه او المحافظه على تعاليم وافكار رساله المسيح ورسله ومن اهم هذه الوسائل كانت اللغه السريانيه مما ادى الى انتشارها او محاولة الكنيسه لنشرها لدى العامه بعد ان كانت محصوره لدى الاكليروس من كهنة وشمامسه فقط.
هنا, نرى انه ليس هنالك اشكاليه مع الاهتمام باللغه سواء كانت لنقل الثقافه والتراث العريق وميزات التنشئه للاقدمين الى الاجيال الللاحقه او تقويه الوعي القومي بحسب المفهوم السياسي الحالي كما يراه الاخ شبيرا. ولكن اعتمادا على ان مصطلح او مفهوم القوميه هو تعبير سياسي كغيره من المصطلحات السياسيه المرحليه نسبيا بوجود البديل المتوفر كمصطلح الوطنيه والهويه, اي كمثله كمثل مصطلح (الاستعمار) الذي ازهق ملايين الارواح ثم اندثر او انه في مراحل الاحتضار ولذلك استطيع القول  ان الحديث عن تعليم اللغه من الاصح ان يأخذ الطابع الثقافي بدلا من الطابع القومي.
وفي الوقت الذي لا يقلل شرحنا اعلاه من اهمية الاهتمام باللغه وبناء وتأسيس المؤسسات التربويه التابعه او الحامله لهوية شعبنا في المهجر. الا اننا علينا تحليل الامور بنظره عمليه وواقعيه ونضع النقاط على الحروف للتمييز بين المهم والاهم وضمن التوقيت الزمني – بالطبع غير هاملين للاستراتيجيات بعيدة المدى.
بنظره سريعه على وضع شعبنا على ضوء المستجدات وتسارع الاحداث في مناطق تواجد شعبنا في الداخل عموما ومنطقة سهل نينوى خصوصا (من الضروري التذكير ان منطقه سهل نينوى بلا جدل هي اخر قلعه يمكن البناء عليها للذين ما زال لديهم الامل بتأسيس كيان او بذرة كيان لشعبنا وجمعه من الشتات)
 وبالارتكاز على القاعده  التي ذكرها الاخ شبيرا (حماية الذات ناموس الحياة) وطبيعة الصراع من اجل البقاء اذ علينا المحافظه على الوجود في ارض الاجداد وارساء اسس بناء كيان حتى ولو بشكله المصغر وليس بالضروره ان يحمل اسم معين في البدة ولكن يحمل هويتنا  الخاصه والفريده وتقويته اقتصاديا وثم العمل على تتطويره وتوسيعه في المراحل اللاحقه. اننا بهكذا اتجاه قد نستطيع ترسيخ شيء ملموس على ارض الواقع او في اسوأ الاحوال نكون قد زرعنا فسيلة ربما تستطيع الاجيال القادمه قطف ثمارها.
ان تركيز الجهود والامكانيات في هذا الاتجاه افضل من هدرها في مشاريع تتحكم بها التكهنات ضمن مفاهيم جدلية النفع في وقتنا الحاضر وقد تكون غير فعاله في المستقبل, او لربما هذه المشاريع التي يراهن على نتائجها القائمين عليها الان قد تستنزف الامكانيات المتوفره حاليا وقد تضع عجزا ماليا واقتصاديه تتسبب بازمات مستقبليه. وجدير هنا بالتذكير اننا اذا بقينا نضع تفسيراتنا على ضوء نظريات جدليه سوف نفقد حتى القليل الذي ما زلنا نملكه الان وتحديدا كما هو مفهوم ومتعارف عليه من قبل الجميع ان مناطق سهل نينوى التي تحمل طابع وهوية ابناء شعبنا اذ الملاحظ اننا بدأنا نفقدها تدريجيا ضمن مخطط التغيير الديمغرافي المقصود واذا لم نتدارك العمل الجاد لاستعادته ضمن خطه اقتصاديه وليس سياسيه (كون وضعنا لا يدعوا الى التفاؤل في ميزان المعادله السياسيه الحاليه) سوف نفقد اخر امل لزرع فسيلة كيان يحمل طابع وهوية شعبنا. فبعد ان خسرنا مناطق تواجد شعبنا في المناطق الجبليه بعد ان تم طمس معالم هويتنا فيها من قبل الترك والكرد وما يقومون به من محاولات لبسط نفوذهم على المناطق السهليه ويبادلهم المنفعه والتوجه عرب الموصل وحتى الشبك وغيرهم.

