البيان 56 الحزمة الوطنية العراقية


المحرر موضوع: البيان 56 الحزمة الوطنية العراقية  (زيارة 503 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5711
    • مشاهدة الملف الشخصي

www.irqnp.com
pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (56)
التاريخ  ـ  09 / كانون الثاني / 2018

إن العمل على عدم وصول أطراف مرتبطة بمراجع دينية في الدورة الرابعة للبرلمان
سيشكل أفضل الوسائل وأنجعها لمحاربة الفساد والإرهاب
 وحماية الأمن القومي العراقي الذي بات يشكل حماية لكل المنطقة والعالم معاً
وتحقيق ذلك من مسؤولية أمريكا في المرحلة الخلاقة
 بموجب إستراتيجيتها لبناء الشرق الأوسط الكبير

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة


1.   إن البحث عن العناصر الوطنية لينتقل العراق بها من مرحلة الفوضى الى المرحلة الخلاقة لبناء العراق بعيداً عن المكونات السياسية العميلة الهدامة للعراق أو من يدين بها والتي خلقتها بأبشع صورها المراجع الدينية المتخلفة مع الذين يدعون بأنهم يمثلون أهل السنه والحقيقة الدامغة أنهم رؤساء كتل (خسيسة) فرطت بمصالح البيت السني وعموم الشعب العراقي بدوافع خبيثة لإشباع غرائزهم الدنيئة في الجاه وسحت الحرام، وتعطيل التقدم والبناء وقدموا جميعهم مصالح إيران على مصالح الشعب العراقي. والمعضلة بقاء رئيس الوزراء غير قادر على كشف فاسد واحد منهم كما يدعي ذلك بملء فمه باستمرار ولا كشف مزور واحد من مزوري الشهادات الدراسية من الذين أصبحوا نواب في البرلمان ووزراء وأصحاب مراكز مهمة في الدولة ولم يحاسب فاسد واحد من الذين نهبوا البلاد وعاثوا بثروات البلاد فساداً وهم قادة وعناصر معروفة  للقاصي والداني من حزب الدعوة والتيار الصدري وعمار حكيم الفاسقين، وفي الوقت الذي باتوا اليوم معزولين ومنبوذين من قبل الشعب الذي ينتظر أن يغير رئيس الوزراء منواله القديم أمام إنشقاقات الأحزاب الكبيرة التي أصبحت واقعاً في المشهد السياسي، وتلك التي بدأت تنسلخ من عبائتها الإسلامية وتهرول لتاسيس أحزاب مدنية وطنية بوسائل شيطانية لخداع الشعب من جديد.
2.   أن الوطنية صفة تعني الإخلاص لقضايا الوطن الحقيقية فلابد أن يكون البحث عنها وعن الوطنيين بشكل دقيق وعن الأخصب الكامن داخل رحم المجتمع العراقي المملوء بهم والذي نالهم التهميش المتعمد لكي لا ينهضوا بالبناء الذي كان ينشده العراقييون وأغلبهم من كفاءات وطنية خلاقة من بين الاوساط المدنية منها والعلمانية والليبرالية كاحزاب حديثة التكوين لتنهض بكافة قطاعاتها الواسعة لتفعيل دورها المطلوب وطنياً وقومياً تتفق مع خصوصية المجتمع العراقي وإرثه الحضاري. أحزاب حديثة التكوين تتابع وترسم المشهد السياسي بجد وإصرار بالرغم مما ستلاقيه من متاعب ومعاناة ومشاق تقوم بها الأطراف الطائفية المهيمنة على السلطة منذ الإحتلال وليومنا هذا وهي تتصارع فيما بينها في الساحة السياسية المضطربة بسبب أهدافها وأساليبها وشعاراتها الطائفية والوصولية والانتهازية المرفوضة من قبل الشعب. وتعمل لتُحْيّ الخلافات بالنقد البناء لا بالنقد الهدام، والبحث عن تلك القوى الوطنية في دوائر الشباب الناضج فى ربوع هذا الوطن. شباب يمتلك القدرة على تحقيق الحلم والأمل بعيداً عن الأيديولوجيات الطائفية والعنصرية الهدامة والعصبية البعيدة عن الولاء للوطن. في الوقت الذي لم يبق لتجار الوطنية على ضفتي النظام (حكومة واحزاب) اليوم غير الهزيمة أمام الإرادة الجبارة للشعب في سبيل نيل شرف تعريف القوى الوطنية المستحقة للعراق لما لها من رصيد واسع لمصداقيتها لدى الشارع العراقي. ومن أكثر الأسئلة التي تبحث عن إجابة عن الفصائل الليبرالية التي تحارب التيارات الإسلامية أفكارها واتجاهاتها ورؤيتها لمستقبل العراق. فجوهر الليبرالية هو حرية الفكر والإبداع والإستفهام والإيضاح ومحاولة إستيعاب حقيقى لما دار ويدور فى مجتمع ذو جذور دينية عميقة. فالليبراليون في العراق لهم المساعي الكفيلة للوصول إلى مجتمع إنساني يستطيع أن يعبش فيه المواطن حياة حرة كريمة ولديهم من الأفكار التي تصلح لقيام نظام سياسي وإجتماعي مستقل يؤمن بالعدالة وكيفية تحقيقها، وأن يتقدم بنطاق واتجاه الأوسع ومدنيتها ترتبط بأن العراق هو جمهورية العراق، ولا يمكن إلا أن يكون هو الهوية بالأساس.
