البروفيسور موشيه شارون شارون يلقي محاضرة ، يقول فيها :ان الاسلام هو الدين الصحيح .


المحرر موضوع: البروفيسور موشيه شارون شارون يلقي محاضرة ، يقول فيها :ان الاسلام هو الدين الصحيح .  (زيارة 2065 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 278
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
-البروفيسور موشيه شارون يلقي محاضرة يقول فيها “أن الإسلام هو الدين الصحيح “.
تعليق : للشماس ادور عوديشو

اقدم احترامي واجلالي وتقديري لكل دين او سياسة او علمانية او دولة ، بذلت جهدها من دستورها او كتابها للدفاع عن حقوق الانسان .
لنتجاوز بحارا ومحيطات من الجدالات السقيمة ونهدىء نوعا جديدا من الحوار ، مرفوض فيه التناقض والتبرير لاي سلب لاي انسان مسالم .
لنخرج عن ارث الهوية الدينية موقتا كبشر احرار دون اية تسمية  او تشخيص لتحديد الدين الصحيح .
الدين الصحيح هو من لا تتجاوز اوامر الاهه في نصوص كتبه على حقوق الانسان .
اما بعد :
هل شعر اخونا ان الفتنة قد تنتهي ، فاراد ان يطيل النزال ، لكي يعلم الاديان في الشرق من هو الدين الصحيح ؟! .هل تذكر متأخرا ، بعد الاف السنين ؟ .
 كان بامكانه ذلك قبل دخول عالم الالكترون ، الذي كشف التلاعب المدان بمتناقضات مزاجية الانا الفقطية الارهابية ، لاي سياسة او دين او علمانية ، هذا التلاعب الارعن ، ايقظ علماء العالم ذوي التطلعات الانسانية والنيات الحسنة من بين نفس السياسيين او الاديان او العلمانية ، المتورطين بتثمين الانا الفقطية على حساب الاخر .
كل انسان ، هو  حر فيما يفكر او يقول ، لكن : من شروط تلك الحرية ان لا تسبب بالنتيجة فتكا بارواح واوطان واموال واعراض الاخر المسالم الامن ، انها صادرة من بروفيسور يقصد ما يقول ، التي اراد بها تأجيل دحر الارهاب ، لمزيد من الابادات والحروب والتجاوز على حقوق الانسان المسالم الفقير .

السيطرة الوهمية على العالم في بعض الاديان
ان مبدأ خلق اسباب ومبررات للحروب في العلمانية ، والاديان خرج عن المألوف  المادي التاريخي المعروف كصراع  ايديولوجي سببي  او مادي او مصلحي او ديني جدلي مكشوف مشرع ومدستر لحصول ثورة انتقامية اخرى موازية سرية مخيفة في عالم اساليب  ابادة الشعوب على اختلاف انواعها ، والى ثورة ثأر دينية مرعبة سرية لا تهمها الحقائق بشكل سافر ومدان ، لكنها ومع الاسف لزجة تنزلق خفية  لا تبقي اثرا لفتنها.
انها لغة عدو عدوي صديقي التصفوية .
لقد استعملت تلك الجهة هذه الطريقة بعد ان راقبت من هو اقوى انسانية وعلمية ووجودية وانثروبولوجية  ، فشجعت الاضعف ، للمزيد من الجولات (اللاانسانية) كي تصل الى جولة حاسمة لصالح مخططها . مع الاسف .