بالعوده الى مشروع كلية مار نرساي وكلفة المشروع البالغه 32 مليون دولار. من المؤكد ان ابرشيه استراليا يوم بدأت المشروع  لم يكن تحت يدها هذا المبلغ الكبير, ولا حتى اية ابرشيه من ابرشياتنا تملك ولو جزء من هكذا مبلغ. ولهذا فأن هكذا مشاريع تعتمد بالاساس على الاقتراض من المصارف المحليه على ان يتم تسديدها ضمن خطط تطول مدتها ل30 عام على الغالب وبفوائد اثبتت التجارب المشابه فيما مضى انها كانت عبأ على الكنيسه فغيرت من توجهات الكنيسه الروحيه الى توجهات ماليه بغية اخراج نفسها من الافلاس. وكتحصيل حاصل فأن مشروع كهذا سوف يستنزف امكانات الكنيسه الحاليه والمستقبليه لأن تبرعات المؤمنين المستقبليه سوف تكون غالبيتها لتسديد (المورتكيج) المصرفي ويجمد معظم النشاطات المستقبليه لأنه وعلينا الاعتراف ان اي نشاط تقوم به الكنيسه لا يخلو من الاعتماد على الامكانيات الماديه المتوفره.

الخلاصه:
مما تقدم يتضح انه اذا كان (المهم) هو بناء هكذا صروح وبهذه التكلفه لغاية زيادة (الوعي القومي) فليكن مقترح الاخ شبيرا من اننا يجب ان نهلل لهكذا مشاريع ونعمل على تشجيع وحث الاخرين على الاكثار منها صحيحا. واما ذا كان الاهم محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه نتيجة الامواج التي تتقاذف ما تبقى من شعبنا في ارض الاجداد فلنضع امكاناتنا الحاليه والمستقبليه لتقويه وجودنا في الداخل اقتصاديا لخلق نقطة جذب يكون مستقبلها على المدى البعيد هجره عكسيه.....
تبقى امنيتي ان لا يفهم من هذا المقال انتقاصا من دور كنائسنا بالقيام بهكذا مشاريع وانما قصدي ان يعيد الاخ شبيرا النظر في رأيه بهذا الموضوع لأننا صادقين ان شعبنا بحاجه الى كتابات وافكار الاخ شبيرا الذي بكل تأكيد سوف يشرح قلبنا ويؤكد انه لم يكتب هذا المقال لتقديم شريحه من شرائح شعبنا على الشرائح الاخرى وايضا انه يعمل على تقويم المؤدلجين من الكتاب نحو السبيل الجمعي والوحدوي.

نذار عناي     anayeenathar@

رابط مقال الاخ شبيرا موضوع النقاش:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862511.0.html
رابط مقالي بخصوص ادوار العاملين في حقل السياسه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,848389.msg7537701.html#msg7537701
 رابط مقال الاخ خوشابا سولاقا عن الاستراتيجيه والتكتيك في العمل السياسي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862179.msg7559385.html#msg7559385






غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2214
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
واما ذا كان الاهم محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه نتيجة الامواج التي تتقاذف ما تبقى من شعبنا في ارض الاجداد فلنضع امكاناتنا الحاليه والمستقبليه لتقويه وجودنا في الداخل اقتصاديا لخلق نقطة جذب يكون مستقبلها على المدى البعيد هجره عكسيه.....

الاخ نذار عناي تحية

طرحك حول وضع الاولويات من اجل الهجرة العكسية هو شئ انا اؤيده بالكامل واعتبره صحيح بشكل مطلق. وشخصيا بالرغم من انني اعتبر نفسي شخص ناجح في الخارج الا انني امتلك رغبة كبيرة في الرجوع وهذا الشئ كنت قد كتبت عنه سابقا. وانا ايضا اتعجب من وجود تيار اصبح يحاول اقناع ابناء شعبنا بان ينسوا ارض الاجداد بشكل كلي وذلك بنشرهم  اشياء من الانجيل حول قولهم بان الانجيل يشجع على ترك الارض عندما يكون هناك متاعب وحديثهم ايضا عن يسوع وامه مريم ومار يوسف حول انهم كانوا ايضا قد غادروا وطنهم, وهي كلها اشياء لا صحة لها, فالانجيل لا يتحدث عن ترك الوطن وانما يقول بان اذا لم يقبل اهل بلد ما نشر المسيحية فلا تقم باثارة  مشاكل وانما اترك البلد, اذ لا يريد الانجيل ان نفعل مثلما يفعل المسلمين حول اما القتل او التحول الى الاسلام. ويسوع المسيح وامه ووالده لم يكونوا لاجئين وانما قاموا فقط بالتنقل لفترة بسيطة, وبعدها , اي بعد ان تحسنت الظروف قليلا في بلدهم الاصلي قاموا فورا بالرجوع وقام مار يوسف بالعمل كنجار وساهم في تطوير منطقته وارض اجداده.