3.   فاالمطلوب هو تناسق وتفاهم بين معظم القوى الوطنية والقوى الليبرالية للخروج بالنموذج المناسب للعراق، في الوقت الذي هناك أطراف إسلامية تحاول خلط الأمور إما عمدآ وإما جهلآ أن يعترفوا بأن الليبراليين والعلمانيين مع الإسلام المعتدل وليس هناك معارضة من قبلهم بأن يكون العراق دولة مدنية  أكاديمية ليبرالية وبمرجعية أخلاقية وطنية إسلامية تتعايش فيها كل الأديان على السواء فإذا كانت النوايا خالصة للنهوض بهذا الوطن فمن السهل أن نصل إلى النموذج المطلوب .فالليبراليون فى العراق يريدون دولة مؤسسات مدنية يحكمها قانون عادل يسرى على كل طوائف المجتمع دون إقصاء وتهميش للأخر. دولة ننزع حكم المحاصصة واالطائفية والعنصرية وجعلها وطنية تنقل العراق من حكومة المكونات إلى حكومة الشعب الواحد، ويكتب لها العيش بقوة سياسية. وإقرار الديمقراطية وحرية الرأي، وعوامل أخرى تُسهم في تكوين رأي عام مناسب لتحقيق الديمقراطية، ومجموعة العوامل الثقافية الأخرى البناءة.
4.   وقد تجد الأحزاب الوطنية فرصة مستقبلية بسبب تناقص شعبية التحالفات الطائفية وإنتفاضة الشعب الايراني ضد علي خامنئي وولايته المارقة. وهناك مؤشرات تؤكد على نجاحها حتى لو تخمد الإنتفاضة كما خمدت عام 2009 لأنهاعكست على نحو واضح بأن نظام ولاية الفقيه باتت ملامح إنهاره قريبة جداً وستنتج آثار عميقة عن ذلك على مستوى الأحداث والتوازنات في المنطقة بأسرها من حدود ايران على الخليج الى البحر الابيض المتوسط. لقد غير الإيرانيون المنطقة والعالم منذ عام 1979 عندما تمكنوا من إختراق النسيج القومي والوطني لدول المنطقة العربية مستخدمة كل قوى الشر التي تمتلكها لزعزعة أمن دول المنطقة العربية وإستقرارها، لكنها بالنتيجة ستفشل فشلاً ذريعاً وتسقط أمام الإرادة القوية التي تمتلكها حكومات وشعوب دول المنطقة العربية.
5.   إن الشخصيات الليبرالية المجددة، البعيدة لليوم عن أنظار العصابات الدموية الطائفية والعنصرية والتكفيرية حتى تكتمل بنائها تنظيمياً بحيث تجعل من كوادرها الوطنية كوادر خلاقة قادرة بموجب آليات وطنية صادقة على إحتضان ما تكسبها من الجماهير الغاضبة على الفساد والفاسدين والمفسدين، باختيار ممثليها الحقيقيين لتحقيق الديمقراطية والتنمية والإصلاح والتغيير. من خلال انتخابات حقيقية ديمقراطية. وجعل الشباب بنين وبنات في مقدمة الفصائل الليبرالية الحديثة وان تصبح لها قيادات مهمة بالمقام الأول وهذا هو الإنجاز الكبير الذي ينتظره الشعب من الشباب لتصبح ‏جزأً أساسياً في كافة الإنتخابات المقبلة في العراق.
6.   أن الكرة الآن في ساحة الشعب العراقي، ليطمر حيتان الفساد في مزبلة التاريخ، فهو بكل مكوناته، أمام إمتحان عسير، ليؤكد بأنه شعب واعٍ وحي، لا تنطلي عليه الشعارات الطائفية والوعود الكاذبة ولا ينصاع للذل والهوان بعد اليوم، ولا يفقد حصانته التراثية والثقافية والحضارية التاريخية. وليختار الأصوب والجديد وسيصب إهتمامه على الخطط التفصيلية التي وضعتها الولايات المتحدة لمواجهة التمدد والتواجد العسكري الإيراني في العراق وسوريا واليمن ومواجهة الدعم الإيراني لحزب الله في لبنان ولحماس والجهاد الاسلامي ومنظمات إرهابية أخرى.
7.   إن نجاح المفاوضات مع حكومة اقليم كردستان لا يمكن ان يتحقق مادام هناك أطراف موالية لنظام المارقين في طهران تفرض عقوبات معاشية غير إنسانية بحق شعبنا الكردي وتنسج مؤامراتها من خلال دعوات نوري المالكي الهدامة ومحاولة إستدراج البرزانيين كما تم إستدراجهم من قبل الطلبانيين الخونة والبارزانيين اليوم يجب أن يثبتوا هم القوة الأقوى للتصدي لمؤامرات نظام ايران المارقة بالرغم من الأخطاء التي إرتكبوه بحق الشعب العراقي أخيراً كادت أن تسبب سطوة الطلبانيين ومليشيات الحشد الشعبي على الإقليم ولولا ضغط السفارة الأمريكية على سلطة حيدر العبادي في بغداد لكان الإقليم تحت هيمنة ملالي ايران بالكامل. فعلي القوى الوطنية الخيرة في إقليم كردستان العراقية الوقوف مع أجراس الكنائس وأذان المآذن وأصوات كافة مكونات الشعب العراقي لإجتثاث الفساد والتطرف والإرهاب لبناء الوطن وتعميره، وزرع الخير.. ويؤكدون للعالم بأن العراق نموذجاً في وحدة أبنائه وصلابته في مواجهة التحديات، وسيبقى وطناً للسلام والمحبة.

الحزمة الوطنية العراقية
**********