تسـابق بعض الأحـزاب الآشـوريـة مـع الـزمـن


المحرر موضوع: تسـابق بعض الأحـزاب الآشـوريـة مـع الـزمـن  (زيارة 430 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل غسان يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تسـابق بعض الأحـزاب الآشـوريـة مـع الـزمـن

بقلم: غسـان يونان

الأحـزاب الآشـوريـة تتسـابق مـع الـزمـن، ولا أفظـع مـن هـكـذا "لـوحـةٍ تـاريخيـة" إن لـم نقـل مـأسـاويـة!...

إن القسـم الأكـبر مـن أحـزابنـا وتنظيمـاتنـا نـراهـا ومنـذ سـنينَ طـويلـة تتسـابق مـع الـزمـن فـي سـرعـة لا مثيـل لهـا، حـتى أننـا وفـي الكـثير مـن الحـالات نتخيلهـا قـادمـة لا محـال مـن كـوكب آخـر وبـالتـأكيـد متفـوق علـى كـوكبنـا المـريض بـآلاف المـرات.
ونظـراً للسـرعـة القصوى الـتي تعتمـدهـا (أي تلك الأحزاب) فـي تنقـلاتهـا مـن مـوقـع لآخـر، نجـد تلك السـرعـة الـتي وفـي أدنـى مسـتوياتهـا قـد تتجـاوز سـرعـة الضوء وبـالتـالـي ودون أدنـى شـك أيضـاً تسـبح فـي القـرون الـوسـطى، وعسـى أن لا تكـون وقتهـا قـد جـرّت معهـا بعض المنـدفعـين حيث لا وجـود للـ Smartphone أو أيـة وسـيلـة أخـرى للتسـليـة بعـواطف النـاس ومصـير الشـعـوب.

يبـدو أن تلـك (الأفـكـار) تتـزاوج فيمـا بـين بعضهـا البعض وتتكـاثـر محـدثـةً انقسـامـات وانشـقاقـات لا يُعـرف مـدى قـوتهـا سـوى العظيـم القـديـر.

فتلك الأحـزاب والتنظيمـات، لا بـرامـج ولا رؤىً مسـتقبليـة لهـا ولا حـتى أبعـاد سـياسـيـة سـوى كيفيـة عـرقـلـة العمـل الـوطـني وإلحـاق أكـبر ضـرر ممكـن بالقضيـة القـوميـة.

فـي نهـايـة المطـاف، لا يسـعنـا إلاّ أن نـردد: "لا حـول ولا قـوة إلاّ بعـودتهـا إلـى رشـدهـا وحجمهـا".

لكــن كيـف؟
العِـلـم عنـد الله!.
أو بعـض الفـلكـيين (المنجمـين)!..

٢٠١٨/١/٩ ألمـانيـا





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3649
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي غسان يونان
شلاما
تقول (
فتلك الأحـزاب والتنظيمـات، لا بـرامـج ولا رؤىً مسـتقبليـة لهـا ولا حـتى أبعـاد سـياسـيـة سـوى كيفيـة عـرقـلـة العمـل الـوطـني وإلحـاق أكـبر ضـرر ممكـن بالقضيـة القـوميـة) انتهى الاقتباس
ومن هي تلك الاحزاب والتنظيمات ؟
ولماذ لا نركز على الاحزاب الاشورية الفاعلة في الوطن والتي لها رصيد سياسي كبير بين ابناء شعبنا
وعلى شعبنا ان يركز على المشاعل السياسية الناجحة لتقود المسيرة بنجاح واقتدار