ولدي تعقيب على النقطة التالية:

اقتباس
واذا لم نتدارك العمل الجاد لاستعادته ضمن خطه اقتصاديه وليس سياسيه (كون وضعنا لا يدعوا الى التفاؤل في ميزان المعادله السياسيه الحاليه) سوف نفقد اخر امل لزرع فسيلة كيان يحمل طابع وهوية شعبنا.

في البداية ليس هناك شك بان كل شخص يكتب متاثرا من المعرفة السابقة له, حيث ان معرفتك وتاثرك بامور ادارة الاعمال والاقتصاد واضحة في مداخلاتك. وبالنسبة الى الاقتباس, انا شخصيا كنت قد سالت وبحثت لارى اولا بهل هناك امكانية لفتح مشروع اقتصادي ام لا. حيث سالت اذا كان سيكون ممكنا القيام بشراء مكائن مستعملة من الخارج ومن ثم اقوم بتحديثها كليا من الصفر مرورا بتغييرات في تصميمها وما متعلق بها من قضايا ميكانيكية والكترونية وصولا الى برمجيتها وهذا كطريق للتفكير بمعامل مصغرة. والاجوبة التي حصلت عليها هي : ان ذلك سيتطلب من شخص يقوم بذلك دفع حصة مالية الى المسؤولين الحكوميين, هذا بالاضافة الى ان المسؤولين الحكوميين هم يمتلكون شراكة مع اشخاص معينين الذين كل شئ يجب ان يتم عن طريقهم, وهذا كنوع من عمليات الاحتكار والتي لا يمكن الاعتراض عليها.

ومن هنا انت كما ترى لا تستطيع ان تغض النظر عن العامل السياسي, حيث ان فكرتك التي انا اؤيدها كثيرا بحاجة ماسة ايضا الى ادارة ذاتية سياسية تدار من قبل ابناء شعبنا.

ولكن في كل الاحوال يجب ان تبقى الدعوة الى الهجرة العكسية جزء من وعي ابناء شعبنا وبان يعتبرونه حق لا يجب التنازل عنه.

تعديل المداخلة كاضافة: انا مع راي بان تبقى الاولوية في كل شئ من اجل الهجرة العكسية. وبالنسبة الى اللغة الام التي تم التطرق اليها اعتبرها  مهمة جدا كما يعتبرها الاخ نذار مهمة ايضا. وفي نفس الوقت انا اميل بان الاهتمام باللغة الام يؤدي ايضا الى تقوية الارتباط بارض الاجداد, والعكس ايضا صحيح, اي ان الارتباط بارض الاجداد يجعل الانسان ايضا مهتما بما امتلكه اجداده ومنها اللغة الام.


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1925
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي نذار : في البدأ ارغب معرفة قوميتك لأنكم اجبرتمونا في عمل جدول لتسجيل فيه اسم اي كاتب او قارئ حسب قوميته !!! صادقاً قمتُ يوم أمس بعمل جدول أصنف فيه كل كاتب حسب قوميته !!! تصور هذا آخر شيء كنتُ قد فكرتُ به ! ههههه
كان يجب ان لا اتفق مع كلمتك لأن السيد لوسيان اتفق معك ولكن !! ههههه
اخي مسألة التشجيع على العودة يحتاج الى أمور كثيرة وغاية في التعقيد ولا اعتقد بأننا قادرين عليها في الوقت الحاضر لا بل كنّا السبب في تشجيع الهجرة وذلك من خلال ممارساتنا السياسية والقومية والاجتماعية وحتى الكنسية الخاطئة !!
القيام بتعكيس الرغبة في العودة يحتاج الى عمل جبار وتخطيط علمي وعمل جماعي وامور اخر نحن لسنا مؤهلين لها في الوقت الحاضر لهذا سوف لا ادخل الى ذلك الباب .....
أما مسألة بناء صروح في الخارج فأعتقد المسألة هي تجارية أكثربكثير مما هي قومية كما يدعي البعض او يعتقد البعض ألمتوهم . ٣٢ مليون دولار هنا ومثله هناك و١٠ ملاييين لشراء بارك ومسبح وووووو الخ كانت تكفي لمساعدة نصف شعبنا الذي هاجر في في العيش الكريم وبقائه في ارض الاجداد  !!!
في مسآلة الهجرة الجماعية للشرقي والافريقي الى الغرب والازمة التي أوجدها للكثير من الدول المتلقية بالإضافة الى الآثار الداخلية المترتبة  على ذلك والمشاكل التي ادخلها للغرب طالبتُ الغرب إذا ما رغب في تقليل الهجرة و معالجتها عليهم مد يد العون للمهاجر وهو في بلده الام وليس بعد ان يرمي نفسه في البحار !!! العالم يضع يده في يد القائد الدكتاتوري الإرهابي القامع والخانق للشعب بينما يطالبون مساعدة ذلك الهارب بعد ان يجد نفسه في اعماق البحار ... وهذا الأسلوب ينطبق على جماعتنا في الخارج في تعاملهم مع الآخوة في الداخل . تعال افتح هذا القلب !! تحية وتقدير ....



غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 356
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان - تحيه
انا اتفق معك بأننا لا نستطيع غض النظر عن العامل السياسي ولكن من منظار مختلف عن الذي تراه انت. المنظار الذي انا انظر اليهم هو استعمالهم والاستفاده من سلطتهم لتأسيس الركائز الاقتصاديه مثل توحيد كلمتهم لتشكيل مجلس اداري او مجلس ادارة الموارد الاقتصاديه يكون اشبه بالمؤسسه الغير الربحيه تنظم كيانها او كياناتها وتقوم بجمع واستشارة الخبراء وذوي الاختصاص كنقطه الانطلاق نحوا المراحل التنفيذيه وتشجيع الاستثمار..... (بالتأكيد هنالك الكثير ليقال بهذا الصدد وليس فقط ما اعرفه انا)
انظر الرابط التالي عن مقال كتبته سابقا وتطرقت فيه الى الناحيه الماليه والاقتصاديه وبعض الامور المشتركه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,825190.msg7499147.html#msg7499147
ان الجواب الذي حصلت عليه حول فساد الحكومه هو عن وضع العراق العام ولكن في الجانب الذي يخصنا فالموضوع مختلف فلا زال فينا من المفكرين والسياسيين من لديهم الاستعداد للتفاني ونكران الذات.
ارجوا الملاحظه انني ارفض اليأس وادعوا الى التفاؤل وهذه تعلمتها من دروس القياده في موضوع ادارة الاعمال, وانا متأكد ان مفكرينا وسياسيينا يدركون اهمية التفاؤل والذي يسمونه (شحذ الهمم).
شكرا


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 356
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نيسان المحترم, تحيه
لا يجول في خاطري القاء اللوم على اية جهة تبني صرحا او تصرف اية مبالغ تملكها او تقترضها وخاصة الكنيسه لأني اعتبر الكنيسه رمز علينا التقرب منه بأحترام. فعندما تبنى كنائس وصروح داخل الوطن انا اشيد بها لأنها تقول لشركائنا في الوطن اننا هاهنا باقين شاء من شاء او ابى من ابى, وهذه النقطه قد ذكرشيئا مشابها لها الاخ شبيرا في مقاله ولكن -في الخارج- وليس في الداخل. وانما سبب ذكري للرقم ٣٢ مليون هو لدعم حجتي بشيء ملموس وواقعي. لذا ارجوا عدم تفسير ذكر كلفة المشروع من انه للظن بالاسراف الغير الحكيم. وما يهمني تحديد الاولويات وفي مقدمتها المحافظه على الوجود للبقيه الباقيه والتفكير الجاد بمستقبل مناطق تواجد شعبنا.
اما عن رأيك في صعوبة الهجره العكسيه فأنا لم اقل ان هذا يجب ان يحدث اليوم وانما ذكرت ان هذا يجب ان يكون من الاهداف الاستراتيجيه البعيده المدى وان ما علينا اليوم (هو خلق نقطة جذب اقتصاديا). وكذلك, يجب ان اذكرك بأنه من تجارب الشعوب نجد ان ذلك ممكن وبالتأكيد حضرتك تعرف شعب من شعوب المنطقه نفذها وبنجاح منقطع النظير وانت تعرف من اقصد.
اما موضوع القوميه, رغم ثقتي بصدق نواياك في جدولة الاسماء حسب القوميه, فأسمح لي ان اقول انني غير مهتم بهذا الشأن لأنه لا يخدم القضيه المصيريه وانما كثرة الحديث في هذا الموضوع يعمل كصب الزيت على النار ويأتي بمردودات سلبيه. ولكن هو رأيك وهو جدير بأحترامي.
مع كل الود, اخوك نذار


غير متصل سامي القس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز نذار عناي المحترم
تحية طيبة

شكرا لك على مقالتك التي اضافت الى مقالة الأخ أبرم شابيرا بعداً جديداً في حقل الأولويات الخاصة لشعبنا
بعد اذنك، ارجو ان تسمح لي ان اتناول الجزء الخاص بكلية مار نرساي الاشورية في سيدني

قد يكون الامر، بناء هذه الكلية، وكما تفضلت، "بديل شاق ومكلف ومتعب"، ان كنا قد انطلقنا في تشييد هذه الكلية من نقطة الصفر، وسوف أوضح ادناه ذلك.

فكرة تشييد مدارس اشورية في استراليا راودت الكنيسة سابقاً، فاخضعتها الى دراسات وتخطيط دقيق، ووضعتها في خطة عشرية تحققت منها خلال ثمان سنواتها الأولى، اكثر من90% من الذي رسم فيها. حيث استشارت الكنيسة لجان استراتيجية خاصة، لقاء مبالغ طائلة، لكي تبصر هذه المشاريع النور من دون اية عوائق.
فهي اذن، لم تعقب حلماً لنا بين ليلة وضحاها، ذهبنا بها في اليوم التالي، الى البنوك الاسترالية لغرض قرض مبلغ 32 مليون دولار، بل اعقب خطوات ناجحة سابقة قمنا بها.

وللتذكير، مبلغ 32 مليون دولار " هذا لا يشمل كلفة الأرض 4 ملايين" قد سددت الكنيسة من ميزانيتها مبلغ 20 مليون دولار والبقية قامت بقرضها من خلال احد البنوك.
والجميل في الامر، ان الكنيسة هي من وضعت الشرط على البنك على ان يتم تسديد المبلغ المستدان، خلال فترة 5 سنوات قادمة، كحد أقصى، الامر الذي اثار معارضة  من بنوك سابقة لانها ارادت ان تكون مدة القرض لفترة أطول، يصل الى 25- 30 سنة، لزيادة أرباحها.

لقد سبق للكنيسة ان بنت كاتدرائية وكنيسة ومدرسة القديس ربان هرمزد الابتدائية التي ينتظم بها اكثر من 700 طالب وطالبة، ومن ثم بنت الكنيسة قرية نموذجية لكبار السن تحوي 52 وحدة سكنية، ومركز النعمة للاطفال ومركز تعليمي أساسي قبل عدة أعوام، ونشكر الرب اننا قد سددنا كل المستحقات البنكية لها، الامر الذي سهل للكنيسة، الشروع ببناء كلية مار نرساي والانتهاء منها هذا العام، بدون أية قيود.

لذلك اود أن اطمئنك، ان "لا استنزاف ولا عجز مالي او اقتصادي يتسبب بازمات مستقبلية للكنيسة" لتشيد مثل هذا الصرح، كما كتبت، بل العكس، هذه الركائز هي منصات انطلاق نحو اهداف أخرى كبرى، وأود ان أقول لك اننا بصدد بناء مدرستين أخريتين اضافيتين للمدرستين الموجودة حالياً، احداها في سيدني والأخرى في ملبورن وقد وضعت الكنيسة كل الدراسات الخاصة لكي تتم تشيدها هي الأخرى من دون عوائق.

فبين ليلة وضحاها وجدنا مدرستينا الآشورية في سيدني تمتلئ وتكون لنا قوائم طويلة في الانتظار لغرض انضمام الطلبة اليها، بالاخص بعد احداث نينوى وخابور وهجرة الآف العوائل الى استراليا، ووجدنا انفسنا عاجزين عن استقبالهم في مدارسنا.

هذا الامر سارع من وتيرة ما خطط له سابقاً، وتغير أولويات الاهتمامات، كما تفضلت، لا يعني لنا ان نقف مكتوفي الايادي امام من يهاجر طوعاً ويختار الهجرة الى استراليا له ولعائلته، لان هؤلاء قد اختاروا بمحض ارادتهم ذلك، وعلينا ان نشكرهم لانهم يقصدون الكنيسة لغرض المحافظة على كيانهم الروحي والحضاري وعلينا ان نقدم لهم كل الوسائل المتاحة لذلك، حتى وان كان ثقلاً عليها.

نشكر الرب اننا في استراليا قد قمنا بهذه الخطوة قبل 16 عاماً، عندما تاسست مدرسة القديس ربان هرمزد، وكلية مار نرساي، قبل احد عشر عاما من الان،ولسنا طارئين بالفكرة الجديدة، كل الذي فعلناه بناء مجمع جديد يليق بالقرن الحادي والعشرين ويسع طلبتنا وارتفاع عددهم المضطرد.

ان مسؤولية إعادة وتأهيل سهل نينوى، والنهوض بها اقتصادياً وجعلها قبلة وكيان مصغر للعائدين الى الوطن، هي مسؤولية الجميع، الدولة اولاً من خلال توفير الامن والسلام وفرض القوة واحترام القانون والمساواة بين الجميع، ومن ثم البنى التحتية الأساسية والتي يجب ان تليها مساعدات الجميع من الخارج، من ضمنها الكنائس مجتمعة، وليست مسؤولية كنيسة واحدة، ومن المؤكد ان كنيستنا ستساهم فيها، كما ساهمت كنيستنا ابان هجرة المسيحيين من سهل نينوى وخابور. ولكن احب ان اضيف ان واردات هذه المدارس، يجب ان تذهب حصراً الى مشاريع تربوية استرالية فقط، لا يجوز التبرع بها الى الخارج كون ذلك يقع تحت طائلة القانون، وهذا الامر يعكس بالإيجاب على الجالية في استراليا ونحن نقوم باستغلاله خير استغلال لتحقيق أهداف تحقق اكثر من غرض، في آن واحد.

لا اتفق معك ان مشاريع استقطاب أبناء الجالية في مراكز تربوية رسمية، هدر للاموال والطاقات، الهدر هو ان نقف مكتوفي الايادي ونجعلهم عرضة للتشتيت والاندماج الغير الآمن في مجتمعات متعددة الحضارات والثقافات، الهدر هو ان نهمل تواجدهم في بلاد المهجر دون ان نحاول جمعهم معاً، الهدر هو ان نجعل من الانجيل كتاب مطالعة أسبوعية في الكنائس، أيام الاحاد، الهدر هو اننا لا نستطيع الوصول اليومي لابنائنا وبناتنا من خلال مؤسسات منتظمة، يستقبلون فيها المواد المنهجية الى تؤهلهم في حياتهم الجديدة والمستقبلية، مضافة اليها دروس دينية ولغوية منتظمة  الخاصة بنا.

الامر ليس هدراً عزيزي لأننا نسخر هذه المدارس وقاعاتها لمجمل احتياجاتنا الاخرى في الغربة، فهي بعد ساعات النهار والعطل الأسبوعية، محطات آمنة تتوفر فيها كل الخدمات التكنولوجية الحديثة، لتجمع لشبيبتنا ولاطفالنا، لجان شباب ولجان أطفال للرب وكلية اللغة الاشورية، على مدار الأسبوع وقاعات محاضرات متنوعة لمن يقصدها، مجاناً، اضافة الا ان كلية مار نرساي الاشورية، ستحتضن مساءً، اول كلية لاهوتية لنا، من الساعة 4 - 9 مساءً، يدرس فيها اكاديميين مختصين في تراثنا الروحي والثقافي وتأريخنا.

اتفق معك بخصوص التعلم بالجينات اذا ما وفرنا مفاتيح تحفيزها ولكن قبل ذلك علينا ان نسأل، كم تبلغ نسبة تعلم اللغة عند الآباء وكيف يمكن تحفيز الأبناء من دون مناهج مدروسة؟
أحد أسباب صعوبة تعلم الأطفال، كونهم لا يجدون من يساعدهم على تحفيز تعلمها في البيت.

وختاماً احب ان اضيف، سبب نجاحنا اننا نترك بصمة متعددة المواهب بقلوب كل من يقصدنا
نحن لا نستطيع ان نغلق ابوابنا، ونعتذر للاسباب التي اوردتها، امام من يقصدنا لغرض تنشئة أبنائه في الغربة. اطمئن، "لا تغير في توجهات الكنسية الروحية الى توجهات ماليه"، كما تفضلت وكتبت، بل هذه المدارس هي قمة اهتمامنا بتلاميذها لانه هل من الممكن ان نتصور مثل هذه النعمة، ان يأتي اليك قرابة  1500 طالب وطالبة، في اليوم الواحد، تستطيع فيها ان توصل اليهم ما شئت من رسائل روحية يومية بكل يسر؟ ناهيك على المخرجات القومية والحضارية والعلمية.
 وعن ما كتبته من ان "الكنيسة ستقوم به لاخراج نفسها من الافلاس"، احب ان اطمئنك أيضاً، ان لا تبرعات للمؤمنين ستذهب لتسديد ما تبقى من ديون الكلية، اطلاقاً، لان لهذه المدارس وارداتها الخاصة الكفيلة بذلك.

شكرا لك ومع التقدير

القس شموئيل ( سامي ) القس شمعون
الكاهن الروحي المشرف على كلية مار نرساي الآشورية في سيدني
ومدرس مادة الرياضيات المتقدمة في الكلية



غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 356
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ܩܫܝܫܬ ܡܝܩܪܬ ܫܡܘܝܠ ܫܠܐܡܐ ܕܡܐܪܐܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܥܡܟܘܢ
ابونا الفاضل: لقد شرفتنا بمرورك العطر ونقدم لك الشكر لتحمل عناء تقديم شرحا لنشاطكم الدؤؤب
ابونا الموقر... ليس خفي على احد ثراء نشاط ابرشيتكم في مسألة تعليم اللغه السريانيه لابناء رعيتكم ونحن على ثقه انها تقدم نفس الخدمات لأبناء الجاليه من الكنائس الاخرى دون تمييز.

بين المهم والاهم: حضرتك تتكلم كرجل كنيسه اما الاخ شبيرا فهو رجل سياسي وانا بينت في المقال انه في الوقت الذي هو مهم تعليم اللغه فأن هنالك امر اهم وهو الاهتمام بعوامل الهجره العكسيه.
 فموضوع مقالي والذي اتمنى ان يسمح وقتكم الثمين بقراءته مجددا, فيما يخص اللغه, لا يضع اللوم او ينتقص من هكذا نشاطات كبناء المؤسسات التربويه والصرفيات المتحتمه عليها, ولا يتحدث عن هدر او اسراف غير مسؤول. وانما كان لتأكيد فكرة ان تعليم اللغه السريانيه هو لنقل والمحافظه على الثقافه والتنشئه المسيحيه تحديدا وليس (لتطوير الوعي القومي) كما يراه الاخ شبيرا, اعتمادا على المتعارف عليه في علوم الوراثه والنفس والتربيه. وقد شرحت في المقال ماذا ولماذا وماهو الفرق بين الاثنين.  ومنها كان مشروع كلية مار نرساي الذي ذكره الاخ شبيرا والذي كان علي لزاما ان اذكره لكي  ابقي النقاش واضحا ومحددا ولتقوية الحجه التي قدمتها. وان ذكري للكلفه وتبعاتها كان مثالا للمشاريع المشابهه ولذلك قلت (هكذا مشاريع - في فقرة - بالعوده الى مشروع كلية مار نرساي.....) لتوضيح عملية تنفيذ هكذا مشاريع من الناحيه الماليه والمحاسبيه سواء كانت مدرسه او كنيسه او مركز ترفيهي او غيرها تنفذ من قبل كنيستكم الموقره او الكنائس الاخرى, للقول انها قد تكون لها نتائج سلبيه نحن لسنا في وضع لتحمل اخفاقات فوق الاخفاقات التي نحن فيها. وكما قلت مشاريع غير موثوقة النتائج ولم احدد مشروع كلية مار نرساي.

لي كلمة نقد ارجوا ان يتسع صدرك حضرتك لها وهي قولك (تستطيع ان توصل لهم ما شئت من رسائل روحيه ومخرجات قوميه) فبدلا من ان تركز على (المحافظه على التنشئه المسيحيه فقط) تقاسمت نتيجة هذه الجهود مناصفة بين التنشئه المسيحيه والمخارج القوميه وهذا -ارجوا المعذره- انه مأخذ على الاباء الروحيين.
وبعد, موضوع مقالي ليس مهتما بتفاصيل خطتكم العشريه وما تبقى من مبلغ (حسب المعلومات التي قدمتها) مبلغ ال١٦ مليون لمدة ٥ سنوات ليكون القسط الشهري بحساب ٤% فائده  ٣٠٠,٠٠٠ ثلاثمائة الف دولار شهريا, ولا في قولكم في نقطة ما ان خدماتكم مجانا وفي اخرى ان واردات هذه المدارس لا يجوز التبرع بها الى الخارج, ولا ايضا في مشاريع اسكان المسنين لأن استراليا كالدول الغربيه فيها انظمه اجتماعيه متكامله تفي بالغرض. ارجوا ان لا يحتسب هذا (دفاعا عن تهمة لا وجود لها.....)
وفي الختام, ارجوا الملاحظه انني اتفهم اعتمادك نغمه متسارعه عند كتابتك لهذه المداخله والتي يختلط فيها ما يأتي من الفكر والقلب معا, بل وافرح اذ اتصور انها مبنيه على المزمور 9 \69 ((غيرة بيتك اكلتني))
مع الموده والاحترام.
نذار عناي
 



متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2173
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع ذي القلم الهادئ الأستاذ نذار عناي المحترم
تقبلوا محبتنا القلبية مع خالص تحياتنا الأخوية
أيامكم سعيدة وكل عيد وعام جديد وأنتم والعائلة الكريمة بخير وسلام
 لقد قرأنا مقالكم بإمعان وكان حقاً مقالاً رائعاً في وضع أسس لبناء مؤسسة فكرية وثقافية لتطوير المستوى الفكري والثقافي والسياسي لأبناء أمتنا .... وهنا نود أعلام شخصكم الكريم بأننا كتبنا مقالات كثيرة بعنوان ( في التربية الثقافية والسياسية ) شرحنا فيها معنى الكثير من المفاهيم الفكرية والسياسية والفلسفية من المصطلحات المتداولة في الشأن الفكري والسياسي والثقافي من قبيل مقالنا الأستراتيجية والتكتيك في العمل السياسي والمقال الآخر المنشور حالياً حول القيادة الجماعية كنماذج ونشكر لكم اهتمامكم وتقييمكم لما نكتبه في المجالات الفكرية والسياسية والثقافية وهذا الأهتمام نابع من سمو أخلاقكم وتربيتكم ورقي مستواكم الثقافي وحرصكم الكبير على ما ينفع ويفيد قضايا أمتنا ووطننا العراق ... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                       محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد




غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 356
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ المهندس والسياسي القدير خوشابا سولاقا المحترم, كل عام وحضرتك والعائله الكريمه بأتم صحة وسعادة وموفقية.
يشرفني بأن يقرأ ما أكتبه كاتب كبير مثل حضرتك وان ذلك يزيدني فخرا ويشجعني على الاستمرار.
استاذنا العزيز: منكم وعلى خطاكم نكتب  لقناعتنا بأن شعبنا بحاجه الى التغذيه التوعويه وخاصة في الجانب السياسي, وما تكتبه حضرتك في هذا المجال وما اكتبه نتمنى ان يلاقي اذنا صاغيه لدى اخوتنا القراء الكرام.
بالعوده على موضوع المهم والاهم او الاولويات التي تخدم قضيتنا فعلى المدى الاستراتيجي ما ذكرته من خلق اسس وعوامل الهجره العكسيه ليس من محض احلام وانما في ضوء قراءة الواقع للظروف الاجتماعيه والنفسيه لأبناء شعبنا في المهجر (لا ما يقال في الاعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي) وانما بأعتماد وترجمة الواقع على ضوء اسس العلوم الاجتماعيه والتي تؤكد ان ابناء هذا الجيل لن يموت حلم العيش في ارض الاباء والاجداد لديهم وسوف يعود في مراحل لاحقه بشكل اقوى. ولذلك من المهم ان نبدأ التفكير الجاد في هذا الموضوع.

مع الود والمحبه
اخوك, نذار عناي


غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3708
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                                    ܞ
ܡܝܩܪܘܬܐ ܟܬܒܐ ܡܟܝܟܐ ܒܪܘܚܐ ܘܡܪܐ ܕܫܦܝܪ ܕܘܒܪܐ ܛܒܐ نذار عناي ܠܝܬܠܝ ܗܝܟ ܡܢܕܝ ܠܐܡܪܐ ܫܒܘܩ ܒܘܬ ܐܡܪܢ ܚܝܐ ܓܢܘܟ ܐܠܗܐ ܝܗܒܐܠܘܟ ܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܘܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܘܟ ܕܗܒܢܝܐ ܐܡܝܢ ܀QashoIbrahimNerwa   



غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 356
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ܡܝܩܪܐ ܩܫܘܐ ܐܒܪܐܗܝܡ ܢܝܪܘܐ
ܚܝܐ ܔܝܐܢܘܟ ܠܡܚܟܝܐܖܐ ܕܝܘܟ ܒܣܝܡܐ
ܐܠܐܗܐ ܢܐܛܝܪܘܟ